رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
22-04-2013, 02:46 PM
اقتباس:
|
الأمور ليست كذلك ،، فالولاية أمر شرعي يتحدد شرعا وليس بالمسؤولية مجردة ،، وإلا لكان أوباما ولي أمر كثير من الدول بحكم مسؤوليته المباشرة عليها :). ولي الأمر كما سبق يتحدد شرعا بأساليب عدة منها الخلافة والمبايعة،، منها التوريث ،، ومنها السيف والغلبة أي بالقوة ،، وغيرها مثل عصرنا اليوم بالإنتخابات والتزوير وغيرها ،، المهم كون الوسيلة غير شرعية للتولي لا تسقط الولاية ،، والبيعة ليست ضرورة لعوام الناس لكن إن إستقر الأمر لحاكم ما فنحن في ولايته طوعا أو كرها وهذه مباحث شرعية منفصلة. أما لا طاعة لمخلوق في معصيىة الخالق ، قلا أخال يغيب على مثلك ال جمع بين الأمرين ،، بل أصلا لا يوجد تعارض ،، كوني لا أخرج على الحاكم ،، لا يعني أني أطيعه في المعصية ،، فالحاكم إن أمرني بالمعصية لن أطيعه (مثلا أن يأمرني بأن أشرب الخمر ،، أو أن أأخذ قرضا ربويا غصبا ،، أو يأمر إمرأة بالبغاء وإنتظار السيارات بشوارع عنابة وعلى قارعة الطريق و يأمر الشباب بالتوجه بسيارتهم إلى هناك ..!! أو يأمرني بأن أتوجه لسيدي فلان أتضرع له وأشرك بالله ،، أو مثلا يخرجني من بيتي ويجعلني أحتشد في الطرقات إنتظارا لحفلة هيفاء أو أليسا أو الشاب خالد ،، أو مثلا يوليني مسؤولية ويقول لي أنهب وأسرق غصبا) فإن أمرني بهذا فلاسمع ولا طاعة لكن لا يعني أن أخرج عليه وأهيج عليه وأثير الفتن والقلاقل بل نناصحه سرا ونصبر . مابالك وما سبق نفعله طوعا من غير أمر منه والله المستعان. أمر الخروج على الحاكم وعدم الإنطواء في حكمه يترتب عليه أمور كثيرة ووعيد شديد مثل الميتة الجاهلية ،، بل حتى أن دمه يهدر من طرف جماعة المسلمين التي تكون تحت إمرة حاكم ثم يأتي يطالب بالحكم أو يفرق بينهم. فالأمر ليس تزلف لعلان أو فلان لكنه سنة وعقيدة أهل السنة والجماعة مؤصلة في كتب العقيدة ويدان بها لله. وهاهنا سؤال ونكتة ،، كيف تكون ولاية المتغلب شرعية وما هي الحكمة من ذلك ! للجواب أنقل سعادتك وسعادة القراء إلى ليبيا الشقيقة،، يوجد أكثر من 1400 جماعة مسلحة ،، الإقتتال على قدم وساق ،، مجتمع قبلي يعني يصعب التسليم بالهيمنة المطلقة لقبيلة على حساب أخرى!! لكن الشرع جعل من أحكام الولاية مخرجا ،، فتولي القوي لأرض ليبيا بقوة السلاح مثلا أو غيره يجعل البقية تنطوي ليس خوفا لكن تدينا لأن تفوقه بالسيف يجعله وليا شرعيا ،، فتسقيم الدولة وتجتمع الكلمة وتنضبط أمور الناس ولو على حاكم متجبر ،، فلاتطمع فيها الأمم وتهابه الدول (كوريا الشمالية كمثال) فكما قال السلف ألف ليلة مع سلطان جائر خير من ليلة بدون سلطان ،، وأسالوا أهل ليبيا و إسألي الجزائري في وقت التسعينات واليمني وقت صالح ،، لكن ستكون تلك الحجة الزائفة حيث سيقول لك من قلوبهم ملئت كبر وعدم الرغبة في الخضوع للسنة سيقولون لك لكل شيىء ثمن !!! دفعنا الثمن نحن الجزائريين ،، ويازيد ماغزيت ! ودفع الصومال والعراق وتونس ومصر اليوم ،، ويعودون كما عدنا يازيد ماغزيت . فما أعظم السنة ! حتى وإن لم نر الحكمة منها. أتمنى أن الأمر إتضح الآن. |











