لكِ أن تقرئي هذا يا " آمال "
27-08-2013, 01:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .
"آمال"
أعلم أنكِ تحبّين متابعة ما أكتبُ.
إذًا فلتقرئي ما أخطُّ، وما أرشمه من كلماتٍ.
"آمال"
وأية فائدة أن أسلكَ طريقاً ومنعرجًا، وأنا أعرف المعاناة، ولكنكِ تخفين ذلك؟
أيتها الغالية.
فلا داعي أنكِ تتظاهرين بنسيانكِ لحاجة ثم تخرجين من غرفتي.. لأنني أعرف أين تذهبين؟ وماذا تفعلين؟
وما إن تعودي فعندما أنظر إلى تقاسيم وجهكِ، ألمح اختفاء مساحيق الزينة، عندها أتأكد مما تقاسينه.
"آمال "
رأيتُ أحبّة لي ينتهون، ويذهبون دون وداعٍ. ولكن كنتِ أنتِ لي السند والمعين .
أهٍ ! يا آمال ..ها أنذا أخاطبكِ باللغة التي تحبينها، وتطربين لقراءة ما أكتبه بها .فأقول لك:
وهل الجرح نام ليستيقظ ؟
بل أنه دائم النزف و السيلان، والقافلة مرت وتوارى أحبة عن الانظار، وحادي العيس سكت عن الارجاز.
فبّح صوتي ، و لم يرجعه صدى ، و ضاع في المدى .
و هناك صوتٌ من وراء الحجب يعلو نداءه، ويقول: مهلاً ! يا علي فمن ذهب لن يعود .
فهل آن لي الآوان للإلتحاق بالقافلة؟
ذريني يا" آمال" أن أكتب خلجات نفسي الحقيقية لتقرئينها كما هي بلا تنميقٍ ولا تزويقٍ..
فمرّة تكون كالسيلِ الجارفِ تدمّرُ ما في طريقِها، ومرّة كماءِ الجداولِ تروي عطش النفسِ الحزينةِ.
لأقول لكِ : رحلت " عائشة " فرحل معها ذلك الصوت الذي كان يترنم حبّاً و عطاء بتسابيح الملكوت، وذهب الصدر الذي ينفث عطر الأمن والأمان بلا مقابل.
ثم رحلت " وفاء " بعد صحبة حلال لمدةٍ سقاها الله ما أقصرها!.
ثم لحقهما " رابح" الأب والصديق، والمفرج لي دائمًا عن كل الضيق.
و مع ذلك كنتِ أنتِ العوض، واصبحتِ سرّ أسراري، وهادية أفكاري.
وجدتُ فيكِ ــ والغالي سعيد ــ العزاء، ورضيتُ بما كتبه القضاء.
أقول لكِ يا "آمال":
فقد عرفتُ كل شيءٍ، عرفتُ مرضي ، عرفتُ ..وعرفت ...وعرفت.
والذي يحزنني أن التعاسة الدائمة التي تغرق بالدموع سوف تحلّ بكِ، يشهد عليها هروبكِ كلما نظرتِ إليّ، حتى لا أرى ما تخفيه مآقيكِ، ترى هل تهربين من نفسكِ ؟!
ولا محالة سوف يأتي التّيهُ، ويكون الضياع.
لأجل ذلك وجدتُ نفسي أكتبُ حروفاً ،وكلماتٍ، ومعانٍ مؤلمةً قاسيةً موجعةً، تتزاحمُ وتضجُّ لتقرئيها هنا.
تلك الكلماتُ، فما هي إلاّ مجموعة من بقايا دموعٍ وأحزانٍ، تجتاح مساحاتي لتخترق وجودي. فأتوسّد الهمومَ التي أصبح منبتها منّي في حياتي.
سأكتبُ خلجات و مشاعر ثائرة محترقة بحروفٍ يغلفها القلق والضجر.
لا لشيء .. سوى عليكِ.. قد خسرتُ كل شيءٍ ، وتعبت.
تعبتُ فلم أعد أحتمل أن أرى أحزانكِ.
وها أنذا أبكي بحرقة .
تعبتُ، من الصراخ في أعماقي، والتشرد في خواطري وخلجات نفسي، فكّرتُ في أن أنامَ وأحلمَ، فغرقتُ في السراب.
انتهتِ الكلماتُ، ولكني لا اريدكِ أن تعيشي العمر في حزن دائم .
ودعيني وشأني .. واعتني بنفسكِ وبزوجكِ وابنتكِ
فيكفي أنكِ صرتِ وكأنكِ أمي وانتِ تصغرينني بسنوات.
وتأكدي من:
" قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا "
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 27-08-2013 الساعة 06:50 AM












