تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:24 AM
يقول الإمام السبكي رحمه الله في فتاويه: إن سب الجميع بلا شك أنه كفر، وهكذا إذا سب واحدًا من الصحابة حيث هو صحابي؛ لأن ذلك استخفاف بحق الصحبة، ففيه تعرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلا شك في كفر الساب... إلى أن قال: ولا شك أنه لو أبغض واحدًا منهما - أي الشيخين أبي بكر وعمر - لأجل صحبته فهو كفر، بل من دونهما في الصحبة إذا أبغضه لصحبته كان كافرًا قطعًا.
ويقول ابن تيمية رحمه الله: وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلاَّ نفرًا قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفسًا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضا والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين. اهـ
ومن رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد كفر؛ لأنه مكذب للقرآن. نقل القاضي عياض في الشفا، عن الإمام مالك رحمه الله، أنه قال: من سب عائشة قتل. قيل له: لم؟ قال: من رماها فقد خالف القرآن. اهـ
وقد أجمع المسلمون على ما قاله الإمام مالك رحمه الله، نقل الإجماع غير واحد من العلماء، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن كثير وغيرهما.
وقد يكون السب دون ما ذكرت، فلا يصل بصاحبه إلى الكفر، وإن كان فاسقًا باتفاق العلماء. ولمزيد من الفائدة حول هذه المسألة تراجع كتب العلماء، كالصارم المسلول، لشيخ الإسلام ابن تيمية ، والشفا للقاضي عياض.




(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:27 AM
قال الإمام أحمد: "فمن سبّ أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أو أحداً منهم، أو تنقَّصَ، أو طعن عليهم، أو عرَّض بعيبهم، أو عاب أحداً فهو مبتدع رافضي خبيث، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا"
طبقات الحنابلة 1/24، وانظر: المدخل لمذهب الإمام أحمد (94).
وسئل الإمام أحمد عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم، فقال: "ما أراه على الإسلام"
.المسائل المروية عن الإمام أحمد 2/363،358

وقال الإمام مالك: "من شتم أحداً من أصحاب محمَّد "صلى الله عليه وسلم" أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهم ـ فإن قال: كانوا على ضلال وكفر قُتل"
.الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (378).
ونحن نتبع المذهب المالكي يا أخي العزيز

وقال ابن كثير: "وقد ذهبت طائفة من العلماء إلى تكفير من سبّ الصَّحابة رضي الله عنهم".
تفسير القُرْآن العظيم 1/487


وقال النووي "رحمه الله": "واعلم أن سبّ الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ حرام ... من فواحش المُحرَّمات، سواء من لابس الفتن منهم وغيره".
شرح النووي على صحيح مسلم16/92، ط/دار إحياء التراث العربي


وقال ابن عثيمين "رحمه الله": "كما أن من سبّ الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ فوق كونه تنقصا لهم، فهو يتضمن سبّ النبيِّ "صلى الله عليه وسلم" حيث كان أصحابه محلا للنقص والعيب، وسبَّ الشريعةِ؛ لأنها ما جـاءت إلا عن طريقهم، وسبَّ اللهِ ؛حيث اختار لنبيه "صلى الله عليه وسلم" مثل هؤلاء الصَّحابة".
بتصرف من شرح العقيدة الواسطية 2/184،183.


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:28 AM
الخلاف في سبّ الصَّحابة:
تحرير محل النزاع:
أولا: اتفق العلماء على أن من سبّ الصَّحابة بما لا يقدح في عدالتهم أنه لا يكفر، كأن يسبهم بما لا يطعن في دينهم، كقوله: كان فيهم قلة علم، وقلة معرفة بالسياسة والشجاعة، أو فيهم شُحٌّ وحب دنيا، أو وصفهم بالجبن وعدم الزهد، أو يسبهم بقصد غيظهم، فهذا يستحق التأديب والتعزير، ولا يحكم بكفره بمجرَّد ذلك، وعلى هذا يحمـل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم.
الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (379)، والصارم المسلول على شاتم الرسول (586)، وانظر: نواقض الإيمان القولية والعملية(422).

ثانيا: اتفق الفقهاء على أن من سبَّهم بما يقدح في عدالتهم ودينهم أنه يكفر، كَرَمْيِهم بالكفر والنفاق، أو أنهم ارتـدوا بعد الإسلام إلا نفـرا قليلا منهم، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب في كفره؛ لأنه مكذب للقرآن.
المصادر السابقة، وفتاوى السبكي 2/575، والإعلام بقواطع الإسلام (380).
وهذا قول الشيعة في صحابة رسول الله و بهذا فهم كفار

ثالثا: اتفق الفقهاء على كُفْر من استحلَّ سبّ الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ على الوجه المذكور في القسم الثاني من تحرير النزاع، أو اقترن بسَبِّه دعوى أن عليًّا ـ رضي الله عنه ـ إله، أو أنه كان هو النبي، وإنما غلط جبريل في الرسالة، أو إذا سبّ أحدهم من حيث هو صحابي، فهذا لا شك في كفره، بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره. الصارم المسلول على شاتم الرسول (586)، وفتاوى السبكي 2/575، والرد على الرافضة(19،18).

رابعا: اختلف أهل العلم فيمن لعن الصَّحابة أو قبح مطلقا، لتردُّدِ الأمر بين لعن وتقبيح الغيظ، أو لعن وتقبيح الاعتقاد، والنزاع فيه على قولين:
القول الأول: أنه لا يكفـر ولا يقتل، وهو مذهب الحنفيَّـة، والمالكية، والشافعية والحنابلة، واختاره إسحاق بن راهويه، وعمر بن عبد العزيز، وجماعة من أهل العلم.
انظر: حاشية ابن عابدين 7/162، والفواكه الدواني2/202، وحاشية الدسوقي4/312 ، وروضة الطالبين 11/240، وإعانة الطالبين4/138، و المغني 10/168، ط/دار الفكر، والإنصاف10/324، والشفاء بتعريف حقوق المصطفى(378)، والصارم المسلول على شاتم الرسول (568).

قال ابن المنذر: "لا أعلم أحدا يوجب قتل من سبَّ مَنْ بعد النبي صلى الله عليه وسلم".
الصارم المسلول على شاتم الرسول (568).
وقال إسحاق بن راهويه: "من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس".
قال مالك: "من شتم النبي"صلى الله عليه وسلم "قُتل، ومن سبّ أصحابه ـ رضي الله عنهم ـ أُدِّب، ومن شـتمهم بغير هذا، يعني الضلال والكفر، من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا".
الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (378).


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:30 AM
قال شيخ الإسلام: "وقد أطلق الإمام أحمد فيمن سبّ أحدا من الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ فقال: يضرب ضربا نكالا، وتوقف عن قتله وكفره، قال أبو طالب: سألت أحمد عمَّن شتم أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم"، فقال: القتل أَجْبَنُ عنه، ولكن أضربُه ضربا نكالا. وقال في موضع آخر: ما أراه على الإسلام".
الصارم المسلول على شاتم الرسول(567)، وكشاف القناع6/171، والمسائل المروية عن الإمام أحمد2/363،358.

قال القاضي أبو يعلى: "الذي عليه الفقهاء في سبّ الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ إن كان مستحلا لذلك كفر، وإن لم يكن مستحلا فَسَقَ ولم يكفر".
الصارم المسلول على شاتم الرسول (569).
واستدلوا بالآتي:
أولا: قوله "صلى الله عليه وسلم": "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله إلا بإحدى ثلاث: كفر بعد إيمان، أو زنى بعد إحصان، أو رجل قتل نفسا فيقتل بها".
أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه2/77.
ومطلق السب لغير الأنبياء لا يستلزم الكفر.
الصارم المسلول على شاتم الرسول (578).
المناقشة: يناقش هذا بأن الحديث ليس فيه حصرٌ لصور القتل المباح شرعا، فهناك أمور أخرى توجب قتل الفاعل، ولم تذكر في الحديث، وعدم ذكرها لا يعني عدم جوازها، فإذا جاز ذلك جاز أن يكون قتل السابِّ من الصور التي لم تذكر في الحديث.
ثانيا: قصة أبي بكر رضي الله عنه وهي أن رجلا أغلظ له، وفي رواية: شتمه، فقال له أبو برزة: أقتلُهُ؟ فانتهره، وقال: ليس هذا لأحدٍ بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، وهو صحيح الإسناد.
المناقشة: يمكن أن يناقش بأن هذا حقٌّ لأبي بكر رضي الله عنه وقد أسقطه في حياته، أما بعد موته فإن سبَّه أعظم الامتهان والتكذيب لكتاب الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
ثالثا: أن أبا بـكر ـ رضي الله عنه ـ كتب إلى المهاجر بن أبي أُميَّة: "إنَّ حدَّ الأنبياء ليس يشبه الحدود".
أورده المتقي الهندي في كنز العمال ولم يعزه 5/808 .

رابعا: أن الله تعالى ميَّزَ بَيْنَ مؤذي الله ورسوله "صلى الله عليه وسلم"، ومؤذي المؤمنين، فجعل الأوَّل ملعوناً في الدنيا والآخرة، وقال في الثـاني: )فَقَدْ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً((الأحزاب-58) ، ومطلق البهتان والإثم ليس بموجبٍ للقتل، وإنما هو موجبٌ للعقوبة في الجملة، فتكون عليه عقوبةٌ مطلقةٌ، ولا يلزم من العقوبة جواز القتل.
الصارم المسلول(578).


القول الثاني:
أن ساب الصَّحابة يكفر، ويقتل، وهو قول طائفة من فقهاء الكوفة، وهو رواية عند الحنفية في الشيخين خاصة، وهو مذهب مالك بشرط أن يستحل السبَّ، وهو قول لبعض الشافعية، وهو رواية عن أحمد.
حاشية ابن عابدين 4/237، ، وفتاوى السبكي 2/577، وحاشيتي قليوبي وعميرة 4/175، والمسائل المروية عن الإمام أحمد 2/358، والشفاء بتعريف حقوق المصطفى (378)، والصارم المسلول على شاتم الرسول (571).
وهذا القول يبدو أن قصد القائل به من سبّ كبار الصَّحابة، كأبي بكر وعمر وعلي وبقية العشرة، لا سائر الصَّحابة رضي الله عنهم أجمعين، كما يبدو أنه لم يذهب أحدٌ من أهل العلم إلى تكفير الساب مطلقا، وهو الذي يمكن به الجمع بين نصوص أحمد، ولذلك قال السبكي: فيتلخص أن سبّ أبي بكر رضي الله عنه على مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعية كفر... والقائل بأن الساب لا يكفر لا نتحقق منه أنه يطرده فيمن يكفِّر أعلام الصَّحابة رضوان الله عليهم.
فتاوى السبكي 2/590.


واستدلوا بالآتي:
أولا: قوله تعـالى: {محمَّد رَسُولُ اللهِ وَالّّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} إلى قوله تعالى: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ} (الفتح-29)
قال شيخ الإسلام: "فلابد أن يَغِيظ بهم الكفار، وإذا كان الكفـار يُغَاظون بهم، فمن غِيْظ بهم فقد شـارك الكفار فيما أذلَّهم الله به وأخزاهم وكَبَتهم على كفـرهم، ولا يشارك الكفار في غيظهم الذي كُبِتوا به جــزاء لكفرهم إلا كافر؛ لأن المؤمن لا يُكبَت جزاءً للكفر".
الصارم المسلول على شاتم الرسول (567).

ثانيا: عن أبي سعيدٍ ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : ( لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثلَ أحدٍ ذهبا ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ).
ولمسلم قال: "كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف شيء، فسبه خالد، فقال رسول اللهِ "صلى الله عليه وسلم" : ( لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ).أخرجه مسلم (2541).

ثالثا: عن عبدالرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": ( إن الله اختارني واختار لي أصحابا، جعـل لي منهـم وزراء وأنصارا وأصهارا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لايقبل الله منهم يوم القيامة صرفا ولا عدلا ) .
أخرجه الطبراني في الأوسط1/144، والحاكم في المستدرك 3/732، وابن أبي عاصم في السنة 2/483، وضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد 10/17، والألباني في الضعيفة 7/370.

رابعا: عن عبدالله بن مُغَفّلٍ "رضي الله عنه" قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": ( اللهََ اللهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً من بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه ). أخرجه أحمد، والترمذي، والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة6/4030.
وأذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كفرٌ موجبٌ للقتل.
خامسا: عن ابن مسعود "رضي الله عنه" قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : "إذا ذُكِر القدر فأمسكوا، وإذا ذُكِر أصحابي فأمسكوا".
أخرجه الطبراني في الكبير2/96، والحارث في مسنده2/748، وابن بطة في الإبانة1/239، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة1/126، وصححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة1/75 .

سادسا: عن أنس "رضي الله عنهٍ" أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار".
أخرجه البخاري (17)، ومسلم (74) عن أنس رضي الله عنه، وهذا لفظ البخاري.
وفي لفظٍ لهما عن البراء "رضي الله عنه " قال في الأنصارِ: "لا يحبهم إلا مؤمنٌ، ولا يبغضهم إلا منافقٌ".
ولمسلمٌ عن أبي هريرة "رضي الله عنه" عن النبي "صلى الله عليه وسلم "قال: "لا يبغض الأنصار رجل آمن بالله واليوم الآخر".
قال شيخ الإسلام: "فمن سبَّهم فقد زاد على بغضهم، فيجب أن يكون منافقاً لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، وإنما خصَّ الأنصار -والله أعلم- لأنهم هم الذين تبوّؤا الدار والإيمان من قبل المهاجرين، وآووا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصروهُ ومنعوهُ".
الصارم المسلول على شاتم الرسول(581) .

