رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
05-06-2009, 06:37 PM
اقتباس:
|
هل في نظرك المسلمين الأوائل كانوا من العوام أو من غير العوام؟ الذي أعرفه أن أغلبهم كان أميا و لم يخض يوما في علم الكلام. |
وعلوم التفسير
وعلوم الحديث
اقتباس:
| هل سمعت أن النبي عليه الصلاة و السلام جلس يدرس في المسجد عن الأجسام و الأبعاض و الجواهر؟ طبعا لا و انما كان يخبرهم اخبارا و الناس تأخذ عنهم. و القاعدة هي أنهم يفهمون صفات الله كما جاءت من غير تشبيه. هكذا لُقِّنوا كفى المؤمنين شر علم الكلام. |
فهل الرد على تشكيكات الفلاسفة يكون بالكتاب والسنة
وهل الرد على تشكيكات العلمانيين بالكتاب والسنة
أم بإلتزام مصطلحات المردود عليهم دون تعارض مع الكتاب والسنة
اقتباس:
| اذا شئت فقل أن فهم العوام هنا هو سنة تقريرية. |
اقتباس:
| أما مسائل الفقه فلأنهم كانوا عرب أقحاح لم يحتاجوا الى فقهاء يفهموهم دينهم الا ما استشكل. |
يعني كل واحد يفتي لنفسه
وفيما كان يتكلم الحسن البصري وسعيد بن المسيب وابن سيرين في الشعر وحكايات العربclap
اقتباس:
|
ليس لي رأي في المسألة. قلت لك التفريعات الجزئية التي جاءت في في ردودهم على المعطلة لصفة النزول لا يحكم عليها الا في اطار ما كانت تحاول أن تثبت. فاذا جاءت بها النصوص فتؤخذ كما هي و اذا لم ترد فالتفصيل وارد. |
اقتباس:
| و أصل هذه الشبهة هي أنهم كانوا يعتقدون أن شيئا لا يمكنه أن يكون في مكانين مختلفين في لحظة واحدة. و أجبت من قبل أن مثل هذه القواعد صارت باطلة الآن لأن المكان و الزمان و المادة كلها نسبية فقط كما تتحدث بها النظريات الجديدة. فلا داعي للخوض فيها من أصلها. |
ينزل الى السماء حقيقة وهو فوق العرش حقيقة
فما ذنب الحلولية في القول بأن الله في كل مكان فقد ساعدتهم النسبية فلا فرق بين مكانين وألف مكان ولا كل مكان عند الأستاذة النسبية
مكان!!! لا تثبت لله إلا ما أثبته لنفسه
واصْدُقْ في الطّلب تَرِثْ عِلمَ البصائر، وتَبْدُ لك عيونُ المعارف، وتُميّزْ بنَفسِك عِلمَ مايرِدُ عليك بخَالص ِ التوفيق، فإنما السَّبق لمن عَمِلَ، والخشية ُ لمن عَلِمَ ، والتوكلُ لمن وَثِقَ، والخوفُ لمن أيقَنَ ، والمزيدُ لمن شَكَرَ.
((الإمام المحاسبي رحمه الله ))
((الإمام المحاسبي رحمه الله ))
من مواضيعي
0 الانتصار للقرآن لسيف السنة ولسان الأمة أبي بكر الباقلاني
0 سُبحانه سبحانه سبحانهْ
0 موقف القرآن من التجسيم
0 ويتجنب المحدث في أماليه رواية:
0 فتحُ القَيُّومِ الحَيّ بِسَنَدِ الإِمامِ ابنِ خَطِيبِ الرَّيّ
0 كلام عبد المالك رمضاني عن الشيخ أحمد سحنون (طلب)
0 سُبحانه سبحانه سبحانهْ
0 موقف القرآن من التجسيم
0 ويتجنب المحدث في أماليه رواية:
0 فتحُ القَيُّومِ الحَيّ بِسَنَدِ الإِمامِ ابنِ خَطِيبِ الرَّيّ
0 كلام عبد المالك رمضاني عن الشيخ أحمد سحنون (طلب)









