وين المشكلة الاخ لغريب في هذه الصورة ، اليس المسلم ملزما بالصلاة سواء كان فاسقا او فاجرا او حتى قاتلا ، فكما يقال لا تزر وازرة وزر اخرى ، بالعكس هذه الصورة اذا اخذنا بالفقه الاسلامي فهي دليل على الالتزام الديني الذي لا يأخذ بالشكل ، بل بالفعل
الامر الثاني حول امامة المراة للرجال ، صحيح هذا الفعل يجد معارضة كبيرة من رجال الدين المسلمين ، لكن هذا لا يعني انهم اجمعوا على بطلانه ، فهناك العديد من رجال الدين من اجازه ، ومنهم الشيخ حسن الترابي ، عراب اسلاميي السودان ، فهو قد اجاز امامة المراة ، عدى قتوى لاحد المراجع الشيعية جاء فيها إباحة لامامة المراة للصلاة
http://www.aawsat.com/details.asp?ar...2&issueno=9893
لكن مع هذا فهذا النوع من التحديثات تبقى تحديثات شكلية لا تلج للجوهر ، وعليه لا يكن القول انها ما يمكن ان نسميه تحديثا للاسلام ،
تحديث الاسلام يعني اعطاء فهم اكثر انسجاما مع روح العصر ، فالاسلام بكونه لكل زمان ومكان من المفروض ان ينسجم مع اختلاف الازمة و العصور ، عدى طبعا اختلاف الثقافات ، لا كما نرى حاليا حيث يسود الفهم الوهابي الحجازي البدوي على الاسلام
ان هذه السيطرة و الاستحواذ من البيئة الحجازية البدوية على الاسلام تسيء له ، وتجعله عصيا على التطبيق بالنسبة للاخرين ، وهذا يجر لان يبتعد عنه الناس ، عدى طبعا ما نراه من سخرية من الاسلام في كل مكان ، سخرية هي في الاصل سخرية من التقاليد الحجازية العتقية ، (ارضاع الكبير ،نكاح الجثث ، ..الخ)
ما نحتاجه اليوم هو ان يؤمن الناس بدون ان يحسو ان هذا تقيل عليهم (دين يسر وليس عسر)، ومن اجل الوصول لهذا يجب فتح الاسلام على التقافات على تعددها ، ويجب الغاء الحجر على الاجتهاد ، ويجب ان تأخد كل امة ما يناسبها ، لا ان نحجر الاسلام في بيئة واحدة هي الحجاز ، وزمن واحد هو عصر السلف ..ثم يفرض على العالم كله
سابقا حين هاجر الامام الشافعي من العراق الى مصر غير كل فقهه إستجابة لهذا، فلما لا نغير نحن الفقه اليوم و قد غادرنا العصر الوسيط إلى غير رجعة .
معنى ان يبقى الاسلام حبيس الفهم الحجازي أي انه دين عرب الحجاز و ليس دين الله ، وعليه فلا اضن احد مستعد ليدين بدين غير دين الله .
.مودتي .
التعديل الأخير تم بواسطة طاهر جاووت ; 30-10-2012 الساعة 01:16 PM