اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader
ذكرتني بلقاء مع شاب هذا الشهر، حول الجيل الجديد الذي قد لا نرى في جله إلا التبرج ومطاردة الفتيات الخ
نشاط أستاذ شاب غيور وقلوب شباب خاوية فمن يملأها إيمانا ؟
أستاذ لغة عربية في الثانوي جديد له سنتان أو ثلاث في التدريس، متدين
خلال الحديث وقد سألت بعض الأسئلة عن مسألة الإصلاح (الإفساد) وماذا يدرس وماذا لاحظ الخ
أثناء ذلك أكد لي أن قلوب أكثر الشباب خاوية لاهية غافلة، لكنها تحتاج فقط إلى كلمة طيبة تملأ هذا الفراغ الرهيب...
والأستاذ الشاب مفوه يحسن قراءة القرآن بصوت ندي كما قيل لي بعد أن صلى بالناس التراويح في مدينته،
فأخبرني انه بمجرد أن يذكرهم أحيانا بالله والدار الآخرة بذكر كلام الله إلا وجل القلوب الغافلة تنكسر والدموع تذرف !!
فهل من يملأ تلك القلوب بذكر الله والدار الآخرة بالموعظة الحسنة !!
فهذه القلوب البعيدة من شباب المسلمين الغارقة التقليد للغرب في كل أمر ولو كان سافلا حقيرا، تكون بأمس الحاجة لمن يبذر فيها بذرة خشية الله وذكره ! فقد تنقلب تقية عفيفة ولو بعد حين !!
قلت له ألا تخشى من خروجك عن الدروس والمنهج الخ خصوصا وأنت جديد ولم ترسم بعد ؟
فأوضح لي الامر، من ذلك أنه يفعل أحيانا لما تحن الفرصة، خصوصا إذا كان لها تعلق بالدرس (وهو نادر!)، لكنه ذكر أنه لا مانع من ذلك بل كان حريصا وهو مستخلف في عامه الاول على تنظيم مسابقات وتوزيع الكتب الدينية النافعة كجوائز
فجزاه الله خيرا وكثر من أمثاله في أساتذتنا ومعلمينا
جزى خيرا كل المرابطين في تعليم أبنائنا وشبابنا الخير والعلم النافع رغم ...
|
السلام عليكم
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }
شباب اليوم و ما أدراك ما شباب اليوم قلوب غافلة تحتاج لمن يأخد بيدها برفق
أول مرة دخلت فيها للقسم و قد كان ذلك قبل 6 أشهر لم ألقى الإحترام الذي يجب أن يكون بين الأستاذ و الطالب ففهمت أنهم لم يستصيغوا أن أدرسهم و أنا أبدوا في مثل سنهم أو هي المادة المغضوب عليها ( بكيت و خرجت و ندمت على اختياري) لكني عدت في اليوم الموالي
و نظرت إلى الوجوه فذلك شعره مشوك و دلك سرواله طايح و تلك بالسليم و الأخرى لا براءة في وجهها وخلف كل تلك الأقنعة ضياع ينتفض في العيون
فأقمت مشروع ذاخل القسم ( الأستاذ الداعية)
ما ضرني لو خصصت 10دقائق للحديث عن شيء سلبي موجود في شبابنا و أربطه باية أو حديث أو موقف للصحابة أو التابعين
ما ضرني أن أشرح الدرس و بين الفينة و الأخرى أزرع الثقة الغائبة في نفوسهم فأدكر لهم علماء مسلميين من المتقدمين و المتأخرين غزوا عالم التكنولوجيا و بها خدموا دينهم
ما ضرني لو أعطيت داك وتلك ملاحظة خفيفة ظريفة أترك بها الأثر الإجابي في النفوس و أملأ الفراغ به
الأستاذ قدوة في كلامه و سلوكه في حلمه و غضبه و حتى لباسه
ومن أبكوني دات يوم أصبحوا يزاحمونني في المسجد و حلق الذكر
ومن تعجبت للباسها دات يوم أصبحت تقلدني في لباسي و ألوانه
ومن كان لديه أشواك في رأسه نزعها
بما أنهم يقلدون الغرب فلهم القابلية ليقلدوك كن فقط قدوتهم
مازال مديرنا يتساءل لماذا يحضرون حصصي و تجدهم في غياب جماعي للحصص الأخرى مع أن مادتي مكروهة
إنهم أدكى مما نتصور و أنقى مما نظن يحتاجون فقط لغرس الكلمة الطيبة في قلوبهم و تركها تنمو مع الأيام
المهم ما تضحكوش عليا لأني بكيت