اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد
ونحن كذلك نثبت الفوقية
واحتجاجك برفع اليدين مردود بقولك
- لأنّ كلامك يصبح معناه أنّ فوقية الله موضحة بالدليل من السنة بأنها تُعرف برفع الأيادي الى السماء وهي نفسها تختلف من مكان الى مكان ولا يهمنا إذا القوانين الفزيائية أما المحسوسات ففوقيتها تتجد بتجدد القوانين الفيزيائية..
|
الذي أثبته هو الفوقية الشرعية التي جاءت في الكتاب و السنة و كل ما تعلق بها مما لم يرد في الكتاب و السنة فلا أثبته بكل بساطة.
يعني أثبت أن الله في السماء و أشير بيدي الى الأعلى اذا أردت الاشارة اليه عز و جل لأن النصوص جاءت بها و ان كانت "جهة" بالنسبة الينا فلا ندري ما هي في عالم الغيبيات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد
- وفيما يخص الجسمية فكلامنا عن ذوات الأطوال والأحجام والأعماق المعروفة في اللغة فإن أعرضت عن هذا التعريف اللغوي للجسم فلا بد لأهل التفسير أن لا يتكلموا عن قوله تعالى وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
فإن قلت الجسم هنا خاص بالمخلوقات فقط
قلنا لك كيف عرفت أنّ اليد تابعة للذات
وأنّ الأصابع تابعة لليد
ألست تقيس ذات الله على تركيب ذات المخلوق
|
لم أفهم كيف وصلت بين أن الجسم خاص بالمخلوقات فقط و بين أن اليد تابعة للذات.
الذي يبدو لي هة الجسمية(بتعريفكم) مردودة فقط لأن فيها تشبيه بالمخلوقات.
أما يد تابعة للذات و الاصابع تابعة لليد فهذه للمخلوقين. و انما اثبتت لأنها وردت في النصوص.
لو أن الاثبات يقتضي الجسمية التي تدعون فكيف بربك نثبت صفة اليدين و كلتاهما يمين؟ كيف يمكن للجسم أن يكون له يمينين مهما تخيليت فلن تجد تستطيع.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد
- الكتاب والسنة ليسا في متناول أفهام العوام والأميين فلو از أخذ رأيهم لكان في التيمم والوضوء لا في ذات الله
|
هل في نظرك المسلمين الأوائل كانوا من العوام أو من غير العوام؟
الذي أعرفه أن أغلبهم كان أميا و لم يخض يوما في علم الكلام.
هل سمعت أن النبي عليه الصلاة و السلام جلس يدرس في المسجد عن الأجسام و الأبعاض و الجواهر؟ طبعا لا و انما كان يخبرهم اخبارا و الناس تأخذ عنهم. و القاعدة هي أنهم يفهمون صفات الله كما جاءت من غير تشبيه. هكذا لُقِّنوا كفى المؤمنين شر علم الكلام.
اذا شئت فقل أن فهم العوام هنا هو سنة تقريرية.
أما مسائل الفقه فلأنهم كانوا عرب أقحاح لم يحتاجوا الى فقهاء يفهموهم دينهم الا ما استشكل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد
- وهذا حديث من أحاديث الصفات عند السلفيين
"من تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً ومن أتاني يمشى أتيته هرولة "
- فهل الهرولة صفة حقيقية لله عندك
|
نفس النقاش فلا داعي للتكرار.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد
الذين قالوا بهذا القول قالوا أنه يوجد خلاف هل يخلو العرش من الرحمن أم لا والراجح عندهم لا يخلو فهل تقبل مثل هذا الكلام
|
ليس لي رأي في المسألة.
قلت لك التفريعات الجزئية التي جاءت في في ردودهم على المعطلة لصفة النزول لا يحكم عليها الا في اطار ما كانت تحاول أن تثبت. فاذا جاءت بها النصوص فتؤخذ كما هي و اذا لم ترد فالتفصيل وارد.
و أصل هذه الشبهة هي أنهم كانوا يعتقدون أن شيئا لا يمكنه أن يكون في مكانين مختلفين في لحظة واحدة. و أجبت من قبل أن مثل هذه القواعد صارت باطلة الآن لأن المكان و الزمان و المادة كلها نسبية فقط كما تتحدث بها النظريات الجديدة. فلا داعي للخوض فيها من أصلها.