رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
26-12-2012, 07:32 PM
اقتباس:
|
لا تتسرع يا إخي يسين بتفريش القرءان و عليك أن تفرق بين الاوقات فالوقت ليس كما تعلم وقت واحد فهناك وقت للعبادة ووقت للعمل و وقت للأكل و الشرب ووقت لصحبة ووقلت لتفسح ووقت ووقت...ونحن لا نتفق معهم إلا وقت العبادة..
لكن كما ترى بني آدم هم كلهم شيئ واحد لا يختلف في شيئ كلنا نعشق السلام و الحب ونختلف إلا في الطرق التي توصل إليه..و مؤمن وملحد نحتاج للحب و السلام و هذ الحب والسلام التي تدع إليه كل البشرية .. من هذ النقطة العالمية عالمية الانسان و في هذ الاختلاف بذات علينا أن ندخل فيه بدون تردد ولا تحجب بديننا و لا مماطلين ولا ناكرين و يتكلم و نتكلم ويعبد ونعبك و نصلي في معابدهم و نتركمهم يصلو في معابدنا... هذ هو الانفتاح للازم يتسلح به الشباب المسلم إذا كان مسلما حقا فالمسلم لا يخيفه شيئ..و يملك الثقة التامة في دينه و دينه حق و الحق لا يخاف ولو خاف صاحبه.. من دون هذ الروح فروحنا دون إسلامنا و دون مواقفنا و دون علمنا و دون حياة علمية القران و علمية الفرد المسلم و دون الوسطية الاسلامية العالمية .. علينا أن نخرج من غار الضب و زمان الكُرب ولا نزعل من الجرب فهو آتينا مع الذباب و ماء الشرب..يعني على المسلم أن يعيش عيشة تقشف عيشة أقلية عيشت إختلاف عيشت مضبوطة بكتاب الله و سنة رسوله راحم مرحوم واقف مع البشر في فرحه و قرحه.. |
يا سيدي بنالعياط ..المولاة تتضمن المحبة والمعاداة تتضمن البغض.. والله تعالى يحب المؤمنين ولا يحب الكافرين.. وعلى المؤمن أن يوافق الله في ذلك فيحب ما يحبه الله ويبغض ما يبغضه الله.. والحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان.. والحب في الله والبغض في الله هو من آثار محبة الله ومن آثار طاعة الله.. فمن أحب الله حقاً أحب ما يحب وأبغض ما يبغض.
ولا منافاة بين ما أمر الله به من البر والإحسان للكفار الذين لم يقاتلونا ولم يخرجونا.. كما قال سبحانه: ..لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ..[الممتحنة:8] البر هو الإحسان.. بحسب المحسن إليه.. وبحسب مقتضيات الإحسان
(وتقسطوا إليهم) فالإقساط والعدل واجب.. لأن العدل واجب بين المسلمين وبين الكفار..
فلابد من العدل.. وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ [النساء:58] هذا الحكم عام بين الناس مؤمنهم وكافرهم
..وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا ..[الأنعام:152] الأمر بالعدل واجب.. والإحسان يختلف فمنه الواجب ومنه المستحب فهو على مراتب.. يكون الإحسان إلى الكافر بالصدقة عليه.. بالهدية إليه.. جار كافر له حق الجوار كما نص أهل العلم على ذلك.. فتكف الأذى عنه.. وتحسن إليه الإحسان المناسب..
أما مشاركتهم في أعيادهم و تهنئتهم بعيد الميلاد فهذا الأمر حرمه أهل العلم لأن فيها إقرارا لما هم عليه من شعائر الكفر .. ورِضى به لهم
ولا منافاة بين ما أمر الله به من البر والإحسان للكفار الذين لم يقاتلونا ولم يخرجونا.. كما قال سبحانه: ..لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ..[الممتحنة:8] البر هو الإحسان.. بحسب المحسن إليه.. وبحسب مقتضيات الإحسان
(وتقسطوا إليهم) فالإقساط والعدل واجب.. لأن العدل واجب بين المسلمين وبين الكفار..
فلابد من العدل.. وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ [النساء:58] هذا الحكم عام بين الناس مؤمنهم وكافرهم
..وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا ..[الأنعام:152] الأمر بالعدل واجب.. والإحسان يختلف فمنه الواجب ومنه المستحب فهو على مراتب.. يكون الإحسان إلى الكافر بالصدقة عليه.. بالهدية إليه.. جار كافر له حق الجوار كما نص أهل العلم على ذلك.. فتكف الأذى عنه.. وتحسن إليه الإحسان المناسب..
أما مشاركتهم في أعيادهم و تهنئتهم بعيد الميلاد فهذا الأمر حرمه أهل العلم لأن فيها إقرارا لما هم عليه من شعائر الكفر .. ورِضى به لهم
الحمد لله








