رد: جلسة نسائية...الرجال يمتنعون
15-03-2013, 02:52 PM
اقتباس:
|
قبل الإجابة على أسئلتك غاليتي أجيب هلى سؤالك عن القرآن و الّذي فاتني فعذرا
![]() قرآن ربّي صدقا هو شفاء لما في الصٌدور فهنيئا لمن كرّمها الله بإتقان كتابته و حفظه أحاول أن أقرأه قراءة صحيحة خاليّة من اللّحن الجليّ، حزبان قبل صلاة الفجر بالإضافة إلى سورتي الواقعة و الملك ليلا و بعض الآيات الأخرى مشكلتي في الحفظ فبعد الحادثة الّتي تعرّضت إليها جعلت ذاكرتي جدّ ضعيفة ![]() و كم يحزّ في نفسي ذلك! ........................................ مدرستنا و قدوتنا و حبيبتنا إخلاص هنا يا مرحبا زادكِ الله فهما و حفظا و قوة ذاكرة و تقوى و إيمانا. اللهم آمين أردّ الآن على سؤالك الجديد حول برّ الوالدين فقد ربّياني على برّهما و حسن معاملتهما مذ سمعت أنّ عقوقهما من الكبائر و منذ علمت أن لا تقل لهما أفّ و لا تنهرهما و منذ قرأت و بالوالدين إحسانا علّمني ربّي مكانتهما العظيمة و قد قارن سبحانه عبادته و الإحسان إلى الوالدين: و قضى ربّك ألاٌ تعبدوا إلاّ إيّاه و بالوالدين إحسانا فكانا سبب وجودي في هذه الحياة و ضحّيا من أجلي و حرم أنفسهما من أجلي و سهرا من أجلي و و و فطالما تساءلت: فماذا قدّمت لهما أنا؟ و بماذا جازيتهما؟ فلم أجد إجابة أفضل بأن أكون لهما إبنة بارّة صالحة في حياتهما و صدقة جارية بعد وفاتهما فاللّهمّ أعنّي على برّهما و توفّاهما و هما راضيان عنّي جزاك الله خيرا غاليتي على طرحك القيّم هذا قبلاتي ![]() |
و نعم الإبنة البارة لوالديها
حفظها الله و رعاهما و جعلك صدقتهم الجارية
كم احزن لما أقرأ لبنياّت المنتدى إنزعاجهن و تكدرهن أمام أمهاتهن
ألا فاقرأن و تأسّين بخير البنات.
اقتباس:
|
آسفة غاليتي نسيت أن أجيب على الأسئلة أعلاها
الحمد لله علاقتي بأهل زوجي طيّبة خاصّة مع حماتي فللأسف توفي أب زوجي قبل أن أقابله ما دمنا نعيش بعيدا عنهما فالوسيلة الوحيدة الّتي توصلنا ببعضنا البعض هو السّكايب و أسعى إلى نيل رضاهم و هذا ليس بعصيب ما دمت متشبّعة بآداب الإسلامي فعلاقتي بالغريب أعمل لها حساب فما بالكم بالقريب إلى الآن لم أر ما يسؤني منهم ربّما لأنّني بعيدة عنهم و إذا زرتهم ستكون زيارة خفيفة ضريفة ثمّ نعود صحيح هم أهدوني زوجا و بالمقابل أسعى أن أسعده و أقرّبه من أهله دوما نسأله سبحانه التّوفيق و السّداد مودّتي |
حفظك الله زوجة صالحة و حفظ زوجك و أهله
هذا ما نريد....أن نسعى لأن تكون العلاقة طيبة
أدامها الله طيبة و رزقك رضاه و رضاهم.

عندما أرى حسرة أطفال مالي و حرائر سوريا في شوارعنا
أشكر الله ألف مرة على نعمة الأمن و الأمان في بلدي
اللهم أدمها نعمة و امنعها من الزّوال.






.gif)
.gif)
.gif)




.gif)


