كلامك الجارح مقبرة أنوثتها وثقتها بنفسها
23-06-2014, 01:08 PM
http://jawahir.echoroukonline.com/articles/700.html
يلجأ الكثير من الرجال في حالة غضبهم من زوجاتهم، الى أسلوب التجريح دون ضوابط، ويعميهم الغضب فيمطرون مسامعهن بألذع العبارات القادحة إما في أشكالهن أو في أخلاقهن، غير مبالين بحجم الأذى والأثر النفسي البليغ الذي يتركه كلامهم في نفوسهن، فضلا عن كسر حواجز الاحترام والأدب أمام الأبناء، فالمرأة مرهفة الحس سريعة الانكسار، وأي كلام يقدح في شخصها حتى لو كان من باب المزاح فهو يتعلق في ذهنها، ويتطور معها، فيسبب لها الوساوس ويفقدها الثقة في نفسها، فتضطرب نفسيتها وتراودها الشكوك والأوهام، فتحاول رد الاعتبار بتصرفات غريبة، كاصطناع شخصية غير شخصيتها، وهوسها المفرط بشكلها ولباسها ناهيك عن غيرتها الزائدة وعصبيتها، ومزاجيتها وغالبا ما يكون ذلك على حساب استقرار حياتها الزوجية.
أزواج ينبزون زوجاتهم بألقاب ساقطة
في ظل غياب الوازع الديني وتدني الأخلاق، استشرت في الأوساط العائلية سلوكيات مشينة يندى لها الجبين، تنذر بحجم فساد البيئة الأسرية التي تعتبر الخلية الأولى في تكوين المجتمع، ولا عجب إن غابت الأخلاق لدى النشء إن كانت غائبة عند والديهم، ومن أبرز هذه السلوكيات أن تجد رجلا يقذف زوجته أمام أبنائه، وينبزها بألقاب أقل ما يقال عنها ساقطة.
إذ تقول إحداهن أنها تتجرع في صمت مرارة الكلام الجارح يوميا من طرف زوجها، حيث أنه لا يتردد في أسماعها أنواع الشتائم لأتفه الأسباب، حتى شرفها وأهلها لم يسلموا من بذاءة لسانه.
فيما تروي أخرى، أنها أصبحت تشتاق إلى سماع زوجها يناديها باسمها، أو على الأقل يناديها بطريقة لا تؤذي مشاعرها، فهو تارة يناديها باسم حيوان وتارة يصفها بالغباء وتقول أنها فقدت تماما ثقتها بنفسها لدرجة أصبحت فيها تفضل العزلة، وتهاب مشاركة غيرها في الحديث وتكتفي بالصمت.
الفنانات يسحبن البساط من تحت أقدام الزوجات ويتسببن في الإهانات!
ومن أهم الأسباب التي فاقمت أزمة الهوة بين الأزواج وزوجاتهم، هو الفضائيات ووسائل الإعلام حيث خلقت عالما موازيا للمثيرات العاطفية والغريزية، ودفعت بالكثير من الأزواج إلى المقارنة بين زوجاتهم الكادحات في بيوتهن والممثلات والمطربات، حيث تقول السيدة آسيا، أن زوجها بات في الآونة الأخيرة يقضي ساعات أمام التلفاز في مشاهدة المسلسلات التركية، واكتملت المصيبة بعد أن أصبح يقارن شكلها بأشكالهن ويتهكم منها ويعيرها بجمالهن ورشاقتهن.
كلام الزوج الجارح مقبرة لأنوثة زوجته وثقتها في نفسها:
يؤكد الدكتور أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر واستشاري العلاقات الزوجية أن أقسى أنواع الأذى بالنسبة للمرأة هو العنف اللفظي من الرجل وكلامه الجارح عن شكلها ومظهرها فالمرأة تحتاج من زوجها دائما أن يهتم بها ويشكر في اهتمامها بالبيت وبالأولاد وتحتاج كلمتين "حلوين".
فالمرأة كائن رقيق فهي تحتاج الثناء على مظهرها والرجل ليس من حقه أن يعنفها إذا أهملت قليلا في مظهرها فهو قبل الزواج اختارها بنفسه ولكن على الزوجة الذكية أن تثق بنفسها وأن تفعل كل شيء لنفسها وليس تهتم من أجل زوجها فعليها أن تهتم بمظهرها وبنفسها وببيتها وبأولادها لا من أجل أن تنتظر كلمة من زوجها ولكن من أجل نفسها والعنف اللفظي الذي تواجه المرأة سببه المجتمع الذي فرض على الرجل أن يكون هو المهيمن على كل شيء ولا يحاسب على أي شيء يفعله فأصبح يعنف ويعترض على أي شيء تفعله المرأة ولا يدري أنها بذلك تفقد الثقة بنفسها.
اماني اريس
يلجأ الكثير من الرجال في حالة غضبهم من زوجاتهم، الى أسلوب التجريح دون ضوابط، ويعميهم الغضب فيمطرون مسامعهن بألذع العبارات القادحة إما في أشكالهن أو في أخلاقهن، غير مبالين بحجم الأذى والأثر النفسي البليغ الذي يتركه كلامهم في نفوسهن، فضلا عن كسر حواجز الاحترام والأدب أمام الأبناء، فالمرأة مرهفة الحس سريعة الانكسار، وأي كلام يقدح في شخصها حتى لو كان من باب المزاح فهو يتعلق في ذهنها، ويتطور معها، فيسبب لها الوساوس ويفقدها الثقة في نفسها، فتضطرب نفسيتها وتراودها الشكوك والأوهام، فتحاول رد الاعتبار بتصرفات غريبة، كاصطناع شخصية غير شخصيتها، وهوسها المفرط بشكلها ولباسها ناهيك عن غيرتها الزائدة وعصبيتها، ومزاجيتها وغالبا ما يكون ذلك على حساب استقرار حياتها الزوجية.
أزواج ينبزون زوجاتهم بألقاب ساقطة
في ظل غياب الوازع الديني وتدني الأخلاق، استشرت في الأوساط العائلية سلوكيات مشينة يندى لها الجبين، تنذر بحجم فساد البيئة الأسرية التي تعتبر الخلية الأولى في تكوين المجتمع، ولا عجب إن غابت الأخلاق لدى النشء إن كانت غائبة عند والديهم، ومن أبرز هذه السلوكيات أن تجد رجلا يقذف زوجته أمام أبنائه، وينبزها بألقاب أقل ما يقال عنها ساقطة.
إذ تقول إحداهن أنها تتجرع في صمت مرارة الكلام الجارح يوميا من طرف زوجها، حيث أنه لا يتردد في أسماعها أنواع الشتائم لأتفه الأسباب، حتى شرفها وأهلها لم يسلموا من بذاءة لسانه.
فيما تروي أخرى، أنها أصبحت تشتاق إلى سماع زوجها يناديها باسمها، أو على الأقل يناديها بطريقة لا تؤذي مشاعرها، فهو تارة يناديها باسم حيوان وتارة يصفها بالغباء وتقول أنها فقدت تماما ثقتها بنفسها لدرجة أصبحت فيها تفضل العزلة، وتهاب مشاركة غيرها في الحديث وتكتفي بالصمت.
الفنانات يسحبن البساط من تحت أقدام الزوجات ويتسببن في الإهانات!
ومن أهم الأسباب التي فاقمت أزمة الهوة بين الأزواج وزوجاتهم، هو الفضائيات ووسائل الإعلام حيث خلقت عالما موازيا للمثيرات العاطفية والغريزية، ودفعت بالكثير من الأزواج إلى المقارنة بين زوجاتهم الكادحات في بيوتهن والممثلات والمطربات، حيث تقول السيدة آسيا، أن زوجها بات في الآونة الأخيرة يقضي ساعات أمام التلفاز في مشاهدة المسلسلات التركية، واكتملت المصيبة بعد أن أصبح يقارن شكلها بأشكالهن ويتهكم منها ويعيرها بجمالهن ورشاقتهن.
كلام الزوج الجارح مقبرة لأنوثة زوجته وثقتها في نفسها:
يؤكد الدكتور أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر واستشاري العلاقات الزوجية أن أقسى أنواع الأذى بالنسبة للمرأة هو العنف اللفظي من الرجل وكلامه الجارح عن شكلها ومظهرها فالمرأة تحتاج من زوجها دائما أن يهتم بها ويشكر في اهتمامها بالبيت وبالأولاد وتحتاج كلمتين "حلوين".
فالمرأة كائن رقيق فهي تحتاج الثناء على مظهرها والرجل ليس من حقه أن يعنفها إذا أهملت قليلا في مظهرها فهو قبل الزواج اختارها بنفسه ولكن على الزوجة الذكية أن تثق بنفسها وأن تفعل كل شيء لنفسها وليس تهتم من أجل زوجها فعليها أن تهتم بمظهرها وبنفسها وببيتها وبأولادها لا من أجل أن تنتظر كلمة من زوجها ولكن من أجل نفسها والعنف اللفظي الذي تواجه المرأة سببه المجتمع الذي فرض على الرجل أن يكون هو المهيمن على كل شيء ولا يحاسب على أي شيء يفعله فأصبح يعنف ويعترض على أي شيء تفعله المرأة ولا يدري أنها بذلك تفقد الثقة بنفسها.
اماني اريس
















