رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
20-04-2009, 06:16 PM
اقتباس:
|
قال الأخ algeroi متحديا الأخ عبد الله ياسين :
اما الحقد الاعمى والتعصب الارعن فلا دواء لأصحابه واتحداك ان تثبت هذه الكذبة السوداء التي ما فتئت ترمي بها الابرياء وتزعم زعم المخادع الشقي انها (نسبت لله ما لا يليق بداية من اثبات مسافة بين الخالق و المخلوق) قلت جاء في كتاب النقض على بشر المريسي الذي قلنا أنّ فيه طوام ص100 فقال:( يقصد المعارض) ألا ترى أنه من صعد الجبل لا يقال له أنه أقرب إلى الله . فيقال لهذا المعارض المدعي ما لا علم له: من أنبأك أن رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله تعالى من أسفله لأنه من آمن بأن الله فوق عرشه فوق سماواته علم يقينا أن رأس الجبل أقرب إلى الله من أسفله وأن السماء السابعة أقرب إلى عرش الله تعالى من السادسة والسادسة أقرب إليه من الخامسة ثم كذلك إلى الأرض كذلك روى إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن المبارك أنه قال رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفله وصدق ابن المبارك لأن كل ما كان إلى السماء أقرب كان إلى الله أقرب وقرب الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد لا يبعد عنه شيء من خلقه وبعض الخلق أقرب اليه على نحو ما فسرنا من أمر السموات والأرض وكذلك قرب الملائكة من الله فحملة العرش أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات والعرش أقرب إليه من السماء السابعة وقرب الله إلى جميع ذلك واحد هذا معقول مفهوم إلا عند من لا يؤمن أن فوق العرش إلها..... لم يعلّق حامد الفقي محقق الكتاب بشيء,,,,,, والنتيجة : أنّ اليهود وهم يقصفون المجاهدين في الخنادق بالطائرات أقرب الى الله!!!!! والله يقول {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ }العلق19 وصاحبنا يقول اصعد واقترب. {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ }القصص38. {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ 36أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ 37}غافر. |
لعلي أورد كلام الإمام الدارمي الذي تستشهدون به وتوردنه مراراً - على سبيل الإلزام بلوازم فاسدة تتوهمونها في أذهانهم -
حيث قال -رحمه الله- في نقضه كلام بشر المريسي(1/504):
"ثم أكد المعارضٌ دعواه أن الله في كلِّ مكان , بقياس ضلَّ به عن سواء السبيل فقال: ألا ترى أنّه من صعد الجبل لايقال : إنه أقرب إلى الله .
فيقال لهذا المعارض المدعي ما لا علم به : من أنباك أنّ رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله من أسفله؟! ،لأنّه من آمن بأن الله فوق عرشه , فوق سماواته , علم يقينا أن رأس الجبل أقرب إلى السماء من أسفله , وأن السماء السابعة , أقرب إلى عرش الله من السادسه، والسادسةُ أقرب إليه من الخامسة ثم كذلك إلى الأرض .
كذلك روى إسحاق بنُ إبراهيم الحنظلي عن ابن المبارك أنه قال:(( رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها)).
وصدق ابن المبارك ؛ لأن كلَّ ما كان إلى السماء أقرب كان إلى الله أقرب , وقربُ الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد , لا يبعد عن شيء من خلقه . وبعض الخلق أقرب إليه من بعض على نحو ما فسرنا من أمر السموات والأرض.
وكذلك قربُ الملائكة من الله , فحملةُ العرش , أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات كلِّها . والعرش أقرب من السماء السابعة .
وقربُ الله إلى جميع ذلك واحد معقول مفهوم , إلا عند من لا يؤمن بأن فوق العرش إلهاً، وكذلك سمّى الملائكة المقربين وقال : { إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحون وله يسجدون } فلو كان اللهُ في الأرض كما ادعّت الجهمية ما كان لقوله {الذين عند ربك } معنى . إذ كلُّ الخلق عندهُ ومعه في الأرض بمنزلةٍِ واحدة , مؤمنهم وكافرهم , ومطيعهم وعاصيهم .
وأكثرُ أهل الأرض من لا يسبح بحمده ولا يسجدُ له . ولو كان في كلِّ مكان ومع كلِّ أحد لم يكن لهذه الآية معنى ؛ لأن أكثر من في الأرض لا يؤمنون به ولا يسجدون له ويستكبرون عن عبادته .
فأي منقبةٍ إذن فيه للملائكة , إذ كلُّ الخلق عند الجهمية في معناهم , على تفسير هذه الآية " ا.هـ .
شبهة الجهمية وأفراخهم
أن في هذا الكلام إثبات للمسافة بين الله وخلقه , وأن الشخص لو كان في الطابق العشرين مثلاً يكون أقرب إلى الله من الشخص الذي في الطابق التاسع , و أن هذا يقتضي أن الله محدود من الأسفل! والعياذ بالله .
وأيضاً قالوا: لماذا وصف الدارمي الخلق بالتفاوت في القرب و البعد من الله تعالى، و لم يصف الله تعالى بالقرب و البعد من خلقه ؟!
والجواب عن ذلك :
لاشك أنّ الأدلة متظافرةٌ من الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة في إثبات علو الذات لله عز وجل. وأمّا تشبثُ الجهمية ومعارضتهم لأهل السنة بلوازم فاسدة يتوهمونها من هذا الكلام! فناتج عن سوء فهمهم ، وقياسهم الفاسد، ومعارضتهم الحق.
وَكَمْ مِنْ عَائبٍ قَولا صَحِيحًا ... وآفَتُهُ مِن الْفَهم السَّقِيمِ ...
حيث قال -رحمه الله- في نقضه كلام بشر المريسي(1/504):
"ثم أكد المعارضٌ دعواه أن الله في كلِّ مكان , بقياس ضلَّ به عن سواء السبيل فقال: ألا ترى أنّه من صعد الجبل لايقال : إنه أقرب إلى الله .
فيقال لهذا المعارض المدعي ما لا علم به : من أنباك أنّ رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله من أسفله؟! ،لأنّه من آمن بأن الله فوق عرشه , فوق سماواته , علم يقينا أن رأس الجبل أقرب إلى السماء من أسفله , وأن السماء السابعة , أقرب إلى عرش الله من السادسه، والسادسةُ أقرب إليه من الخامسة ثم كذلك إلى الأرض .
كذلك روى إسحاق بنُ إبراهيم الحنظلي عن ابن المبارك أنه قال:(( رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها)).
وصدق ابن المبارك ؛ لأن كلَّ ما كان إلى السماء أقرب كان إلى الله أقرب , وقربُ الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد , لا يبعد عن شيء من خلقه . وبعض الخلق أقرب إليه من بعض على نحو ما فسرنا من أمر السموات والأرض.
وكذلك قربُ الملائكة من الله , فحملةُ العرش , أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات كلِّها . والعرش أقرب من السماء السابعة .
وقربُ الله إلى جميع ذلك واحد معقول مفهوم , إلا عند من لا يؤمن بأن فوق العرش إلهاً، وكذلك سمّى الملائكة المقربين وقال : { إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحون وله يسجدون } فلو كان اللهُ في الأرض كما ادعّت الجهمية ما كان لقوله {الذين عند ربك } معنى . إذ كلُّ الخلق عندهُ ومعه في الأرض بمنزلةٍِ واحدة , مؤمنهم وكافرهم , ومطيعهم وعاصيهم .
وأكثرُ أهل الأرض من لا يسبح بحمده ولا يسجدُ له . ولو كان في كلِّ مكان ومع كلِّ أحد لم يكن لهذه الآية معنى ؛ لأن أكثر من في الأرض لا يؤمنون به ولا يسجدون له ويستكبرون عن عبادته .
فأي منقبةٍ إذن فيه للملائكة , إذ كلُّ الخلق عند الجهمية في معناهم , على تفسير هذه الآية " ا.هـ .
شبهة الجهمية وأفراخهم
أن في هذا الكلام إثبات للمسافة بين الله وخلقه , وأن الشخص لو كان في الطابق العشرين مثلاً يكون أقرب إلى الله من الشخص الذي في الطابق التاسع , و أن هذا يقتضي أن الله محدود من الأسفل! والعياذ بالله .
وأيضاً قالوا: لماذا وصف الدارمي الخلق بالتفاوت في القرب و البعد من الله تعالى، و لم يصف الله تعالى بالقرب و البعد من خلقه ؟!
والجواب عن ذلك :
لاشك أنّ الأدلة متظافرةٌ من الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة في إثبات علو الذات لله عز وجل. وأمّا تشبثُ الجهمية ومعارضتهم لأهل السنة بلوازم فاسدة يتوهمونها من هذا الكلام! فناتج عن سوء فهمهم ، وقياسهم الفاسد، ومعارضتهم الحق.
وَكَمْ مِنْ عَائبٍ قَولا صَحِيحًا ... وآفَتُهُ مِن الْفَهم السَّقِيمِ ...
ويُقال لهم: بأنّ كلامَ الإمامين -رحمهما الله- حقٌ ولا إشكال فيه ، فالله سبحانه تعالى فوق سمواته مستوٍ على عرشه بائنٌ من خلقه ، والملائكة أقرب إلى الله من بقية خلقه ، وحملةُ العرش , أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات كلِّها، والعرش أقرب إليه من السماء السابعة، وكلما قرب الإنسان من العرش قرب من الرب - عز وجل -
وأما قولهم : بأنّ كلام الدارمي وابن المبارك يقتضي إثبات المسافة بين الله عز وجل وخلقه
فيقال : بأنّ هذا الكلام فيه إجمال ، فهو يحتمل حقاً ويحتمل باطلاً!
ولذا فإنّا نستفصل عن المراد به ، فما مرادهم بإثبات المسافة ؟
إن كان المراد إثبات العلو لله عز وجل ومباينته عن خلقه واستواءه على عرشه استواءً يليق بجلاله وعظمته ، فهذا الذي نقول به ونعتقده، وهذا ما أراده الإمام الدارمي في كلامه ونقله عن ابن المبارك - رحمهما الله-
ولو نظر المنصف منهم لكلام أئمة أهل السنة والجماعة، ومنهم الإمام الدارمي وابن المبارك لوجد أنّ كتبهم طافحةٌ في نفي تشبيه الخالق بالمخلوق، ونفي الحلول عن الله تعالى .
يقول الإمام الدارمي قبل الموضع الذي اعترضوا عليه ! : " وزعمت أنت والمُضلون من زعمائك أنه في كل مكان وفي كل حش ومرحاض وبجنب كل إنسي وجان أفأنتم تشبهونه بالحلول في الأماكن أم نحن ! هذا واضح بيّن "
(نقض الدارمي 1/493)
والنظر بإنصاف في مجموع كلامه ’ ، يؤكد أنه إنما أراد إثبات علو الذات لله تعالى الذي ينكرونه عنه .
وإن كان مرادهم بإثبات المسافة أنّ العباد يمكنهم معرفة بُعد الله عز وجل عنهم ، وتحديد ذلك وقياسه !!
فمعاذ الله أن يقول أحدٌ من أهل السنة بذلك ، وإنما نشأ هذا الفهم من المعطلة لسوء فهمهم وقياسهم الخالق بالمخلوق !
أمّاعن السؤال عن سبب وصف الدارمي للخلق بالتفاوت في القرب و البعد عن الله تعالى وعدم وصف الله تعالى بالقرب و البعد من خلقه ؟!
فالجواب عنه : بأن الدارمي - رحمه الله- ذكر بأنّ قربُ الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد , لا يبعد عن شيء من خلقه .
وأما الخلق فمتفاوتون بعضهم أقرب إليه من بعض ، فإذا تقرر أن الله تعالى في العلو كان ما علا أقرب إلى الله عز وجل وهذا أمر معلوم ببداهة العقل - هذا بالنسبة للمخلوق -
وأما الله عز وجل فقربه من عباده واحد كما ذكر الدارمي .
وأخيراً .. فأسأل الله عز وجل أن يجنبنا مضلات الفتن، وأن يثبتنا على الحق ،إنه ولي ذلك والقادر عليه .
من مقال للشيخ عجلان بن محمد العجلان مع تصرف طفيف.
فيقال : بأنّ هذا الكلام فيه إجمال ، فهو يحتمل حقاً ويحتمل باطلاً!
ولذا فإنّا نستفصل عن المراد به ، فما مرادهم بإثبات المسافة ؟
إن كان المراد إثبات العلو لله عز وجل ومباينته عن خلقه واستواءه على عرشه استواءً يليق بجلاله وعظمته ، فهذا الذي نقول به ونعتقده، وهذا ما أراده الإمام الدارمي في كلامه ونقله عن ابن المبارك - رحمهما الله-
ولو نظر المنصف منهم لكلام أئمة أهل السنة والجماعة، ومنهم الإمام الدارمي وابن المبارك لوجد أنّ كتبهم طافحةٌ في نفي تشبيه الخالق بالمخلوق، ونفي الحلول عن الله تعالى .
يقول الإمام الدارمي قبل الموضع الذي اعترضوا عليه ! : " وزعمت أنت والمُضلون من زعمائك أنه في كل مكان وفي كل حش ومرحاض وبجنب كل إنسي وجان أفأنتم تشبهونه بالحلول في الأماكن أم نحن ! هذا واضح بيّن "
(نقض الدارمي 1/493)
والنظر بإنصاف في مجموع كلامه ’ ، يؤكد أنه إنما أراد إثبات علو الذات لله تعالى الذي ينكرونه عنه .
وإن كان مرادهم بإثبات المسافة أنّ العباد يمكنهم معرفة بُعد الله عز وجل عنهم ، وتحديد ذلك وقياسه !!
فمعاذ الله أن يقول أحدٌ من أهل السنة بذلك ، وإنما نشأ هذا الفهم من المعطلة لسوء فهمهم وقياسهم الخالق بالمخلوق !
أمّاعن السؤال عن سبب وصف الدارمي للخلق بالتفاوت في القرب و البعد عن الله تعالى وعدم وصف الله تعالى بالقرب و البعد من خلقه ؟!
فالجواب عنه : بأن الدارمي - رحمه الله- ذكر بأنّ قربُ الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد , لا يبعد عن شيء من خلقه .
وأما الخلق فمتفاوتون بعضهم أقرب إليه من بعض ، فإذا تقرر أن الله تعالى في العلو كان ما علا أقرب إلى الله عز وجل وهذا أمر معلوم ببداهة العقل - هذا بالنسبة للمخلوق -
وأما الله عز وجل فقربه من عباده واحد كما ذكر الدارمي .
وأخيراً .. فأسأل الله عز وجل أن يجنبنا مضلات الفتن، وأن يثبتنا على الحق ،إنه ولي ذلك والقادر عليه .
من مقال للشيخ عجلان بن محمد العجلان مع تصرف طفيف.
من مواضيعي
0 سلسلة الرد على شبهات دعاة التحزب والانتخابات
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج









