ربيع المدخلي يفهم الصفات الفعلية على غير فهم أهل السنة
09-05-2008, 12:36 AM
للشيخ ربيع كلام في الصفات الفعلية للرب عزوجل يخالف فيه قول أهل السنة والجماعة )
سادساً:ذكر الشيخ ربيع في شريط "الجلسة الثانية من المخيم الربيعي"وجه (ب) كلامًا عن الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئة الله تعالى، فقال: (إن الله يحدث من أمره ما يشاء،ويفعل ما يشاء , وفعّال لما يريد، ما نقول: إن فعله قديم، شف, نقول: فعله حادث، هذه الأفعال حادثة، لكن لا تُسَمَّى مخلوقة، لأن الحادث هذا إن كان فعل مخلوق؛ فهو مخلوق، وإن كان فعل الله؛ فهو فعل الله, وإن كان حادثًا؛ فلا يسمى مخلوقًا، عرفتم) قال قائل: قديم النوع، قال الشيخ: (قديمة النوع حادثة الأفعال، هذا في كلام الله؛ في الأفعال ما جاء ,إنما هه, فعّال لما يريد, فيما مضى، وفيما سيأتي, إلى مالا نهاية).اﻫ
وعبارة الشيخ هذه ظاهرة في تخصيص القول في هذه الصفات: بأنها قديمة النوع, حادثة الآحاد بالكلام فقط، وهذا هو موضع الاستدراك، فإن السلف قالوا في هذا النوع من الصفات :قديم النوع حادث الآحاد ,ولم يخصصوا ذلك بصفة الكلام، فالله عزوجل خالق ولامخلوق ,والله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء متى شاء ,فكون الله خالقاً ؛هذا قديم ,وأما المخلوق فمحدث,والله عز وجل يخلق ما يشاء، متى شاء، وكذلك الرحمة، فإنها صفة قديمة، ولكن الله عز وجل يرحم من خلقه من شاء ومتى شاء، وهكذا الرزق، فالله عز وجل رازق، وباعث ووارث، ومحي، ومميت، وكل هذا قديم النوع، حادث الآحاد.
فأهل السنة يطلقون هذا القول في الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئة الله عز وجل ,ولا يخصصون ذلك بالكلام ,وانظر بعض ذلك في "مجموع الفتاوى" (6/268) وما بعدها،و(16/365) وقد قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمة الله عليه ـ في الشريط :(5/ب) من"شرح مختصر التحرير":الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئته ,هذه قديمة النوع حادثة الآحاد , قديمة النوع حادثة الآحاد,فمثلاً الاستواء على العرش فعل ,وجنس الفعل قديم ,لكن كونه استوى على العرش؛هذا حادث (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ) وهذا يدل على أن الاستواء حادث بعد أن لم يكن , ينـزل ربنا إلى السماء الدنيا ,حين يبقى ثلث الليل الأخير ,النـزول فعل ,جنس الفعل قديم ,لكن النـزول حادث ,لأنه يكون كل ليلة,وأيضاً هو كان بعد خلق السماء ,الضحك فعل ,وجنس الفعل قديم ،لكن الضحك حادث لوجود سببه ,كقوله :"يضحك الله إلى رجلين ,يقتل أحدهما الآخر ,فيدخلا كلاهما الجنة"هذا حادث ...)أهـ وانظر ما قال الشيخ محمد أمان الجامي في :"الصفات الإلهية في الكتاب والسنة"صـ(211)وما بعدها .
فإما أن يقول الشيخ ربيع : إن آحاد الخلق والرزق والنـزول والمجيء وغير ذلك قديم أيضا؛ ففيه ما فيه، وإما أن يقول: صفة الرحمة والخلق والإحياء والإماتة...الخ حادثة، وفيه ما فيه، وإما أن يقول في كل ذلك: (قديمة النوع، حادثة الآحاد) ولا يخصص ذلك بالكلام، وعلى هذا فيلزمه التراجع،وإلا فليذكر مستنده من كتاب أو سنة أو أثر ,وليعز المسلمين إلى مرجع موثوق به ,كما عزوته إلى بعض كلام أهل العلم ,ومنهم شيخه الجامي رحمه الله ,وإلا فليعلم المسلمون أن هذا القول ,وهذا التخصيص الذي ذهب إليه الشيخ ربيع ؛ليس من أقوال أهل السنة!! والله أعلم.
سادساً:ذكر الشيخ ربيع في شريط "الجلسة الثانية من المخيم الربيعي"وجه (ب) كلامًا عن الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئة الله تعالى، فقال: (إن الله يحدث من أمره ما يشاء،ويفعل ما يشاء , وفعّال لما يريد، ما نقول: إن فعله قديم، شف, نقول: فعله حادث، هذه الأفعال حادثة، لكن لا تُسَمَّى مخلوقة، لأن الحادث هذا إن كان فعل مخلوق؛ فهو مخلوق، وإن كان فعل الله؛ فهو فعل الله, وإن كان حادثًا؛ فلا يسمى مخلوقًا، عرفتم) قال قائل: قديم النوع، قال الشيخ: (قديمة النوع حادثة الأفعال، هذا في كلام الله؛ في الأفعال ما جاء ,إنما هه, فعّال لما يريد, فيما مضى، وفيما سيأتي, إلى مالا نهاية).اﻫ
وعبارة الشيخ هذه ظاهرة في تخصيص القول في هذه الصفات: بأنها قديمة النوع, حادثة الآحاد بالكلام فقط، وهذا هو موضع الاستدراك، فإن السلف قالوا في هذا النوع من الصفات :قديم النوع حادث الآحاد ,ولم يخصصوا ذلك بصفة الكلام، فالله عزوجل خالق ولامخلوق ,والله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء متى شاء ,فكون الله خالقاً ؛هذا قديم ,وأما المخلوق فمحدث,والله عز وجل يخلق ما يشاء، متى شاء، وكذلك الرحمة، فإنها صفة قديمة، ولكن الله عز وجل يرحم من خلقه من شاء ومتى شاء، وهكذا الرزق، فالله عز وجل رازق، وباعث ووارث، ومحي، ومميت، وكل هذا قديم النوع، حادث الآحاد.
فأهل السنة يطلقون هذا القول في الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئة الله عز وجل ,ولا يخصصون ذلك بالكلام ,وانظر بعض ذلك في "مجموع الفتاوى" (6/268) وما بعدها،و(16/365) وقد قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمة الله عليه ـ في الشريط :(5/ب) من"شرح مختصر التحرير":الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئته ,هذه قديمة النوع حادثة الآحاد , قديمة النوع حادثة الآحاد,فمثلاً الاستواء على العرش فعل ,وجنس الفعل قديم ,لكن كونه استوى على العرش؛هذا حادث (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ) وهذا يدل على أن الاستواء حادث بعد أن لم يكن , ينـزل ربنا إلى السماء الدنيا ,حين يبقى ثلث الليل الأخير ,النـزول فعل ,جنس الفعل قديم ,لكن النـزول حادث ,لأنه يكون كل ليلة,وأيضاً هو كان بعد خلق السماء ,الضحك فعل ,وجنس الفعل قديم ،لكن الضحك حادث لوجود سببه ,كقوله :"يضحك الله إلى رجلين ,يقتل أحدهما الآخر ,فيدخلا كلاهما الجنة"هذا حادث ...)أهـ وانظر ما قال الشيخ محمد أمان الجامي في :"الصفات الإلهية في الكتاب والسنة"صـ(211)وما بعدها .
فإما أن يقول الشيخ ربيع : إن آحاد الخلق والرزق والنـزول والمجيء وغير ذلك قديم أيضا؛ ففيه ما فيه، وإما أن يقول: صفة الرحمة والخلق والإحياء والإماتة...الخ حادثة، وفيه ما فيه، وإما أن يقول في كل ذلك: (قديمة النوع، حادثة الآحاد) ولا يخصص ذلك بالكلام، وعلى هذا فيلزمه التراجع،وإلا فليذكر مستنده من كتاب أو سنة أو أثر ,وليعز المسلمين إلى مرجع موثوق به ,كما عزوته إلى بعض كلام أهل العلم ,ومنهم شيخه الجامي رحمه الله ,وإلا فليعلم المسلمون أن هذا القول ,وهذا التخصيص الذي ذهب إليه الشيخ ربيع ؛ليس من أقوال أهل السنة!! والله أعلم.
موقع الشيخ أبي الحسن المأربي
http://marebe.net/index.php
أفضل مجموعة مواقع على الشبكة للرد على الرافضة
http://marebe.net/index.php
أفضل مجموعة مواقع على الشبكة للرد على الرافضة
من مواضيعي
0 برنامج (عن التفجيرات ) للشيخ أبي الحسن المأربي على ( قناة دليل ) كل جمعة و يعا
0 دفاع الشيخ عبد المالك الرمضاني عن الشيخ العيد شريفي بحق وعدل وانصاف
0 فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
0 الاتصال الهاتفي للشيخ محمد حسان مع الشيخ مشهور حسن آل سلمان
0 كلمة للشيخ الألباني قيمة في التحذير من إثارة الفتن مع الحكام
0 شريط جديد و صريح للشيخ علي الحلبي يناقش مسائل دعوية بإعتدال و وسطية
0 دفاع الشيخ عبد المالك الرمضاني عن الشيخ العيد شريفي بحق وعدل وانصاف
0 فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
0 الاتصال الهاتفي للشيخ محمد حسان مع الشيخ مشهور حسن آل سلمان
0 كلمة للشيخ الألباني قيمة في التحذير من إثارة الفتن مع الحكام
0 شريط جديد و صريح للشيخ علي الحلبي يناقش مسائل دعوية بإعتدال و وسطية









03
