اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد
شن مزراف في بيان تلقت ''الخبر'' نسخة منه، هجوما عنيفا على الرئيس بوتفليقة بسبب انتقادات لاذعة وجهها للتائبين عن الإرهاب خلال التجمع الانتخابي الذي عقده بتلمسان السبت الماضي. وكشف أمير الذراع المسلحة لـ''الإنقاذ'' سابقا، عن وعد قطعه الرئيس على أفراد جيش الإنقاذ في بداية العهدة الأولى بأن يمنحهم حقوقا، حيث قال في بيانه: ''لقد طلبت منا في العهدة الأولى أن نصبر في سبيل الله وحبا في الوطن ورحمة بالشعب، ونعطيك مزيدا من الوقت لأن خطوطا حمراء قد وضعت.. فهل كنت تخادع؟''
انا بهذا ازداد اقتناعا بالرئيس حيث انه قام بنزع فتيل الفتنة بين الجزائريين و عرف كيف يأخذ و يعطي مع امثال مدني مزراق و غيره اذ الاحظ حسب ما قرات هنا الرئيس لم يعد التائبين بالسماح لهم بالعودة الى الحياة السياسية بل و عدهم بان يعطيهم حقوقا و لم يحدد نوعية الحقوق
بالنسبة للشعب الجزائري هناك اختلاف في وجهات النظر بين الذي يرى عدم معاقبة هؤلاء وفق قانون العقوبات اخلالا بمبادئ العدالة و ظلم في حق ضحايا الارهاب الذين يرون المتسببين في مأساتهم امام اعينهم دون عقاب
و هناك من يرى و انا منهم ان مجرد تركهم احرارا دون متابعات جزائية كاف لهم بالنظر الى الجرائم و انا امثال هؤلاء لا يصلحون للسياسة بدليل مواقف مدني مزراق و امثاله المتدبدبة و احساسه انه خدع بعد ماذا؟
و هناك من يرى ضرورة اعطائهم حقوق اكثر حتى الحقوق السياسية
خلاصة القول اذا اخذت بالعبارة التي اقتبستها لا ارى ان الرئيس وعدهم بشيئ محدد بل و عدهم ببعض الحقوق دون ان يحدد ما هي و كان لهم ذلك و هذا دليل على انه الاصلح لهذا المنصب
تحياتي
|
وغدا سيقول للفلاحين لم اعدكم بشيء وللموظفين لم اعدكم بشء ووو
كما وعدنا بمليون منصب شغل ومليون سكن ووووو
كم يعجبني من يخلف بوعوده من هؤلاء ( والفاهم يفهم)
اما سي مزراق صحا النوم وقلنا ان نهاية الخيانة خيانة اما نهاية الشيتة الجزائرية فلا يعلم نهايتها الا الله