تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> عندما يُخالف الخوارج نصائح ساداتهم !! نصيحة أبي بصير التكفيري

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
محي السنة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-01-2008
  • المشاركات : 379
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محي السنة is on a distinguished road
محي السنة
عضو فعال
عندما يُخالف الخوارج نصائح ساداتهم !! نصيحة أبي بصير التكفيري
19-02-2008, 11:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
- قام الخوارج في الجزائر سنة : ( 20 ربيع الأول 1422هـ ) بإرسال رسالة لسيدهم و زعيمهم التكفيري الغالي و الخارجي البالي أبوبصير الطرطوسي ( عبد المنعم مصطفى حليمة ) من أجل أن يقدم لهم النصائح حتى يشدَوا بها أزرهم , فكان من ضمن جوابه :
( - نسمع في كثير من الأحيان عن عمل جهادي ضد شخص معين من ذوي الكفر المغلظ يؤدي إلى قتل عددٍ من المسلمين والأبرياء من الأطفال والنساء .. كأن يكون هذا المعين يسكن في عمارة فيها عدة شقق يسكنها مسلمون، ومن لا يجوز الاعتداء عليهم .. فتفجر هذه العمارة برمتها من أجل هذا الشخص فيقتل هو وغيره ممن يسكنون تلك الشقق من المسلمين .. أو أن يكون جالساً في مقهى، وبجواره مسلمين .. فتُرمى عليه قنبلة فتقتله وتقتلهم معه، ونحو ذلك من الأعمال .. فهل هذا العمل جائز ؟!!
أقول: إذا كان يُعلم أن قتل هذا الشخص الكافر سيترتب عنه قتل مسلمين يسكنون بجواره أو يُجالسونه .لا يجوز قتله درءاً من قتل الأنفس الأخرى التي حرم الله قتلها. والعمل حينئذٍ يكون غير شرعي، وحرمته تكون لغيره لا لذاته. فقتل الكافر المحارب لا يبرر بأي حال قتل المسلم .مهما كان هذا المسلم عاصياً ومن أهل الفسوق والفجور؟!
فإن قيل: التترس .. قد أباح أهل العلم ذلك في التترس ؟!!
أقول: صفة التترس الذي أجاز فيه أهل العلم قتل المسلم المتترس به في واد .. ومسألتنا هذه في وادٍ آخر .. ولا وجه للقياس بينهما، وإليكم تفصيل ذلك:
صفة المُتَترس به: هم أسرى المسلمين ـ ونحوهم من المكرهين الذين لا يملكون حيلة ولا يهتدون سبيلاً ـ يتترس بهم العدو وهو يداهم دار الإسلام .. فإن تُركوا من أجل هؤلاء المسلمين .. دخل العدو دار الإسلام .. وانتهك حرمات البلاد والعباد .. وقتل ما يشاء من المسلمين أضعاف أضعاف هؤلاء الأسرى المُتَترس بهم ..!
من هنا ومن قبيل دفع الضرر الأكبر .. والمفسدة الكبرى بالمفسدة الأصغر منها، قال أهل العلم: إذا كان هذا الشر لا يندفع .. ولا يمكن دفعه إلا من خلال قتل هؤلاء المتترس بهم .. وانعدمت في ذلك جميع الحيل والأساليب الأخرى .. حينئذٍ يُردُّ العدو ويُقاتل وإن أدى ذلك إلى قتل المسلمين المتترس بهم .. من قبيل دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر.
هذا الذي أجازه أهل العلم .. ووفق الضوابط والشروط الآنفة الذكر .. فأين مسألتنا
هذه مما أجازه أهل العلم في التترس ..؟!!
فأولاً: العدو في مسألتنا ليس متترساً بالمعنى الوارد في التترس الذي ذكره أهل العلم!
ثانياً:لو تُرك العدو في مسألتنا من أجل عدم قتل من يُجاوره من المسلمين لا تترتب عليه تلك المفاسد التي ذكرناها في التترس التي أشار إليها أهل العلم!
ثالثاً: هذا الكافر .. يمكن دفعه واستئصاله من طرق عدة .. ومن دون أن تؤدي إلى قتل أحدٍ من المسلمين!
رابعاً: مفسدة قتل من يُجاوره أو يُجالسه من المسلمين أعظم بكثير من مفسدة تركه .. وهي ترجح على مصلحة قتله .. والقاعدة تقول:" درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ".
لأجل هذه الأوجه نعود فنقول: لا وجه للشبه أو القياس بين حالة التترس التي ذكرها أهل العلم .. وبين مسألتنا هذه التي عمت وطمّت .. وأساءت كثيرا!!
فإن قيل: يُبعثون على نياتهم ..؟!!
أقول: كونهم يُبعثون على نياتهم لا يمنع ذلك من لحوق الإثم والوعيد بمن كان سبباً في قتلهم بغير سلطان من الله تعالى ..! وعليه: فإني لا أرى جواز تفجير المباني .. أو المقاهي .. أو السفارات ونحوها من الأماكن إن كان يُعلم مسبقاً أن هذا العمل سيؤدي إلى قتل نفس مسلمة واحدة فما فوق
ولكن يمكن القول: إن غلب على الظن ورجح أنه لا يتضرر مسلم أو معصوم الدم من جراء ذلك العمل .. فإنه جائز وإن أدى ذلك إلى قتل مسلمٍ ـ من حيث لم نحتسب ولا نعرف ـ خطأ ..!
لكن في هذه الحالة يجب أن تُدفع دية القتل الخطأ لأولياء القتيل .. وهذه نقطة تستحق أن تُبحث منفردة ..! )

- فكم لهذه الكلمات من أثر بالغ على نهج هؤلاء الخوارج المارقة كيف لا وقد خرجت من فيَ أحد غلاتهم , الذي رأى أن أتباعه قد ظهر عليهم الجهل صارخا و كان لعقولهم ماسخا
هي كلمات خرجت من أحد سادة التكفير لا تشفع له أبدا فيما قدَمه من أفكار هادمة و للشريعة الإسلامية مصادمة
كم قتل من مسلم قد حرَم الله دمه و عرضه بفتاوى هذا الغر
لكنَ الله قد أراد بهم ما لم يخطر ببالهم
وكلام هذا الجاهل يذكَرنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( صدقك وهو كذوب )
و الحمد لله ربَ العالمين
- المصدر : كتاب هذا التكفيري ( إرشاد ذوي البصائر من مجاهدي أهل الجزائر لما في هذه المرحلة من مخاطر ) ( صفحة : 14 - 15
لا إله إلا الله محمد رسول الله
  • ملف العضو
  • معلومات
عماد الجزائري
زائر
  • المشاركات : n/a
عماد الجزائري
زائر
رد: عندما يُخالف الخوارج نصائح ساداتهم !! نصيحة أبي بصير التكفيري
19-02-2008, 04:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محي السنة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

