مَسٌٍ فِكْرِيْ.._بِقَلَمِيـْــ_
06-07-2012, 04:53 PM
أولى محاولة قصصية..
أتمنى إفادتي بما حباكم الله بهــ
من فهم وجميل نقد..
والأهم..طول صبر..
تحية مالقلب...gif)
.....
كح كح كح...يااإلهي..
إلى متى تستمر عادتي الصباحية
اللعينهــ..
شعيرات تطل عبر أسناني كل صبيحة
إنها محصول ليلة كااملهــ من
الكوابيس التي تقتحمني..و
تجعلني لا أفقهــ بالفعل ما
أنا فاعلتهــ..وكيف أفقه..؟؟
وكيف أفقهــ..والقلم عني يكون
في حالة رفع..
(لكأنه يكون جاريا في يقظتي..بخ
بخ..)
كل صبيحة..أحصي أكثر من عشرة
شعيرات مُبَاداتٍ..أقضمهن..غصبا
عني..ليلا..
فأناأكون فعلاا في حالة سبااات
بل أشعر أحيانا أنني أدلف في
غيبوبة ولو مؤقتااا..\../
ماعليناا..أقوم بتجشؤ تلكــ
الخصلات..وأناا أتحسر بشددة..
وأنعي تعيس الحظــ الذي كُتب في
دفتره أنه سيُبتَلَى بغريبة أطوار
شأني..
امممم...أحاول تارة تكميم فاهي
بقطعة قماش غليظة قبل أن تأخذني
جياد الكرى..لكن سرعانماا..
يرغمهاشخيري..على لفظ تلكـ
الكمامة بعييدا..وهو_الكرى_
يلعن في نفسه نفسهــ...
ويترجى الأقدار أن ترحمهــ من
هكذا متوحشهــ...
ما رأى مثيلتها..ولن يراها..وأنا
هاهنا..من ذا المنبر..أتحدى من
صادف أفظع منهااااا..
تقوم من فراشها وهي تتمطى..
ولازالت آثار حرب ليليهــ
بارزة للعيان..
توجهت نحو المغسلة..حاولت فتح
الصنبور..لكن..مابال المياه
الشفافة المعتادة..تستحيل إلى
اللون القرمزي المقزز؟؟..
تراجعت خطوتين إلى الخلفــ..
حين لمحت.._أستميح عذرا أصحاب
القلوب الحساسة والضعيفهــ كما
يقول المثقفون_..
خصلات شعر..وبينها رباط شعر ذهبي
اللون..إنها تعرفه جييدا..
لطالما رأتهــ..وهو يحكم قبضته
على رأس غريمتها اللدود..جارتها
"هنادي"...
قامت بِفَركـِ جفنيها..شبه
المغمضتين..لالاا..محال أن تكون
دماء حقيقية..أو حتى خصلات شعر..
آدميهــ..أصارت "هناادي" كابوسا
يلاحقها حتى في بالوعتها؟؟
..هكذا كانت تخاطب نفسها
بصوت جهير..حين سمعت طرقا ولا
أعنف على باب شقتها..
وتوالى خفقان فؤادها في التسارع
من يا تُرى,,..سيفكـر في إزعاجي
في هذا الصباح الغريب..
-إفتحي يا آنسة "هوازن"..
نريد أن نسألكــ بضعة أسئلة فقطـ
....
من..الذي يريد سؤالي؟؟كيف.لِمَ؟؟
أين..حين سارعت بارتداء عباية
لتغطي روبها الحريري..
الذي اقتنته منذ أقل من أسبوع..
...
أمسكت مقبض الباب..أدارت المفتاح
فإذا بها تفاجؤ بسيد محترم مهندم
مكستم..لا تعوزه الأناقة..من
ياقة قميصهــ إلى ذروة حذائهــ..
وخلفهـ بضعة شخوص..بالزي الرسمي
جاهدت عقلها وذاكرتها المهترئة
وترجتها لئلا يكونوا هم الذين
تتعرف عليهم الآن..:عنااصر شرطة؟؟
وبدأت أسنانها في الإصطكاكـ
بعنف وقوة مُرِيبَتَيْن..
-مابكـ آنستي؟؟هل أنت بخير؟؟
(سألها ضابط الشرطة..
صاحبنا المكستم..)
