رد: 30 ألف مقاتل يستعدون لدخول سوريا..لماذا لا يحجون الى فلسطين
02-12-2012, 05:41 PM
«30 ألف مقاتل يستعدون لدخول سوريا..لماذا لا يحجون الى فلسطين »
السلام عليكم ...
بعدما قرأت الموضوع و إطلعت على أهم التعليقات...
أردت أن أبدي رأيي في الموضوع ...
أولا - الخبر يحتمل نسبة كبيرة من عدم المصداقية و أنا لا أتهم الأخت التي نشرت الخبر بل أتهم المصدر الأصلي للخبر ..
ثانيا- إدا سلمنا بصحة الخبر ...
و أن هناك من المقاتلين المرتزقة الدين يريدون سفك الدماء بلا مبرر !
فمن المعلوم عند القاصي والداني أن النظام السوري هو الذي يمثل القدوة الحسنة في البلاد وهو الذي يمثل السياسة الرشيدة
وهنا الأولى أن نطرح هدا السؤال الموجود في العنوان أعلاه على النظام السوري.. أولا .. قبل أن نطرحه على غيره ...
ومنه ستتضح الأمور أكثر لأن السؤال سيصبح كما يلي ...
أيها النظام الحكيم الرشيد
لما لم تحج إلى فلسطين لتنقذها من اليهود الغاصبين و استبحت دماء أبنائك وهدمت سوريا و أرجعتها إلى القرون الوسطى
لما لم تحرر الجولان التي بيعت بأبخس الأثمان إلى إسرائيل...
ولما لم تستعن بهؤلاء المرتزقة المغفلين لضرب أعدائك و أعدائهم...
لما لم تجلس مع المعارضة للتفاوض معها على حل سلمي يخرج البلاد من هده الأزمة ولو كان هدا على حساب المصالح الشخصية ل آل الأسد كما تفاوضتم من قبل مع بني صهيون على الجولان...
لما لم تستقيل وتأخذ ما لذ وطاب من الأموال و تذهب إلى أي دولة كما ذهب آل القذافي وآل بن علي من قبل ومنه تنجوا من كل المتاعب
وتحقن دماء السوريين من الطرفين و تكفينا شر الجدال في المنتدى ...
لما دعمت الأكراد في الحدود التركية وحزب الله في لبنان وجيش المهدي في العراق لتكون ضحية المؤامرة التي كنت تفتعلها لدول الجوار ...
لما لم تسقط الطائرات الإسرائيلية يوم قصفت دير الزور كما أسقطت الطائر التركية التي دخلت مجالك الجوي...
ولما منعت شعبك من أبسط الحقوق الذي يتمتع بها الحيوان قبل الإنسان في الدول العادلة حتى أضحى أداتا في أيادي أعدائك يوجهونه ضدك...
لما صنعت لنفسك تحالفات جديدة و تمردت على أسيادك الذين صنعوا أمجادك و نصبوا عرش العلويين في سوريا بعد خروجهم منها...
ولما... ولما...
ثم لما نلوم الجيش الحر الذي ما إنشق إلا ليحمي كرامة الشعب السوري بعدما أخذت الأمور هذا المنحى الخطير في سوريا و ما هو المطلوب منهم أن يسلموا رقابهم لجلادهم ويرضوا بمصيرهم المحتوم درءا للفتنة... ؟
و في الأخير أنا لا أريد أن أقلل من دور بعض الأنظمة العربية في ما آل إليه الوضع في سوريا...
ولا أريد أن أبرأهم من ما ينسب إليهم من العار في خذلان القضية الفلسطينية...
ولكن أريد أن نقف على حقيقة الشيعة الذين لهم تاريخ أسود من لدن الفتنة بين الصحابة إلى أيام الناس هذه ...