- قام الخوارج في الجزائر سنة : ( 20 ربيع الأول 1422هـ ) بإرسال رسالة لسيدهم و زعيمهم التكفيري الغالي و الخارجي البالي أبوبصير الطرطوسي ( عبد المنعم مصطفى حليمة ) من أجل أن يقدم لهم النصائح حتى يشدَوا بها أزرهم , فكان من ضمن جوابه :
( - نسمع في كثير من الأحيان عن عمل جهادي ضد شخص معين من ذوي الكفر المغلظ يؤدي إلى قتل عددٍ من المسلمين والأبرياء من الأطفال والنساء .. كأن يكون هذا المعين يسكن في عمارة فيها عدة شقق يسكنها مسلمون، ومن لا يجوز الاعتداء عليهم .. فتفجر هذه العمارة برمتها من أجل هذا الشخص فيقتل هو وغيره ممن يسكنون تلك الشقق من المسلمين .. أو أن يكون جالساً في مقهى، وبجواره مسلمين .. فتُرمى عليه قنبلة فتقتله وتقتلهم معه، ونحو ذلك من الأعمال .. فهل هذا العمل جائز ؟!!
أقول: إذا كان يُعلم أن قتل هذا الشخص الكافر سيترتب عنه قتل مسلمين يسكنون بجواره أو يُجالسونه .لا يجوز قتله درءاً من قتل الأنفس الأخرى التي حرم الله قتلها. والعمل حينئذٍ يكون غير شرعي، وحرمته تكون لغيره لا لذاته. فقتل الكافر المحارب لا يبرر بأي حال قتل المسلم .مهما كان هذا المسلم عاصياً ومن أهل الفسوق والفجور؟!
فإن قيل: التترس .. قد أباح أهل العلم ذلك في التترس ؟!!
أقول: صفة التترس الذي أجاز فيه أهل العلم قتل المسلم المتترس به في واد .. ومسألتنا هذه في وادٍ آخر .. ولا وجه للقياس بينهما، وإليكم تفصيل ذلك:
صفة المُتَترس به: هم أسرى المسلمين ـ ونحوهم من المكرهين الذين لا يملكون حيلة ولا يهتدون سبيلاً ـ يتترس بهم العدو وهو يداهم دار الإسلام .. فإن تُركوا من أجل هؤلاء المسلمين .. دخل العدو دار الإسلام .. وانتهك حرمات البلاد والعباد .. وقتل ما يشاء من المسلمين أضعاف أضعاف هؤلاء الأسرى المُتَترس بهم ..!
من هنا ومن قبيل دفع الضرر الأكبر .. والمفسدة الكبرى بالمفسدة الأصغر منها، قال أهل العلم: إذا كان هذا الشر لا يندفع .. ولا يمكن دفعه إلا من خلال قتل هؤلاء المتترس بهم .. وانعدمت في ذلك جميع الحيل والأساليب الأخرى .. حينئذٍ يُردُّ العدو ويُقاتل وإن أدى ذلك إلى قتل المسلمين المتترس بهم .. من قبيل دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر.
هذا الذي أجازه أهل العلم .. ووفق الضوابط والشروط الآنفة الذكر .. فأين مسألتنا
هذه مما أجازه أهل العلم في التترس ..؟!!
فأولاً: العدو في مسألتنا ليس متترساً بالمعنى الوارد في التترس الذي ذكره أهل العلم!
ثانياً:لو تُرك العدو في مسألتنا من أجل عدم قتل من يُجاوره من المسلمين لا تترتب عليه تلك المفاسد التي ذكرناها في التترس التي أشار إليها أهل العلم!
ثالثاً: هذا الكافر .. يمكن دفعه واستئصاله من طرق عدة .. ومن دون أن تؤدي إلى قتل أحدٍ من المسلمين!
رابعاً: مفسدة قتل من يُجاوره أو يُجالسه من المسلمين أعظم بكثير من مفسدة تركه .. وهي ترجح على مصلحة قتله .. والقاعدة تقول:" درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ".
لأجل هذه الأوجه نعود فنقول: لا وجه للشبه أو القياس بين حالة التترس التي ذكرها أهل العلم .. وبين مسألتنا هذه التي عمت وطمّت .. وأساءت كثيرا!!
فإن قيل: يُبعثون على نياتهم ..؟!!
أقول: كونهم يُبعثون على نياتهم لا يمنع ذلك من لحوق الإثم والوعيد بمن كان سبباً في قتلهم بغير سلطان من الله تعالى ..! وعليه: فإني لا أرى جواز تفجير المباني .. أو المقاهي .. أو السفارات ونحوها من الأماكن إن كان يُعلم مسبقاً أن هذا العمل سيؤدي إلى قتل نفس مسلمة واحدة فما فوق
ولكن يمكن القول: إن غلب على الظن ورجح أنه لا يتضرر مسلم أو معصوم الدم من جراء ذلك العمل .. فإنه جائز وإن أدى ذلك إلى قتل مسلمٍ ـ من حيث لم نحتسب ولا نعرف ـ خطأ ..!
لكن في هذه الحالة يجب أن تُدفع دية القتل الخطأ لأولياء القتيل .. وهذه نقطة تستحق أن تُبحث منفردة ..! )

- فكم لهذه الكلمات من أثر بالغ على نهج هؤلاء الخوارج المارقة كيف لا وقد خرجت من فيَ أحد غلاتهم , الذي رأى أن أتباعه قد ظهر عليهم الجهل صارخا و كان لعقولهم ماسخا
هي كلمات خرجت من أحد سادة التكفير لا تشفع له أبدا فيما قدَمه من أفكار هادمة و للشريعة الإسلامية مصادمة
كم قتل من مسلم قد حرَم الله دمه و عرضه بفتاوى هذا الغر
لكنَ الله قد أراد بهم ما لم يخطر ببالهم
وكلام هذا الجاهل يذكَرنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( صدقك وهو كذوب )
و الحمد لله ربَ العالمين

- المصدر : كتاب هذا التكفيري...الكتاب ) ( صفحة : 14 - 15

اليس هذا اشهار له ونشرا لفكره لين عائدة
لا تقل انك نقلتها لفضحه ....لا.....انت عرفتنا واخبرتنا برسالة لم نكن نعرفها واسمها ايه
الكثير الان سيدفعه حب الفضول للبحث عنها
  • ملف العضو
  • معلومات
ماهـر
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 10-10-2007
  • المشاركات : 170
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ماهـر is on a distinguished road
ماهـر
عضو فعال
رد: عندما يُخالف الخوارج نصائح ساداتهم !! نصيحة أبي بصير التكفيري
20-02-2008, 11:04 AM


