دائما ابن العلقمي
26-11-2011, 08:09 PM
كسرتم"سيـف" فماذا عن "الإسلام" يا ليبـيا؟ بقلم : أسامة وحيد

كسرتم"سيـف" فماذا عن "الإسلام" يا ليبـيا؟
في مفارقة غريبة عرّت أمة البيع لمن استطاع إليه سبيلا ،قبل أن تعري "خرافة" أمريكا الخارقة التي أصبح أي انتصار ساحق لها مقترن بخائن في الضفة الأخرى، في تلك المفارقة، تمكن أشـاوس ثوار وثيران "الناتو" من القبـض على سيف الإسلام معافى إلا من أصابع يد مقطوعة قال إعلام الناتو كما قال سيـف المخدوع بأنها كانت جراء قصـف عجيب وصلت دقة تصويبه لقطـع الخنصر و البنصر دونا عن الإبهام والسبابة " !!"
سيناريو الإيقاع بإبن ابيه الذي لم يـول الأدبار خوفا من مآل والده وأخويه لا علاقة له بسيف ولا بالإسـلام و إنما له ارتباط وعلاقة تامة بوصمة خيانة المقربين التي ابتليت بها هذه الأمة المكلومة على مر سنوات "العطب" العربي ،فمن بغداد التي فتح جنرال منها أسوارها أمام بوش عجز تكنولجيته قصفه عن تجاوز حدود الفلـوجة، ليجد "علوجه" أنفسهم بياتا في قصور وبين أحضان بغداد ، إلى طرابلس وكيـف تهاوت في رمشة عين لأن حارسـها وحامي أبوابها الأمين "؟؟" سلمها موطوءة دون قتال ،ووصولا إلى رأس القذافي في الحي الثاني بسـرت انتهى الأمر بالقبض على سيف الإسلام من طرف نفس "الواشي"،من بغداد إلى ليبيا ووصولا إلى القذافي فسيف الإسـلام، فإن الثابت في حروب أمريكا المتطورة أنها لم تنتصر يوما إلا بخائن "دار" من ذوي "الدوار"..
سيف كُسر وأكلت أصابعه "الجرذان" القاصفة و القاضـمة لكل مبدأ ولكل عرف ديني أو إنساني، وسؤالنا، لا علاقة له بنحره المنتظر ولكن بالمسار الذي انتهت إليه ليـبيا تحولت إلى شتات من "البغاث" المستنسرة بعدما أخرجها رجال الناتو من دينها إلى دين النفـط عبر ثورة يعلم "ثيرانها" بأنهم لم يكونـوا سوى جندي بديل لنجم عالمي اكتفى بدور قاضم الكعـكة بعدما قضمت ليبيا أصابع يـدها ودينها بفـم الجاهل الذي فعل بنفسه ما لم يفعله العدو بعدوه..
ملاحظةمتى نستطيــع أن ننسى "بن العلقمي" وزير الخليفة العباسي المستعصم ذلك الخـائن الذي تواطأ مع )هولاكو خان) ممهدا له غزو بغداد على أمل أن يوليه إمـــارة المدينة. ولكن التتار لما احتلوا بغداد أهانوه وشوهد في آخر حياته راكبا حمارا وعليه علامات الذلة والهمّ والغمّ.

كسرتم"سيـف" فماذا عن "الإسلام" يا ليبـيا؟
في مفارقة غريبة عرّت أمة البيع لمن استطاع إليه سبيلا ،قبل أن تعري "خرافة" أمريكا الخارقة التي أصبح أي انتصار ساحق لها مقترن بخائن في الضفة الأخرى، في تلك المفارقة، تمكن أشـاوس ثوار وثيران "الناتو" من القبـض على سيف الإسلام معافى إلا من أصابع يد مقطوعة قال إعلام الناتو كما قال سيـف المخدوع بأنها كانت جراء قصـف عجيب وصلت دقة تصويبه لقطـع الخنصر و البنصر دونا عن الإبهام والسبابة " !!"
سيناريو الإيقاع بإبن ابيه الذي لم يـول الأدبار خوفا من مآل والده وأخويه لا علاقة له بسيف ولا بالإسـلام و إنما له ارتباط وعلاقة تامة بوصمة خيانة المقربين التي ابتليت بها هذه الأمة المكلومة على مر سنوات "العطب" العربي ،فمن بغداد التي فتح جنرال منها أسوارها أمام بوش عجز تكنولجيته قصفه عن تجاوز حدود الفلـوجة، ليجد "علوجه" أنفسهم بياتا في قصور وبين أحضان بغداد ، إلى طرابلس وكيـف تهاوت في رمشة عين لأن حارسـها وحامي أبوابها الأمين "؟؟" سلمها موطوءة دون قتال ،ووصولا إلى رأس القذافي في الحي الثاني بسـرت انتهى الأمر بالقبض على سيف الإسلام من طرف نفس "الواشي"،من بغداد إلى ليبيا ووصولا إلى القذافي فسيف الإسـلام، فإن الثابت في حروب أمريكا المتطورة أنها لم تنتصر يوما إلا بخائن "دار" من ذوي "الدوار"..
سيف كُسر وأكلت أصابعه "الجرذان" القاصفة و القاضـمة لكل مبدأ ولكل عرف ديني أو إنساني، وسؤالنا، لا علاقة له بنحره المنتظر ولكن بالمسار الذي انتهت إليه ليـبيا تحولت إلى شتات من "البغاث" المستنسرة بعدما أخرجها رجال الناتو من دينها إلى دين النفـط عبر ثورة يعلم "ثيرانها" بأنهم لم يكونـوا سوى جندي بديل لنجم عالمي اكتفى بدور قاضم الكعـكة بعدما قضمت ليبيا أصابع يـدها ودينها بفـم الجاهل الذي فعل بنفسه ما لم يفعله العدو بعدوه..
ملاحظة
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !








