أول الضربات تنهال على دماغ بوش الصغير
29-03-2009, 09:34 PM
ضربة قاصمة لبوش..إسبانيا تفتح تحقيقا في جرائم مساعديه بجوانتانامو
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاحد أن محكمة في اسبانيا تتجه إلى بدء تحقيق لستة من مسؤولي ادارة بوش السابقين بمن فيهم وزير العدل الامريكي السابق البرتو كونزاليس فيما يتصل بالتعذيب لسجناء في معتقل خليج جوانتانامو.
وأضافت أن التحقيق الجنائي سيركز حول ما اذا كان هؤلاء المسئولون خالفوا القانون الدولي بتوفير تبرير قانوني للتعذيب في المعتقل الامريكي في كوبا ، مشيرة إلى أن المحكمة الوطنية في مدريد أحالت القضية للقاضي بالتازار جارزون المعروف بإصداره أمر اعتقال لديكتاتور التشيلي السابق اوجستو بينوشيه.
وأوضحت نقلا عن مسئول مقرب من القضية أن جارزون قبل القضية وأرسلها إلى مكتب المدعي العام لمراجعتها وجمع الادلة ، مشيرة إلى أن لاسبانيا الحق في ان تعلن اختصاصها بالقضية لان خمسة من المواطنين او المقيمين الاسبان الذين كانوا معتقلين بجوانتانامو يقولون إنهم تعرضوا للتعذيب هناك.
وكانت شكوى أعدها محامون اسبان بمساعدة خبراء قانونيين من الولايات المتحدة واوروبا تضمنت أسماء ستة من مسئولي ادارة بوش السابقين بينهم وزير العدل السابق البرتو كونزاليس وجون يو محامي وزارة العدل الامريكية السابق الذي كان يكتب اراء قانونية سرية تقول ان الرئيس لديه السلطة لتجاوز معاهدات جنيف ودوجلاس فيث وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسة السابق ، ووليام هاينز الثاني المستشار القانوني العام السابق لوزارة الدفاع وجون بايبي رئيس يو السابق في مكتب وزارة العدل للاستشارات القانونية وديفيد ادينجتون رئيس موظفي نائب الرئيس السابق ديك تشيني وكبير موظفيه.
وقال جونزالو بوي وهو محام من مدريد قدم الشكوى ان الامريكيين الستة لعبوا أدوارا موثقة على نحو جيد في الموافقة على اساليب الاستجواب غير القانونية واعادة تعريف التعذيب والتخلي عن التعريف الذي حددته لجنة التعذيب في عام 1984 ، مؤكدا ضرورة محاكمة هؤلاء المسئولين لمخالفتهم بوضوح القانون الدولي.
ويرى مراقبون أن إقدام القاضي الاسباني بالتازار جارزون على إصدار أمر إلى المحققين لبدء جمع الأدلة القانونية لإمكانية محاكمة عدد من كبار المسئولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بتهمة تعذيب معتقلين في القاعدة العسكرية التابعة للجيش الأمريكي بخليج جوانتانامو في كوبا من شأنه أن يدعم الدعوات لتقديم بوش نفسه للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق وأفغانستان،وفي حال إدانة هؤلاء المسؤولين بالفعل فإن بوش لن يستطيع الهروب كثيرا من العدالة.
حظ سعيد و موفق للقاضي بالتازار جارزون في سحب المجرم بوش و مساعديه إلى المحاكمة .
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاحد أن محكمة في اسبانيا تتجه إلى بدء تحقيق لستة من مسؤولي ادارة بوش السابقين بمن فيهم وزير العدل الامريكي السابق البرتو كونزاليس فيما يتصل بالتعذيب لسجناء في معتقل خليج جوانتانامو.
وأضافت أن التحقيق الجنائي سيركز حول ما اذا كان هؤلاء المسئولون خالفوا القانون الدولي بتوفير تبرير قانوني للتعذيب في المعتقل الامريكي في كوبا ، مشيرة إلى أن المحكمة الوطنية في مدريد أحالت القضية للقاضي بالتازار جارزون المعروف بإصداره أمر اعتقال لديكتاتور التشيلي السابق اوجستو بينوشيه.
وأوضحت نقلا عن مسئول مقرب من القضية أن جارزون قبل القضية وأرسلها إلى مكتب المدعي العام لمراجعتها وجمع الادلة ، مشيرة إلى أن لاسبانيا الحق في ان تعلن اختصاصها بالقضية لان خمسة من المواطنين او المقيمين الاسبان الذين كانوا معتقلين بجوانتانامو يقولون إنهم تعرضوا للتعذيب هناك.
وكانت شكوى أعدها محامون اسبان بمساعدة خبراء قانونيين من الولايات المتحدة واوروبا تضمنت أسماء ستة من مسئولي ادارة بوش السابقين بينهم وزير العدل السابق البرتو كونزاليس وجون يو محامي وزارة العدل الامريكية السابق الذي كان يكتب اراء قانونية سرية تقول ان الرئيس لديه السلطة لتجاوز معاهدات جنيف ودوجلاس فيث وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسة السابق ، ووليام هاينز الثاني المستشار القانوني العام السابق لوزارة الدفاع وجون بايبي رئيس يو السابق في مكتب وزارة العدل للاستشارات القانونية وديفيد ادينجتون رئيس موظفي نائب الرئيس السابق ديك تشيني وكبير موظفيه.
وقال جونزالو بوي وهو محام من مدريد قدم الشكوى ان الامريكيين الستة لعبوا أدوارا موثقة على نحو جيد في الموافقة على اساليب الاستجواب غير القانونية واعادة تعريف التعذيب والتخلي عن التعريف الذي حددته لجنة التعذيب في عام 1984 ، مؤكدا ضرورة محاكمة هؤلاء المسئولين لمخالفتهم بوضوح القانون الدولي.
ويرى مراقبون أن إقدام القاضي الاسباني بالتازار جارزون على إصدار أمر إلى المحققين لبدء جمع الأدلة القانونية لإمكانية محاكمة عدد من كبار المسئولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بتهمة تعذيب معتقلين في القاعدة العسكرية التابعة للجيش الأمريكي بخليج جوانتانامو في كوبا من شأنه أن يدعم الدعوات لتقديم بوش نفسه للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق وأفغانستان،وفي حال إدانة هؤلاء المسؤولين بالفعل فإن بوش لن يستطيع الهروب كثيرا من العدالة.
حظ سعيد و موفق للقاضي بالتازار جارزون في سحب المجرم بوش و مساعديه إلى المحاكمة .











