تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> الجزيرة تتطاول مجددا هلمو لنصرة الجزائر

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
fhiphop
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 19-05-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 21
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • fhiphop is on a distinguished road
fhiphop
عضو مبتدئ
الجزيرة تتطاول مجددا هلمو لنصرة الجزائر
23-04-2011, 07:38 PM
رقصة من رقصات الجزيرة
انصرو بicon28الـغـضـبوتفليقة و الجزائر
]http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2...oogleStatID=24
الجزائر: تحضير ما بعد بوتفليقة
الأوربية
مركز الجزيرة للدراسات
أطلقت السلطة الجزائرية مبادرة سياسية جديدة تريد من خلالها أن تضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد، لتتجاوز الضغوط التي تواجهها البلاد على ثلاث جبهات مختلفة.

فقد أعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم 16 أبريل/نيسان أنه سيطلب من البرلمان القيام بإصلاحات سياسية تضمن مراجعة قانون الانتخابات بما يعزز الممارسة الديمقراطية. وتعديل دستور البلاد "من أجل تعزيز الديمقراطية النيابية". وستشارك في صياغة ذلك التعديل لجنة دستورية تشارك فيها التيارات السياسية الفاعلة. وستشمل التغييرات كذلك مراجعة قانوني الانتخابات والأحزاب، وتطوير الحقوق السياسية للمرأة وحقوق الإنسان وحرية الإعلام "بما يعزز المسار الديمقراطي".



بعض المراقبين يعتقدون بأن الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة لا تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الجزائر، بل تهدف إلى الحفاظ عليه، مع مراعاة التوازنات الكبرى داخل السلطة

وتهدف هذه الإجراءات في السياق الحالي إلى مواجهة غليان الشارع الجزائري المطالب بالتغيير، إضافة إلى التجاوب مع موجة الثورات التي تجتاح العالم العربي، والاستجابة للضغوط التي تمارسها الدول الكبرى لدفع الجزائر إلى الشروع في إصلاحات سياسية.

لكن بعض المراقبين يعتقدون بأن الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة لا تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الجزائر، بل تهدف إلى الحفاظ عليه، مع مراعاة التوازنات الكبرى داخل السلطة. ويقولون أن هموم السلطة الجزائرية اليوم ليست متعلقة بالإصلاح ولا بالتغيير، إنما كل الجهود منصبة للبحث عن طريقة سلسة لخلافة الرئيس بوتفليقة دون أن يؤثر ذلك على استقرار المنظومة العامة للحكم. بدليل أن فكرة التغيير غائبة عن النظام القائم، فالرئيس بوتفليقة ظل يقاومها، ويعد الآن بإجراء تعديلات على سياسات فرضها في السابق.

وكانت معظم التقارير تشير في الماضي إلى خلاف قيل أنه يدور بين الرئيس بوتفليقة والجنرالات الذين يحكمون البلاد، وهو ما يعطي صورة مختزلة عن نظام الحكم الجزائري، توحي بأن الرئيس بوتفليقة كان دائما يحاول أن يستولي على السلطة، وأن ضباط الجيش منعوه من ذلك ومن تطبيق مخططاته. لكن هناك رؤية مختلفة تماما تستند إلى أن الرئيس بوتفليقة لم يدخل أبدا في خلاف جدي مع الجيش أو أجهزة الأمن، بل كان دائما يرتكز عليها ويحميها ليضمن بقاءه في الحكم.

فعكس ما كان يشاع، كان التضامن يشكل الورقة الأولى في العلاقة بين الرئيس بوتفليقة والجيش، فلولاه لما بقي في الحكم، علاوة على أن مصيرهما مشترك. وللتذكير، كان الرئيس بوتفليقة ضمن المجموعة الأولى التي قامت ببناء هذا النظام خلال الثورة التحريرية، وهو بذلك يعرف جيدا تشكيلته وطريقة تسييره وكيف يجب التعامل معه، كما يعرف أن الدخول في مواجهة مع قيادة الجيش لا تنفع أبدا رئيس الجمهورية.