سابعا: أن عليًّا "رضي الله عنه" بلغه أن ابْنَ السَّوْداء انتقص أبا بكر وعمر" رضي الله عنهما" ، قال: فدعاه ودعا بالسيف، أو قال: فَهَمَّ بقتله، فكُلِّم فيه، فقال: لا يساكنني ببلد أنا فيه، فنفاه إلى المدائن". أورده شيخ الإسلام في الصارم(584)، وعزاه إلى ابن بطة واللالكائي.
ومن المعلوم أن عليا "رضي الله عنه" من فقهاء الصَّحابة وكبارهم، وما كان لِيَهِمَّ بقتل السابِّ إلا وقتله عنده مباح.
ثامنا: عن سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزَى، قال: "قلت لأبي: لو أتيت برجل يسُبُّ أَبَا بكر ما كنتَ صانعا؟ قال: أضربُ عنقه، قلتُ: فعمرَ؟ قال: أضربُ عنقه".
أخرجه إسحق بن راهويه في مسنده 3/729 ، وفي إسناده الأعمش وهو مدلس، وقد عنعنه.
وعبد الرحمن بن أَبْزَى من أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم" أدركه وصَلَّى خلفَه.
تاسعا: لما وقع بين عبيد الله بن عمر وبين المقداد كلامٌ، فشتم عبيدُ الله المقدادَ، فقال عمر: "عليَّ بالحدَّاد أقطع لسانه؛ لا يجترئُ أحدٌ بعده بشتم أحدٍ من أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم" .
وفي رواية: "فَهَمَّ عمر بقطع لسانه، فكلمه فيه أصحابُ محمَّد "صلى الله عليه وسلم" فقال: "ذروني أقطع لسان ابني حتَّى لا يجترئَ أحد بعده يسبُّ أحداً من أصحاب محمَّد "صلى الله عليه وسلم".
أورده شيخ الإسلام في الصارم(584) وعزاه إلى ابن بطة واللالكائي.
وهـذا يـدل على أن هذا الحكم هو المستقرُّ عند الصَّحابة "رضي الله عنهم" .


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:33 AM
سبُّ أزواج النبي "صلى الله عليه وسلم"
هذه المسألة لا تخلو من حالين:
إما أن يكون السب لأم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ على وجه الخصوص، أو يكون السب لغيرها من أزواجه "صلى الله عليه وسلم" .
فأما سبّ عائشة "رضي الله عنها" ، فقال القاضي أبو يعلى: "من قذف عائشة مما برَّأها الله منه كَفَر بلا خلاف، وقد حكى الإجماع على هذا، وصرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم.
الصارم المسلول على شاتم الرسول (566)، وكشاف القناع6/1710

وروي عن مالك أنه قال: "من سبَّ أبا بكر جلد، ومن سبّ عائشة قتل!
قيل: لمَ؟!
فقال: "من رماها فقد خالف القُرْآن؛ لأن الله تعالى قال: )يَعِظُكُمُ اللهُ أنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنْتُمْ مُؤمِنِينَ((النور-17)".
الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (376) .
ولذا جاء في فتاوى السبكي قال: "وأما الوقيعة في عائشة "رضي الله عنها" -والعياذ بالله- فموجبه القتل لأمرين:
أحدهما: أن القُرْآن يشهد ببراءتها فتكذيبه كفر، والوقيعة فيها تكذيب له.
والثاني: أنها فِراش النبي صلى الله عليه وسلم والوقيعة فيها تنقيص له وكفر".
فتاوى السبكي 2/592.

قال شيخ الإسلام: "ذكر غير واحد من العلماء اتفاق الناس على أن من قذفها بما برَّأها الله تعالى منه فقد كفر؛ لأنه مكذِّب للقرآن".الرَّدُّ على البكري (340).


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:37 AM
ومن أهم المسائل التي خالفوا بها اهل السنة واهل الإسلام . (( الإباضية ))
- أنكروا جواز المسح على الخفين، وقالوا إن الصلاة لا تجوز إلا بغسل الرجلين.
- انفردوا بقولهم إن الركعتين الأولتين من الظهر والعصر يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب فقط دون سورة؛ مع أن قراءة سورة مع الفاتحة سنة ثابته عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند جميع المذاهب.- ذهبت الإباضية إلى أن القنوت في الصلاة لا يجوز، وأن رفع الأيدي في التكبير، وتحريك السبابة عند التشهد، والجهر بكلمة "آمين" بعد قراءة الفاتحة في الصلاة، وزيادة "الصلاة خير من النوم" في آذان الفجر


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:40 AM
فمن خلال بحثي عن جواب للإباضية عن سبب قولهم أن صاحب الكبيرة كافر كفر نعمة فقط رغم أن الإباضية تقول أن الإسلام هو الإيمان وأنهما كلمتان مترادفتان لا فرق بينهما ، أي أن كل مؤمن مسلم ، وكل مسلم مؤمن .

