اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فُـؤاد
صراحة
الموضوع كبير جدّا كِبَر مدلول ذلكم الحرفين
تذكرت فيه وأنا أقرأ قطعة لطيفة مرّت عليّ في أحد كتب ابن الجوزي
لا أدري التبصرة أم المدهش
فيه أن رجلا مدح جمال امرأة وتغنى به أمامها
فقال له
تقول عني هكذا
ما لو رأيت أختي هناك
فالتفت الرجل
فقالت له:
أيها الكاذب في دعواه...لو كنت صادقا فيما تقول لما التفتّ
فكذلكم ما تفضلتم به أخي الفاضل ابن باديس
إذ لا يكفي النفي والإثبات فقط
وإن كان مُشبِعاً لكبرياء المرأة وباعِثاً لجعل لون الجوّ بينكما ورديّاً أو ما شابه هذا اللون.
لكن لابدّ من صدق القول أوّلاً ثمّ الفعل ثانيا ولذي يكون مُطابقاً لذلك النفي والإثبات
حسناً
ماذا لو قلت لها:
تعلمين... كم أنت جميلة
لكن أمي أجمل منك.
على كل حال
وإن كنت في زمرة سليم يلل ويوسف وجزايري والبقيّة
إلا أني جالس اسلّي نفسي بمثل هذا الرد
وبمثل هذا الموضوع
منتظرا الفرج الذي بات أن يكون قريباً بإذن الله
ربي يحفظكم
|
الحبيب مراد ،،
أما الغزل فهو متنفس الكذب الحلال ،، فقل ماشئت وغازل كما أردت فحتى الدراسات العلمية أثبتت أن القوارير يعجبهن الغزل ويتأثرن به حتى وإن علمن كذبه و المبالغة فيه ،، فما يمنع !
أما مثال الأم فلا تعارض ،،
فعندما تقول لأمك أتي أجمل أمرة في الوجود فهي كذلك هي أعظم إمرأة كأم وبمشاعر الأم بحنان الأم ومنزلة الأم ورحمة الأم وعطف الأم.
وعندما تخاطب الزوجة بأنها أجمل امرأة في الوجود فهي كذلك لأنك تخاطب جمال الأنوثة والدلال جمال المتعة جمال الأنس والتآلف جمال أم الأولاد .
فلا تعارض.
أما وأن حصيلتك هي (-4) ! فزادك الله حرصا ولا تعد لمثل هذه المواضيع (إبتسامة) .
وياخويي موراد دوحلك على وحدة من المقطوع ! أم لا هوما مي دوح كبالة مي ماتنساش تكولها بلي دهي لولى !