من الأفلان إلى الأفـــ...فلان
10-04-2012, 12:56 PM
لطالما عرف الحزب العتيد جبهة التحرير الوطني بإستيعابه لمختلف شرائح المجتمع على إختلاف إيديولوجياتهم من وطنيين و علمايين و إسلاميين و قد كانت هاته السمة تميز الحزب عن العديد من الاحزاب الموجودة في الساحة و لطالما عرف الأفلان بالإنقلاب على أمنائه العامين لكن الهزة الاخيرة التي ضربت بيت الأفلان حركتها دوافع أقل ما يقال عنها أنها ضيقة جدا دوافع حركها مجموعة من الأشخاص أزيحوا من الترشح على رأس القوائم الإنتخابية رغم أنهم نالوا هاته الصفة في عديد الإستحقاقات الإنتخابية ...حيث تحول الصراع على مستوى قيادة الجبهة إلى سجالات شخصية لم تأخذ بعين الإعتبار المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد خارجيا و داخليا و ضربت عرض الحائط بمصلحة الحزب خصوصا و أنه لم يبق الكثير عن دخول غمار الحملة الإنتخابية للتشريعيات المقبلة و بذلك حول الأفلان في ليلة و ضحاها إلى حزب الأفــ...فلان حيث شن فلان و علان هجوما شرسا على الأمين العام عبد العزيز بلخادم و سحبوا البساط من تحته فقط لأنهم حرموا من التواجد في القوائم الإنتخابية و يا ليتنا عايشنا هذه الهجمة هندما عطل مشروع قانون تجريم الإستعمار رغم ان الحزب يمتلك أغلبية برلمانية كانت تتيح له تمرير المشروع من دون أدنى إشكال ...إن التغيير هو عنوان المرحلة بكل إمتياز فهل الخرجة الأخيرة للحرس القديم الفلانيين توضع تحت خانه تغيير خطط الحزب ام أنها تعبير عن رفض بروز وجوه شابة ربما تستطيع ضخ دماء جديدة في شرايين الجبهة ؟؟؟
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.