_نعم..أنا بخير..لكن إعذرني رجاء
فلقد عانيت من أرق شدييد ليلة
أمس ومن صداع حاد..لازال طنينه
يراودني الساعة...
-سلامة قلبكـ آنستي..ولكن
سيُفيدنا أرقكـ للغاية..اهئ اهئ..
وأصدر ضحكة مقتضبة..في حين تكلفت
هي .. بسمة مشوبة بعياء تاام..
وأحست لكأنه سيُغمى عليها حينها..
_بم يخدمكـ أرقي؟؟آآ عفوا بم
أستطيع مساعدة الحكومة الموقرة
(الواقرة على أنفاسنا وهي تستلها
شهقة بعد زفرة)همست بكلماتها
الأخيره()بصوت خفيض..
-أود منكـ آنستي..أن تجيبي على
بضعة أسئلة تخص تحقيقاتنا حول
اختفاء جارتكـ بالطابق العلوي..
السيدة"هنادي"..
-ياااويلي..وسواد ليلي..
هااقد فُضح أمري..فلاا أحد يخفى
عليهـ سلسلة شجاراتنا اليوميهــ
حول حبل غسيلها الذي يبل كل عشية
بَلَكونَتي..وتذمرها من الصوت
المرتفع لجهاز الراديو خاصتي..
هل تُراها اشتكت علي..وهذا
الأنيق يحاول إيهامي أنها
اختفت؟؟
ثم ماذا لو اختفت بالفعل؟؟
-آنسة هواازن..آآنستي..
أين رحلتِ؟؟
حين أفاقت من تفكيرها..الذي جَرَها
بعييدا..وتركها تنشغل عن النفر
الخمسة
الألى كانوا رابضين يرقبون
أنفاسها
ويسجلون كل شاردة وورادة في
حجرتها الشاردة في حد ذااتها.,..
_عفوا سيدي..كما أسلفت..أنا
متعبة..وبحاجة ماسة للقليل من
الراحة..فهلا عذرتني..؟؟
فقام هذا الأخير..وهو يمط شفاهه
لأنه عجز عن استنطاق ولو كلمة
يستطيع بها مقابلة مديره تلك
الصبيحهــ..وبالتالي فقد فرصة
التَنَمُرِ على زملائهــ..
حسناا..سنذهب الآن..على أن نؤوب
بعد الثانية زوالا..
أتمنى أن تكوني ارتحت...
وصفق آخر شرطي الباب خلفهــ..
في حين هويت أنا على الأريكة ا
العتيقه..وغرقت في شبه ذهول..
"هناادي"؟؟أليست من أتممنا بالأمس
فصلا جديدامن فصول مسرحيتنا..
الروتينية التي ..بطلها ساعي
بريد
عمارتنا..ذلك الأعزب الثلاثيني..
إنه أوسم من قابلت..لكنها تلكـ
الأفعى ومذ ترملت..واتْنَيَلَتْ
عمارتنا بها..صرت لا أعرف طعم
الراحة البتَة..
كانت..تعتبر منير.._وهو اسم الساعي
البديل المثالي عن الراحل بعلها..
وما دخلي أنا بهما..فليعش كل
حياته
مثلما يشأ..
لكنه كان يستلطفني أناا..بنت
الخامسة والعشرين ربيييعا..
في حين يمقتها هي..أم الأربعة
وأربعين عااماا..
ما ذنبي إن كنت أجمل منها وأرق؟؟
أو بالأحرى ماذنبي إن كنت العازبة
الوحيدة..الفتية في العمارة
المتهالكــة؟؟؟
وتعالى صراخنا ذلكـ اليوم..لازلت
أتذكر جيدا كل حوارنا..
وصرير الأبواب القذرة المترامية
من حولنا وهي تفتح بحذر شدييد..
لكي يتسنى للرابضات في جحورهن
الإنصات بكل أريحية لما يجري
بيننا
يومهاأقسمت بأغلظ الأيمان..أنني
لن أبقى أسبوعا آخر في بناية الهم
هاتهـ..يا لعووب..يا غاوية..يا..
أصمتي يالأرملة السودااء..
يا ملتهمة رأس زوجها..
عليكــ الـ..أيتها المتشردة
سوف أرحل من هاهنا..و..
خلا لك الجو فبيضي و...