الحالة الصحية المتدهورة للرئيس بوتفليقة، كما نقلت برقيات ويكيليكس، فرضت واقعا جديدا، حيث أصبح من الضروري البحث عن طريقة سلسة لتنظيم خلافة الرئيس الحالي دون أي يؤدي ذلك إلى تصفية حسابات وتغييرات كبرى داخل منظومة الحكم
لكن الحالة الصحية المتدهورة للرئيس بوتفليقة، كما نقلت برقيات ويكيليكس، فرضت واقعا جديدا، حيث أصبح من الضروري البحث عن طريقة سلسة لتنظيم خلافة الرئيس الحالي دون أي يؤدي ذلك إلى تصفية حسابات وتغييرات كبرى داخل منظومة الحكم. وقد طرحت هذه القضية نفسها قبل ثلاث سنوات، لما أراد الرئيس بوتفليقة أن يترشح لعهدة ثالثة رغم حالته الصحية، فاقترحت دوائر في السلطة، حسب بعض المصادر، على الرئيس بوتفليقة تغيير الدستور ليفتح لنفسه مجال العهدة الثالثة، وطلبت منه بالمقابل إنشاء منصب نائب للرئيس، حتى يتم تحضير خليفة له في حالة وقوع أي طارئ. لكن الرئيس بوتفليقة رفض هذا العرض، خوفا من أن يدفعه نائبه المحتمل إلى التقاعد مثلما فعل زين العابدين بن علي مع الحبيب بورقيبة في تونس.

وفي الأشهر الأخيرة، أصبح الأمر عاجلا بعد تدهور الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة، ولم تعد سرا، فالرئيس نفسه لا يظهر عبر التلفزيون إلا نادرا، ويتكلم بصعوبة كبيرة، فعاد التفكير من جديد في البحث عن طريقة لتجاوز هذه الأزمة، ووقع إجماع جديد، كما يبدو، بين الدوائر المكونة للسلطة، فتم الإعلان الرسمي عن المبادرة من طرف الرئيس بوتفليقة نفسه، مما يؤكد موافقته على هذه المبادرة التي لا تهدف إلى حل مشاكل البلاد بالأساس، بل تهدف إلى حل مشكل ظرفي تواجهه السلطة، وهو مشكل الخلافة. ولم يتم الإعلان عن المبادرة الجديدة إلا بعد وقوع إجماع عليها، مما يؤكد أن كل الأطراف الفاعلة في صفوف السلطة ضمنت بقاءها والمحافظة على مصالحها.


الإصلاحات المقترحة لم تأت نتيجة خلافات سياسية أو نقاش حول مشروع ما، إنما جاءت لتعلن عن نهاية النقاش في دوائر السلطة حول الطريقة التي يجب إتباعها لإنقاذ نظام الحكم وبقائه لمرحلة ما بعد بوتفليقة.
إضافة إلى ذلك، يمكن الاستنتاج أن الرئيس بوتفليقة لم يعد عنصرا أساسيا في اللعبة، بل أن دوره تراجع كثيرا وهو يبحث اليوم فقط عن طريقة للخروج بشرف دون أن يدفع أهله أي ثمن بعد مغادرته السلطة.

ومن هذا المنظور، فإن "الإصلاحات" المقترحة لم تأت نتيجة خلافات سياسية أو نقاش حول مشروع ما، إنما جاءت لتعلن عن نهاية النقاش في دوائر السلطة حول الطريقة التي يجب إتباعها لإنقاذ نظام الحكم وبقائه لمرحلة ما بعد بوتفليقة. والإصلاحات هذه لا تكشف عن خلافات داخل السلطة، بل تؤكد تماسك مختلف مكونات السلطة للمحافظة على الوضع القائم. وتعود بذلك الجزائر إلى النقطة البداية، وهي النقطة التي تعبر فيها مختلف الدوائر الفاعلة في السلطة عن تماسك مواقفها وتضامنها في الظروف العصيبة، سواء لمواجهة غليان الشارع أو مواجهة عدوى الثورات العربية.

لكن ومثلما سبق في هذا المنظور، فإن هذا المسعى سيقتصر على ترتيب بيت النظام فقط. أما المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية العالقة، فإنها ستبقى مطروحة بصفة كاملة، بل إنها ستزداد حدة لأنها تتطلب حلولا عاجلة في وقت تبقى السلطة مهتمة بمصيرها فقط.

ارج الرد على هذا التطاول بسرعة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
  • تاريخ التسجيل : 08-09-2007
  • الدولة : جزائر يا بدعة الفاطر
  • المشاركات : 5,616
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • جميلة باب الواد will become famous soon enough
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
رد: الجزيرة تتطاول مجددا هلمو لنصرة الجزائر
23-04-2011, 07:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fhiphop مشاهدة المشاركة
رقصة من رقصات الجزيرة
انصرو بicon28الـغـضـبوتفليقة و الجزائر
]http://www.aljazeera.net/nr/exeres/2...ooglestatid=24
الجزائر: تحضير ما بعد بوتفليقة
الأوربية
مركز الجزيرة للدراسات
أطلقت السلطة الجزائرية مبادرة سياسية جديدة تريد من خلالها أن تضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد، لتتجاوز الضغوط التي تواجهها البلاد على ثلاث جبهات مختلفة.

فقد أعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم 16 أبريل/نيسان أنه سيطلب من البرلمان القيام بإصلاحات سياسية تضمن مراجعة قانون الانتخابات بما يعزز الممارسة الديمقراطية. وتعديل دستور البلاد "من أجل تعزيز الديمقراطية النيابية". وستشارك في صياغة ذلك التعديل لجنة دستورية تشارك فيها التيارات السياسية الفاعلة. وستشمل التغييرات كذلك مراجعة قانوني الانتخابات والأحزاب، وتطوير الحقوق السياسية للمرأة وحقوق الإنسان وحرية الإعلام "بما يعزز المسار الديمقراطي".



بعض المراقبين يعتقدون بأن الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة لا تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الجزائر، بل تهدف إلى الحفاظ عليه، مع مراعاة التوازنات الكبرى داخل السلطة

وتهدف هذه الإجراءات في السياق الحالي إلى مواجهة غليان الشارع الجزائري المطالب بالتغيير، إضافة إلى التجاوب مع موجة الثورات التي تجتاح العالم العربي، والاستجابة للضغوط التي تمارسها الدول الكبرى لدفع الجزائر إلى الشروع في إصلاحات سياسية.

لكن بعض المراقبين يعتقدون بأن الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة لا تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الجزائر، بل تهدف إلى الحفاظ عليه، مع مراعاة التوازنات الكبرى داخل السلطة. ويقولون أن هموم السلطة الجزائرية اليوم ليست متعلقة بالإصلاح ولا بالتغيير، إنما كل الجهود منصبة للبحث عن طريقة سلسة لخلافة الرئيس بوتفليقة دون أن يؤثر ذلك على استقرار المنظومة العامة للحكم. بدليل أن فكرة التغيير غائبة عن النظام القائم، فالرئيس بوتفليقة ظل يقاومها، ويعد الآن بإجراء تعديلات على سياسات فرضها في السابق.

وكانت معظم التقارير تشير في الماضي إلى خلاف قيل أنه يدور بين الرئيس بوتفليقة والجنرالات الذين يحكمون البلاد، وهو ما يعطي صورة مختزلة عن نظام الحكم الجزائري، توحي بأن الرئيس بوتفليقة كان دائما يحاول أن يستولي على السلطة، وأن ضباط الجيش منعوه من ذلك ومن تطبيق مخططاته. لكن هناك رؤية مختلفة تماما تستند إلى أن الرئيس بوتفليقة لم يدخل أبدا في خلاف جدي مع الجيش أو أجهزة الأمن، بل كان دائما يرتكز عليها ويحميها ليضمن بقاءه في الحكم.

فعكس ما كان يشاع، كان التضامن يشكل الورقة الأولى في العلاقة بين الرئيس بوتفليقة والجيش، فلولاه لما بقي في الحكم، علاوة على أن مصيرهما مشترك. وللتذكير، كان الرئيس بوتفليقة ضمن المجموعة الأولى التي قامت ببناء هذا النظام خلال الثورة التحريرية، وهو بذلك يعرف جيدا تشكيلته وطريقة تسييره وكيف يجب التعامل معه، كما يعرف أن الدخول في مواجهة مع قيادة الجيش لا تنفع أبدا رئيس الجمهورية.


الحالة الصحية المتدهورة للرئيس بوتفليقة، كما نقلت برقيات ويكيليكس، فرضت واقعا جديدا، حيث أصبح من الضروري البحث عن طريقة سلسة لتنظيم خلافة الرئيس الحالي دون أي يؤدي ذلك إلى تصفية حسابات وتغييرات كبرى داخل منظومة الحكم
لكن الحالة الصحية المتدهورة للرئيس بوتفليقة، كما نقلت برقيات ويكيليكس، فرضت واقعا جديدا، حيث أصبح من الضروري البحث عن طريقة سلسة لتنظيم خلافة الرئيس الحالي دون أي يؤدي ذلك إلى تصفية حسابات وتغييرات كبرى داخل منظومة الحكم. وقد طرحت هذه القضية نفسها قبل ثلاث سنوات، لما أراد الرئيس بوتفليقة أن يترشح لعهدة ثالثة رغم حالته الصحية، فاقترحت دوائر في السلطة، حسب بعض المصادر، على الرئيس بوتفليقة تغيير الدستور ليفتح لنفسه مجال العهدة الثالثة، وطلبت منه بالمقابل إنشاء منصب نائب للرئيس، حتى يتم تحضير خليفة له في حالة وقوع أي طارئ. لكن الرئيس بوتفليقة رفض هذا العرض، خوفا من أن يدفعه نائبه المحتمل إلى التقاعد مثلما فعل زين العابدين بن علي مع الحبيب بورقيبة في تونس.

وفي الأشهر الأخيرة، أصبح الأمر عاجلا بعد تدهور الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة، ولم تعد سرا، فالرئيس نفسه لا يظهر عبر التلفزيون إلا نادرا، ويتكلم بصعوبة كبيرة، فعاد التفكير من جديد في البحث عن طريقة لتجاوز هذه الأزمة، ووقع إجماع جديد، كما يبدو، بين الدوائر المكونة للسلطة، فتم الإعلان الرسمي عن المبادرة من طرف الرئيس بوتفليقة نفسه، مما يؤكد موافقته على هذه المبادرة التي لا تهدف إلى حل مشاكل البلاد بالأساس، بل تهدف إلى حل مشكل ظرفي تواجهه السلطة، وهو مشكل الخلافة. ولم يتم الإعلان عن المبادرة الجديدة إلا بعد وقوع إجماع عليها، مما يؤكد أن كل الأطراف الفاعلة في صفوف السلطة ضمنت بقاءها والمحافظة على مصالحها.


الإصلاحات المقترحة لم تأت نتيجة خلافات سياسية أو نقاش حول مشروع ما، إنما جاءت لتعلن عن نهاية النقاش في دوائر السلطة حول الطريقة التي يجب إتباعها لإنقاذ نظام الحكم وبقائه لمرحلة ما بعد بوتفليقة.
إضافة إلى ذلك، يمكن الاستنتاج أن الرئيس بوتفليقة لم يعد عنصرا أساسيا في اللعبة، بل أن دوره تراجع كثيرا وهو يبحث اليوم فقط عن طريقة للخروج بشرف دون أن يدفع أهله أي ثمن بعد مغادرته السلطة.

ومن هذا المنظور، فإن "الإصلاحات" المقترحة لم تأت نتيجة خلافات سياسية أو نقاش حول مشروع ما، إنما جاءت لتعلن عن نهاية النقاش في دوائر السلطة حول الطريقة التي يجب إتباعها لإنقاذ نظام الحكم وبقائه لمرحلة ما بعد بوتفليقة. والإصلاحات هذه لا تكشف عن خلافات داخل السلطة، بل تؤكد تماسك مختلف مكونات السلطة للمحافظة على الوضع القائم. وتعود بذلك الجزائر إلى النقطة البداية، وهي النقطة التي تعبر فيها مختلف الدوائر الفاعلة في السلطة عن تماسك مواقفها وتضامنها في الظروف العصيبة، سواء لمواجهة غليان الشارع أو مواجهة عدوى الثورات العربية.

لكن ومثلما سبق في هذا المنظور، فإن هذا المسعى سيقتصر على ترتيب بيت النظام فقط. أما المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية العالقة، فإنها ستبقى مطروحة بصفة كاملة، بل إنها ستزداد حدة لأنها تتطلب حلولا عاجلة في وقت تبقى السلطة مهتمة بمصيرها فقط.

ارج الرد على هذا التطاول بسرعة
حاولت الحقيرة و القنوات الساركوزية و لم تفعل و لن تفعل شيئ
اتمنى ان اسمع عن ثورة في قطر لا تبقي و لا تدر
سلامي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
رد: الجزيرة تتطاول مجددا هلمو لنصرة الجزائر
23-04-2011, 09:15 PM
مهما حاولت الجزيرة فعله، فإن شباب الجزائر أوعى بكثير من أن تنطلي عليه حيلها الخبيثة وحقيقتها المزيفة، وهذا كان ردي على الموضوع لست أدري أينشر أم لا:
طمعاً في نشر تعليقي، وحتى لا أسيء إلى صورة شباب جزائر الغد، فسيكون تعليقي - على غير العادة - مختصراً جداً ومتمثلاً في:
رجاءً يا صحفيي ومعلقي ومحللي الجزيرة، دعوا الجزائر وشأنها، فحين ثار الشباب بل الشعب الجزائري سنة 1988 لم تكن هناك لا جزيرة ولا حقوق إنسان ولا حرية ولا هم يحزنون.
بالمقابل... هناك ما يستدعي التحليل حقاً: طبيعة النظام في قطر... حقيقة الماضي وتحليل الحاضر وتطلعات المستقبل.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية miroulove66
miroulove66
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-03-2009
  • الدولة : منتديات الشروق اونلاين
  • المشاركات : 7,706
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • miroulove66 is on a distinguished road
الصورة الرمزية miroulove66
miroulove66
شروقي
رد: الجزيرة تتطاول مجددا هلمو لنصرة الجزائر
23-04-2011, 09:23 PM

لن تستطيع الخنزيرة فعل اي شيئ
الجزائري نعرفوه وقت الشدة
ما يحول ما يزول
الا سحقا للبعيرة
و دولة خطر
تفوووه


مرواااااااااااان


لا اله الا الله محمد رسول الله
  • ملف العضو
  • معلومات
the.edge
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 20-01-2007
  • المشاركات : 23,152
  • معدل تقييم المستوى :

    43

  • the.edge is on a distinguished road
the.edge
شروقي
رد: الجزيرة تتطاول مجددا هلمو لنصرة الجزائر
28-07-2025, 04:02 PM
succeeding passive income
need know crypto trading
freelancing change life 2026
smart saving start today
stock market booming right
beginner nomad visas 2024
time freedom start today
content creation change life 2026
home-based businesses future employment
succeeding content creation
business models based crypto trading
succeeding business
business models based financial freedom
ways money freelancer taxes
remote related remote
ways money freelancing
countries low taxes dropshipping
beginner nomad visas 2026
countries halal investing 2025
digital nomads start today
affiliate marketing start today
succeeding self-employment
things tells business
start digital nomads 2025
business models based side hustles
business models based online
tools start passive income streams
remote related affiliate marketing
ways money digital nomads
home-based businesses start today
succeeding remote
smart strategies nomad visas success
digital products booming right
remote related freelancer taxes
start work-from-home 2025
steps achieve affiliate marketing without quitting
creative online education ideas actually
business models based nomad visas
every freelancer know financial security
succeeding affiliate marketing
succeeding home
business models based home
legal ways start digital products home
beginner crypto trading 2026
financial security
beginner online education 2025
succeeding stock market
beginner freelancer taxes 2024
business models based business
remote related stock market
digital nomads booming right
countries supporting remote 2025
ways money dropshipping
every freelancer know remote
start online 2025
smart strategies halal investing success
financial freedom start today
beginner online coaching 2025
online change life 2024
online business legality start today
experts say side hustles 2025
business models based halal investing
tools need home
tools need self-employment
financial security start today
beginner affiliate marketing 2026
budgeting start today
things tells affiliate marketing
beginner self-employment 2024
every freelancer know online
succeeding online coaching
ways money home
creative online coaching ideas actually
business models based crypto trading
countries supporting online coaching 2025
succeeding business
ways money passive income
halal investing
business models based online
remote related digital products
countries online coaching 2025
ways money halal investing
time freedom start today
print demand booming right
business models based freelancing
ways money stock market
things tells print demand
halal investing start today
side hustles change life 2026
business models based digital products
dropshipping start today
ways money digital products
affiliate marketing start today
tools need online education
every freelancer know crypto investment
countries supporting crypto trading 2025
tools need stock market
dropshipping change life 2024
creative work-from-home ideas actually
beginner self-employment 2026
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:57 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى