رد: ولاية شلف تحترق و اللاحدث في التلفزيون
29-04-2008, 11:18 PM
الغريب أن أغلب مواقع الصحف الأكثر مقروئية دخلت يوم 28 أفريل في صيانة...
- الكثير من الذين قاموا بالتكسير والسلب والنهب كانوا سكارى... والسؤال هو : من الذي أعطى الرخص لباعة الخمور ليلا ونهارا حتى أن المناطق الفلاحية كلها أصبحت مزابل عمومية لكل انواع التعبئة من زجاجات و معبئات بلائتيكية وكرتونية وغيرها... وقد أصبحت زجاجات الخمر تلقى جهارا نهارا وفي كثير من الأحيان على رؤوس المارة ... بعد ما كانت المنطقة من أنقى الولايات خلال فترة الولاة السابقين...
- يتسائل الكثير عن المنتخبين المحليين... قلنا لا يوجد منتخبين محليين بل مشتريات محلية... باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان لضمان الجيب والبطن... ولا يهم من حرام أوحلال...
- من الذي باع أراضي وعقارات الدولة في قلب مدينة الشلف بدنانير رمزية ... وحول أخصب الأراضي الفلاحية إلى مشاريع كلفتها كبيرة ولا تبت إلى إي صلة بمقاييس التعمير والبناء...
- من الذي حول مدينة الشلف إلى مدينة مكتضة لا تكاد تجد بها مكانا لركن السيارة...
- من الذي أشرف على بناء النفق الذي لم يكد يمضي سنة واحدة على إنشائه حتى أصبحت جدرانه وماحوله يتداعى ولولا شح السماء بالمطر لعجل سقوطه...
- من الذي أصبح يراقب كل ركن وكل زاوية وكل مساحة خضراء أو للعب ليحولها إلى بناءات وعمارات تقدم بأبخس الأثمان لأشباه مستثمرين بعضهم تجاوز المدد القانونية بأكثر من ثلاثة أضعاف ولم ينته بعد...
- من الذي يريد أن يستولي على أرض الجامعة التي تتألف من جزئين : قديم من سنة 1983 ببناءات جاهزة بدات تتداعى وحين أفرج عن الأغلفة المالية لإعادة بناءها قيل أنها لن تكون جامعة... بل مرافق أخرى... وجزء جديد منذ سنة 2000 بني بمواصفات أشبه ما يقال عنها انها مصيدة... من الأساس إلى العمران وحتى الغش لم تسلم منه التوصيلات الكهربائية... وبنيت ما يقال أنه قطب في أرض تعد من أخصب المناطق الزراعية ويا ليتها بنيت بالمواصفات : بالله عليكم كيف أن الأرضية مبلطة بأفخر أنواع البلاط dalle de sol وبدأت قبل أن تطأها أقدام الطلبة تهترأ (البلاط، الجدران وحتى الأرضية)... ثم يستخدم كل انواع الضغوطات على الجامعيين لترحيلهم بالقوة والطرق الخسيسة والدنيئة إلى شبه قطب جامعي لا يتوفر على أدنى متطلبات الحياة الجامعية.
...لم أضع علامة استفهام لأن الجميع يعرف الجواب... لكن يا أهل الشلف، إن بقي منكم أحياء لهم عزة وشرف... ليس بهذه الطرق نحتج... وهناك أكثر من مئة طريقة ناجعة وحضارية... أليس منكم رجل رشيد!؟