انّا محرومون
16-12-2012, 06:43 PM
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلّ واحد منّا الاّ وحرم من شيئ ما في حياته ،سواءا في طفولته أو شبابه ..ربمّا نحزن ساعتها ..ربّما نبكي على فقدان شيئ ضياع حلم وفراق شخص ..وعلى قدر المعزّة يكون الألم أقوى
الألم درجات ..والحرمان درجات ..
أنواع الحرمان :
1)الحرمان المفروض (اجباري)
ويكون ماديا أو معنويا ..كأن يحرم الطّفل من اللّعب والخروج ..كحرمان الفتاة من اكمال دراستها ومن اختيار شريك حياتها ..كأن يحرم المرئ من حرّيته فيسجن ظلما ..وفي سجنه يحرم من النّوم ..يحرم من الأكل ..يحرم من أن يرى أهله أبناؤه ...
السّجن أقسى حرمان ..
كأن تحرم المرأة من ميراثها من حقّها في التّعبير ومن كينونتها ..تفرض عليها السّلطة العليا سواءا زوجا كان أم أبا أم أخا ..الكلّ في حرمانها مجتمعون ..
2)الحرمان الاختياري :
بأن نكون نحن جلاّدي أنفسنا ..بأن نكون نحن السّجاّنين لذواتنا ..فنعاقب أنفسنا على الخطأ وعلى الزّلة وعلى فراق الغير لنا ..أكيد نحن السّبب ..فنعتزل الوجود وننزوي في ظلمة الحياة ..
وأحيانا تكون هذه العزلة للتّزكية وللوعظ وللجم النّفس عن ملذّاتها وشهواتها ...هي للتّرويد للتّدبّر ..وهنا يكون الحرمان من مراتب الزّهد .
3)الحرمان بجهالة:
بأن نكون نحن من سعينا في حرمان أنفسنا من رقيّها ..من عيشها الرّغيد ..من غدها المجيد ..
فنتهاون في العمل ونتكاسل وقت الجد ونسوّف ويطول الأمل فنتعلّق بحبائل الأوهام ..
ووقت الحصاد نجني الفشل ..ولحظتها نحرم أنفسنا من لحظة صدق فنعلّق على الغير أسباب الفشل ..نراهم في عليّ وكأنّ بيدهم خاتم سليمان ...
لكنّهم من قبل حرموا أنفسهم الراّحة فأهدتهم الأياّم أفراحا ...
4)الحرمان بالابتلاء:
((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَْمْوالِ وَالأَْنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين))
كأن يحرم الانسان من مسكنه أو من وضيفته أو من أرضه أو يفقد أحد أبنائه ..
يصطبر ويحمد الله ويأخذ بالأسباب ..
والابتلاء دراجاته الايمان ..
( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون )
" أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء " حديث صحيح
( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)آل عمران
5)الحرمان بالبلاء:
كأن يحرم الانسان من النّعم الكثير وفي تتابع وكأنّها رسائل لعقله الواعي حتّى يدرك أنّ كلّ هذا بمعاصيه وذنوبه المتراكمة ..ومن غفلته في التّفريط في طاعة الله ...
ومن صغائر عظمت فصارت كبائر ..هي رسائل ليتوب ويعود ..هي لغربلة أعماله المختلطة ..وأحيانا يصرّ العبد على البعد والهجران فتصير حياته ضنكا ومعيشته مقفلة الأبواب ..
6)الحرمان الأكبر(الخسران):
وهو يوم توزن الأعمال وتتطاير الكتب ..فهناك سيعلم العبد أهو من الفائزين بجنّات ونعيم
أم هو الحرمان الأبدي من رضى الله وجنّته ..
لا تجعل حرمانك الدّنيوي يوصلك الى الحرمان الأكبر ..لا تجعل غضبك حقدك انتقامك جزعك من حرمان دنيوي ..
يحرمك من الفوز العظيم
والمحرومون الحقّ هم :
محرومون من لذّة الصّلاة والخشوع فيها
محرومون من لذة قراءة القرآن
محرومون من لذة الأخوة في الله
محرومون من لذة الأكل الحلال
محرومون من لذة ذكر الله تعالى
محرومون من لذة السعادة الزوجية
محرومون من لذة بر الوالدين والأنس بهما
محرومون من حسن الخاتمة
اللّهم أكرمنا ولا تحرمنا ..
كلّ واحد منّا الاّ وحرم من شيئ ما في حياته ،سواءا في طفولته أو شبابه ..ربمّا نحزن ساعتها ..ربّما نبكي على فقدان شيئ ضياع حلم وفراق شخص ..وعلى قدر المعزّة يكون الألم أقوى
الألم درجات ..والحرمان درجات ..
أنواع الحرمان :
1)الحرمان المفروض (اجباري)
ويكون ماديا أو معنويا ..كأن يحرم الطّفل من اللّعب والخروج ..كحرمان الفتاة من اكمال دراستها ومن اختيار شريك حياتها ..كأن يحرم المرئ من حرّيته فيسجن ظلما ..وفي سجنه يحرم من النّوم ..يحرم من الأكل ..يحرم من أن يرى أهله أبناؤه ...
السّجن أقسى حرمان ..
كأن تحرم المرأة من ميراثها من حقّها في التّعبير ومن كينونتها ..تفرض عليها السّلطة العليا سواءا زوجا كان أم أبا أم أخا ..الكلّ في حرمانها مجتمعون ..
2)الحرمان الاختياري :
بأن نكون نحن جلاّدي أنفسنا ..بأن نكون نحن السّجاّنين لذواتنا ..فنعاقب أنفسنا على الخطأ وعلى الزّلة وعلى فراق الغير لنا ..أكيد نحن السّبب ..فنعتزل الوجود وننزوي في ظلمة الحياة ..
وأحيانا تكون هذه العزلة للتّزكية وللوعظ وللجم النّفس عن ملذّاتها وشهواتها ...هي للتّرويد للتّدبّر ..وهنا يكون الحرمان من مراتب الزّهد .
3)الحرمان بجهالة:
بأن نكون نحن من سعينا في حرمان أنفسنا من رقيّها ..من عيشها الرّغيد ..من غدها المجيد ..
فنتهاون في العمل ونتكاسل وقت الجد ونسوّف ويطول الأمل فنتعلّق بحبائل الأوهام ..
ووقت الحصاد نجني الفشل ..ولحظتها نحرم أنفسنا من لحظة صدق فنعلّق على الغير أسباب الفشل ..نراهم في عليّ وكأنّ بيدهم خاتم سليمان ...
لكنّهم من قبل حرموا أنفسهم الراّحة فأهدتهم الأياّم أفراحا ...
4)الحرمان بالابتلاء:
((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَْمْوالِ وَالأَْنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين))
كأن يحرم الانسان من مسكنه أو من وضيفته أو من أرضه أو يفقد أحد أبنائه ..
يصطبر ويحمد الله ويأخذ بالأسباب ..
والابتلاء دراجاته الايمان ..
( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون )
" أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء " حديث صحيح
( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)آل عمران
5)الحرمان بالبلاء:
كأن يحرم الانسان من النّعم الكثير وفي تتابع وكأنّها رسائل لعقله الواعي حتّى يدرك أنّ كلّ هذا بمعاصيه وذنوبه المتراكمة ..ومن غفلته في التّفريط في طاعة الله ...
ومن صغائر عظمت فصارت كبائر ..هي رسائل ليتوب ويعود ..هي لغربلة أعماله المختلطة ..وأحيانا يصرّ العبد على البعد والهجران فتصير حياته ضنكا ومعيشته مقفلة الأبواب ..
6)الحرمان الأكبر(الخسران):
وهو يوم توزن الأعمال وتتطاير الكتب ..فهناك سيعلم العبد أهو من الفائزين بجنّات ونعيم
أم هو الحرمان الأبدي من رضى الله وجنّته ..
لا تجعل حرمانك الدّنيوي يوصلك الى الحرمان الأكبر ..لا تجعل غضبك حقدك انتقامك جزعك من حرمان دنيوي ..
يحرمك من الفوز العظيم
والمحرومون الحقّ هم :
محرومون من لذّة الصّلاة والخشوع فيها
محرومون من لذة قراءة القرآن
محرومون من لذة الأخوة في الله
محرومون من لذة الأكل الحلال
محرومون من لذة ذكر الله تعالى
محرومون من لذة السعادة الزوجية
محرومون من لذة بر الوالدين والأنس بهما
محرومون من حسن الخاتمة
اللّهم أكرمنا ولا تحرمنا ..
من مواضيعي
0 برزخ الأماني ..
0 خبز بالزيتون والأعشاب
0 مشروع أرملة
0 بعثية الرّماد
0 الى أمل الرّبيع
0 موعد مع الفشل
0 خبز بالزيتون والأعشاب
0 مشروع أرملة
0 بعثية الرّماد
0 الى أمل الرّبيع
0 موعد مع الفشل







