رد: درر ذهبية من سورة ال عمران/الثبات على المنهج
04-12-2012, 11:47 AM
اقتباس:
|
تذخلك يا أخي الكريم زاذني إحراجا أمام أخينا لكن ما خفف عني أنك تشاطرني في ذلك اللقب بارك الله فيك |
سوف أختصر وأستتر بما ورد في رياض الصالحين للنووي
اقتباس:
|
باب كراهة المدح في الوجه لمن خيف عليه مفسدة من إعجاب ونحوه، وجوازه لمن أمن ذلك في حقه 1788- عن أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: سمع النبي رجلاً يثني على رجل ويطريه في المدحة فقال: (أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (الإطراء): البالغة في المدح. 1789- وعن أبي بكرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رجلاً ذكر عند النبي فأثنى عليه رجل خيراً فقال النبي : (ويحك! قطعت عنق صاحبك (يقوله مراراً) إن كان أحدكم مادحاً لا محالة فليقل: أحسب كذا وكذا إن كان يُرى أنه كذلك، وحسيبه اللَّه ولا يزكى على اللَّه أحد) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ..... فهذه الأحاديث في النهي وجاء في الإباحة أحاديث كثيرة صحيحة. قال العلماء: وطريق الجمع بين الأحاديث أن يقال: إن كان الممدوح عنده كمال إيمان ويقين ورياضة نفس ومعرفة تامة بحيث لا يفتتن ولا يغتر بذلك ولا تلعب به نفسه فليس بحرام ولا مكروه، وإن خيف عليه شيء من هذه الأمور كره مدحه في وجهه كراهة شديدة، وعلى هذا التفصيل تنزل الأحاديث المختلفة في ذلك. . |







)