حين أيقظتني من تلكـ الذكريات
رنة
هاتفي..(نسيتكـ وما نسيتني..وحين
حاولت أن أعيد كَرَة حبكـ من
جديد..
صددت عني..)تلكـ كانت رنتي..التي
لم أغيرها..مذ آخر علاقاتي
الخياليه
وإياهــ...\...
تفحصت شاشة تليفوني..وبالكاد..
إستطعت فتح عيناي..ولأن زجاجةهاتفي
ماشاء الله عليهاا..كل يووم تاخذ
ألف
دقة ودقة..لِكَوْنِي لا أتحكم بأعصابي
حين أغضب..وأول ضحاياي..وأعزهم
هو هاتفي المسكين..آياياااااي..
الرقم مجهول..
_ألو مرحبا..
-أهلاا "هُوزي"..
_هاااه.."منير"؟؟(لأنه الوحيد
الذي يدلعني باسم هوزي )
_من أين تتصل؟؟
_هل حدث لكـ شيء ما؟؟
_لماذا تبدو نبرة صوتكــ ..لا
|أدري
....
-هوزي حبيبتي..ماذاا أفعل..أرجوك
أنا في ورطة لا أُحسد عليها..
أنا في حالة فِرار...
_ماذا تقووول؟؟فِرار؟؟ممن؟؟ولِم؟؟
-ألم تسمعي الأخبار بعد؟؟
شغلي جهاز التلفزيون على قناة
الأخبار السابعة حاالا...
....
...:وقد وجدت بقع دماء كبيرة
تغطي كاامل جدران الصالون..
وقبقاب "المختفية"..وهو يتقاطر
دماا..
مُلقى في ركن من أركان المطبخ..
والمحير حسب أقوال مُتَحَرِي الشرطة
السيد فادي زغمان..(وظهر على
الشاشة المُكستم نفسهــ)..
المحير أن خصلات الشعر تعم كافة
أرضية الشقة لكن آثار الدماء..
لا توجد إطلاقا على الأرضية..
وهذا مايدفعنا..إلى الإعتقاد أن
شيئا خارقا وغير اعتيادي بالمرة
حدث ليلة أمس..
في منزل السيدة "هنادي كماران"
أربعينية .. مقيمة بمفردها..
والتحريات تجري حاليا لاكتشاف
مكانها..فلا شيء ولا دليل واحد
متوفر لدينا الآن..ونحن حاليا
بصدداستجواب جيرانها .. أتمنى أن
تكوني ارتحت قليلاا آنستي
"هواازن"..
وأَعقب آخر عبارة بابتسامة ذات
خبث ودهاء مرعبين....
كان منير قد أقفل الخطــ..
وتسمرت هي في مكانها..
أصابتها نوبة خدر منعت كل
أطرافهامن القيام بأدنى حركة..
لكنها وثبت من مكانها مسسرعة
حينما
تذكرت المغسلة..وكتل الشعر..
وآثار الدماء..التي كانت تغطي
فوهةالحنفية..وتلف كل جدران المغسلهــ..
هرعت صوبها..لتفاجأ بها نظييفة
تماما..وخالية من أي دَرَنٍ..
_باسم الله الرحمن الرحيم..
أين ذهبت أكوام الشعر ؟؟
أين الرباط الذهبي؟؟
ثم أين ذهبت بقع الدماء التي
كانت تغمر حوض المغسلة؟؟؟
أوااهٍ أوااهْ..أظنني بدأت أفقد
عقلي بالفعل..ياااربنا الرحيم..
مالذي يحدث معي؟؟
سأقصد الطبيب النفساني الذي فتح
عيادة على رأس الشارع,,..
سمعت قبل مدة أن حالات مستعصية..
وجدت طريقها للحل على يديهــ..
ربما يستطيع مساعدتي...
أجل..وابتسمت..لكأنني أطمئن نفسي
بنفسي_ياللعجب المعجـب_..
ذهبت إلى دولابي..أخرجت فستاني
الرمادي..الذي يكسبني مسحة من
الوقار_حسب ادعاءات محيطي_كلما
ارتديته..
وسويت خصلات شعري..لكن..بمجرد..أن
وضعت أولى أسنان مشطي أعلى هامتي..
...
حتى..
.....
أتمنى إفادتي بما حباكم الله بهــ
من فهم وجميل نقد..
والأهم..طول صبر..
تحية مالقلب..
.gif)
.....
كح كح كح...يااإلهي..
إلى متى تستمر عادتي الصباحية
اللعينهــ..
شعيرات تطل عبر أسناني كل صبيحة
إنها محصول ليلة كااملهــ من
الكوابيس التي تقتحمني..و
تجعلني لا أفقهــ بالفعل ما
أنا فاعلتهــ..وكيف أفقه..؟؟
وكيف أفقهــ..والقلم عني يكون
في حالة رفع..
(لكأنه يكون جاريا في يقظتي..بخ
بخ..)
كل صبيحة..أحصي أكثر من عشرة
شعيرات مُبَاداتٍ..أقضمهن..غصبا
عني..ليلا..
فأناأكون فعلاا في حالة سبااات
بل أشعر أحيانا أنني أدلف في
غيبوبة ولو مؤقتااا..\../
ماعليناا..أقوم بتجشؤ تلكــ
الخصلات..وأناا أتحسر بشددة..
وأنعي تعيس الحظــ الذي كُتب في
دفتره أنه سيُبتَلَى بغريبة أطوار
شأني..
امممم...أحاول تارة تكميم فاهي
بقطعة قماش غليظة قبل أن تأخذني
جياد الكرى..لكن سرعانماا..
يرغمهاشخيري..على لفظ تلكـ
الكمامة بعييدا..وهو_الكرى_
يلعن في نفسه نفسهــ...
ويترجى الأقدار أن ترحمهــ من
هكذا متوحشهــ...
ما رأى مثيلتها..ولن يراها..وأنا
هاهنا..من ذا المنبر..أتحدى من
صادف أفظع منهااااا..
تقوم من فراشها وهي تتمطى..
ولازالت آثار حرب ليليهــ
بارزة للعيان..
توجهت نحو المغسلة..حاولت فتح
الصنبور..لكن..مابال المياه
الشفافة المعتادة..تستحيل إلى
اللون القرمزي المقزز؟؟..
تراجعت خطوتين إلى الخلفــ..
حين لمحت.._أستميح عذرا أصحاب
القلوب الحساسة والضعيفهــ كما
يقول المثقفون_..
خصلات شعر..وبينها رباط شعر ذهبي
اللون..إنها تعرفه جييدا..
لطالما رأتهــ..وهو يحكم قبضته
على رأس غريمتها اللدود..جارتها
"هنادي"...
قامت بِفَركـِ جفنيها..شبه
المغمضتين..لالاا..محال أن تكون
دماء حقيقية..أو حتى خصلات شعر..
آدميهــ..أصارت "هناادي" كابوسا
يلاحقها حتى في بالوعتها؟؟
..هكذا كانت تخاطب نفسها
بصوت جهير..حين سمعت طرقا ولا
أعنف على باب شقتها..
وتوالى خفقان فؤادها في التسارع
من يا تُرى,,..سيفكـر في إزعاجي
في هذا الصباح الغريب..
-إفتحي يا آنسة "هوازن"..
نريد أن نسألكــ بضعة أسئلة فقطـ
....
من..الذي يريد سؤالي؟؟كيف.لِمَ؟؟
أين..حين سارعت بارتداء عباية
لتغطي روبها الحريري..
الذي اقتنته منذ أقل من أسبوع..
...
أمسكت مقبض الباب..أدارت المفتاح
فإذا بها تفاجؤ بسيد محترم مهندم
مكستم..لا تعوزه الأناقة..من
ياقة قميصهــ إلى ذروة حذائهــ..
وخلفهـ بضعة شخوص..بالزي الرسمي
جاهدت عقلها وذاكرتها المهترئة
وترجتها لئلا يكونوا هم الذين
تتعرف عليهم الآن..:عنااصر شرطة؟؟
وبدأت أسنانها في الإصطكاكـ
بعنف وقوة مُرِيبَتَيْن..
-مابكـ آنستي؟؟هل أنت بخير؟؟
(سألها ضابط الشرطة..
صاحبنا المكستم..)
_نعم..أنا بخير..لكن إعذرني رجاء
فلقد عانيت من أرق شدييد ليلة
أمس ومن صداع حاد..لازال طنينه
يراودني الساعة...
-سلامة قلبكـ آنستي..ولكن
سيُفيدنا أرقكـ للغاية..اهئ اهئ..
وأصدر ضحكة مقتضبة..في حين تكلفت
هي .. بسمة مشوبة بعياء تاام..
وأحست لكأنه سيُغمى عليها حينها..
_بم يخدمكـ أرقي؟؟آآ عفوا بم
أستطيع مساعدة الحكومة الموقرة
(الواقرة على أنفاسنا وهي تستلها
شهقة بعد زفرة)همست بكلماتها
الأخيره()بصوت خفيض..
-أود منكـ آنستي..أن تجيبي على
بضعة أسئلة تخص تحقيقاتنا حول
اختفاء جارتكـ بالطابق العلوي..
السيدة"هنادي"..
-ياااويلي..وسواد ليلي..
هااقد فُضح أمري..فلاا أحد يخفى
عليهـ سلسلة شجاراتنا اليوميهــ
حول حبل غسيلها الذي يبل كل عشية
بَلَكونَتي..وتذمرها من الصوت
المرتفع لجهاز الراديو خاصتي..
هل تُراها اشتكت علي..وهذا
الأنيق يحاول إيهامي أنها
اختفت؟؟
ثم ماذا لو اختفت بالفعل؟؟
-آنسة هواازن..آآنستي..
أين رحلتِ؟؟
حين أفاقت من تفكيرها..الذي جَرَها
بعييدا..وتركها تنشغل عن النفر
الخمسة
الألى كانوا رابضين يرقبون
أنفاسها
ويسجلون كل شاردة وورادة في
حجرتها الشاردة في حد ذااتها.,..
_عفوا سيدي..كما أسلفت..أنا
متعبة..وبحاجة ماسة للقليل من
الراحة..فهلا عذرتني..؟؟
فقام هذا الأخير..وهو يمط شفاهه
لأنه عجز عن استنطاق ولو كلمة
يستطيع بها مقابلة مديره تلك
الصبيحهــ..وبالتالي فقد فرصة
التَنَمُرِ على زملائهــ..
حسناا..سنذهب الآن..على أن نؤوب
بعد الثانية زوالا..
أتمنى أن تكوني ارتحت...
وصفق آخر شرطي الباب خلفهــ..
في حين هويت أنا على الأريكة ا
العتيقه..وغرقت في شبه ذهول..
"هناادي"؟؟أليست من أتممنا بالأمس
فصلا جديدامن فصول مسرحيتنا..
الروتينية التي ..بطلها ساعي
بريد
عمارتنا..ذلك الأعزب الثلاثيني..
إنه أوسم من قابلت..لكنها تلكـ
الأفعى ومذ ترملت..واتْنَيَلَتْ
عمارتنا بها..صرت لا أعرف طعم
الراحة البتَة..
كانت..تعتبر منير.._وهو اسم الساعي
البديل المثالي عن الراحل بعلها..
وما دخلي أنا بهما..فليعش كل
حياته
مثلما يشأ..
لكنه كان يستلطفني أناا..بنت
الخامسة والعشرين ربيييعا..
في حين يمقتها هي..أم الأربعة
وأربعين عااماا..
ما ذنبي إن كنت أجمل منها وأرق؟؟
أو بالأحرى ماذنبي إن كنت العازبة
الوحيدة..الفتية في العمارة
المتهالكــة؟؟؟
وتعالى صراخنا ذلكـ اليوم..لازلت
أتذكر جيدا كل حوارنا..
وصرير الأبواب القذرة المترامية
من حولنا وهي تفتح بحذر شدييد..
لكي يتسنى للرابضات في جحورهن
الإنصات بكل أريحية لما يجري
بيننا
يومهاأقسمت بأغلظ الأيمان..أنني
لن أبقى أسبوعا آخر في بناية الهم
هاتهـ..يا لعووب..يا غاوية..يا..
أصمتي يالأرملة السودااء..
يا ملتهمة رأس زوجها..
عليكــ الـ..أيتها المتشردة
سوف أرحل من هاهنا..و..
خلا لك الجو فبيضي و...
حين أيقظتني من تلكـ الذكريات
رنة
هاتفي..(نسيتكـ وما نسيتني..وحين
حاولت أن أعيد كَرَة حبكـ من
جديد..
صددت عني..)تلكـ كانت رنتي..التي
لم أغيرها..مذ آخر علاقاتي
الخياليه
وإياهــ...\...
تفحصت شاشة تليفوني..وبالكاد..