أي لماذا يقول الإباضية أن صاحب الكبيرة مسلم ، بينما لا نجدهم يقولون أنه مؤمن ، رغم عدم تفريقهم بين الإيمان والإسلام .. ؟!

فوقعت على موضوع يدّعي صاحبه أنه يجيب على هذه المسألة ، ولكن الحقيقة ثبت لي من خلال ما نقله بأن :

الإباضية تقول بخروج صاحب الكبيرة من الإسلام .. !!!!


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:41 AM
أترككم أولاً مع كلام الإباضي :
أثار بعض الناس شبهة حول كلام للإمام السالمي والشيخ البطاشي رحمة الله عليهما في البراءة ونص هذا الكلام كالآتي :-
1-قال الإمام السالمي في جواباته (6/33) مانصه :
" إن براءة المتبرئ من الــعدو حكم عليه بالخــروج عن الإسلام ".

2-وقول الشيخ محمد البطاشي في منظومته سلاسل الذهب ( 1/273 ) ما نصه :
" إذ إنما براءة الإنسان........خلع لمسلم من الأديان"

وسنوضح بعون الله وفضله ومنته المعنى المقصود من هذين النصين الذان نقلناهما لك أيها القارئ الكريم .ففي البداية كلنا يعرف أن االمتبرئ منه عند الإباضية إما أن يكون فاعلا للكبائر أو مخالفا في أصول العقائد الثابتة ولم يخرج من دائرة التوحيد أو أن يكون مشركا.والإباضية كما هو معلوم لا تكفر الصنفين الأولين كفر شرك وإنما كفر نعمة وهذا واضح لمن قرأ مختصرات كتب الإباضية كغاية المراد وبهجة الأنوار.
ولكن هذا المشكك في عقيدة الإباضية ظفر بنصين وأخذ يرقص عليهما ولكنه للأسف غفل عن معرفة ما المقصود ب"الإسلام" و "الأديان" هنا ولم يكلف نفسه عناء البحث .
إن الإسلام عند الإباضية هو معنا مرادف للإيمان والإيمان معنا مرادف للإسلام فالمتبرئ منه مخلوع من الإيمان والإسلام وعلى هذا النحو تجري كلمة الدين قالمقصود منها الإسلام وهذه الكلمات عند الإباضية كلها تستلزم العمل وأما الفاسق أو الذي فصل العمل فيطلق عليه موحد أو مسلم بمعنى الإقرار أو على المعنى اللغوي .وقد وضح هذا المعنى العديد من علماء الإباضية فهذا الإمام السالمي نفسه يفرد فصلا كاملا في بهجة الأنوار وفي مشارق الأنوار للحديث عنه ويندر أن لا يفرد كتاب إباضي هذا القسم الخاص بالإيمان والإسلام.

أولا : ((توضيح أن الإسلام في العرف الشرعي مرادف للإيمان الذي يقتضي العمل))


يقول الإمام السالمي في بهجة الأنوار المطبوعة على هامش طلعة الشمس (1/147) ما نصه : "
إيماننا التصديق والإسلام.......إذعاننا لما دعى الأحكام
ولهما في الشرع معنى ملتزم......تصديق قول عملا إذا لزم
ومن يكن مضيعا لواحد.....منها استحق هلكة المعاند"
ثم أخذ في شرح هذه الأبيات وقال عن الإسلام والإيمان ما نصه (1/148) : "....أن لهما استعمالين: أحدهما لغوي وهو المشار إليه بقول الناظم: «إيماننا التصديق..الخ» أي: إيماننا معشر العرب هو التصديق، والإسلام في لغتنا هو الإذعان وترك التمرد، فهما في هذا الاستعمال متخالفان لا مترادفان، ولا متلازمان، والاستعمال الثاني: هو ما عليه العرف الشرعي، وذلك أن الشرع قد نقل كل واحد من الإيمان والإسلام عن معناه اللغوي، فاستعملهما معاً في الوفاء بالواجبات -كانت الواجبات اعتقادية أو قولية أو عملية- فهما في هذا الاستعمال مترادفان، وإليه أشار الناظم بقوله: «ولهما في الشرع معنى..الخ» أي للإيمان والإسلام في العرف الشرعي معنى واحد ملتزم التصديق بالجنان إذا لزم، والقول باللسان إذا لزم، والعمل بالأركان إذا لزم. "
ثم أخذ (1/149-150) في بيان الأدلة على ذلك حيث قال ما نصه : " والدليل على أن الإيمان والإسلام في العرف الشرعي مترادفان قوله تعالى: ((يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه الله توكلوا إن كنتم مسلمين)) وقوله تعالى: ((فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين، فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين))، ولم يكن بالاتفاق هنالك إلا بيت واحد، وقوله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس»وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن الإيمان مرة أخرى، فأجاب بهذه الخمس، وما ورد من الآيات والأحاديث ما ظاهره مخالف لهذه الأدلة فهو محمول على المعنى اللغوي جمعاً بين الأدلة، فإن الشارع تارة يعبِّر باللفظ عن معناه اللغوي وتارة عن معناه الشرعي، كل ذلك بحسب مقتضى الحال، فلا تنافي في الكتاب العزيز ولا في السنة، والله تعالى أعلم. "
ويقول الشيخ عبدالله القنوبي في شرح غاية المراد ما نصه: " أما معنى الإسلام والإيمان في الشرع: فهما بمعنى واحد لا فرق بينهم ، فكل مسلم مؤمن ، وكل مؤمن مسلم ، ولا يعتبر الإنسان مسلماً أو مؤمناً إلا إذا جمع القول مع العمل ، ويظهر الفرق بينهما في اللغة ،فالإسلام يتعلق بعمل الجوارح من صلاة وصوم ، والإيمان يتعلق بالقلب من نية واعتقاد وتصديق.هل هناك فرق بين الإسلام والإيمان ؟
ذهب أصحابنا إلى أنه لا فرق بينهما أبداً ، فهما شيء واحد ، فالإسلام هو الإيمان " ثم ذكر الأدلة على ذلك وأجاب حول بعض الإشكاليات ولا تهمنا بقدر ما يهمنا توضيح أن الإسلام المقصود هنا هو الذي على العرف الشرعي وهو المطابق لمعنى الإيمان الذي يقتضي العمل.
ويوضخ لنا إمام المذهب هذا الأمر في كتابه الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد(1/13) جيث يقول ما نصه :"وصنف مستحقون لاسم التوحيد والإقرار والتصديق فقط(أي المعنى اللغوي للإسلام فقط) دون اسم الإيمان والإسلام(أي المعنى الشرعي للإسلام الذي هو بمعنى الإيمان) غير واقع غليهم اسم شيء من المعاصي وذلك المقر بالجملة في أهل الدار الظاهر فيها الضلال فمن سماه مؤمنا أو مسلما على غير معنى الإقرار أو محسنا أو صادقا كان ضالا منافقا وكذلك إن سماه بشيء من أسماء المعاصي أو يشك في تسميته بالتوحيد والتصديق والإقرار بعد قيام الحجة عليه فيه". إذن الشيخ أبو سعيد يوضح لنا أن المعنى الشرعي للإسلام هو الإيمان الذي يجمع القول و العمل والمعنى اللغوي هو الإقرار فالإخراج من والإسلام المقصود في النص الأول هو المعنى الشرعي.
ثم يوضح لنا أبو سعيد رضي الله عنه أحوال المنافقين وهم أهل الكبائر المتبرئ منهم كيف حالهم مع التسميات فيقول: " وصنف مستحقون لاسماء التوحيد والتصديق ,واقع عليهم جميع أسماء المعاصي ما خلا الشرك ,منفي عنهم الأسماء الحسنة من الإيمان والإسلام والصبر والهدى ونحو ذلك وهم المنافقون,فمن سماهم مؤمنين أو مسلمين على غير معنى الإقرار كان منافقا ".
ورد في جامع أبي الحسن البسيوي ما نصه :" فإن قال : فالإسلام والإيمان واحد ؟
قيل له : نعم . وقد قال الله – تعالى – في كتابه ما يدل على ذلك "
ويقول الشيخ الثميني في التاج المنظوم ما نصه: " الإسلام شرعاً : إعمال القلب والجوارح. وهو يرادف الإيمان "
ويقول شيخنا الخليلي في أحد محاضراته ما نصه:" والإسلام من حيث المدلول العرفي الشرعي لا يختلف عن الإيمان الجوهري وإن كان هو من حيث اللغة يختلف معه "ويقول في نفس المحاضرة:" والإسلام الحق هو كما قلت لا يختلف عن الإيمان، وكثيرٌ من العلماء المحققين قالوا بترادف معنى الإسلام والإيمان الشرعيين."

إذن من خلال هذه النصوص نستنتج أن مدلول كلمة الإسلام عند الإباضية في العرف الشرعي يقتضي العمل وهو مرادف للإيمان.وعلى هذا نستطيع أن نفهم قول الإمام السالمي أن البراءة حكم بالخروج عن الإسلام

ثانيا : ((توضيح أن كلمة الدين مرادفة لكلمة الإسلام والإيمان عند الإباضية وأنها تقتضي العمل))

يقول قطب الأئمة في الجامع الصغير (1/67) مانصه: " واعلم أن الدين والإسلام والإيمان بمعنى واحد وهو ما أمر الله به عباده أن يطيعوه به. "

ويقول شيخنا الخليلي في المحاضرة المشار إليها سابقا ما نصه:" والله تبارك وتعالى أتى بكلمتين وجعلهما بمعنى واحد وهو الدين والإسلام (( إن الدين عند الله الإسلام ))"وقال أيضا حفظه الله ما نصه:" أما من حيث المفهوم الشرعي والعرفي للدين فهو كما قال بعض العلماء : ( الدين ما شرعه الله تعالى من الأحكام )" فلا غرابة من قول الشيخ البطاشي أنه خلع من الأديان لأنه لم يوفي بما طلبه الله منه وكما قلنا أن هذه الكلمات مترادفة (الإيمان والإسلام والدين)في المعنى الشرعي أما من ناحية اللغة فإنها مختلفة وأما المتبرئ منه إن كان لم يشرك فإنه يسمى مسلما على معنى الإقرار والمعنى اللغوي فقط لأنه غير موفي بالأعمال ويطلق عليه أيضا لفظ (موحد) ومن أراد الإستزادة فعليه بنص المحاضرة من المكتبة الإباضية الشاملة أو من موقع بصيرة إن كانت موجودة وعنوانها ((الإيمان والإسلام والعلاقة بينهما))
وورد في الجوهر المقتصر ص(127) ما نصه:" المسألة الثانية: وأن معنى دين الله الذي تعبد به ,طاعته سبحانه في ما أمر به ونهى"
ثم يقول في الصفحة التالية مؤكدا أن المقصود بالدين هو طاعة الله قولا وعملا حيث قال ما نصه:" وإن كان اسم (الدين) في اللغة يشتمل على غير الطاعة نفسها كالجزاء والحساب والعادة والذات ففي قولنا ((الذي تعبد به)) احتراز من الجميع"
ويقول الإمام الجيطالي في القناطر (1/297) ما نصه:" وأعلم أن الدين هو اسم لطاعة الله "
ويلخص هذا الأمر كله الشيخ علي يحيى معمر في كتابه سمر أسرة مسلمة (الحلقة الحادية عشر) حيث أورد ما نصه:" قال نجيب : كثيرا ما ترددت في أسمارنا السابقة كلمات : الإيمان ،الإسلام ،الدين ،التوحيد .فهل هذه كلمات مترادفة تدل على معنى واحد أم إن كل كلمة منها تدل على معنى غير المعنى الذي تدل عليه الأخرى .
قال الأب : إن لهذه الكلمات معاني لغوية ولها معاني شرعية . أما معانيها اللغوية فمختلفة وأما معانيها الشرعية فمتفقة .
قال نجيب : فما هي معانيها اللغوية يا أبي ؟
قال الأب :الإيمان معناه التصديق ،والإسلام معناه الانقياد والخضوع ، والدين معناه الطاعة ،والتوحيد معناه الإفراد .
قال نجيب : فما هي معانيها الشرعية؟
قال الأب : إذا قلنا هذا رجل مؤمن بالله فنعني أنه مصدق بوجود الله ووحدانيته واتصافه بجميع الكمالات والتصديق بذلك يقتضي الخضوع والانقياد والطاعة .
قال نجيب : نعم هذا صحيح.
قال الأب : ألا ترى أن كلمة الإيمان تدل على جميع المعاني التي تدل عليها كلمات الإسلام والدين والتوحيد.
قال نجيب: هذا مفهوم ولكننا إذا قلنا هذا رجل مسلم؟
قال الأب: إذا قلنا هذا رجل مسلم فنعني أنه ممتثل لأمر الله خاضع ومنقاد له ولا يكون كذلك إلا إذا كان مصدقا ومقرا بوجود الله واتصافه بجميع الكمالات ومطيعا له في جميع الأوامر والمناهي.
قال نجيب: هذا أيضا صحيح فإذا قلنا هذا رجل متدين؟
قال الأب: إذا قلنا هذا رجل متدين فنعني انه مطيع ولا يكون الرجل مطيعا لله إذا كان مصدقا به منقادا له وهذا أيضا يشمل جميع المعاني التي تشتمل عليها الكلمات الأخرى.
قال نجيب: وهذا أيضا واضح ولكن إذا قلنا هذا رجل موحد؟
قال الأب: ان الكلمات السابقة تكاد تكون مترادفة ولا تلحظ فيها الفروق إلا في المباحث الدقيقة من علم الكلام أما الكلمة موحد فهي تدل على التصديق والإقرار ولكنها لا تدل على الانقياد والطاعة ولذلك فكلمة موحد لا ترادف كلمة مسلم ومؤمن ."
ومن خلال هذه النصوص يتضح أن كلمة الدين تدل على الإيمان كذلك من ناحية العرف الشرعي وهي تقتضي العمل كذلك فيتضح بهذا كلام الشيخ البطاشي رحمه الله...



