الأعرابية و" أصمعي" العصر.
02-11-2012, 12:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا آل " الشروق".
هذا ما حكاه " أصمعي " العصر، حين قال:
اِلتقيتُ في باريس، عاصمة بلاد الفرنسيس بأعرابية، حرة عربية، ذات بِشرة حنطية، تضوع منها روائح باريسية.
وبعد التحية والسلام.
كلّمتها عن عادات العرب.. ثم قلتُ لها:
هل تحفظين الشعر؟
فقالت لي به إلمام رِواية ودِراية، أعرف العَروض، وأنظم القريض، بل أنني بنت أمه وأبيه.
قال " الأصمعي " فقدحتُ زناد أفكاري.. فلم أجد قافية أصعب من الواو الساكنة
والمفتوح ما قبلها مثل (أَوْ) قال: لكِ أن تكملي ما أقول.. فقالت: هات ما عندك.
قال "الأصمعي":
ريمٌ لها قدّ السّنا شامة ** غيث على محيا فقد سال نَوْ
فأجابتِ الأعرابية:
نوءٌ همى حسنًا على وجنةٍ ** جودًا فمن شوقي هطولاً ورَوْ.
قال "الأصمعي": روى ماذا؟
فقالت الأعرابية:
روّى لظى نارٍ أيا سائلاً ** مهلاً فقد حلّقتُ صبّاً بجَوْ
قال "الأصمعي": جو أين؟
فقالت الأعرابية:
جوّ سماءٍ صار جونًا هوى ** يهدي سناءً من ألق وضَوْ
قال "الأصمعي" ضوء ماذا؟
فاستطردت الاعرابية:
ضوء شعاعٍ لاح صبابةً ** هذا غرامٌ إذا وار ضَوْ
قال "الأصمعي": ضوى ماذا؟
فأجابت الأعرابية:
ضوى الحشايا حيث دار المنى ** روحي إلى وجد عشقٍ سَمَوْ
قال "الأصمعي": سمو إلى أين؟
قالت الأعرابية:
سمو فخارًا في حشاشة هدى ** ما قلتُ بل شوقي وقولي، ولَوْ
قال "الأصمعي": لو ماذا؟
قالت الأعرابية:
لو جاد قربًا في ندى حضنه ** أُضري غرامًا عنه قوم حَكَوْا
قال "الأصمعي": حكوا عن ماذا؟
قالت الأعرابية:
عن لوعةٍ يومًا بها موقد ** لمّا هموم الوجد صبّاً همَوْا
فقال " الأصمعي": هموا أين؟
قالت الأعرابية:
إن كنتَ لم تفهم مقصدي إنني ** مجنونة يؤذيك حقدي وأَوْ.
فقال " أصمعي " العصر: فسكتُ.
فقيل له لماذا سكتَ ؟ فقال: خفت من ( أو ).. ربما تقول أو أقتلك.
وعلى نداء سامي ورامي وهما يقولان لي:
يا أبانا قد حان خروجنا لتناول طعام العشاء في مطعم كما وعدتنا به.. لأنهما يفضلان البقاء جوعًا، أو الإضراب عن الطعام، ولا يأكلان ما أطبخه لهما.
عندئذٍ عرفت أن كل ما مرّ، ما هو سوى هذيان.
أتمنى من الإخوة الأحبّة البحث عن قصة " الأصمعي والأعرابي " وما جرى بينهما.
والمقارنة تلك وما جاء به " أصمعي " العصر.
تحياتي.
يا آل " الشروق".
هذا ما حكاه " أصمعي " العصر، حين قال:
اِلتقيتُ في باريس، عاصمة بلاد الفرنسيس بأعرابية، حرة عربية، ذات بِشرة حنطية، تضوع منها روائح باريسية.
وبعد التحية والسلام.
كلّمتها عن عادات العرب.. ثم قلتُ لها:
هل تحفظين الشعر؟
فقالت لي به إلمام رِواية ودِراية، أعرف العَروض، وأنظم القريض، بل أنني بنت أمه وأبيه.
قال " الأصمعي " فقدحتُ زناد أفكاري.. فلم أجد قافية أصعب من الواو الساكنة
والمفتوح ما قبلها مثل (أَوْ) قال: لكِ أن تكملي ما أقول.. فقالت: هات ما عندك.
قال "الأصمعي":
ريمٌ لها قدّ السّنا شامة ** غيث على محيا فقد سال نَوْ
فأجابتِ الأعرابية:
نوءٌ همى حسنًا على وجنةٍ ** جودًا فمن شوقي هطولاً ورَوْ.
قال "الأصمعي": روى ماذا؟
فقالت الأعرابية:
روّى لظى نارٍ أيا سائلاً ** مهلاً فقد حلّقتُ صبّاً بجَوْ
قال "الأصمعي": جو أين؟
فقالت الأعرابية:
جوّ سماءٍ صار جونًا هوى ** يهدي سناءً من ألق وضَوْ
قال "الأصمعي" ضوء ماذا؟
فاستطردت الاعرابية:
ضوء شعاعٍ لاح صبابةً ** هذا غرامٌ إذا وار ضَوْ
قال "الأصمعي": ضوى ماذا؟
فأجابت الأعرابية:
ضوى الحشايا حيث دار المنى ** روحي إلى وجد عشقٍ سَمَوْ
قال "الأصمعي": سمو إلى أين؟
قالت الأعرابية:
سمو فخارًا في حشاشة هدى ** ما قلتُ بل شوقي وقولي، ولَوْ
قال "الأصمعي": لو ماذا؟
قالت الأعرابية:
لو جاد قربًا في ندى حضنه ** أُضري غرامًا عنه قوم حَكَوْا
قال "الأصمعي": حكوا عن ماذا؟
قالت الأعرابية:
عن لوعةٍ يومًا بها موقد ** لمّا هموم الوجد صبّاً همَوْا
فقال " الأصمعي": هموا أين؟
قالت الأعرابية:
إن كنتَ لم تفهم مقصدي إنني ** مجنونة يؤذيك حقدي وأَوْ.
فقال " أصمعي " العصر: فسكتُ.
فقيل له لماذا سكتَ ؟ فقال: خفت من ( أو ).. ربما تقول أو أقتلك.
وعلى نداء سامي ورامي وهما يقولان لي:
يا أبانا قد حان خروجنا لتناول طعام العشاء في مطعم كما وعدتنا به.. لأنهما يفضلان البقاء جوعًا، أو الإضراب عن الطعام، ولا يأكلان ما أطبخه لهما.
عندئذٍ عرفت أن كل ما مرّ، ما هو سوى هذيان.
أتمنى من الإخوة الأحبّة البحث عن قصة " الأصمعي والأعرابي " وما جرى بينهما.
والمقارنة تلك وما جاء به " أصمعي " العصر.
تحياتي.
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 06-12-2012 الساعة 11:23 PM






.gif)





