بسم الله الرحمن الرحيم والصلا ة و السلام على أشرف المرسلين نبينا محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغر الميامين الموحدين أئمة الجهاد والمجاهدين وبعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الزميل icer
اقتباس:
|
أولا حديث الجارية الذي تروجون لرواية أين الله متذبذب السند و لو أردت الحق ارشدناك الى الروايات فقد نقلناها أكثر من مرة إما تراجع و إما تطلب الاثبات ننقله لأن هذا ليس موضوعنا.
|
لا أدري ماذا أقول ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حديث الجارية أخرجه الإمام مسلم في صحيحه
كتاب المساجد، باب/ تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة . والأمة أجمعت على صحة ما بين دفتي الصحيحين
وها هو الحديث :
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ . فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَىَّ . فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلاَ ضَرَبَنِي وَلاَ شَتَمَنِي قَالَ " إِنَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ لاَ يَصْلُحُ فِيهَا شَىْءٌ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ " . أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلاَمِ وَإِنَّ مِنَّا رِجَالاً يَأْتُونَ الْكُهَّانَ . قَالَ " فَلاَ تَأْتِهِمْ " . قَالَ وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ . قَالَ " ذَاكَ شَىْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلاَ يَصُدَّنَّهُمْ " . قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ " فَلاَ يَصُدَّنَّكُمْ " . قَالَ قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ . قَالَ " كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ " .
قَالَ وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَىَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ أُعْتِقُهَا قَالَ " ائْتِنِي بِهَا " . فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا " أَيْنَ اللَّهُ " . قَالَتْ فِي السَّمَاءِ . قَالَ " مَنْ أَنَا " . قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " .
وأنا ما زلت أسأل هل الجارية تكلمت بما لا تعلم؟ هل قالت الله في السماء وهي لا تعلم ما معنى الله في السماء؟
ويقول هدانا الله وإياه :
اقتباس:
|
هنا يجب نقل ما ورد و لو أن الموضوع في توقيعي متن الطاحوية "لا نخوض في ذات الله" و نقض التشبيه و هذه أحد الروايات قال صلى الله عليه و سلم "تفكروا في خلق الله و لا تفكروا في الله فإنكم لن تقدروا قدره" رواه ابو نعيم عن ابن العباس
|
هذه الرواية طبقها على نفسك أخي الكريم فأنتم من تخوضون في ذات الله ، فشبهتم ربكم ثم عطلتم صفاته ، أما نحن فلا نخوض نحن نقول قال الله قال الرسول ونسلم ، نقول قال رسول الله بأن الله يضحك فنقول مثل ما قال ونسكت لا نزيد ولا ننقص .
وهذا ردي الأول
اقتباس:
|
وقولك أيضا بالنهي عن الخوض في كيف يضحك ويتعجب ، فهذا أكبر دليل على أنك لا تعرف عقيدة أهل السنة والجماعة أهل اتباع النبي صلى الله عليه وسلم الذين يتبعون السنة في أقوالهم واعتقادهم ويتركون غير ما دلت عليه السنة . فنحن في هذا المنتدى وفي هذا الموضوع كررنا عدة مرات باننا لا نبحث عن كيف يتصف الرحمن بل نفوضها له جل وعلا ولا يعلم كيفيتها إلا هو.
|
ويقول:
اقتباس:
|
السؤال المعلق ما هو المعنى الذي تثبه ؟؟؟ هل أدركته أم فوضته ؟؟
|
أعوذ بالله أن أفوض صفات الله ، فالمعنى في الضحك بين وواضح ، والضحك يكون لأمر يثير العجب أو الإعجاب.
فالمخلوق إذا رأى شيئا وأعجبه يضحك وضحكه عادة يكون بإغماض عينيه وحل فمه وضرب يده على كتف صديقه وغيره وهذا باطل ممتنع في حق الله .
وأما بالنسبة لله تبارك وتعالى فقد ثبت في السنة قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة ) متفق عليه
وفي الحديث الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: «فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه، فإذا ضحك الله منه قال: ادخل الجنة» رواه البخاري
وقوله: ( عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيَرِه ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك.....)
وبالتالي الفرق بين ضحك الله وضحك المخلوق:
1- من حيث الكيفية : لا يشبهه فهذا ممتنع في حق الله تعالى
2- من حيث تمام دلالة الألفاظ والمعنى : فهذا أيضا باطل وممتنع فالله صفته صفة كمال والمخلوق صفته صفة نقص
3- من حيث أصل المعنى وهو مطلق المعنى لا على كماله وتمامه : وهذا ليس بمنفي .
اقتباس:
حدد تفويضية أو تعطيلية فهناك فرق. هل عطل البخاري حسب زعمك ؟؟؟
|
سواء التعطيل أو التفويض فملة واحدة
وأنا أعيد سؤالي
اقتباس:
|
الرسول لما كلم الأعرابي وقال له بأن الله يضحك ، وتابعه الأعرابي بقوله لا نعدم من رب يضحك ، حسب زعمك الأعرابي لم يكن يعني ما يقول ، كأنه قال : لا نعدم من رب ( كلمة يضحك أفوضها لله ) هذا حسب عقيدتكم التعطيلية التفويضية
|
هل تكلم الأعرابي بكلمة الضحك وهو مفوض لمعناها هذا للموفوضة
هل تكلم الأعرابي بكلمة الضحك وهو معطل لمعناها هذا للمعطلة
التعديل الأخير تم بواسطة سليمان22 ; 24-06-2009 الساعة 09:42 AM