(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:42 AM
أولاً :

أن الحكم الشرعي على صاحب الكبيرة في العقيدة الإباضية هو أنه كافر كفراً مخرجاً من الملة .

لأنك حين تسأل أي مذهب أو دين عن حكم فئة معينة عند أهل ذلك المذهب أو الدين فالجواب يجب أن يكون مبنياً على الحكم الشرعي لذلك المذهب أو ذلك الدين وليس عن الحكم اللغوي .


ثانياً :

تناقض علماء الإباضية الذين حاولوا وصف صاحب الكبيرة بأنه مسلم بناءً على المعنى اللغوي للإسلام تناقضاً عجيباً .. !

لأن الإستعمال اللغوي للإسلام كما يقول السالمي : الإذعان وترك التمرد ..

وكما يقول علي يحيى معمر : معناه الانقياد والخضوع .

وهذا يخالف فعل صاحب الكبيرة .. !!!


ثالثاً :

اقتصر وصفهم لصاحب الكبيرة بأنه مسلم ( على المعنى اللغوي ) دون أن يصفوه بأنه مؤمن ( على المعنى اللغوي كذلك ) ..

فهل اطلع الإباضية على قلب صاحب الكبيرة لينفوا عنه الإيمان اللغوي ، بينما عجزوا عن أن يروا مخالفته للإسلام اللغوي رغم أنها من العمل الظاهر .. ؟!


رابعاً :

كل مخالف للعقائد الإباضية هو بالضرورة واحد من إثنين :
1- إما مرتكب لكبيرة .
2- وإما مصر على صغيرة .

والحكم فيهما واحد عند الإباضية كما نعلم ، فبناءً عليه فكل مخالف للعقيدة الإباضية هو كافر خارج من الإسلام من الناحية الشرعية عند الإباضية .


خامساً :

كيف يجوز للإباضية أن يتصاهروا مع من حكمهم الشرعي في عقيدتهم هو الخروج من الإسلام وليسوا من أهل الكتاب .. ؟!!!


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
06-04-2012, 09:46 AM
قال شيخكم سعيد الخليلي في (النواميس الرحمانية): ((ويا قحغشصطائيل ويا قحغثمطائيل أجيبوا واحضروا وأجرمة قطغقمائيل أنتم وأعوانكم وخدامكم أجيب يا قزغخصاطيش ويا قزغذعاطيش ويا قزغلاطيش قحغقلاطيش ويا قحغرفاطيش بحرمة الأملاك العلوية السمائية النورانية الغالبة عليكم وبحرمة أميركم المستولي عليكم النافذ من فيكم قحغضفاطيش أجيبوا أيتها "الملائكة!" الكرام, ومن تحت أيديكم من الخدام واحضروا وافعلوا كذا وكذا بحق من أمن بين الكاف والنون)). ص: 145

السؤال: من أين عرف شيخكم أسماء هذه الملائكة, من الكتاب أم السنة؟! وأليس الصحابة - رضي الله عنهم - أولى أن يعرفوا أسمائهم؟! أم هي عبارة عن شياطين أو دجل؟!

ويقول ناصر بن أبي نبهان: ((وكلما سار إلى حربهم السلطان بجيش كبير في مقدار عشرة آلاف هزموهم بمقدار مائتي نفس، قال: وجيش عليهم في وقت مقدار سبعة آلاف وثمانين رأس خيل وقد قلنا: لاتخافوا ولو جيش عليكم ومن الأرض جميعا فإنهم ليولون الأدبار "بسر" إلهي قد ستر عنكم!!!!)).

السؤال: هل هذا من أسماء الله الحسنى الذي أوحى إلى شيوخكم دون أنبيائه؟! أم عندكم إله في الأرض وإله في السماء؟! أم أنكم عثرتم على إله آخر بعد أن أضعتم إلهكم الذي نفيتموه من داخل وخارج العالم؟!


(^___^)

CsC mOn AmOuR
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:17 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى