أماني أريس
أيتها الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
غفر الله لي ولكِ.
لو تتمعنين النظر في هذا الإنسان
لرأيتِ أنه يقرأ ما كُتب له، وأُملِيَّ عليه قراءته.
وأن في المحصلةِ كلها إنه (معذور ) ـــ بين قوسين ـــ وأن كلها هذا ما قاله إن هو إلا من أعمال رجال المخزن، وهذه هي كل رجال المخابرات العربية، حتى " رجال الدين " ويظفوهم في ألاعيبهم.
مسكين هذا الفزازي.. ومن الاحسن أن نقول له ما قاله الشاعر العربي:
تأن ولا تعجل بلومك "صاحبا" ** لعل له عذرا وأنت تلوم.gif)
مسكين هذا الإنسان!
فهل بلغ الجبن والخوف في نفوس الناس لدرجة أنهم يقومون بقراءة ــ ومن الورقة ــ أمام ومسمع الناس.
.gif)
دعينا نجد له " العذر"
لأنه لو كان حقّا يدافع عن نفسه، لدافع .. ولو يزج لا الصحراء الغربية ولا النظام الجزائري ولا البترول، ولماذا التعريج على ما يخدث في سوريا، وهل أهل الجزائر أصبحوا " شيعة " حتى يأتي على ذكر إيران وحزب الله؟
أسئلة عادية، لتعيها آذان واعية.
ماذا نقول عن رجل بلغ به الجبن ..إلى درجة ذكر اسماء أناس وكلمات تستكنف النفوس السوية ذكرها.
وهذه هي حالة من يتظاهرون بالتدين والمشتغلين به رئاء الناس.
وهؤلاء موجودون في كل الاقطار العربية
والعالم الرباني هو من ينأى بنفسه عن رجال الحكم الظلمة.
يا فاضلة
لا يغضبك أقوال ذلك الرجل وغيره الكثير
بل أن البعض منهم من جعل الحبيب المصطفى ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ وكأنه يبيع الخمر.
والامر من ذلك أن البعض منهم جعل " أتفاق الصديق والعدو " على محبة ولي أمره، أكثر من محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وماذا عساني القول؟
سوى لقمة العيش .. وما أمرها وأحقرها.
وواحد مثلي أقول لذلك الانسان وغيره:
قرأتُ .. أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : "
إذا لم تستح فاصنع ما شئت" )
صدق رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم.
تحياتي