اقتباس:
|
الأعظم من كل هذا أيها الصحب الكريم أن حقيقة أخرى تتجلى وتبيض ناصعة وبوضوح البدر لتخاطبنا لا أقول هامسة بل بصوت جهوري،، ندي شجي،، فتقول: أن تطبيق شرع الله وإصلاح المجتمعات لايمر قطعا ولا حسا أيضا عبر الثورات والغوغائيات وتغيير الحكام ، وإنما يمر عبر الإصلاح القاعدي العقائدي وتكوين المجتمع المسلم الموحد أولا فتكون بذلك الدولة الإسلاميا مخاضا وليست هدفا ، تماما كما خلص الأنبياء في الأخير إما بتمكين و إما بدولة كما هي دولة محمد عليه الصلاة والسلام ،،
|
أخي أبن باديس –
سؤال بريئ... أرجو الإجابة عليه من فضلك!!!!!!!
فرضا أن كل الإخوان و الحزبيين و حمس... و و و تقبلوا نصيحتك وإتبعوا منهجك و أعلنوا توبتهم على رؤوس الأشهاد و بدؤوا العمل الدؤوب لتحقيق ما كنت تصبوا إليه من خلال هذه المقالة أي (الدعوة إلى التوحيد فقط ) ...و بعد جيل واحد (25إلى 30سنة) أثمرت هذه الدعوة و أصبح "معظم" الشعب موحد سني (سلفي على منهج الشيخ ربيع و رسلان و....؟؟؟؟) ...
ماهي المرحلة التالية التي ستخضونها بعد هذا الفتح ؟؟؟؟؟؟
الهوامش------------------------------------------------------------------
توقعاتي-
1 التوقف عند هذه المرحلة و الرضا بالعلمانية و أخواتها لأن الأصل عدم منابذة ولاة الأمرالعلمانيين ( المهم الأمن والأمان و العيش الهنيء والمركب الفره و تعدد الزوجات و.......)
2 القيام بثورة لفرض النظام الإسلامي الذي يتوافق مع منهجكم (وهذا ما جرت عليه سنة الله الكونية في زوال الدول عبر التاريخ )
3 الانتظار إلى أن يصبح الحكام أيضا سنيين موحدين سلفيين ثم مبايعتهم على تطبيق شرع الله ( وهذا يتعارض مع سنن الله الشرعية التي تأمر بالأخذ بالأسباب)
4 الدخول في العمل السياسي (العلماني) لتطبيق شرع الله و سير على خطى الحزبيين و الإخوان قبل التوبة ؟؟؟؟؟؟؟
5 إنتظارخروج المهدي المنتظر و نزول عيسى إبن مريم عليه السلام ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