سريع الإلتهاب، سريع النسيان.
16-05-2013, 06:48 PM
من منا لم يلعب بالمفرقعات، و من منا من لم يكن حليف حظه مفرقعة يشتعل فتيلها و في الأخير لا تنفجر، في منطقتنا يسمى هذا النوع من المفرقعات "فشفاشية"، هذا الوصف بالذات ينطبق على كثير من أبناء وطننا خاصة ما أضحى يعرف بالمعارضة الفايسبوكية، فقضية الطفلين هارون و ابراهيم عليهما رحمة الله ليست عنا ببعيدة، و الهبة الفايسبوكية المطالبة بتنفيذ عقوبة الأعدام على المجرمين لم نرى لها سميا، بل بلغ صداها حتى تحولت إلى أرض الواقع من خلال مظاهرت و وقفة احتجاجية، لكن ماذا بعدها؟ المجرمان في قبضة الشرطة و لم نعد نسمع لقضيتها همسا حتى أصبحت نسيا منسيا، فأين أصحاب المعارضة الفايسبوكية الذي ملئو الدنيا صياحا و عويلا؟ صاحوا و صاحوا حتى تعبوا ثم ماذا؟ صمت من السلطات المعنية و كأن القتيلين قطتين لا قيمة لهما، و صمت من باقي أفراد المجتمع و كأن المصائب لا تقع إلا لغيرهم، ثم لنتاول قضية أخرى أسالت كثيرا من الحبر الإلكتروني حتى عبرت الحدود و وصلت إلى الفضائيات المصرية، إنها قضية الوزيرة المحترمة تومي خليدة التي مرمدت شعائر دين الله في الأرض، فسرعان ما هبت زوبعة الكترونية قاصفتا لها بالثقيل حتى وجدنا من يتوعدها بالقتل و التنكيل ، بقيت النار مشتعلة، اسبوعا، اسبوعان، ثم ماذا؟ لازلت الوزيرة المصون في مكانها تصول و تجول و لازال السادة النوام أصحاب الأربعين دينارا يفكرون كيف يصرفون أموالهم و كيف يضمنون مستقبل ابناء ابنائهم إلا من عصم الله، و لا زال ثوار الفايس بوك وراء ازرارهم يشتعلون مثل المفرقعة و نهايتهم مثل الفشفايشة.
والعن زنادقة الروافض إنهم *** أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
من مواضيعي
0 السلام عليكم
0 السلام عليكم.
0 طلب اعفاء.
0 استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
0 كلام شديد لأعضاء استخفوا عقولنا.
0 بعيدا عن القناعات الشخصية.
0 السلام عليكم.
0 طلب اعفاء.
0 استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
0 كلام شديد لأعضاء استخفوا عقولنا.
0 بعيدا عن القناعات الشخصية.
التعديل الأخير تم بواسطة عمر القبي ; 16-05-2013 الساعة 07:13 PM