إستطعت فتح عيناي..ولأن زجاجةهاتفي
ماشاء الله عليهاا..كل يووم تاخذ
ألف
دقة ودقة..لِكَوْنِي لا أتحكم بأعصابي
حين أغضب..وأول ضحاياي..وأعزهم
هو هاتفي المسكين..آياياااااي..
الرقم مجهول..
_ألو مرحبا..
-أهلاا "هُوزي"..
_هاااه.."منير"؟؟(لأنه الوحيد
الذي يدلعني باسم هوزي )
_من أين تتصل؟؟
_هل حدث لكـ شيء ما؟؟
_لماذا تبدو نبرة صوتكــ ..لا
|أدري
....
-هوزي حبيبتي..ماذاا أفعل..أرجوك
أنا في ورطة لا أُحسد عليها..
أنا في حالة فِرار...
_ماذا تقووول؟؟فِرار؟؟ممن؟؟ولِم؟؟
-ألم تسمعي الأخبار بعد؟؟
شغلي جهاز التلفزيون على قناة
الأخبار السابعة حاالا...
....
...:وقد وجدت بقع دماء كبيرة
تغطي كاامل جدران الصالون..
وقبقاب "المختفية"..وهو يتقاطر
دماا..
مُلقى في ركن من أركان المطبخ..
والمحير حسب أقوال مُتَحَرِي الشرطة
السيد فادي زغمان..(وظهر على
الشاشة المُكستم نفسهــ)..
المحير أن خصلات الشعر تعم كافة
أرضية الشقة لكن آثار الدماء..
لا توجد إطلاقا على الأرضية..
وهذا مايدفعنا..إلى الإعتقاد أن
شيئا خارقا وغير اعتيادي بالمرة
حدث ليلة أمس..
في منزل السيدة "هنادي كماران"
أربعينية .. مقيمة بمفردها..
والتحريات تجري حاليا لاكتشاف
مكانها..فلا شيء ولا دليل واحد
متوفر لدينا الآن..ونحن حاليا
بصدداستجواب جيرانها .. أتمنى أن
تكوني ارتحت قليلاا آنستي
"هواازن"..
وأَعقب آخر عبارة بابتسامة ذات
خبث ودهاء مرعبين....
كان منير قد أقفل الخطــ..
وتسمرت هي في مكانها..
أصابتها نوبة خدر منعت كل
أطرافهامن القيام بأدنى حركة..
لكنها وثبت من مكانها مسسرعة
حينما
تذكرت المغسلة..وكتل الشعر..
وآثار الدماء..التي كانت تغطي
فوهةالحنفية..وتلف كل جدران المغسلهــ..
هرعت صوبها..لتفاجأ بها نظييفة
تماما..وخالية من أي دَرَنٍ..
_باسم الله الرحمن الرحيم..
أين ذهبت أكوام الشعر ؟؟
أين الرباط الذهبي؟؟
ثم أين ذهبت بقع الدماء التي
كانت تغمر حوض المغسلة؟؟؟
أوااهٍ أوااهْ..أظنني بدأت أفقد
عقلي بالفعل..ياااربنا الرحيم..
مالذي يحدث معي؟؟
سأقصد الطبيب النفساني الذي فتح
عيادة على رأس الشارع,,..
سمعت قبل مدة أن حالات مستعصية..
وجدت طريقها للحل على يديهــ..
ربما يستطيع مساعدتي...
أجل..وابتسمت..لكأنني أطمئن نفسي
بنفسي_ياللعجب المعجـب_..
ذهبت إلى دولابي..أخرجت فستاني
الرمادي..الذي يكسبني مسحة من
الوقار_حسب ادعاءات محيطي_كلما
ارتديته..
وسويت خصلات شعري..لكن..بمجرد..أن
وضعت أولى أسنان مشطي أعلى هامتي..
...
حتى..
.....
~كلّ حرفٍ أًدَوِّنُهُ عبر مشاركاتي ،
حلال زلال على كلّ ناقل،
حتّى دون ذكر اسمِي،
لأنني نويت كلّ أحرفي-إن تقبّلها الله عزّ وجلّ-
أن تكون صدقة جارية عن جميع موتى المسلمين~
~أَفْرَاحْ الرُّوحْ~


رحمك الله يآ ربيع









.gif)
.gif)
.gif)
.gif)

