آخر فتوى في التصوير...
19-03-2011, 10:14 AM
أخ يسأل عن طلب شيخ زاره في منزله إنزال كل الصور المعلقة؛ صور العائلة وصور مناظر ولعب أطفال على شكل تماثيل؟ لا نعتب على هذا الشيخ وهو لم يأت ببدع بل أفتى بما هو مشهور عند العلماء والمذاهب، والمواقف من الأصنام معروفة، والمواقف من الصور معروفة أيضاً ولا نفصل فيه، ولكن سأقول لك وجهة نظري الشخصية وما أرتاح له..بالنسبة للعب الأطفال هذه، فهذه لعب للأطفال وكان المفروض ألا يتشدد فيها، أي إذا كانت هذه المنحوتات أو المصنوعات فقط لعب للأطفال وتمتهن فما فيها شيء، ففي البخاري كان عند عائشة أفراس بأجنحة تلعب بهم في البيت، فلعب الأطفال كل العلماء رخصوا بها، وليس هناك عالم قال عنها إنها حرام.
ولكي أؤكد لك أقول شيء أشبه بالقنبلة لأنه غير الرأي الشائع، واستناداً إلى هذا النص كان ينبغي أن يفهموا الحكم الشرعي في هذه المسألة ليست تعبدياً، بل هو حكم معلل وواضح التعليل..لماذا؟ لماذا لم يتكلم رسول الله في شأن الألعاب الصغيرة هذه وهي أصنام على شكل أفراس؟ لأنه يعلم أنها صُنعت واتخذت لمجرد اللعب من أطفال صغار، ولذلك شبهة العبادة والإجلال لها والتوقير والنذر والتقريب لها القرابين والشرك وعبادتها مع الله ومن دون الله غير موجودة أبداً، ولذلك النبي غض الطرف عنها، وإذا كان الحكم معلل بهذه الطريقة فيصير هناك فسحة حقيقية في المسألة كلها.
ربنا يحدثنا عن سيدنا سليمان عليه السلام "يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل" كانوا يصنعون تماثيل له على شكل بشر وشكل أفراس نوع من الفن لأنه ملك من الملوك لأنه كان في زمانه عادي وما كنت تُعبد من دون الله، فذكرها الله كنعمة والله يمتن وقد سخرهم له..وهناك ما هو أعجب من ذلك..ما هو؟ هناك أحاديث صحيحة حين تقرأها سوف تفهم بالضبط سر المسألة، فهؤلاء المصورون الذين صوروا يُقال لهم يوم القيامة اذهبوا إلى ما كنتم تعبدون من دون الله، إلى صوركم..إذن حين يتم الحديث عن الصور يكون المقصود صور تُعبد من دون الله، وطبيعة لما كان الناس حديثي عهد بالإسلام، وبالتالي كانوا قريبي عهد بالجاهلية، فكان من باب سد الذرائع لابد للنبي أن يتشدد في موضوع الصور والتماثيل التي لها ظل والتي ليس لها ظل، فكان أي تصوير لكائن حي سواء لبشر أو حيوان أو جن كله حرام لكي يقطع ذريعة الشرك، ولكن بعد قليل رسخت الناس في الإسلام ورسخ الإيمان وأيقنوا حق اليقين، فبدأ النبي نفسه يترخص.
في حديث رواه الخمسة، وعند الإمام ابن حزم رحمة الله عليه، ابن حزم الظاهري الذي يأخذ بظاهر النصوص حرفياً ولم يكن يعترف بكل كلامي الذي أقوله هذا، لا معللة ولا غير معللة، فكان لا يقول بالعلة أبداً ويقول بالنص، فالنص هذا رواه الخمسة وعند ابن حزم كان واضحاً جداً، وقد استند عليه ابن حزم في تحليل الصور التي لا ظل لها ولو لبشر أو لحيوان سواء على سجاد أو على حائط، وهذا عكس المذاهب وخاصة الشافعية فهم متشددون في مسألة التصوير، وقالوا تصور نبات أو حجر جائز لكن حيوان أو إنس أو ملك فكل هذا ممنوع حتى الرسم ممنوع، فابن الحزم الظاهري قال يجوز عندي لأن النبي قال هذا، وهذا ما رواه عنه أصحابه لأنه قال بأخره، بمعنى أنه كان أخر الأمرين، أخر ما توصل إليه الرسول في شرعه، قال: إلا ما كان رقما في ثوب..وهذا معناه أن النبي استثنى في الأخير، وبالتالي تساهل وتسمح ويعطينا هذا إشارة إلى أن هذا الحكم معلل وليس تعبدي.
فإذا ثاب الناس إلى الإسلام وبعد عهدهم بالكامل، فعلى الأقل في الصور هل يُعقل أن هناك من المسلمين الآن من يتأثر بصور فوتوغرافية أو مرسومة باليد لكي تُعبد من دون الله وتُتخذ كتصاوير تُعبد مع الله ومن دون الله حتى يقال له يوم القيامة اذهب إلى ما كنت تعبد من دون الله...لا يوجد مثل هذا الكلام أصلاً.
على فكرة، فتوى مثل هذه اتجاه متميز، فهناك اتجاه متشدد جداً يحرم حتى الصور الفوتوغرافية، ويتساهل فقط ويقول لك إذا أنت مضطر أن تستخرج جواز سفر ولابد لك من التصوير، فأنت هنا كمضطر كآكل الميتة يسمح لك بأخذ صورة صغيرة تضعها هناك، وهذا إذا كنت مضطر فقط وإذا لم تكن غير مضطر فلا تتصور أصلاً وأبقى في بلدك أحسن لك..تشدد غريب وعجيب جداً!
تخيل أنت في ظل فتاوى مثل هذه، كيف سيكون وضع كتبنا الثقافية بدون صور لا فوتوغرافي ولا رسم، كيف ستكون كتب الأطفال في الرياض والمدارس، كيف سيكون وضع الكتب العلمية، كيف سيكون وضع الثقافة بشكل عام؟! أقول هذا وأجري على الله: كنت أتمنى والله أن المسلمين يتسمحوا في المسألة ويفهموها على الأقل بعقلية ابن حزم من وقتها، فكان عندنا الآن تراث أحسن من تراث عهد الباروك والرينسانس، وكنا نستطيع الآن أن ننظر إلى صور ابن تيمية وأبو حامد الغزالي وابن رشد والشيخ فلان وعلان.
وهناك حديث ذكرته مرة، وقد وقعت للصحابة هذه القصة، كانوا عند الغساني هذا المسيحي من قبل ملك الروم في دمشق فأدخلهم إلى القصر وهو قصر مهيب، ثم أتى بصندوق ولما فتحه وبدأ يعرض عليهم صور لبشر في رق، وقال لهم أتعرفون هذا؟ لا نعرفه، تعرفون هذا؟ لا نعرفه حتى جاءت صورة أول ما رأوها قالوا: الله أكبر! ولما كبروا اهتز القصر بأعمدته وارتج بإذن الله، قال لهم: ماذا حدث؟ قالوا: هذا محمد صلى الله عليه وسلم..فقال لهم: وهؤلاء الأنبياء، ورجع من الأول فقال: هذا آدم، وهذا نوح..صور الأنبياء كلهم مصورة ومن قديم كأن شيء إلهي..فإن صح هذا الحديث يمكن أن يكون شاهد في هذا الشيء.
المهم، ما نخلص إليه إنه يجب أن نتطرق لهذه المسألة على أنها تعبدية، بل هي معللة ولها علة لابد أن نبحث عنها، والشيء الثاني أننا على الأقل نتسامح مع الرسوم أو الصور التي لا ظل لها سواء باليد أو بغير اليد، وأما كلامهم أن هناك فروق أو غير فروق فهذا لا يعنينا ففي الأخير الحصيلة واحدة الصور الفوتوغرافية كالصور المرسومة، والحمد لله الآن اتجاه بعض مشايخ الأزهر الكبار المعاصرين مثل الشيخ السايس رحمة الله عليه وزملائه وهم علماء كبار وأجلاء، فهؤلاء قالوا ليس لدينا مشكلة مع الصور الفوتوغرافية ولا حتى الصور المرسومة أحياناً..لماذا؟ قالوا لأن هذا نوع من حبس الظل..كيف؟ لو أنت أخذت مرآة ونظرت إلى نفسك، ألم ترى صورة وأوضح صورة نفس المقاس ونفس اللون وغير الصورة الفوتوغرافية، وعلى فكرة ليس هذه فكرته بل فكرة الشيخ محمد بخيت الموطيعي علامة مصر الكبير، قال: لو أتينا بمادة معينة ونثرناها على المرآة بحيث حبست الصورة فهل هذا حرام؟ ليس حرام، فهذا صنع الله تبارك وتعالى، الذي خلق الوجه وخلق المرآة وخلق الضوء وقانونين الانعكاس والانكسار...لو حبست هذه الصورة في الأخير سيكون مثل الذي يطبع على اللوح المعتم للكاميرا، فهذا نوع من حبس الصورة، فأنت تفتح العدسة وهناك مادة فقط تحسب الصورة، وليس هناك أكثر من هذا.
د.عدنان أبراهيم
ولكي أؤكد لك أقول شيء أشبه بالقنبلة لأنه غير الرأي الشائع، واستناداً إلى هذا النص كان ينبغي أن يفهموا الحكم الشرعي في هذه المسألة ليست تعبدياً، بل هو حكم معلل وواضح التعليل..لماذا؟ لماذا لم يتكلم رسول الله في شأن الألعاب الصغيرة هذه وهي أصنام على شكل أفراس؟ لأنه يعلم أنها صُنعت واتخذت لمجرد اللعب من أطفال صغار، ولذلك شبهة العبادة والإجلال لها والتوقير والنذر والتقريب لها القرابين والشرك وعبادتها مع الله ومن دون الله غير موجودة أبداً، ولذلك النبي غض الطرف عنها، وإذا كان الحكم معلل بهذه الطريقة فيصير هناك فسحة حقيقية في المسألة كلها.
ربنا يحدثنا عن سيدنا سليمان عليه السلام "يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل" كانوا يصنعون تماثيل له على شكل بشر وشكل أفراس نوع من الفن لأنه ملك من الملوك لأنه كان في زمانه عادي وما كنت تُعبد من دون الله، فذكرها الله كنعمة والله يمتن وقد سخرهم له..وهناك ما هو أعجب من ذلك..ما هو؟ هناك أحاديث صحيحة حين تقرأها سوف تفهم بالضبط سر المسألة، فهؤلاء المصورون الذين صوروا يُقال لهم يوم القيامة اذهبوا إلى ما كنتم تعبدون من دون الله، إلى صوركم..إذن حين يتم الحديث عن الصور يكون المقصود صور تُعبد من دون الله، وطبيعة لما كان الناس حديثي عهد بالإسلام، وبالتالي كانوا قريبي عهد بالجاهلية، فكان من باب سد الذرائع لابد للنبي أن يتشدد في موضوع الصور والتماثيل التي لها ظل والتي ليس لها ظل، فكان أي تصوير لكائن حي سواء لبشر أو حيوان أو جن كله حرام لكي يقطع ذريعة الشرك، ولكن بعد قليل رسخت الناس في الإسلام ورسخ الإيمان وأيقنوا حق اليقين، فبدأ النبي نفسه يترخص.
في حديث رواه الخمسة، وعند الإمام ابن حزم رحمة الله عليه، ابن حزم الظاهري الذي يأخذ بظاهر النصوص حرفياً ولم يكن يعترف بكل كلامي الذي أقوله هذا، لا معللة ولا غير معللة، فكان لا يقول بالعلة أبداً ويقول بالنص، فالنص هذا رواه الخمسة وعند ابن حزم كان واضحاً جداً، وقد استند عليه ابن حزم في تحليل الصور التي لا ظل لها ولو لبشر أو لحيوان سواء على سجاد أو على حائط، وهذا عكس المذاهب وخاصة الشافعية فهم متشددون في مسألة التصوير، وقالوا تصور نبات أو حجر جائز لكن حيوان أو إنس أو ملك فكل هذا ممنوع حتى الرسم ممنوع، فابن الحزم الظاهري قال يجوز عندي لأن النبي قال هذا، وهذا ما رواه عنه أصحابه لأنه قال بأخره، بمعنى أنه كان أخر الأمرين، أخر ما توصل إليه الرسول في شرعه، قال: إلا ما كان رقما في ثوب..وهذا معناه أن النبي استثنى في الأخير، وبالتالي تساهل وتسمح ويعطينا هذا إشارة إلى أن هذا الحكم معلل وليس تعبدي.
فإذا ثاب الناس إلى الإسلام وبعد عهدهم بالكامل، فعلى الأقل في الصور هل يُعقل أن هناك من المسلمين الآن من يتأثر بصور فوتوغرافية أو مرسومة باليد لكي تُعبد من دون الله وتُتخذ كتصاوير تُعبد مع الله ومن دون الله حتى يقال له يوم القيامة اذهب إلى ما كنت تعبد من دون الله...لا يوجد مثل هذا الكلام أصلاً.
على فكرة، فتوى مثل هذه اتجاه متميز، فهناك اتجاه متشدد جداً يحرم حتى الصور الفوتوغرافية، ويتساهل فقط ويقول لك إذا أنت مضطر أن تستخرج جواز سفر ولابد لك من التصوير، فأنت هنا كمضطر كآكل الميتة يسمح لك بأخذ صورة صغيرة تضعها هناك، وهذا إذا كنت مضطر فقط وإذا لم تكن غير مضطر فلا تتصور أصلاً وأبقى في بلدك أحسن لك..تشدد غريب وعجيب جداً!
تخيل أنت في ظل فتاوى مثل هذه، كيف سيكون وضع كتبنا الثقافية بدون صور لا فوتوغرافي ولا رسم، كيف ستكون كتب الأطفال في الرياض والمدارس، كيف سيكون وضع الكتب العلمية، كيف سيكون وضع الثقافة بشكل عام؟! أقول هذا وأجري على الله: كنت أتمنى والله أن المسلمين يتسمحوا في المسألة ويفهموها على الأقل بعقلية ابن حزم من وقتها، فكان عندنا الآن تراث أحسن من تراث عهد الباروك والرينسانس، وكنا نستطيع الآن أن ننظر إلى صور ابن تيمية وأبو حامد الغزالي وابن رشد والشيخ فلان وعلان.
وهناك حديث ذكرته مرة، وقد وقعت للصحابة هذه القصة، كانوا عند الغساني هذا المسيحي من قبل ملك الروم في دمشق فأدخلهم إلى القصر وهو قصر مهيب، ثم أتى بصندوق ولما فتحه وبدأ يعرض عليهم صور لبشر في رق، وقال لهم أتعرفون هذا؟ لا نعرفه، تعرفون هذا؟ لا نعرفه حتى جاءت صورة أول ما رأوها قالوا: الله أكبر! ولما كبروا اهتز القصر بأعمدته وارتج بإذن الله، قال لهم: ماذا حدث؟ قالوا: هذا محمد صلى الله عليه وسلم..فقال لهم: وهؤلاء الأنبياء، ورجع من الأول فقال: هذا آدم، وهذا نوح..صور الأنبياء كلهم مصورة ومن قديم كأن شيء إلهي..فإن صح هذا الحديث يمكن أن يكون شاهد في هذا الشيء.
المهم، ما نخلص إليه إنه يجب أن نتطرق لهذه المسألة على أنها تعبدية، بل هي معللة ولها علة لابد أن نبحث عنها، والشيء الثاني أننا على الأقل نتسامح مع الرسوم أو الصور التي لا ظل لها سواء باليد أو بغير اليد، وأما كلامهم أن هناك فروق أو غير فروق فهذا لا يعنينا ففي الأخير الحصيلة واحدة الصور الفوتوغرافية كالصور المرسومة، والحمد لله الآن اتجاه بعض مشايخ الأزهر الكبار المعاصرين مثل الشيخ السايس رحمة الله عليه وزملائه وهم علماء كبار وأجلاء، فهؤلاء قالوا ليس لدينا مشكلة مع الصور الفوتوغرافية ولا حتى الصور المرسومة أحياناً..لماذا؟ قالوا لأن هذا نوع من حبس الظل..كيف؟ لو أنت أخذت مرآة ونظرت إلى نفسك، ألم ترى صورة وأوضح صورة نفس المقاس ونفس اللون وغير الصورة الفوتوغرافية، وعلى فكرة ليس هذه فكرته بل فكرة الشيخ محمد بخيت الموطيعي علامة مصر الكبير، قال: لو أتينا بمادة معينة ونثرناها على المرآة بحيث حبست الصورة فهل هذا حرام؟ ليس حرام، فهذا صنع الله تبارك وتعالى، الذي خلق الوجه وخلق المرآة وخلق الضوء وقانونين الانعكاس والانكسار...لو حبست هذه الصورة في الأخير سيكون مثل الذي يطبع على اللوح المعتم للكاميرا، فهذا نوع من حبس الصورة، فأنت تفتح العدسة وهناك مادة فقط تحسب الصورة، وليس هناك أكثر من هذا.
د.عدنان أبراهيم
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود











