هل أُطلّقُها؟
30-12-2011, 02:26 PM
هل أُطلّقُها؟...
كنت لا أزال طفلا صغيرا عندما أرسلتني سيدة أتفقّدُ إبنها الشاب لأمر تحتاجه منه، فخرجتُ فيما طلَبَت ووجدتُ ابنها وأخبرتُه بحاجة أمه إليه،وأشار إليّ بأن أقول لها بأنه غير موجود،فعُدت إليها وأخبرتُها بأنه يقول "أنّه غيرُ موجود"...
في ذلك اليوم ، تجلّت أمامي بعض ملامح مستقبلي، عندما قال لي الشاب المُحرَجُ أمام والدته مُعاتبًا:"أنت لا تصلح لشيئ"...
منذ ذلك اليوم وأنا على عهدي مع هوايتي المفضلة في الحياة، اقول فقط ما أسمع، وما أرى، وما أشعر به حقيقةً...
يربطني مع الحقيقة، عقد زواج عرفي منعني الوفاء له من أيّ إرتباط مُحتمل بحسناوات الدنيا: صداقات المصالح، التي لا تقبل مهرا أدنى من إدمان التملّق و إحتراف التزلّف، وفقري مُدقعٌ، وعوزي شديدٌ إلى هذه الثروة التي تكاد تكون أنفس ثروات هذا الزمن...
أن يكون عقدي مع تلك المعشوقة عُرفيا، يعني أنني لست بالصدوق كلّ الصدق، ولست بالصريح كلّ الصراحة، ولكنني في الوقت ذاته لا أجدُ سبيلا إلى ضراتها اللواتي أصبح الإقتران بهنّ يشقُّ السبُل في البحار كما يُقال.
ومع وفائي لها وحُبّي بعض الأحيان، أجدُها على الرغم من ذلك تُنغّص عليّ عيشي وتُعكّر صفوي ( في نظري فقط لأنها تحسبُ نفسها تُحسن صُنعا) إلى درجة أن أصبحَت تتدخّلُ في إختياري لصحبي، وتُسلّط في ذلك منطقها العنصريّ ، فلا تقبلُ إلا من كانت به صفاتُ عشيرتها وخلالُ قومِها لتُلزمني صُحبته وحُسن رفقته، وتطردُ تعسُّفا كلّ من إنتمى إلى آل تملُّق، أو بني تزلُّف، أو قوم قُل ما لا تفعل...
وأصدُقكم القول، لقد ضقت ُ ذرعا منها ومن تحكُّمها في حياتي...
فما الذي سأفعله معها برأيكُم...هل أتحمّل ثقلها عليّ بقية أيامي، أم أفسخ عقدي معها، وأستريحُ منها، لأعيش وقتي كما يعيشه أقراني ونحن مُقبلون على الثانية عشر بعد الألفين؟...
كنت لا أزال طفلا صغيرا عندما أرسلتني سيدة أتفقّدُ إبنها الشاب لأمر تحتاجه منه، فخرجتُ فيما طلَبَت ووجدتُ ابنها وأخبرتُه بحاجة أمه إليه،وأشار إليّ بأن أقول لها بأنه غير موجود،فعُدت إليها وأخبرتُها بأنه يقول "أنّه غيرُ موجود"...
في ذلك اليوم ، تجلّت أمامي بعض ملامح مستقبلي، عندما قال لي الشاب المُحرَجُ أمام والدته مُعاتبًا:"أنت لا تصلح لشيئ"...
منذ ذلك اليوم وأنا على عهدي مع هوايتي المفضلة في الحياة، اقول فقط ما أسمع، وما أرى، وما أشعر به حقيقةً...
يربطني مع الحقيقة، عقد زواج عرفي منعني الوفاء له من أيّ إرتباط مُحتمل بحسناوات الدنيا: صداقات المصالح، التي لا تقبل مهرا أدنى من إدمان التملّق و إحتراف التزلّف، وفقري مُدقعٌ، وعوزي شديدٌ إلى هذه الثروة التي تكاد تكون أنفس ثروات هذا الزمن...
أن يكون عقدي مع تلك المعشوقة عُرفيا، يعني أنني لست بالصدوق كلّ الصدق، ولست بالصريح كلّ الصراحة، ولكنني في الوقت ذاته لا أجدُ سبيلا إلى ضراتها اللواتي أصبح الإقتران بهنّ يشقُّ السبُل في البحار كما يُقال.
ومع وفائي لها وحُبّي بعض الأحيان، أجدُها على الرغم من ذلك تُنغّص عليّ عيشي وتُعكّر صفوي ( في نظري فقط لأنها تحسبُ نفسها تُحسن صُنعا) إلى درجة أن أصبحَت تتدخّلُ في إختياري لصحبي، وتُسلّط في ذلك منطقها العنصريّ ، فلا تقبلُ إلا من كانت به صفاتُ عشيرتها وخلالُ قومِها لتُلزمني صُحبته وحُسن رفقته، وتطردُ تعسُّفا كلّ من إنتمى إلى آل تملُّق، أو بني تزلُّف، أو قوم قُل ما لا تفعل...
وأصدُقكم القول، لقد ضقت ُ ذرعا منها ومن تحكُّمها في حياتي...
فما الذي سأفعله معها برأيكُم...هل أتحمّل ثقلها عليّ بقية أيامي، أم أفسخ عقدي معها، وأستريحُ منها، لأعيش وقتي كما يعيشه أقراني ونحن مُقبلون على الثانية عشر بعد الألفين؟...
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
التعديل الأخير تم بواسطة djazayri ; 01-01-2012 الساعة 03:05 PM








