كشف القناع ونفي الضياع في مسالة عدد الرضاع
06-04-2012, 05:58 PM
السلام عليكم
ليس في المسالة ضياع الا عند من اعرض عن الدليل وذهب يبحث بين الاقاويل
وليست اقوال العلماء حجة بل الحجة في الدليل
واقوال الفقهاء ينظر اليها ويستفاد منها
ويستدل لها ولا يستدل بها
وليس كل خلاف هو خلاف معتبر
وما خالف النص مردود على صاحبه
وكما قال الناظم
وليس كل خلاف جاء معتبرا الا خلاف له حق من النظر
الفاصل في مسائل الخلاف هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
واذا صح الحديث فلا عبرة باي قول بعده
وليس ضرب اقوال الفقهاء بعضها ببعض
والعلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه
ما لعلم نصبك للخلاف جهالة بين الرسول وبين راي فقيه
وصاحبنا كاتب الموضوع لم يات الامر من بابه ولا بحث عن اسبابه
فبدل ذكره قيل وقال كان ينبغي ان يذكر فصل المقال
ويرجع الى ادلة القائلين
فيرجح ما دل عليه الكتاب والسنة
ويطرح كل ما خالفهما
ولو قاله من قاله ...
فكل احد يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكن هذا حال من يخوض في غير فنه
ويلبس عباءة غيره
فمن حاول التفيقه وليس بفقيه ضاع في مسالة الرضاع
فمابالك لو وصل الى العقيقة وغابت عنه الحقيقة
وكيف الحال لو بحث في فقه الزكاة وفقه الفرائض
والفرق بين الاستحاضة والحائض
وكثرة الاقوال بين مؤيد ومعارض
وكيف لو نظر في اقوال الاصوليين فغرق في البحر المحيط ...
_( اقصد كتاب البحر المحيط في أصول الفقه: للعلامة محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي بدر الدين_)
فكيف سيكون الحال والمال ؟؟
لكل علم رجاله ..
ولكل فن اهله
وللحروب رجال يعرفون بها وللدوايين كتاب وحساب
وليس في الدين تعارض ولا اضطراب وانما التعارض والاضطراب
في عقل البعض وفي افهامهم وفي بعض اقوال الرجال
وليس في شرع الله
قال تعالى
"أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا"
والدين من عند الله ...
وان كان ظاهر بعض النصوص هو التعارض عند البعض فان لاهل العلم طرقا في الجمع بين الادلة والجمع اولى من الترجيح
لان فيه عملا بجميع النصوص
فان تعذر الجمع على العالم المحقق
صار الى الترجيح وللترجيح طرق ووسائل
يطول ذكرها
فمثلا يقدم الحاظر على المبيح والمقيد على المطلق والخاص على العام
والمنطوق على المفهوم وهكذا
فان تعذر الترجيح وعلم التاريخ صار الى النسخ ..
مسالة يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
((يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ))
والحديث في صحيح البخاري ومسلم
واما عدد الرضعات التي تحرم
فهي خمس بلا لبس بدليل النص الصحيح الصريح
مهما كثرت الاقوال في المسالة ...
قال صلى الله عليه وسلم
والحديث في صحيح مسلم
ولحديث عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
((كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فيما يقرأ من القرآن ))
اخرجه مسلم وابوداود ومالك في الموطا
وقولها فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو فيما يقرء من القران ...)
معناه تاخر النسخ الى قرب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
فكان بعض الصحابة لعدم علمه بالنسخ يتلوها ...
وهذا من القران المنسوخ تلاوة والباقي حكما مثل اية الرجم .
وانظر لملزيد حول هذا الحديث ومعناه شرح الامام النووي لصحيح مسلم عند هذا الحديث
وكل ما خالف هذا النص فهو اما مطلق والمقيد مقدم على المطلق
واما دلالته دلالة مفهوم والمنطوق مقدم على المفهوم
والسلام
وكتبه محمد بن العربي التلمساني
ليس في المسالة ضياع الا عند من اعرض عن الدليل وذهب يبحث بين الاقاويل
وليست اقوال العلماء حجة بل الحجة في الدليل
واقوال الفقهاء ينظر اليها ويستفاد منها
ويستدل لها ولا يستدل بها
وليس كل خلاف هو خلاف معتبر
وما خالف النص مردود على صاحبه
وكما قال الناظم
وليس كل خلاف جاء معتبرا الا خلاف له حق من النظر
الفاصل في مسائل الخلاف هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
واذا صح الحديث فلا عبرة باي قول بعده
وليس ضرب اقوال الفقهاء بعضها ببعض
والعلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه
ما لعلم نصبك للخلاف جهالة بين الرسول وبين راي فقيه
وصاحبنا كاتب الموضوع لم يات الامر من بابه ولا بحث عن اسبابه
فبدل ذكره قيل وقال كان ينبغي ان يذكر فصل المقال
ويرجع الى ادلة القائلين
فيرجح ما دل عليه الكتاب والسنة
ويطرح كل ما خالفهما
ولو قاله من قاله ...
فكل احد يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكن هذا حال من يخوض في غير فنه
ويلبس عباءة غيره
فمن حاول التفيقه وليس بفقيه ضاع في مسالة الرضاع
فمابالك لو وصل الى العقيقة وغابت عنه الحقيقة
وكيف الحال لو بحث في فقه الزكاة وفقه الفرائض
والفرق بين الاستحاضة والحائض
وكثرة الاقوال بين مؤيد ومعارض
وكيف لو نظر في اقوال الاصوليين فغرق في البحر المحيط ...
_( اقصد كتاب البحر المحيط في أصول الفقه: للعلامة محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي بدر الدين_)
فكيف سيكون الحال والمال ؟؟
لكل علم رجاله ..
ولكل فن اهله
وللحروب رجال يعرفون بها وللدوايين كتاب وحساب
وليس في الدين تعارض ولا اضطراب وانما التعارض والاضطراب
في عقل البعض وفي افهامهم وفي بعض اقوال الرجال
وليس في شرع الله
قال تعالى
"أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا"
والدين من عند الله ...
وان كان ظاهر بعض النصوص هو التعارض عند البعض فان لاهل العلم طرقا في الجمع بين الادلة والجمع اولى من الترجيح
لان فيه عملا بجميع النصوص
فان تعذر الجمع على العالم المحقق
صار الى الترجيح وللترجيح طرق ووسائل
يطول ذكرها
فمثلا يقدم الحاظر على المبيح والمقيد على المطلق والخاص على العام
والمنطوق على المفهوم وهكذا
فان تعذر الترجيح وعلم التاريخ صار الى النسخ ..
مسالة يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
((يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ))
والحديث في صحيح البخاري ومسلم
واما عدد الرضعات التي تحرم
فهي خمس بلا لبس بدليل النص الصحيح الصريح
مهما كثرت الاقوال في المسالة ...
قال صلى الله عليه وسلم
" لا تحرم المصة ولا المصتان"
.
.
ولحديث عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
((كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فيما يقرأ من القرآن ))
اخرجه مسلم وابوداود ومالك في الموطا
وقولها فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو فيما يقرء من القران ...)
معناه تاخر النسخ الى قرب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
فكان بعض الصحابة لعدم علمه بالنسخ يتلوها ...
وهذا من القران المنسوخ تلاوة والباقي حكما مثل اية الرجم .
وانظر لملزيد حول هذا الحديث ومعناه شرح الامام النووي لصحيح مسلم عند هذا الحديث
وكل ما خالف هذا النص فهو اما مطلق والمقيد مقدم على المطلق
واما دلالته دلالة مفهوم والمنطوق مقدم على المفهوم
والسلام
وكتبه محمد بن العربي التلمساني
من مواضيعي
0 بيان حال عبد الفتاح حمداش الحزبي مدعي السلفية والتحذير من الحزبية
0 بيان حال عبد الفتاح حمداش الحزبي مدعي السلفية والتحذير من الحزبية
0 تبرئة الشيخ ابن باديس وأسلاف الجمعية من الانتساب إلى الأشاعرة والصوفية
0 حقيقة الخلاف بين الدعوة السلفية و الطرق الصوفية
0 هكذا تروج الشروق لمن يكفر المسلمين ويفتي بقتل الجزائريين
0 اعتنائي اليوم بالقبور
0 بيان حال عبد الفتاح حمداش الحزبي مدعي السلفية والتحذير من الحزبية
0 تبرئة الشيخ ابن باديس وأسلاف الجمعية من الانتساب إلى الأشاعرة والصوفية
0 حقيقة الخلاف بين الدعوة السلفية و الطرق الصوفية
0 هكذا تروج الشروق لمن يكفر المسلمين ويفتي بقتل الجزائريين
0 اعتنائي اليوم بالقبور
التعديل الأخير تم بواسطة محمد تلمساني ; 06-04-2012 الساعة 06:03 PM








