اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي
يا أصحاب " شروق " المنتدى، ارعوا لي بسمعكم ومدوا لي يدا.
وتعالوا نتدارس الضاد، حتى نفقه ما قاله خير العباد.
فالبدار! البدار.
قال أحد فطاحل الشعراء:
تعلّم إذا ما كنتَ لستَ بعالمٍ ** فما العلمُ إلاّ عندَ أهلِ التعلّمِ
تعلّم فإنّ العلم أزين للفتى ** من الحلّةِ الحسناء عند التكلُّمِ
وما أجمله من علم عندما نفقه ما جاءت به السنة المطهرة، وما قاله أفصح العرب
لقد جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه:
عن أبي الدرداء ــ رضي الله عنه ــ قال: سمعتُ رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ يقول:
" فَرَغَ الله إلى كل عبد من خمس : من أجله ، ورزقه ، وأثره ، وشقيٌّ أم سعيد"
لو يتأملُ الفرد مليًّا وجليّأ في قوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ " شقيٌّ أم سعيد " فلا محالة أن سياق الكلام هنا لا يجوز إلاّ الرفع .. لا شيء سوى أننا نلمح هنا خبرًا لمبتدإ محذوفٍ على تقدير: ( وهو شقي أم هو سعيد )
ولايجوز بحالٍ من الاحوال الجر.
لأنه لو جرّعطفًا على ما قبله لفسد الكلام .. فلو قلنا: ( فرغ من شقي أم من سعيد) فلا معنى للكلام هنا.
نستنتج من ذلك أن (وشقيٌّ أم سعيد) أنها جملة استئنافية وليست معطوفة على ماقبلها.
فسبحان الله
فحقًّا أنه الحبيب ــ صلى الله عليه وسلم ــ أنه أوتي جوامع الكلام.
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
|
اللهم صل وسلم على خير الانام شكرا استاذ قسورة نحن في المتابعة بشغف