رد: هكذا وقعت في حبها (من خواطر المتيم ابن باديس)
15-05-2013, 10:53 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
إلى الأخ الفاضل:"ابن باديس":جعله الله خير خلف لخير سلف.
أثناء تصفحي لمنتديات الشروق وقع بصري على مقال بعنوان:
"هكذا وقعت في حبها!!؟"،ولم أكن لألقي له بالا – لولا قراءتي لاسم كاتبه-،ذلك أن كثيرا من المقالات والخواطر المشابهة تملأ الجرائد والمنتديات يوميا – انعكاسا – فيما يظهر لأثر المسلسلات المدبلجة وما شاكلها من إعلام هابط قد جعل رأس حربة لمحاربة الأمة الإسلامية باستهدافها في أحد أهم أسباب قوتها ومناعتها وبقائها،والقصد بذلك:"الأخلاق"،قال الشاعر:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت # فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
إن حملة أعداء الإسلام على أهله دخلت في زمن القنوات الفضائية والإنترنيت:"...مرحلة الحرب على الجوانب الاجتماعية التي تحكم علاقات وسلوكيات المسلمين، إنها حرب غير أخلاقية لمحاصرة الجوانب الأخلاقية من قيم ومبادئ ومثل وممارسات يومية،
وأخطر ما استخدم في هذه الحرب هو الخطاب الإعلامي المتفسخ ، وتوظيف انفجار الثورة الإعلامية وتقنية الاتصالات ببث الرسائل التافهة ، وترسيخ العولمة بنكهة الكوكاكولا والهامبورجر بترجمة عربية رديئة تجعل من المطربات والمطربين والراقصات ولاعبي الكرة ( نجوم ) المرحلة و ( منظري ) العولمة اليعربية .
إن ما يحصل الآن من انفجار فضائي وإعلامي هو مؤشر لحالة السعار التي تريد أن تقضي على مظاهر التميز بل الوجود ؛ بحجة اللحاق بالركب العالمي ، وهو ركب تتركه اليوم الأمم التي تحترم نفسها ،ولا تضع حاضرها ومستقبلها لعبة تتسلى به الأفاعي الدولية !!؟".
ولأن الكاتب هو:الفاضل"ابن باديس":قررت قراءة المقال: ظانا بأن أخانا العزيز قد :"طفح به الكيل!!؟"، ولم يحتمل ضغط الحب الذي يعيشه، فكتب ما كتب!!؟، ومن باب – تلمس الأعذار للأفاضل –
عذرته ابتداء: متذكرا قول الشاعر الأخر:
لا تعذل المشتاق في أشواقه # حتى يكون حشاك في أحشائه
فلما قرأت ما كتبه الكريم:"ابن باديس":وجدت سبقا وإبداعا في الدعوة إلى التوحيد: تميز به هذا:" الموحد الوهابي!!؟"،لأن المتعارف عليه عند المتصوفة وأعداء الوهابية وصفهم للوهابيين بأنهم:"جفاة غلاظ عديموا المشاعر، ليس لديهم رقة مشاعر، ولا رهف إحساس!!؟": وهم يفتقدون بذلك إلى العبارات الرقيقة، والألفاظ الأنيقة!!؟"،وقد فند أخونا:"ابن باديس" هذا الوهم،وصحح لهم ذلك الفهم: ب:"خرجته من القصب!!؟"، كما يقال في المثل الشعبي.
هذا الخرجة بذلك العنوان:ستكون سببا بإذنه تعالى في هداية من أراد الله هدايته ممن سيقرأ هذا المقال،ولعل كثيرا منهم لا تجلب نظرهم واهتمامهم:"المقالات العلمية الشرعية"،فيكون العنوان الذي اختاره أخونا:"ابن باديس":"داعيا لهم لمعرفة التوحيد الحق" بسبب الفضول الغالب على طبع كثير من الناس.
أخانا العزيز:"ابن باديس":بارك الله في جهودك الدعوية النافعة وجعلها خالصة لوجهه الكريم،وتذكر دائما قول المصطفى عليه الصلاة والسلام:" ... ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا: خير لك من أن يكون لك حمر النعم " . متفق عليه
واسمح لي أن أختم بالأتي مما له علاقة بخاطرتك، فأقول:
" إن كنت متزوجا:فبارك الله لك في أهلك وذريتك، وإن كنت أعزبا فزوجك الله بحور الطين والحور العين، وجمعك بأهلك وأحبابك الموحدين في رحمة رب العالمين":آمين آمين آمين، ورحم الله قارئا قال:" آميــــــــــــــــن ".
أخوك المحب:" الأمازيغي أصلا ،المسلم نسبة وشرفا، الجزائري مولدا وموطنا".
إلى الأخ الفاضل:"ابن باديس":جعله الله خير خلف لخير سلف.
أثناء تصفحي لمنتديات الشروق وقع بصري على مقال بعنوان:
"هكذا وقعت في حبها!!؟"،ولم أكن لألقي له بالا – لولا قراءتي لاسم كاتبه-،ذلك أن كثيرا من المقالات والخواطر المشابهة تملأ الجرائد والمنتديات يوميا – انعكاسا – فيما يظهر لأثر المسلسلات المدبلجة وما شاكلها من إعلام هابط قد جعل رأس حربة لمحاربة الأمة الإسلامية باستهدافها في أحد أهم أسباب قوتها ومناعتها وبقائها،والقصد بذلك:"الأخلاق"،قال الشاعر:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت # فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
إن حملة أعداء الإسلام على أهله دخلت في زمن القنوات الفضائية والإنترنيت:"...مرحلة الحرب على الجوانب الاجتماعية التي تحكم علاقات وسلوكيات المسلمين، إنها حرب غير أخلاقية لمحاصرة الجوانب الأخلاقية من قيم ومبادئ ومثل وممارسات يومية،
وأخطر ما استخدم في هذه الحرب هو الخطاب الإعلامي المتفسخ ، وتوظيف انفجار الثورة الإعلامية وتقنية الاتصالات ببث الرسائل التافهة ، وترسيخ العولمة بنكهة الكوكاكولا والهامبورجر بترجمة عربية رديئة تجعل من المطربات والمطربين والراقصات ولاعبي الكرة ( نجوم ) المرحلة و ( منظري ) العولمة اليعربية .
إن ما يحصل الآن من انفجار فضائي وإعلامي هو مؤشر لحالة السعار التي تريد أن تقضي على مظاهر التميز بل الوجود ؛ بحجة اللحاق بالركب العالمي ، وهو ركب تتركه اليوم الأمم التي تحترم نفسها ،ولا تضع حاضرها ومستقبلها لعبة تتسلى به الأفاعي الدولية !!؟".
ولأن الكاتب هو:الفاضل"ابن باديس":قررت قراءة المقال: ظانا بأن أخانا العزيز قد :"طفح به الكيل!!؟"، ولم يحتمل ضغط الحب الذي يعيشه، فكتب ما كتب!!؟، ومن باب – تلمس الأعذار للأفاضل –
عذرته ابتداء: متذكرا قول الشاعر الأخر:
لا تعذل المشتاق في أشواقه # حتى يكون حشاك في أحشائه
فلما قرأت ما كتبه الكريم:"ابن باديس":وجدت سبقا وإبداعا في الدعوة إلى التوحيد: تميز به هذا:" الموحد الوهابي!!؟"،لأن المتعارف عليه عند المتصوفة وأعداء الوهابية وصفهم للوهابيين بأنهم:"جفاة غلاظ عديموا المشاعر، ليس لديهم رقة مشاعر، ولا رهف إحساس!!؟": وهم يفتقدون بذلك إلى العبارات الرقيقة، والألفاظ الأنيقة!!؟"،وقد فند أخونا:"ابن باديس" هذا الوهم،وصحح لهم ذلك الفهم: ب:"خرجته من القصب!!؟"، كما يقال في المثل الشعبي.
هذا الخرجة بذلك العنوان:ستكون سببا بإذنه تعالى في هداية من أراد الله هدايته ممن سيقرأ هذا المقال،ولعل كثيرا منهم لا تجلب نظرهم واهتمامهم:"المقالات العلمية الشرعية"،فيكون العنوان الذي اختاره أخونا:"ابن باديس":"داعيا لهم لمعرفة التوحيد الحق" بسبب الفضول الغالب على طبع كثير من الناس.
أخانا العزيز:"ابن باديس":بارك الله في جهودك الدعوية النافعة وجعلها خالصة لوجهه الكريم،وتذكر دائما قول المصطفى عليه الصلاة والسلام:" ... ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا: خير لك من أن يكون لك حمر النعم " . متفق عليه
واسمح لي أن أختم بالأتي مما له علاقة بخاطرتك، فأقول:
" إن كنت متزوجا:فبارك الله لك في أهلك وذريتك، وإن كنت أعزبا فزوجك الله بحور الطين والحور العين، وجمعك بأهلك وأحبابك الموحدين في رحمة رب العالمين":آمين آمين آمين، ورحم الله قارئا قال:" آميــــــــــــــــن ".
أخوك المحب:" الأمازيغي أصلا ،المسلم نسبة وشرفا، الجزائري مولدا وموطنا".









