الأحزاب الإنتهازية الجزائرية
21-02-2012, 10:53 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مع موجة التغييرات التي ضربت بعض دول العالم العربي بما نتجت عنه من سقوط أنظمة خيل لنا يوم انها لن تسقط حتى لو سقطت أهرامات الجيزة ..و بعد إستدعاء الهيئة الناخبة في الجزائر من طرف السلطة ظهر حراك كبير و شديد أبطاله ما يعرف في القاموس السياسي بالأحزاب السياسية ...ظهر حراك أحزاب عتية و أخرى فتية و غيرها و هي كثيرة أحزاب مجهرية ..و لعل الملقي بنظرة سطحية بسيطة لأحزابنا في الجزائر يدرك يما لا يدع مجالا للشك أنها مستودعات للإنتهازيين من أصحاب المصالح و أصحاب الشكارة إلا من رحم ربي لا تظهر إلا في مواقيت هلال الإنتخابات و تأفل على مدار السنين حتى لو حل بالشعب ما حل من كوارث و لعل اخر ما مر على قرى و مداشر الجزائر من معاناة لخير دليل، ففي حين أن المواطن البسيط في سفوح الجبال كان يعاني ويلات البرد و الجوع كانت جل الأحزاب تستدفئ في قاعات المحاضرات و المركبات همها الوحيد الصراخ و النحيب على إحتمالية فراغ صندوق العجب * الإنتخابات *
الأحزاب فيما يعرف أنها جمعيات سياسية تؤسس على برامج واضحة المعالم تكون في هدفها العام خادمة لمتطلبات الشعب و لكن في بلادنا الاحزاب مجرد ديكورات تجميلية و بنسخ متعددة اللهم إلا إذا أستثنينا القليل القليل منها الذي يعمل وفق برامج محددة و هو وفي لها حتى و لو لم تكن تلبي طموحات القاعدة الشعبية من الناحية الواقعية ..و لكي يكتمل ديكور إنتخابات سنة 2012 تم إستدعاء جنود الإحتياط ليؤسسوا أحزابا أتحدى ايا منها أن يكون لديه برنامج مستقل بذاته بل الأدهى انها تنسخ برامج من خرجت من ضلعها ...أستدعيت وجوه قديمة لتمارس دورا جديدا ربما يكون كل شيئ إلا أن يكون التغيير نحو الأفضل ..الاحزاب في بلادنا لم يعد لها حتى شهية في السياسة بقدر ما لديها شراهة في إنتهاز الفرص الإنتخابية لتحقيق مأرب شخصية ضيقة جدا ...ليبقى السؤال المطروح متى تمنح الفرصة للشباب الجزائري المثقف كي يكون هو قائد التيارات السياسية على الأقل لا نمل من رؤية وجوه عاشت في قزحية عيوننا عقودا طويلة
مع موجة التغييرات التي ضربت بعض دول العالم العربي بما نتجت عنه من سقوط أنظمة خيل لنا يوم انها لن تسقط حتى لو سقطت أهرامات الجيزة ..و بعد إستدعاء الهيئة الناخبة في الجزائر من طرف السلطة ظهر حراك كبير و شديد أبطاله ما يعرف في القاموس السياسي بالأحزاب السياسية ...ظهر حراك أحزاب عتية و أخرى فتية و غيرها و هي كثيرة أحزاب مجهرية ..و لعل الملقي بنظرة سطحية بسيطة لأحزابنا في الجزائر يدرك يما لا يدع مجالا للشك أنها مستودعات للإنتهازيين من أصحاب المصالح و أصحاب الشكارة إلا من رحم ربي لا تظهر إلا في مواقيت هلال الإنتخابات و تأفل على مدار السنين حتى لو حل بالشعب ما حل من كوارث و لعل اخر ما مر على قرى و مداشر الجزائر من معاناة لخير دليل، ففي حين أن المواطن البسيط في سفوح الجبال كان يعاني ويلات البرد و الجوع كانت جل الأحزاب تستدفئ في قاعات المحاضرات و المركبات همها الوحيد الصراخ و النحيب على إحتمالية فراغ صندوق العجب * الإنتخابات *
الأحزاب فيما يعرف أنها جمعيات سياسية تؤسس على برامج واضحة المعالم تكون في هدفها العام خادمة لمتطلبات الشعب و لكن في بلادنا الاحزاب مجرد ديكورات تجميلية و بنسخ متعددة اللهم إلا إذا أستثنينا القليل القليل منها الذي يعمل وفق برامج محددة و هو وفي لها حتى و لو لم تكن تلبي طموحات القاعدة الشعبية من الناحية الواقعية ..و لكي يكتمل ديكور إنتخابات سنة 2012 تم إستدعاء جنود الإحتياط ليؤسسوا أحزابا أتحدى ايا منها أن يكون لديه برنامج مستقل بذاته بل الأدهى انها تنسخ برامج من خرجت من ضلعها ...أستدعيت وجوه قديمة لتمارس دورا جديدا ربما يكون كل شيئ إلا أن يكون التغيير نحو الأفضل ..الاحزاب في بلادنا لم يعد لها حتى شهية في السياسة بقدر ما لديها شراهة في إنتهاز الفرص الإنتخابية لتحقيق مأرب شخصية ضيقة جدا ...ليبقى السؤال المطروح متى تمنح الفرصة للشباب الجزائري المثقف كي يكون هو قائد التيارات السياسية على الأقل لا نمل من رؤية وجوه عاشت في قزحية عيوننا عقودا طويلة
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.












