ثمار تقاليد عمياء
03-03-2009, 09:26 PM
من أين نبتدي الحكاية "من الحاضر و رجوعا للوراء لا الماضي "
في الثالث من آذار و مثل كل أثنين مضى في رواقي يعاد نفس السيناريوا كأنما حياتي هذه حلقة من حلقات مسلسل لم ينتهي أبدا
حين قالتها الغي رقمي و لا تناديني على هذا الرقم بدأت الدنيا تدور بي حولي و لم تتوقف إلا بتوقف الحياة فوجدت نفسي حين أدنو من ذات أود الأستدفاء بها فأجدها ابرد من الثلج فيثلج جسدي وتتوقف الحركة بداخلي و أعود الى اول نقطة أبحث و أبحث
أنظر بجانبي امامي فارى كابوس يلازمني طول حياتي و في الجانب الأخر حين أنظر فأرى حلم حين إقترابي منه و أود أن أمسك به فأجد بأنه سراب و أنفلت و رجع الى العدم كأنه لم أكون أصبحت مثل ما امسيت جحيم
أنا الجحيم في جسد كل إمرأة
أنا الجحيم يحرق و يحترق
لهيب ناره أنا منه أصدق
فاصبحت أحترق عند كل صباح حين أفتح عيني على الدنيا و أرى أنه لا زال ينتظرني ذاك النحس و اصبحت ذكرى تذكرهم بماضيهم السعيد الجميل أصبحت ملجئ لأحزانهم و ألامهم و أمسيت كالنافورة الرومانية الموجودة بروما التي ترمى بمائها دراهم من خلف و يتمنون أمنية تلبى لهم مستقبلا , فوجدت كوني بئرا يلتقط ما يرمونه من همومهم تزيد في غمقه حسرات و أهات ويطلق صرخة صداها أقوى من
العالم يا ليتني لم أكن
إي حكاية كانت من حكايتي تبدأ بكلمة صدق و تنتهي بصدق الإنهزام و لا يختزن بوحي أي كلمة منافقة فهذا الذي ألفه عدوي قبل صديقي عندما أحدث لا أكذب و حين أصاحب لا أخدع و حين يسألون أجيب بصراحة لا لف و لا دوران
فأنا أمقت الكذب و ما بني على هذا الأخير يندثر ويذهب و ما بالك في الحب
الحب ليس لعبة
و أنا لا أود اللعب
و ما كان أبدا كذبة
و أنا أنبذ الكذب
هنا في خشبة الصدق
هنا أنتهت كل الأدوار
و لنسدل الستار
و كل واحد منا
حر الإختيار
و لنترك لكل دور لقبا
فأنا متعب
كرهت مثل هذا الحب
فأنا منهك الأعصاب
و في ذلك لا أرغب
أليس لي حق في الحب
أم مكتوب علي
حياتي أتعذب
فأعتذر إن جرحت ذاك القلب
الان تمر تقريبا 13 ساعة....
كان أملنا أن نبني مدينة للأحلام لأحلامنا أنا وهي , هي وأنا ككل فرد أو زوج في هاته الدنيا , لكن كانت هناك عقبات تفرق بيننا ليس المسافات لأن المسافات أختصرت طولها القلوب , الأمال و الأحلام و أصبحت عديمة الوجود .
لكن تعقبتها التقاليد العمياء التي ما فتئت تلاحقني كما لاحقت غيري من قبلي وتعقبتها قوانين جورية سن قوانينها وموادها إبن أدم بإيعاز إبليس فأصبحنا سجناء نصوصها وما تمليه من مصالح زائلة, حيث أزداد طغيان سجانه .
قبل 13 كنت أعيش الأمل و بعدها أنا أحس كأنني أعزل عن العالم عن الوجود , قبلها كانت لي مدينة أنا أميرها و مفاتحها كانت بين أصابع يدي أداعبها و بعدها أندثرت تلك المدينة الي رسمت جدرانها زقاقها نوافذ ديارها , عبدت سبل شورعها أراها تندثر كقصر من رمل أمام أعيني و أنا أتحسر.
لا يهمني أنا مثل ما تهمني هي أراها تنكسر و أرى نفسي هي الظالمة علمتها كيف تحب و كيف تنصهر كيف تضحك , علمتها كيف ألي تشتاق و كيف تنتظر.
أنا ثمار تقاليد عمياء , أقتل و أنتحر
سمحيني سمحيني أرجوك أنا أعتذر.
في الثالث من آذار و مثل كل أثنين مضى في رواقي يعاد نفس السيناريوا كأنما حياتي هذه حلقة من حلقات مسلسل لم ينتهي أبدا
حين قالتها الغي رقمي و لا تناديني على هذا الرقم بدأت الدنيا تدور بي حولي و لم تتوقف إلا بتوقف الحياة فوجدت نفسي حين أدنو من ذات أود الأستدفاء بها فأجدها ابرد من الثلج فيثلج جسدي وتتوقف الحركة بداخلي و أعود الى اول نقطة أبحث و أبحث
أنظر بجانبي امامي فارى كابوس يلازمني طول حياتي و في الجانب الأخر حين أنظر فأرى حلم حين إقترابي منه و أود أن أمسك به فأجد بأنه سراب و أنفلت و رجع الى العدم كأنه لم أكون أصبحت مثل ما امسيت جحيم
أنا الجحيم في جسد كل إمرأة
أنا الجحيم يحرق و يحترق
لهيب ناره أنا منه أصدق
فاصبحت أحترق عند كل صباح حين أفتح عيني على الدنيا و أرى أنه لا زال ينتظرني ذاك النحس و اصبحت ذكرى تذكرهم بماضيهم السعيد الجميل أصبحت ملجئ لأحزانهم و ألامهم و أمسيت كالنافورة الرومانية الموجودة بروما التي ترمى بمائها دراهم من خلف و يتمنون أمنية تلبى لهم مستقبلا , فوجدت كوني بئرا يلتقط ما يرمونه من همومهم تزيد في غمقه حسرات و أهات ويطلق صرخة صداها أقوى من
العالم يا ليتني لم أكن
إي حكاية كانت من حكايتي تبدأ بكلمة صدق و تنتهي بصدق الإنهزام و لا يختزن بوحي أي كلمة منافقة فهذا الذي ألفه عدوي قبل صديقي عندما أحدث لا أكذب و حين أصاحب لا أخدع و حين يسألون أجيب بصراحة لا لف و لا دوران
فأنا أمقت الكذب و ما بني على هذا الأخير يندثر ويذهب و ما بالك في الحب
الحب ليس لعبة
و أنا لا أود اللعب
و ما كان أبدا كذبة
و أنا أنبذ الكذب
هنا في خشبة الصدق
هنا أنتهت كل الأدوار
و لنسدل الستار
و كل واحد منا
حر الإختيار
و لنترك لكل دور لقبا
فأنا متعب
كرهت مثل هذا الحب
فأنا منهك الأعصاب
و في ذلك لا أرغب
أليس لي حق في الحب
أم مكتوب علي
حياتي أتعذب
فأعتذر إن جرحت ذاك القلب
الان تمر تقريبا 13 ساعة....
كان أملنا أن نبني مدينة للأحلام لأحلامنا أنا وهي , هي وأنا ككل فرد أو زوج في هاته الدنيا , لكن كانت هناك عقبات تفرق بيننا ليس المسافات لأن المسافات أختصرت طولها القلوب , الأمال و الأحلام و أصبحت عديمة الوجود .
لكن تعقبتها التقاليد العمياء التي ما فتئت تلاحقني كما لاحقت غيري من قبلي وتعقبتها قوانين جورية سن قوانينها وموادها إبن أدم بإيعاز إبليس فأصبحنا سجناء نصوصها وما تمليه من مصالح زائلة, حيث أزداد طغيان سجانه .
قبل 13 كنت أعيش الأمل و بعدها أنا أحس كأنني أعزل عن العالم عن الوجود , قبلها كانت لي مدينة أنا أميرها و مفاتحها كانت بين أصابع يدي أداعبها و بعدها أندثرت تلك المدينة الي رسمت جدرانها زقاقها نوافذ ديارها , عبدت سبل شورعها أراها تندثر كقصر من رمل أمام أعيني و أنا أتحسر.
لا يهمني أنا مثل ما تهمني هي أراها تنكسر و أرى نفسي هي الظالمة علمتها كيف تحب و كيف تنصهر كيف تضحك , علمتها كيف ألي تشتاق و كيف تنتظر.
أنا ثمار تقاليد عمياء , أقتل و أنتحر
سمحيني سمحيني أرجوك أنا أعتذر.
محمد مخفي يوم الرابع من آذار2009
[SIGPIC]https://scontent-mxp1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/21032558_1535798633150991_3828048114234565275_n.jp g?_nc_cat=0&oh=fc672f4f4a3d4f1a3b6c16149c40ddf6&oe =5BA881B9?type=sigpic&userid=1506&dateline=1414496 936[/SIGPIC]

و الشعر ماذا سايبقى من أصالته
إذا تولاه نصاب و مداح
إذا تولاه نصاب و مداح
الثورة وقودها الفقراء يقودها الأغنياء و العلماء و يجني ثمارها الجبناء و العملاء
أنا " محمد مخفي "
أنا " محمد مخفي "








.jpg)

