هل إستوعبت قناة الجزيرة والمجلس الانتقالي الدرس الجزائري
13-09-2011, 05:00 PM
البارحة وأنا أشاهد النشرة المسائية لقناة الجزيرة شدتني الفقرة التي تغطي خبر وصول إبن القذافي الساعدي إلى النيجر حيث علق الصحفي على الخبر ثم قال أنه قد سبق للجزائر أن إستقبلت أفرادا من عائلة القذافي ووصفهم بأنهم من غير المطلوبين
وهو الوصف الذي لم يطلقوه من قبل عند إثارة أي موضوع حول هذه القضية
أما اللقطة المكملة لما سبق هو عندما أعلن رئيس الإنتقالي الليبي عن تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة لكل جهات الوطن الليبي بما فيها الجهات التي ما زالت محاصرة
وأتبعوا لقطة هذا الإعلان بلقطة وزير الخارجية الجزائري مدلسي يؤكد أن الجزائر لن تعترف إلا بحكومة وحدة وطنية جامعة لكل الليبيين .
وكأنها تقول هاهم الليبيين قد وافقوا على شرطك يا جزائر
امّا الدرس الذي قصدته في عنوان الموضوع في الحقيقة درسين وليس واحد
درس الشباب الجزائري في الفيسبوك الذي أرغم الجزيرة (أو هكذا آأمل) على مراجعة تعابيرها عند كل كلام على الجزائر
والدرس الثاني هو للمجلس الانتقالي الذي أعلن من قبل أن المجلس سيقود الليبيين لأشهر ليتأكد أخيرا أن الاوضاع أعقد مما هي عليه وأن كيانه بتشكيلته الحالية مهدد خاصة بعد رواج الاخبار التي تتكلم عن صراعات وضغوط من الاسلاميين للمشاركة في الحكم، فكانوا أن إستوعبوا وفهموا لماذا تكلمت الجزائر عن حكومة تشمل كل جهات ليبيا.
ودائما الكلام عن حكومة وحدة وطنية في أي دولة كانت يعني إمتحان حقيقي وعسير فهل سينجح الليبيين في هذا الامتحان بعد الانتشار الهائل للسلاح وبعد دخول الاسلاميين على الخط وهم من حرر العاصمة طرابلس، وبعد الانتقادات التي وجهت للمجلس في تشكيلته الحالية وبعد وبعد وبعد.....
الايام القادمة سترغم الانتقالي على مراجعة الكثير من الامور وأظن أن مجرى الامور كلها ستتغير وكما يقول المعلم للتلميذ دائما : يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان
وهو الوصف الذي لم يطلقوه من قبل عند إثارة أي موضوع حول هذه القضية
أما اللقطة المكملة لما سبق هو عندما أعلن رئيس الإنتقالي الليبي عن تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة لكل جهات الوطن الليبي بما فيها الجهات التي ما زالت محاصرة
وأتبعوا لقطة هذا الإعلان بلقطة وزير الخارجية الجزائري مدلسي يؤكد أن الجزائر لن تعترف إلا بحكومة وحدة وطنية جامعة لكل الليبيين .
وكأنها تقول هاهم الليبيين قد وافقوا على شرطك يا جزائر
امّا الدرس الذي قصدته في عنوان الموضوع في الحقيقة درسين وليس واحد
درس الشباب الجزائري في الفيسبوك الذي أرغم الجزيرة (أو هكذا آأمل) على مراجعة تعابيرها عند كل كلام على الجزائر
والدرس الثاني هو للمجلس الانتقالي الذي أعلن من قبل أن المجلس سيقود الليبيين لأشهر ليتأكد أخيرا أن الاوضاع أعقد مما هي عليه وأن كيانه بتشكيلته الحالية مهدد خاصة بعد رواج الاخبار التي تتكلم عن صراعات وضغوط من الاسلاميين للمشاركة في الحكم، فكانوا أن إستوعبوا وفهموا لماذا تكلمت الجزائر عن حكومة تشمل كل جهات ليبيا.
ودائما الكلام عن حكومة وحدة وطنية في أي دولة كانت يعني إمتحان حقيقي وعسير فهل سينجح الليبيين في هذا الامتحان بعد الانتشار الهائل للسلاح وبعد دخول الاسلاميين على الخط وهم من حرر العاصمة طرابلس، وبعد الانتقادات التي وجهت للمجلس في تشكيلته الحالية وبعد وبعد وبعد.....
الايام القادمة سترغم الانتقالي على مراجعة الكثير من الامور وأظن أن مجرى الامور كلها ستتغير وكما يقول المعلم للتلميذ دائما : يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع









