حبّ لا يزعزعه إبتلاء
01-06-2009, 10:50 PM
و تمرّ عليّ اليوم ذكرى ذاك الإنفجار الرّهيب و الّذي غيّر مسرى حياتي و أدخلني عالما جديدا كنت أجهله أ لا و هو عالم الإعاقة فراح القلم يكتب ...
إلهي أخافني البلاء لمّا حلّ بي ليس جزعا حاشا، و لكن خشية أن أكون قد أحببتك من أجل معافاتي .. و إذ بقلبي يكذّب ظنّي فأراه في سقمي يغدو كالمجنون يلهج بذكرك .. يرجو منك اللّطف في القضاء و يتوسّل إليك * ربّي إنّي مسّني الضّرّ و أنت أرحم الرّاحمين * أدركت بعدها سرّ صبر سيّدنا أيّوب عليه الصّلاة و السّلام و بما أصابه لسنوات طوال دون أن يرفع يديه إلى السّماء طالبا المعافاة، و كنت قبل هذا حائرة في أمره .. أ كلّ هذا الحبّ في قلب أيّوب و هو صابرا محتسبا و ربّه يزيده؟؟؟
و يأتيني الإمتحان، و أيّ إمتحان هو مع إمتحان سيّدنا أيّوب عليه الصّلاة و السّلام الصّابر بقضاء الله. فأتأكّد أنّ حبّ الله يتضاعف عند الشّدائد .. و يزيد كلّما قست الرّزايا .. لأنّ المُبتَلى ليس بظالم أو جائر .. لكنّه ماض في حكمه، عدل في قضائه
خلق الأوجاع للإختبار و حعل الصّحّة للسّبب نفسه
هذه نفسي يا بارئي بين يديك ترجو عطفك و رحمتك في السّقم، و تسألك أن تُفرغ عليها صبرا لئلاّ تجزع و تجهل ..
و تدعوك في العافيّة أن تعينها على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك لكي لا تطغى و تعصي برحمتك يا أرحم الرّاحمين
دمتم سالمين
و يأتيني الإمتحان، و أيّ إمتحان هو مع إمتحان سيّدنا أيّوب عليه الصّلاة و السّلام الصّابر بقضاء الله. فأتأكّد أنّ حبّ الله يتضاعف عند الشّدائد .. و يزيد كلّما قست الرّزايا .. لأنّ المُبتَلى ليس بظالم أو جائر .. لكنّه ماض في حكمه، عدل في قضائه
خلق الأوجاع للإختبار و حعل الصّحّة للسّبب نفسه
هذه نفسي يا بارئي بين يديك ترجو عطفك و رحمتك في السّقم، و تسألك أن تُفرغ عليها صبرا لئلاّ تجزع و تجهل ..
و تدعوك في العافيّة أن تعينها على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك لكي لا تطغى و تعصي برحمتك يا أرحم الرّاحمين
دمتم سالمين

التعديل الأخير تم بواسطة إخلاص ; 01-06-2009 الساعة 11:57 PM











