كلام جميل ... عن اسباب تفرق الامة
20-07-2013, 11:58 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
,,,,,, مع ان ما تمر به الامة الاسلامية اليوم من ضعف و هوان ، يدعوان و يلحان على العقلاء ان يراجعوا الاسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا الواقع المرير ، و يبحثوا عن العوامل الاساسية التي تعيد لهم قوتهم و هيبتهم ، و تجمع شملهم ، وتوحد صفهم ، و تضمهم في وحدة اسلامية حقيقية ، تعيد لهم الصورة المشرقة و الذهبية التي كانوا عليها في صدر الاسلام الاول.
و هذه المهمة الاصلاحية الخطيرة هي المهمة الاولى الواجبة على قيادات الامة من اهل العلم و الراي ، فهؤلاء على وجه الخصوص من يقع على عاتقهم أمر اصلاح الامة ، و تجديد امر دينها و علمها و منهجها و عزتها و منعتها و وحدتها ، و ان خذلت الامة من قبل علمائها فليس لكسرها من جبر ، و ليس لمصيبتها من حل.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية :( ... أن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين تأليف القلوب و اجتماع الكلمة و صلاح ذات البين ، فان الله تعالى يقول { فاتقوا الله و اصلحوا ذات بينكم } [الانفال :1] و يقول : { و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا} [ آل عمران :103] و يقول : { و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينت و اولئك لهم عذاب عظيم } [ آل عمران] و امثال ذلك من النصوص التي تامر بالجماعة و الائتلاف و تنهى عن الفرقة و الاختلاف ، و اهل هذا الاصل هم اهل الجماعة كما ان الخارجين عنه هم اهل الفرقة )
و لقد ادرك اعداء الامة ان هذه الامة بوحدتها على دينها تشكل قوة لا يقف في وجهها احد، و هم يتوقعون تلك الوحدة و يرونها قريبة، و هم ينطلقون في ادراكهم هذا من قراءتهم التاريخية الفاحصة التي تخبرهم ان الامة الاسلامية حينما حققت اسباب الوحدة في عصورها الاولى توحدت بعد الشتات ، و صارت سيدة الدنيا و مركز العالم ، و قائدة الناس ، و هادية العالمين.
يقول المؤرخ الانجليزي ( ارنولد توينبي ) بكل صراحة : ( إن الوحدة الاسلامية نائمة ،لكن يجب أن نضع في حسابنا ان النائم قد يستيقظ ).
و يقول ( مورو بيرجر ) : ( إن الخوف من العرب و اهتمامنا بالامة العربية ، ليس ناتجا عن وجود البترول بغزارة عند العرب ،بل بسبب الاسلام. يجب محاربة الاسلام ، للحيلولة دون وحدة العرب ، التي تؤدي الى قوة العرب، لان قوت العرب تتصاحب دوما مع قوة الاسلام و عزته و انتشاره)
و يقول المبشر ( لورنس براون): ( اذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية، امكن ان يصبحوا لعنة على العالم و خطرا، او امكن ان يصبخوا ايضا نعمة له ، اما اذا بقوا متفرقين ،فانهم يظلون حينئذ بلا وزن و لا تاثير)
فما احوج الامة العربية و الاسلامية اليوم الى الوحدة التي تجمعها على الحق، و تؤلف بين قلوب المسلمين، و تجعلهم نعمة و مثالا يحتذي به العالم في اخلاقه و سلوكه و ايمانه و قوته. و ما اشد حاجة الامة العربية و الاسلامية الى البعد عن كل اسباب الفرقة و التمزق، التي تشتت قلوبها ، و تزيد من ضعفها و هوانها .
==
,,,,,, مع ان ما تمر به الامة الاسلامية اليوم من ضعف و هوان ، يدعوان و يلحان على العقلاء ان يراجعوا الاسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا الواقع المرير ، و يبحثوا عن العوامل الاساسية التي تعيد لهم قوتهم و هيبتهم ، و تجمع شملهم ، وتوحد صفهم ، و تضمهم في وحدة اسلامية حقيقية ، تعيد لهم الصورة المشرقة و الذهبية التي كانوا عليها في صدر الاسلام الاول.
و هذه المهمة الاصلاحية الخطيرة هي المهمة الاولى الواجبة على قيادات الامة من اهل العلم و الراي ، فهؤلاء على وجه الخصوص من يقع على عاتقهم أمر اصلاح الامة ، و تجديد امر دينها و علمها و منهجها و عزتها و منعتها و وحدتها ، و ان خذلت الامة من قبل علمائها فليس لكسرها من جبر ، و ليس لمصيبتها من حل.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية :( ... أن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين تأليف القلوب و اجتماع الكلمة و صلاح ذات البين ، فان الله تعالى يقول { فاتقوا الله و اصلحوا ذات بينكم } [الانفال :1] و يقول : { و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا} [ آل عمران :103] و يقول : { و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينت و اولئك لهم عذاب عظيم } [ آل عمران] و امثال ذلك من النصوص التي تامر بالجماعة و الائتلاف و تنهى عن الفرقة و الاختلاف ، و اهل هذا الاصل هم اهل الجماعة كما ان الخارجين عنه هم اهل الفرقة )
و لقد ادرك اعداء الامة ان هذه الامة بوحدتها على دينها تشكل قوة لا يقف في وجهها احد، و هم يتوقعون تلك الوحدة و يرونها قريبة، و هم ينطلقون في ادراكهم هذا من قراءتهم التاريخية الفاحصة التي تخبرهم ان الامة الاسلامية حينما حققت اسباب الوحدة في عصورها الاولى توحدت بعد الشتات ، و صارت سيدة الدنيا و مركز العالم ، و قائدة الناس ، و هادية العالمين.
يقول المؤرخ الانجليزي ( ارنولد توينبي ) بكل صراحة : ( إن الوحدة الاسلامية نائمة ،لكن يجب أن نضع في حسابنا ان النائم قد يستيقظ ).
و يقول ( مورو بيرجر ) : ( إن الخوف من العرب و اهتمامنا بالامة العربية ، ليس ناتجا عن وجود البترول بغزارة عند العرب ،بل بسبب الاسلام. يجب محاربة الاسلام ، للحيلولة دون وحدة العرب ، التي تؤدي الى قوة العرب، لان قوت العرب تتصاحب دوما مع قوة الاسلام و عزته و انتشاره)
و يقول المبشر ( لورنس براون): ( اذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية، امكن ان يصبحوا لعنة على العالم و خطرا، او امكن ان يصبخوا ايضا نعمة له ، اما اذا بقوا متفرقين ،فانهم يظلون حينئذ بلا وزن و لا تاثير)
فما احوج الامة العربية و الاسلامية اليوم الى الوحدة التي تجمعها على الحق، و تؤلف بين قلوب المسلمين، و تجعلهم نعمة و مثالا يحتذي به العالم في اخلاقه و سلوكه و ايمانه و قوته. و ما اشد حاجة الامة العربية و الاسلامية الى البعد عن كل اسباب الفرقة و التمزق، التي تشتت قلوبها ، و تزيد من ضعفها و هوانها .
==
منقول للكاتب عائض بن سعد الدوسري
ياحي يا قيوم
برحمتك استغيث
اصلح لي شاني كله و لا تكلني الى نفسي
طرفة عين
برحمتك استغيث
اصلح لي شاني كله و لا تكلني الى نفسي
طرفة عين
من مواضيعي
0 هوايتي...
0 تفقدوها بين الفينة و الاخرى
0 أحن إليك...
0 لا تكوني هادئة
0 أناي المتعبة
0 رسالة ..اعتذار
0 تفقدوها بين الفينة و الاخرى
0 أحن إليك...
0 لا تكوني هادئة
0 أناي المتعبة
0 رسالة ..اعتذار









