عدالة ظالمة
21-09-2012, 09:08 PM
حكم القلم على المتهم وصب الحياة بالاعدام
لكن كان صوت وصب وهم يأخذونه لحبل المشنقة مسموع
فكان يقول
ارجوك ايتها العدالة ارجوكِ
انني بريئ من جرم روحي
اعترف بأنني من قتل انفاسي وقلبي
اعترف انني انسان مجهولة الهوية
لكنني رأيت الكثير من هذه الدنيا
حطمتني بسندان عملاق هشمني فتتني
ارجوكِ ايتها العدالة لا ارغب بالموت
اما كفاني ان دقائقي جلبت عقارب الساعة
وسيجت عنقي بها واخبرتني انها ستكون مشنقتي
واما يكفي انها حذرتني من اي كلمة او حرف
ومن اي حركة بقصد او من دون قصد
كي لا تنغرز حبال العقارب بعنقي
كسيوف ماضية تقطع عنقي كمخالب اسد قاتل مفترس
ارجوكِ اسمعيني أأمري وديان دموعي من التوقف حالا
ءامريها بأن لا تعلقني بثياب سوداء وعيون منتفخة وجسد هزيل
ءامري سنواتك بالرحيل عني وءامري الماضي بأن يتركني وشأني
ءامري الحاضر بأن لا يتعلق بغرام الماضي ويصبحا جزءا لا يتجزءا مني
ءامري الهواء بأن يكف عن خنقي كل ثانية
يامحكمة قلمي اما كفاكِ مايحل بي كل ليلة
اما كفاكِ ماتسمعينه من انين ونحيب في جوف الليل
اما كفاكِ برؤيتي كشبح لا ترين منه سوى الخيال
اما كفاكِ انني استسلمت للصمت الذي يُعرّيني عنوة من كل كلام
ويجلدني مرارا وتكرارا لينغرز السوط داخل جسدي
ويلبسه من جديد حريرا مليئا بعقارب وثعابين تنفث سمها بجوفي
وتميتني قليلا قليلا ومازال السم يختلط بجروحي
فيجبرها على ان تتوقف عن الالتئام
ويجبرها على ضم نفسها لتتوجع اكثر واكثر
لكن للاسف توقف زصب عن الصراخ والكلام فجأة
وذلك لان العدالةة بقيت صماء
وتناثرت دمعات من السماء على وجنة الارض
حزنا على فراق ذلك الفتى
الذي حُكم بهتانا وظلم
ودفن بعد ذلك بقيعان البحار
وتبخر ليصبح غيمة فيما بعد
وكل شتاء تأتي وتزور الارض
وتبكي وتبكي وتبكي
لكن بكاءها يتحول لخير يملئ الارض
والكل يفرح ببكاءه
ولكنهم لايعلمون كم هي صعبة هذه الدمعات المتساقطة
لانها من عيون شُنقت ظلما
كنت اود ان اكتب بقلم وصب الحياة
لكن ايكفي انها بامطار دموعه؟!!!
لكن كان صوت وصب وهم يأخذونه لحبل المشنقة مسموع
فكان يقول
ارجوك ايتها العدالة ارجوكِ
انني بريئ من جرم روحي
اعترف بأنني من قتل انفاسي وقلبي
اعترف انني انسان مجهولة الهوية
لكنني رأيت الكثير من هذه الدنيا
حطمتني بسندان عملاق هشمني فتتني
ارجوكِ ايتها العدالة لا ارغب بالموت
اما كفاني ان دقائقي جلبت عقارب الساعة
وسيجت عنقي بها واخبرتني انها ستكون مشنقتي
واما يكفي انها حذرتني من اي كلمة او حرف
ومن اي حركة بقصد او من دون قصد
كي لا تنغرز حبال العقارب بعنقي
كسيوف ماضية تقطع عنقي كمخالب اسد قاتل مفترس
ارجوكِ اسمعيني أأمري وديان دموعي من التوقف حالا
ءامريها بأن لا تعلقني بثياب سوداء وعيون منتفخة وجسد هزيل
ءامري سنواتك بالرحيل عني وءامري الماضي بأن يتركني وشأني
ءامري الحاضر بأن لا يتعلق بغرام الماضي ويصبحا جزءا لا يتجزءا مني
ءامري الهواء بأن يكف عن خنقي كل ثانية
يامحكمة قلمي اما كفاكِ مايحل بي كل ليلة
اما كفاكِ ماتسمعينه من انين ونحيب في جوف الليل
اما كفاكِ برؤيتي كشبح لا ترين منه سوى الخيال
اما كفاكِ انني استسلمت للصمت الذي يُعرّيني عنوة من كل كلام
ويجلدني مرارا وتكرارا لينغرز السوط داخل جسدي
ويلبسه من جديد حريرا مليئا بعقارب وثعابين تنفث سمها بجوفي
وتميتني قليلا قليلا ومازال السم يختلط بجروحي
فيجبرها على ان تتوقف عن الالتئام
ويجبرها على ضم نفسها لتتوجع اكثر واكثر
لكن للاسف توقف زصب عن الصراخ والكلام فجأة
وذلك لان العدالةة بقيت صماء
وتناثرت دمعات من السماء على وجنة الارض
حزنا على فراق ذلك الفتى
الذي حُكم بهتانا وظلم
ودفن بعد ذلك بقيعان البحار
وتبخر ليصبح غيمة فيما بعد
وكل شتاء تأتي وتزور الارض
وتبكي وتبكي وتبكي
لكن بكاءها يتحول لخير يملئ الارض
والكل يفرح ببكاءه
ولكنهم لايعلمون كم هي صعبة هذه الدمعات المتساقطة
لانها من عيون شُنقت ظلما
كنت اود ان اكتب بقلم وصب الحياة
لكن ايكفي انها بامطار دموعه؟!!!
نَحْنُ أَبْنَاءُ فِلِسْطِينْ لاَ نَنْحَنِيْ إِلاَّ لِـ ثَلاَثٍ
1- لـِ [لله]
2- أَوْ لِـ [زَرْعِ قُنْبُلَةٍ]
3- أَوْ لِـ [طَبْعِ قٌبْلَةٍ عَلَىْ جَبِينِ شَهِيدْ]
1- لـِ [لله]
2- أَوْ لِـ [زَرْعِ قُنْبُلَةٍ]
3- أَوْ لِـ [طَبْعِ قٌبْلَةٍ عَلَىْ جَبِينِ شَهِيدْ]










أيعقل هذا يا متهم (ه) ؟.gif)


