تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,048
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • Karim Ibn Karim has a spectacular aura aboutKarim Ibn Karim has a spectacular aura about
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
20-07-2013, 11:58 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


,,,,,, مع ان ما تمر به الامة الاسلامية اليوم من ضعف و هوان ، يدعوان و يلحان على العقلاء ان يراجعوا الاسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا الواقع المرير ، و يبحثوا عن العوامل الاساسية التي تعيد لهم قوتهم و هيبتهم ، و تجمع شملهم ، وتوحد صفهم ، و تضمهم في وحدة اسلامية حقيقية ، تعيد لهم الصورة المشرقة و الذهبية التي كانوا عليها في صدر الاسلام الاول.
و هذه المهمة الاصلاحية الخطيرة هي المهمة الاولى الواجبة على قيادات الامة من اهل العلم و الراي ، فهؤلاء على وجه الخصوص من يقع على عاتقهم أمر اصلاح الامة ، و تجديد امر دينها و علمها و منهجها و عزتها و منعتها و وحدتها ، و ان خذلت الامة من قبل علمائها فليس لكسرها من جبر ، و ليس لمصيبتها من حل.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية
:( ... أن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين تأليف القلوب و اجتماع الكلمة و صلاح ذات البين ، فان الله تعالى يقول { فاتقوا الله و اصلحوا ذات بينكم } [الانفال :1] و يقول : { و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا} [ آل عمران :103] و يقول : { و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينت و اولئك لهم عذاب عظيم } [ آل عمران] و امثال ذلك من النصوص التي تامر بالجماعة و الائتلاف و تنهى عن الفرقة و الاختلاف ، و اهل هذا الاصل هم اهل الجماعة كما ان الخارجين عنه هم اهل الفرقة )
و لقد ادرك اعداء الامة ان هذه الامة بوحدتها على دينها تشكل قوة لا يقف في وجهها احد، و هم يتوقعون تلك الوحدة و يرونها قريبة، و هم ينطلقون في ادراكهم هذا من قراءتهم التاريخية الفاحصة التي تخبرهم ان الامة الاسلامية حينما حققت اسباب الوحدة في عصورها الاولى توحدت بعد الشتات ، و صارت سيدة الدنيا و مركز العالم ، و قائدة الناس ، و هادية العالمين.
يقول المؤرخ الانجليزي ( ارنولد توينبي ) بكل صراحة : ( إن الوحدة الاسلامية نائمة ،لكن يجب أن نضع في حسابنا ان النائم قد يستيقظ ).
و يقول ( مورو بيرجر ) : ( إن الخوف من العرب و اهتمامنا بالامة العربية ، ليس ناتجا عن وجود البترول بغزارة عند العرب ،بل بسبب الاسلام. يجب محاربة الاسلام ، للحيلولة دون وحدة العرب ، التي تؤدي الى قوة العرب، لان قوت العرب تتصاحب دوما مع قوة الاسلام و عزته و انتشاره)
و يقول المبشر ( لورنس براون): ( اذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية، امكن ان يصبحوا لعنة على العالم و خطرا، او امكن ان يصبخوا ايضا نعمة له ، اما اذا بقوا متفرقين ،فانهم يظلون حينئذ بلا وزن و لا تاثير)

فما احوج الامة العربية و الاسلامية اليوم الى الوحدة التي تجمعها على الحق، و تؤلف بين قلوب المسلمين، و تجعلهم نعمة و مثالا يحتذي به العالم في اخلاقه و سلوكه و ايمانه و قوته. و ما اشد حاجة الامة العربية و الاسلامية الى البعد عن كل اسباب الفرقة و التمزق، التي تشتت قلوبها ، و تزيد من ضعفها و هوانها .

==
منقول للكاتب عائض بن سعد الدوسري
ياحي يا قيوم
برحمتك استغيث
اصلح لي شاني كله و لا تكلني الى نفسي
طرفة عين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 25-06-2009
  • الدولة : الجزائر الحبيبة حرسها الله بالسنة
  • المشاركات : 2,217
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن باديس will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
رد: كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
20-07-2013, 09:48 PM
بل كلام رائع ودرر أستاذي كريم ،،
لكن بيت القصيد كيف ستتوحد الأمة !
الجواب في غاية البساطة ! بما توحدت به سابقا !!
إنه التوحيد أولا !
وفقك الباري


وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,048
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • Karim Ibn Karim has a spectacular aura aboutKarim Ibn Karim has a spectacular aura about
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
رد: كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
20-07-2013, 10:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس مشاهدة المشاركة
بل كلام رائع ودرر أستاذي كريم ،،
لكن بيت القصيد كيف ستتوحد الأمة !
الجواب في غاية البساطة ! بما توحدت به سابقا !!
إنه التوحيد أولا !
وفقك الباري
نعم .....
و هذا ما ندعوا اليه دوما
بل و نصر على ذلك
بطريقة مهذبه سلسة
و بالحجة و بالاقناع
و ليس بالاكراه
==
تحياتي
اخي
ابن باديس
ادامك الله للخير و التقوى
و احسن لك الخاتمة
ياحي يا قيوم
برحمتك استغيث
اصلح لي شاني كله و لا تكلني الى نفسي
طرفة عين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
20-07-2013, 11:44 PM
شكرا على الموضوع .....................
ينبغي توحيد الكلمة حول كلمة التوحيد
ومن التوحيد توحيد الحاكمية لله وحده .

فصلة تحكيم الشريعة بتوحيد الربوبية في قوله تعالى

: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 54].

وقال جل وعلا {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص: 68].

قال ابن القيم رحمه الله في قوله {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ} "فكما أنه هو المتفرد بالخلق، فهو المتفرد بالاختيار؛ فليس لأحد أن يخلق ولا يختار سواه" ثم قال "نزه نفسه سبحانه عما اقتضاه شركهم من اقتراحهم واختيارهم فقال {مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} ولم يكن شركهم مقتضيا لإثبات خالق سواه، حتى نزه نفسه عنه. فتأمله فإنه في غاية اللطف" وقال "فإذا تأملت أحوال هذا الخلق رأيت هذا الاختيار والتخصيص فيه، دالا على ربوبيته تعالى ووحدانيته وكمال حكمته وعلمه وقدرته. وأنه الله الذي لا إله إلا هو، فلا شريك له يخلق كخلقه، ويختار كاختياره، ويدبر كتدبيره".

وقال ابن كثير رحمه الله: "يخبر تعالى أنه المنفرد بالخلق والاختيار، وأنه ليس له في ذلك منازع ولا معقب".
وقال القاسمي رحمه الله: "وقوله تعالى: {سُبْحَانَ اللَّهِ} أي تنزيها لله الذي لا يزاحم اختياره اختيار {وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}" (4)
فمن نازع الله في اختياره فقد نازعه في ربوبيته.


وقال تعالى: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبه: 31].

قال الشيخ الأمين الشنقيطي رحمه الله:
"وقد أوضح النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى الذي بينا في الحديث لما سأله عدي بن حاتم رضي الله عنه - عن قوله: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا } كيف اتخذوهم أربابا؟ وأجابه صلى الله عليه وسلم أنهم أحلوا لهم ما حرم الله، وحرموا عليهم ما أحل الله فاتبعوهم، وبذلك الاتباع اتخذوهم أربابا". (5)


وقال الشيخ العثيمين رحمه الله:
"إن الحكم بما أنزل الله -تعالى- من توحيد الربوبية، لأنه تنفيذ لحكم الله الذي هو مقتضى ربوبيته، وكمال ملكه وتصرفه، ولهذا سمى الله تعالى المتبوعين في ما أنزل الله أرباباً لمتبعيهم، فقال سبحانه {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: 31] فسمى الله تعالى المتبوعين أرباباً حيث جعلوا مشرعين مع الله تعالى، وسمى المتبعين عباداً حيث إنهم ذلوا لهم وأطاعوهم في مخالفة حكم الله سبحانه وتعالى". (6)



صلة تحكيم الشريعة بتوحيد الألوهيه


قال تعالى {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [يوسف: 40].

قال الشنقيطي رحمه الله:
"فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته، قال في حكمه: { وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} [الكهف: 26]وفي قراءة ابن عامر من السبعة {ولا تُشرك في حكمه أحدا} بصيغة النهي.
وقال في الإشراك به في عبادته: { فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110]، فالأمران سواء كما ترى
وبذلك تعلم أن الحلال هو ما أحله الله، والحرام هو ما حرمه الله، والدين هو ما شرعه الله، فكل تشريع من غيره باطل، والعمل به بدل تشريع الله عند من يعتقد أنه مثله أو خير منه كفر بواح لا نزاع فيه.
وقد دل القرآن في آيات كثيرة على أنه لا حكم لغير الله، وأن اتباع تشريع غيره كفر به، فمن الآيات الدالة على أن الحكم لله وحده قوله تعالى {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ} [يوسف: 40] وقوله تعالى {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} [يوسق: 67] وقوله تعالى {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} [الأنعام: 57] وقوله {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] وقوله تعالى {وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} [الكهف: 26] وقوله تعالى {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص: 88] وقوله تعالى {لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص: 70]. والآيات بمثل ذلك كثيرة".


صلة تحكيم الشريعة بتوحيد الأسماء والصفات

ورد اسم الله الحكم في آيه واحده وهي قوله تعالى:
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [الأنعام: 114].

قال الطبري رحمه الله: "أي قل: فليس لي أن أتعدى حكمه وأتجاوزه، لأنه لا حكم أعدل منه، ولا قائل أصدق منه"

صلة تحكيم الشريعة بأصل بالإيمان


قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا} [النساء: 59-61] إلى قوله {وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [النساء 64]

.


وقال جل وعلا {لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (46) وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ (48) وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور: 46-51]

وقال سبحانه {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا} [الأحزاب 36]

ودلالة الآيات واضحة على ارتباط التحاكم إلى شرع الله بأصل الإيمان -

قال الإمام المروزي رحمه الله في شرح حديث جبريل عليه السلام: "قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الإيمان أن تؤمن بالله» وما ذكر معه كلام جامع مختصر له غور، وقد أوهمت المرجئة في تفسيره فتأولوه على غير تأويله، قلة معرفة منهم بلسان العرب، وغور كلام النبي صلى الله عليه وسلم، الذي قد أعطي جوامع الكلم وفواتحه، واختصر له الحديث اختصارا صلى الله عليه وسلم.
أما قوله: «الإيمان أن تؤمن بالله» أن توحده وتصدق به بالقلب واللسان، وتخضع له ولأمره، بإعطاء العزم للأداء لما أمر، مجانبا للاستنكاب والاستكبار والمعاندة، فإذا فعلت ذلك لزمت محابه، واجتنبت مساخطه
".
فجعل من الإيمان بالله الخضوع لأوامر الله جل وعلا والعزم على أدائها وترك العناد والإستكبار.


وقال الشيخ ابن باز رحمه الله في رسالة وجوب تحكيم الشريعة :
"فلا يتم إيمان العبد إلا إذا آمن بالله ورضي حكمه في القليل والكثير، وتحاكم إلى شريعته وحدها في كل شأن من شئونه، في الأنفس والأموال والأعراض، وإلا كان عابدا لغيره، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36] فمن خضع لله سبحانه وأطاعه وتحاكم إلى وحيه، فهو العابد له، ومن خضع لغيره، وتحاكم إلى غير شرعه، فقد عبد الطاغوت، وانقاد له، كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 60]
والعبودية لله وحده والبراءة من عبادة الطاغوت والتحاكم إليه، من مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، فالله سبحانه هو رب الناس، وإلههم، وهو الذي خلقهم وهو الذي يأمرهم وينهاهم، ويحييهم ويميتهم، ويحاسبهم ويجازيهم، وهو المستحق للعبادة دون كل ما سواه قال تعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54] فكما أنه الخالق وحده، فهو الآمر سبحانه، والواجب طاعة أمره" .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
20-07-2013, 11:56 PM
---
الكلام عن توحيد الحاكمية لله وحده كلام قد يطول ....
وإن شاء الإخوة هنا أن أتابع ما جاء في البحث فلهم ذلك .....وفيه تفصيل لعقيدة اهل الإيمان في الحكم بغير ما أنزل الرحمن ................
والسلام عليكم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
21-07-2013, 12:10 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil مشاهدة المشاركة
---
الكلام عن توحيد الحاكمية لله وحده كلام قد يطول ....
وإن شاء الإخوة هنا أن أتابع ما جاء في البحث فلهم ذلك .....وفيه تفصيل لعقيدة اهل الإيمان في الحكم بغير ما أنزل الرحمن ................
والسلام عليكم
أعتقد أني سأكمل البحث ....................لتعم الفائدة

فإنه يصب في التوحيد يا أهل التوحيد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
21-07-2013, 12:17 AM
صلة تحكيم الشريعة بأصل الإسلام



فالإسلام أصله الإستسلام والإنقياد، قال تعالى {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [آل عمران: 85] أي استسلم وانقاد.

أما شرعًا فهو الإستسلام لله بالتوحيد والخضوع له بالطاعه والخلوص من الشرك.

قال ابن جرير في تفسير قوله جل في علاه {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ}[البقرة: 112]:
"وأما قوله: {مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله} فإنه يعني بإسلام الوجه التذلل لطاعته والإذعان لأمره، وأصل الإسلام: الاستسلام؛ لأنه مِن استسلمت لأمره، وهو الخضوع لأمره، وإنما سمي المسلم مسلما بخضوع جوارحه لطاعة ربه".

وقال رحمه الله في تفسير قوله تعالى مخبرًا عن إبراهيم وإسماعيل عليهم السلام {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ} [البقرة: 128]:
"يعنيان بذلك: واجعلنا مستسلمين لأمرك خاضعين لطاعتك، لا نشرك معك في الطاعة أحدا سواك، ولا في العبادة غيرك، وقد دللنا فيما مضى على أن معنى الإسلام الخضوع لله بالطاعة".

وقال في تأويل قوله تعالى {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]:
"وكذلك الإسلام، وهو الانقياد بالتذلل والخشوع، والفعل منه أسلم، بمعنى: دخل في السلم، وهو الانقياد بالخضوع وترك الممانعة، فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل قوله: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} إن الطاعة التي هي الطاعة عنده الطاعة له، وإقرار الألسن والقلوب له بالعبودية والذلة، وانقيادها له بالطاعة فيما أمر ونهى، وتذللها له بذلك من غير استكبار عليه ولا انحراف عنه دون إشراك غيره من خلقه معه في العبودية والألوهية".


وقال شيخ الإسلام رحمه الله:
"فالإسلام يتضمن الاستسلام لله وحده، فمن استسلم له ولغيره كان مشركا، ومن لم يستسلم له كان مستكبرا عن عبادته، والمشرك به والمستكبر عن عبادته كافر، والاستسلام له وحده يتضمن عبادته وحده وطاعته وحده، وهذا دين الإسلام الذي لا يقبل الله غيره، وذلك إنما يكون بأن يطاع في كل وقت بفعل ما أمر به في ذلك الوقت".

ولأن الطبري شيخ المفسرين وهو حجه في اللغه والقراءات فنزيد في النقل عنه في هذه المسألة: يقول رحمه في تفسير قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} [البقرة: 208] بعد ذكر خلاف العلماء في تفسيرها والقراءات فيها: "فإن قيل فما وجه دعاء المؤمن بمحمد وبما جاء به إلى الإسلام؟ قيل: وجه دعائه إلى ذلك الأمر له بالعمل بجميع شرائعه، وإقامة جميع أحكامه، وحدوده، دون تضييع بعضه والعمل ببعضه. وإذا كان ذلك معناه، كان قوله {كافة} من صفة السلم، ويكون تأويله: ادخلوا في العمل بجميع معاني السلم، ولا تضيعوا شيئا منه يا أهل الإيمان بمحمد وما جاء به. فقد صرح عكرمة، بمعنى ما قلنا في ذلك من أن تأويل ذلك دعاء للمؤمنين إلى رفض جميع المعاني التي ليست من حكم الإسلام، والعمل بجميع شرائع الإسلام، والنهي عن تضييع شيء من حدوده".
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
21-07-2013, 12:32 AM
صلة تحكيم الشريعة بالشهادتين

أما شهادة ان لا إله إلا الله فقد سبق في أدلة توحيد الألوهية أما شهادة محمد رسول الله:

فقوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 31-32].

قال ابن كثير رحمه الله في قوله {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}:
"هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله، وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر، حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأحواله، ثم قال: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } أي: باتباعكم للرسول صلى الله عليه وسلم يحصل لكم هذا كله ببركة سفارته.
ثم قال آمرا لكل أحد من خاص وعام: {قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ} أي: خالفوا عن أمره {فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} فدل على أن مخالفته في الطريقة كفر، والله لا يحب من اتصف بذلك، وإن ادعى وزعم في نفسه أنه يحب لله ويتقرب إليه، حتى يتابع الرسول النبي الأمي خاتم الرسل، ورسول الله إلى جميع الثقلين الجن والإنس الذي لو كان الأنبياء -بل المرسلون، بل أولو العزم منهم-في زمانه لما وسعهم إلا اتباعه، والدخول في طاعته، واتباع شريعته".

وقال تعالى {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء 65].

قال الشيخ ابن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى 2/337:
"وأما شهادة أن محمدا رسول الله فكثير من الناس لا يفهمها على حقيقتها، وحكموا القوانين الوضعية وأعرضوا عن شريعة الله، ولم يبالوا بها، جهلا بها أو تجاهلا لها. إن شهادة أن محمدا رسول الله تقتضي الإيمان برسول الله - عليه الصلاة والسلام -، وطاعته في أوامره واجتناب نواهيه، وتصديق أخباره وأن لا يعبد الله إلا بالشريعة التي جاء بها عليه الصلاة والسلام، كما قال الله عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} وقال سبحانه: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} فالواجب على جميع المسلمين، وعلى جميع الثقلين أن يعبدوا الله وحده، وأن يحكموا نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام كما قال سبحانه: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}"


قول الشيخ ابن باز رحمه الله في وجب تحكيم الشريعة ص7:
"والعبودية لله وحده والبراءة من عبادة الطاغوت والتحاكم إليه، من مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، فالله سبحانه هو رب الناس، وإلههم، وهو الذي خلقهم وهو الذي يأمرهم وينهاهم، ويحييهم ويميتهم، ويحاسبهم ويجازيهم، وهو المستحق للعبادة دون كل ما سواه قال تعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54] فكما أنه الخالق وحده، فهو الآمر سبحانه، والواجب طاعة أمره".


يقول الإمام ابن القيم رحمه الله أعلام الموقعين (51/1).
في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2]
"فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سببا لحبوط أعمالهم فكيف تقديم آرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياستهم ومعارفهم على ما جاء به ورفعها عليه أليس هذا أولى أن يكون محبطا لأعمالهم"
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,048
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • Karim Ibn Karim has a spectacular aura aboutKarim Ibn Karim has a spectacular aura about
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
رد: كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
21-07-2013, 11:04 AM
اخي المهلهل .....
بارك الله فيك على اثراء الموضوع
لنا عودة ان شاء الله
لاثراء الموضوع في النقاش
==
تحياتي
ياحي يا قيوم
برحمتك استغيث
اصلح لي شاني كله و لا تكلني الى نفسي
طرفة عين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
22-07-2013, 07:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karim ibn karim مشاهدة المشاركة
اخي المهلهل .....
بارك الله فيك على اثراء الموضوع
لنا عودة ان شاء الله
لاثراء الموضوع في النقاش
==
تحياتي
مرحبا ...وفيك بارك الله ....

في انتظار أي سؤال للإخوة حول الموضوع ....لمناقشة أي أمر مبهم بالنسبة لما جاء في المبحث الأول ...للإنتقال إلى المبحث الثاني ...


هلموا إلى توحيد الكلمة حول كلمة التوحيد ....
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:35 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى