- بين مرادين مراد الشهيد ومراد مدلسي
12-12-2011, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جلكم إن لم أقل كلكم شاهد وسمع وزيرنا للخارجية -مراد مدلسي-وهو يتجرع مرارة أسفه على منحى التاريخ الذي كتبه شهداؤنا الأبطال بدمائهم الزكية الطاهرة هذه الدماء التي كتبت و بالبند العريض أن الجزائر جزائرية وأن شعب الجزائر مسلم ولعل هذا سبب الصداع والزهايمرللبعض وراح يلوك الكلام مطلقا العنان للسانه الموبوء ليذكر أبناء الرومية أن المعاهدة المشؤومة أبرمت في وقت كانت فيه الجزائر لا تزال مستعمرة فرنسية وكأنه يأسف على الماضي الجميل وتغيره ليشهد على بسالة أبناء هذا الوطن المفدى الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن نتنفس الحرية فكتبوا بأحرف من ذهب ما يعجز السذج عن استعابه فخلف من بعدهم خلف أمسوا اليوم أول الساعين الى هدم البيت وإسقاط عموده وهم في ذات الوقت أول الباحثين عن المال الملوث الملطخ بالعارحاملين سكاكين الغدر ليغرسوها في خاصرة الأمة عند أول فرصة سانحة .
شخصية أخرى لا تختلف كثيرا عن سابقتها قالت وبالفم المليان أنها ستناضل ليس من أجل إزدهار الوطن ونموه أو تحريره من براثن الفساد بل ستناضل من أجل أن لا يصل الإسلاميون الى الحكم (صح النوم )ماذا ستفعلين أكثر ممن سبقك ؟ هل ستقدميننا على طبق من فضة لولي نعمتك ساركوزي ؟
لقد ابتلينا بشرذمة من الوزراء لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة ولا تهمهم إلا مصالحهم الضيقة ولو كلف ذلك فناء الملايين من ابناء هذا الشعب المكافح ابتلينا للأسف الشديد بمسؤولين بلا كرامة ولا عزة نفس .
أين أنتم يا عارات هذا الزمان من الرئيس هواري بومدين الذي هنأ البترولي تهنأة خاصة لا لشيء سوى لأنه فوت على الفرنسيين أن يسمعوا مجددا لنشيدهم على أرض الثورة في ملعب 5 جويلية وفي مقابلة في كرة القدم فقط . ليلقنكم دروسا في العزة والإباء و معنى الرجولة التي تفتقدون إليها .. أين أنتم يا حثالات هذا العصر من وصية مراد ديدوش الخالدة قوله " يجب ان نكون على استعداد للتضحية بكل شيء بما في ذلك حياتنا فاذا استشهدنا فحافظوا على مبادئنا"
لما لم تحافظوا على مباديء الرجل ؟
لما صار ألواحد من أمثال مراد ديدوش في ميزان الأنفة والرفعة والشرف بألف ألف من أولئك الوزراء الحفاة الرعاة العراة، رغم كل ما ينتعلونه ويملكونه ويلبسونه؟
يا وزراء آخر زمن لما تتسابقون فرادى وجماعات، لبيع دينكم وعرضكم وشرفكم بأموال الخسة والعمالة والنجاسة التي أدمنتموها حاشا لي مايستاهلش
فما فائدة مال الدنيا أجمعه حينما ينتهي الحال بوزير محمولاً على الأكتاف يغادر دنياه بلا أي شيء، إلا من القطن والكفن، وصحيفة أعمال سترفعه في أعلى الجنان أو تغوص به في قعر الجحيم أسفل سافلين!
إن كل رجل يخون عهد الشهداء الأبرار ويتودد لفرنسا ويأسف على رحيلها فإنه ولعمري رجل ديوث لا ترضى ثلاث نعجات أن يصبح راعياً لهن أو عليهن فما بالك بشعب حر أبي بأكمله
لما تقفون على أبواب فرنسا عند أولاد الرومية كما تقف العاهرات على أبواب الدعارة، متلاسنين متنافسين أيهم الأسبق و(الأكرم) في تقديم فروض الطاعة والولاء أهو الحنين لربتكم فلترحلوا غير مأسوف عليكم إذن ولا تقولوا أننا نمثلكم ونسعى لمصلحتكم فمصلحتنا ليست في التودد لفرنسا ولا لغيرها ومصلحتنا أبدا لن نرضى أن تكون على حساب مقدساتنا وأشلاء شهدائنا الأبرار
جلكم إن لم أقل كلكم شاهد وسمع وزيرنا للخارجية -مراد مدلسي-وهو يتجرع مرارة أسفه على منحى التاريخ الذي كتبه شهداؤنا الأبطال بدمائهم الزكية الطاهرة هذه الدماء التي كتبت و بالبند العريض أن الجزائر جزائرية وأن شعب الجزائر مسلم ولعل هذا سبب الصداع والزهايمرللبعض وراح يلوك الكلام مطلقا العنان للسانه الموبوء ليذكر أبناء الرومية أن المعاهدة المشؤومة أبرمت في وقت كانت فيه الجزائر لا تزال مستعمرة فرنسية وكأنه يأسف على الماضي الجميل وتغيره ليشهد على بسالة أبناء هذا الوطن المفدى الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن نتنفس الحرية فكتبوا بأحرف من ذهب ما يعجز السذج عن استعابه فخلف من بعدهم خلف أمسوا اليوم أول الساعين الى هدم البيت وإسقاط عموده وهم في ذات الوقت أول الباحثين عن المال الملوث الملطخ بالعارحاملين سكاكين الغدر ليغرسوها في خاصرة الأمة عند أول فرصة سانحة .
شخصية أخرى لا تختلف كثيرا عن سابقتها قالت وبالفم المليان أنها ستناضل ليس من أجل إزدهار الوطن ونموه أو تحريره من براثن الفساد بل ستناضل من أجل أن لا يصل الإسلاميون الى الحكم (صح النوم )ماذا ستفعلين أكثر ممن سبقك ؟ هل ستقدميننا على طبق من فضة لولي نعمتك ساركوزي ؟
لقد ابتلينا بشرذمة من الوزراء لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة ولا تهمهم إلا مصالحهم الضيقة ولو كلف ذلك فناء الملايين من ابناء هذا الشعب المكافح ابتلينا للأسف الشديد بمسؤولين بلا كرامة ولا عزة نفس .
أين أنتم يا عارات هذا الزمان من الرئيس هواري بومدين الذي هنأ البترولي تهنأة خاصة لا لشيء سوى لأنه فوت على الفرنسيين أن يسمعوا مجددا لنشيدهم على أرض الثورة في ملعب 5 جويلية وفي مقابلة في كرة القدم فقط . ليلقنكم دروسا في العزة والإباء و معنى الرجولة التي تفتقدون إليها .. أين أنتم يا حثالات هذا العصر من وصية مراد ديدوش الخالدة قوله " يجب ان نكون على استعداد للتضحية بكل شيء بما في ذلك حياتنا فاذا استشهدنا فحافظوا على مبادئنا"
لما لم تحافظوا على مباديء الرجل ؟
لما صار ألواحد من أمثال مراد ديدوش في ميزان الأنفة والرفعة والشرف بألف ألف من أولئك الوزراء الحفاة الرعاة العراة، رغم كل ما ينتعلونه ويملكونه ويلبسونه؟
يا وزراء آخر زمن لما تتسابقون فرادى وجماعات، لبيع دينكم وعرضكم وشرفكم بأموال الخسة والعمالة والنجاسة التي أدمنتموها حاشا لي مايستاهلش
فما فائدة مال الدنيا أجمعه حينما ينتهي الحال بوزير محمولاً على الأكتاف يغادر دنياه بلا أي شيء، إلا من القطن والكفن، وصحيفة أعمال سترفعه في أعلى الجنان أو تغوص به في قعر الجحيم أسفل سافلين!
إن كل رجل يخون عهد الشهداء الأبرار ويتودد لفرنسا ويأسف على رحيلها فإنه ولعمري رجل ديوث لا ترضى ثلاث نعجات أن يصبح راعياً لهن أو عليهن فما بالك بشعب حر أبي بأكمله
لما تقفون على أبواب فرنسا عند أولاد الرومية كما تقف العاهرات على أبواب الدعارة، متلاسنين متنافسين أيهم الأسبق و(الأكرم) في تقديم فروض الطاعة والولاء أهو الحنين لربتكم فلترحلوا غير مأسوف عليكم إذن ولا تقولوا أننا نمثلكم ونسعى لمصلحتكم فمصلحتنا ليست في التودد لفرنسا ولا لغيرها ومصلحتنا أبدا لن نرضى أن تكون على حساب مقدساتنا وأشلاء شهدائنا الأبرار
من مواضيعي
0 إسرائيل تفتتح كنيساً يهودياً أسفل المسجد الأقصى
0 تخريج دفعة من شيوخ السلاطين بأشراف امريكي للأفتاء ضد الدولة الاسلامية
0 كيف يرى الرافضة تحرير الموصل
0 المجرم هادي العامري .
0 إسرائيل سمحت لإيران بالتدخل عسكريا في سوريا ضمن شروط والأخيرة وافقت
0 بسام جرارة - دولة الخلافة قديما -
0 تخريج دفعة من شيوخ السلاطين بأشراف امريكي للأفتاء ضد الدولة الاسلامية
0 كيف يرى الرافضة تحرير الموصل
0 المجرم هادي العامري .
0 إسرائيل سمحت لإيران بالتدخل عسكريا في سوريا ضمن شروط والأخيرة وافقت
0 بسام جرارة - دولة الخلافة قديما -
التعديل الأخير تم بواسطة almohalhil ; 12-12-2011 الساعة 09:33 PM










