السلام عليكم
هذه المرة شعرت بأن الحوار متذبذب نوعا ما بسبب إختلاف جوهري..
(الطاهر) أستبعد من الأول المناقشة على أساس العقيدة....
لو كنت مكان محاوره لطرحت سؤال بسيط
ما رأيك في مجموع الأحكام التي جاء بها الإسلام ؟
أقصد أحكام السرقة و الزنا و القتل و القذف و الشهادة و المواريث و الربى.....إلخ
إن كان يرى أنها غير صالحة مطلقا نفهم كل شيء.
أما إن قال أنها صالحة عندها نناقش إن كانت الأحزاب قادرة على التطبيق أم لا..
أما هذا الطرح المبهم ففيه ظلم لأن ما يسمى أحزاب إسلامية و نناقش إن كانت نجحت أم لا فلا هي إسلامية ولا يحزنون..
كان الأجدر أن نسأل :أين حكمت الأحزاب الإسلامية ؟وهل من سميت إسلامية هي فعلا كذلك؟و مالمعالم التي تعطيها هذا الإسم؟
إن كان مؤسسوها مسلمين فأغلب مؤسسي الأحزاب كذلك.
إن كان مؤسسوها ملتحين ففي الأحزاب الشيوعية من كانوا كذلك.
إذن العبرة بتطبيق مجموع القواعد الأساسية من الشريعة الإسلامية.ولا أعتقد أن بعد الخلافة الإسلامية دولة أقامت الشرع يقاس عليها نجاح أو فشل التجربة الحكم الإسلامي.
صوت بفشل هذه الأحزاب ...لكن هذا الحوار فيه نقاط يجب تصحيحها لأننا كأننا صدقنا أن الأحزاب الإسلامية هي الإسلام .و أنها تستد لشرع الله و فشلها فشل لهذا الشرع.وكل هذا خطاء لأنها في أحسن الأحوال تسمى ذات مرجعية دينية لا أكثر.
كالعادة
مجرد رأي لا يلزم أحد