اعتراف بعد رفض
25-11-2011, 08:41 AM
موريتانيا تعترف بنظام ليبيا الجديد
أعلنت الحكومة الموريتانية أمس الخميس اعترافها رسميا بالنظام الجديد في ليبيا، بعد يومين من قيام أول حكومة في ليبيا بعد الثورة التي أطاحت بالعقيد الراحل معمر القذافي الذي لقي مصرعه على يد الثوار الليبيين في وقت سابق من الشهر الماضي.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الموريتانية إن حكومة موريتانيا "وانسجاما مع موقفها الثابت بخصوص الوضع في ليبيا الشقيقة، وبعد أخذ العلم بتشكيل الحكومة الليبية برئاسة الدكتور عبد الرحيم الكيب، تعلن اعترافها بالمجلس الوطني الإنتقالي الليبي وبالحكومة الليبية الجديدة المنبثقة عنه".
وعبرت الحكومة الموريتانية عن "دعمها لجهود البناء والتنمية في ليبيا، واستعدادها التام للعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة الجديدة لدفع التعاون والشراكة بين البلدين على المستوى الثنائي، وتحقيق انطلاقة جديدة للعمل المغاربي المشترك مع بقية الأشقاء في دول المغرب العربي، وتعزيز التعاون عربيا وأفريقيا وإسلاميا".
وسارعت أطراف معارضة في موريتانيا إلى الاعتراف بالمجلس الانتقالي مبكرا ودعم الثورة في ليبيا، وطالبت الحكومة أكثر من مرة بالإسراع في الاعتراف بالمجلس ودعم جهود الإطاحة بنظام القذافي.
وظلت الحكومة الموريتانية تمتنع، وبرر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيزعدم اعتراف حكومته بالمجلس الانتقالي بأن بلاده لا يمكنها الانحياز إلى طرف دون آخر، وأنه أيضا لا يمكنها إقامة نظام معين في ليبيا.
وبعيد سقوط العاصمة طرابلس وتمكن الثوار من بسط سيطرتهم على معظم الأراضي الليبية، عادت الحكومة الموريتانية لتؤكد من جديد أنها تنتظر تشكيل حكومة جديدة في ليبيا تضم مختلف الأطراف ولا تقصي أحدا.
أعلنت الحكومة الموريتانية أمس الخميس اعترافها رسميا بالنظام الجديد في ليبيا، بعد يومين من قيام أول حكومة في ليبيا بعد الثورة التي أطاحت بالعقيد الراحل معمر القذافي الذي لقي مصرعه على يد الثوار الليبيين في وقت سابق من الشهر الماضي.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الموريتانية إن حكومة موريتانيا "وانسجاما مع موقفها الثابت بخصوص الوضع في ليبيا الشقيقة، وبعد أخذ العلم بتشكيل الحكومة الليبية برئاسة الدكتور عبد الرحيم الكيب، تعلن اعترافها بالمجلس الوطني الإنتقالي الليبي وبالحكومة الليبية الجديدة المنبثقة عنه".
وعبرت الحكومة الموريتانية عن "دعمها لجهود البناء والتنمية في ليبيا، واستعدادها التام للعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة الجديدة لدفع التعاون والشراكة بين البلدين على المستوى الثنائي، وتحقيق انطلاقة جديدة للعمل المغاربي المشترك مع بقية الأشقاء في دول المغرب العربي، وتعزيز التعاون عربيا وأفريقيا وإسلاميا".
وسارعت أطراف معارضة في موريتانيا إلى الاعتراف بالمجلس الانتقالي مبكرا ودعم الثورة في ليبيا، وطالبت الحكومة أكثر من مرة بالإسراع في الاعتراف بالمجلس ودعم جهود الإطاحة بنظام القذافي.
وظلت الحكومة الموريتانية تمتنع، وبرر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيزعدم اعتراف حكومته بالمجلس الانتقالي بأن بلاده لا يمكنها الانحياز إلى طرف دون آخر، وأنه أيضا لا يمكنها إقامة نظام معين في ليبيا.
وبعيد سقوط العاصمة طرابلس وتمكن الثوار من بسط سيطرتهم على معظم الأراضي الليبية، عادت الحكومة الموريتانية لتؤكد من جديد أنها تنتظر تشكيل حكومة جديدة في ليبيا تضم مختلف الأطراف ولا تقصي أحدا.








