_اصح الاحاديث ومظان الحديث الصحيح
30-06-2012, 06:04 PM
_اصح الاحاديث
وتتفاوت رتب الصحيح بتفاوت الاوصاف السابقة
واصح الاحاديث
مااتّفق على اخراجه البخاري ومسلم
ثم ما انفرد به البخاري
ثم ما انفرد به مسلم
ثم ما كان على شرطهما
، ثم ما كان على شرط البخاري
ثم ما كان على شرط مسلم
ثم ما كان على شرط غيرهما.( - نزهة النظر ص 90 . )
قال الحافظ العراقي:
وأرفع الصحيح مرويهما *** ثم البخاري فمسلم فما
شرطهما حوى فشرط الجعفي *** فمسلم فشرط غير يكفي
ألفية العراقي رقم (37).
- أول من صنّف في الصحيح
أول من صنّف في الصحيح المجرد هو الإمام محمد بن إسماعيل البخاري ثم تلاه تلميذه الإمام مسلم بن الحجاج.
وقول الإمام الشافعي: ما على ظهر الأرض كتاب في العلم بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك ( - آداب الشافعي ومناقبه ، لابن حاتم ص 196 ، ومناقب الشافعي للبيهقي 1/507 . )، كان قبل وجود الصحيحين( - قاله ابن الصلاح في علوم الحديث ص 14 . ).
قال السخاوي في شرح الألفية نقلا عن ابن السكن ومسلمة بن قاسم وغيرهما أن البخاري أول من صنف كتاباً خاصاً بالصحيح، وأما الموطأ فهو وإن كان سابقاً على صحيح البخاري فمصنفه لم يتقيد بما اجتمعت فيه شروط الصحة، لإدخاله فيه المرسل والمنقطع على سبيل الاحتجاج
فأول من ألف من المحدثين مؤلفاً خاصاً بالأحاديث الصحيحة هو الإمام البخاري ثم ألف بعده الإمام مسلم .
وقد اهتم بالصحيح قبلهما الإمام مالك ولكن كتابه لم يكن خاصاً بالصحيح،
وكما قال العراقي في ألفيته في المصطلح:
أول من صنف في الصحيح**** محمد وخص بالترجيح.
ومسلم بعد.....
وصحيحي البخاري ومسلم من اصح الكتب التي الف في السنة وجمعها وقد تلقت الامة كتابيهما بالقبول .
ثم ان البخاري ومسلما لم يستوعبا كل الصحيح ولم يلتزما ذلك،
قال أبو عمرو بن الصلاح :
" وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز "
"مقدمة ابن الصلاح" (ص10)
قال النووي : " باتفاق العلماء "
"النكت على مقدمة ابن الصلاح" (ص163)
قال أبو عمرو بن الصلاح :
" ما انفرد به البخاري أو مسلم مندرج في قبيل ما يقطع بصحته ، لتلقي الأمة كل واحد من كتابيهما بالقبول ، على الوجه الذي فصلناه من حالهما فيما سبق ، سوى أحرف يسيرة تكلم عليها بعض أهل النقد من الحفاظ كالدارقطني وغيره ، وهي معروفة عند أهل هذا الشأن " انتهى . "مقدمة ابن الصلاح" (ص10) .
يقول الإمام النووي رحمه الله :
" أجمعت الأمة على صحة هذين الكتابين ووجوب العمل بأحاديثهما " انتهى.
"تهذيب الأسماء واللغات" (1/73)
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية :
" ليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخاري ومسلم بعد القرآن " انتهى.
"مجموع الفتاوى" (18/74)
إذا علم هذا فالصحيحان أصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل.
و جمهور اهل العلم يقدمون صحيح البخاري على صحيح مسلم .
وذلك لأن الصفات التي تدور عليها الصحة في صحيح البخاري أتم منها في صحيح مسلم وشرط البخاري فيها أقوى وأشد من شرط مسلم.
ولتقدم البخاري في الفن ومزيد استقصائه، ومسلم تلميذه وخرّيجه، حتى قال الدار قطني: لولا البخاري لما راح مسلم ولا جاء تاريخ بغداد 13/ 102.
ولكن هذا التفضيل على الجملة وهو غير مانع إطلاقاً أنك ربما تجد حديثاً في غيرهما أصح منهما أو في مسلم اصح من البخاري ولكن ذلك يبقى نادراً فهو لاينسخ اليقين الذي اعتمده أهل الصنعة من أصحاب الحديث ؛
وقال الإمام الزركشي : ( ومن هنا يعلم أن ترجيح البخاري على مسلم إنما المراد بهه ترجيح الجملة على الجملة لا كل فرد من أحاديثه على كل فرد من أحاديث الآخر ) .
ولكن الذي لا خلاف فيه هو أن الأمة تلقت هذين الكتابين بالقبول واتفقت على أنهما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى وأن كل ما في الصحيحين صحيح وهذا مالم لم يحصل لغيرهما من الكتب أبداً والله أعلم .
_مظان الحديث الصحيح :
صحيح البخاري
صحيح مسلم
وقد مر الكلام عليهما
ثم كتب السنن الاربعة
سنن ابي دواود
وسنن الترمذي
و سنن النسائي
و سنن ابن ماجة
وايضا
مسند الامام احمد
وموطا الامام مالك
وصحيح ابن خزيمة
وصحيح ابن حبان
ومستدرك الحاكم
وهذه فيها الصحيح والحسن والضعيف ..
فينبغي التحري والتثبت .
من مواضيعي
0 بيان حال عبد الفتاح حمداش الحزبي مدعي السلفية والتحذير من الحزبية
0 بيان حال عبد الفتاح حمداش الحزبي مدعي السلفية والتحذير من الحزبية
0 تبرئة الشيخ ابن باديس وأسلاف الجمعية من الانتساب إلى الأشاعرة والصوفية
0 حقيقة الخلاف بين الدعوة السلفية و الطرق الصوفية
0 هكذا تروج الشروق لمن يكفر المسلمين ويفتي بقتل الجزائريين
0 اعتنائي اليوم بالقبور
0 بيان حال عبد الفتاح حمداش الحزبي مدعي السلفية والتحذير من الحزبية
0 تبرئة الشيخ ابن باديس وأسلاف الجمعية من الانتساب إلى الأشاعرة والصوفية
0 حقيقة الخلاف بين الدعوة السلفية و الطرق الصوفية
0 هكذا تروج الشروق لمن يكفر المسلمين ويفتي بقتل الجزائريين
0 اعتنائي اليوم بالقبور