لا يوجد اليوم خوارج إلا الخوارج الذين خرجوا على الله وأعلنوا حربا عليه وعلى دينه ورسوله وعامة المسلمين وهم الطواغيت، فإذا كانت ملل الوثنية والشرك في العالم أكثر من أن تعد وتحصى، فإن من أشدها كفرا وأكثرها رغبة في تدمير الإسلام والمسلمين هم الخوارج طواغيت اليوم.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ...) المائدة:57. وطواغيت اليوم هم الكفار الذين تعنيهم هذه الآية طبقا للأدلة اللإثناعشر التالية:

- جعلوا من أنفسهم آلهة يعبدها الناس مشاركة مع الله، يخشون سطوتها ويتقربون إليها طلبا لرضاها، وشرعوا للناس ما لم يأذن به الله ورسوله.

- زعموا بأن الدين مكانه منحصر في الأحوال الشخصية للناس كالزواج والطلاق والميراث فقط، أما عدا ذلك فلا مكان له، وطبقوا زعمهم هذا بشكل عملي، فاستبعدوا أحكام الله من شئون السياسة والمال والإقتصاد والقضاء وأحلوا مكانها أحكام وقوانين معبودهم الشيطان.

- استحلوا الربا، فنشروا البنوك الربوية في بلدان المسلمين.

- فرضوا على المسلمين بالقوة عطلة يوم السبت وهو يوم العطلة الأسبوعي لصانعيهم اليهود.

- هددوا المسلمين من الجهاد ضد المشركين الحربيين الذين غزوا بلدان المسلمين في أفغانستان والعراق وغيرهما، وأصدر كهنتهم الكفرة صكوكا بتحريم الجهاد ضد الغزاة الأمريكان في كل من العراق وأفغانستان وغيرهما من بلدان المسلمين.

- أعانوا اليهود والنصارى على غزو واحتلال بلدان المسلمين.

- ظاهروا الرافضة المشركين وعملوا على تقوية شوكتهم في بلدان المسلمين.

- ضربوا نطاقا قويا من التعتيم الإعلامي على حروب الإبادة التي نفذها أسيادهم اليهود والأمريكان في بلدان المسلمين والتي أبادوا فيها عشرات الآلاف من نساء وأطفال وشيوخ المسلمين ودمروا وأحرقوا فيها منازلهم.

- نشروا كل أشكال الفساد في مجتمعات المسلمين وفتحوا كل أبواب الزنا وعملوا على ما من شأنه رفع معدلات حوادث الطرق لكي تحصد أكبر عدد ممكن من أرواح المسلمين، كما استخدموا الفضائيات التي بثوا من خلالها كل أشكال الكفر والرذيلة والزنا والخنا.

- أعدموا وسجنوا علماء المسلمين الربانيين ممن رفضوا الدين الأمريكي الوثني الجديد القائم على تأليه وعبادة الطواغيت.

- والوا اليهود والنصارى وأطاعوهم في كل ما أمروهم به من أعمال تهدف إلى إضعاف دين الله وإلى إستنفاذ طاقات المسلمين وإنهاكهم ودفعهم نحو الخراب والدمار والفقر والمرض والجهل والتخلف.

- عملوا على نشر الديانة الصوفية في مجتمعات المسلمين، في محاولة منهم لإخراج المسلمين من دينهم الذي ارتضاه الله ورسوله لهم وجعلهم يعتنقون دينا وثنيا شركيا وهو الدين الصوفي.

واستنادا إلى الآية أعلاه وإلى ما ثبت في السنة الصحيحة، فإن كل مسلم لا يعتقد بكفر طواغيت اليوم وبكفر كل جنودهم وأعوانهم ممن يؤمنون بهم ويوالونهم ويعينونهم، وهو عاقل بالغ غير مكره عالم بأنهم يحكمون المسلمين بشريعة الشيطان ومات على ذلك، فإنه يموت مشركا ويخلد في النار وإن كان ينطق الشهادتين ويقيم كل فرائض الإسلام.




 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ترجمة للقاء الأخت الأمريكية التي تركت التشيع وإعتنقت الإسلام
الساعة الآن 01:59 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى