أجابة على " رسالة "
13-08-2013, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال من سبقنا
: " المرتدي عباءة الغير عريانٌ "
وبإمكان القارئِ الحصيفِ أن يعرفَ البصمات الخاصة لألق النص، ويحدد هويته الحقيقية.. فيتجلّى الصادق، ويخنس الكاذب..
بل ربما فضح المنتحل نفسه بنفسه.
يكفي أن الصادق المصدوق ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال:
"إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه"
حتى وإن تظاهر بما تخفيه طويّة نفسه. لا لشيءٍ سوى أن جاء في الاثر، ومصادر الخبر:
" ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيهاً"
من خلال المناقشات والتعقيبات ــــ وكما قلتُ مرارًا وتكرارًا ــــ تسقط الاقنعة.
وفي كلّ الحالات أن هؤلاء مرضى ولكن لا يشعرون. يكفي أن أقرأ على مسامع من يؤمن بما جاء في القرآن:
" قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالاً الذين ضلّ سعيهم فى الحياةِ الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "
ولماذا هذا كله؟.
أ لإنه لحاجةٍ لا يعلمها إلاّ الذين تظاهروا بلبس عباءةٍ ليست على مقاسهم؟
يكفي أن أهمسَ لهؤلاء..
أنه مهما لبس البعضُ الحريرَ فإنهم لا يستطيعون نسبة نسجهِ لهم.
و ليتهم يعلمون أنّ الوردة المصنوعة جميلة لكن لا عطر لها.
ومهما فعل ويفعل هؤلاء.
لعمري أنه لَتصيبني سعادة أنني أقلقتُ غيري غيضًا وحقدًا من سياط حرفي.
حتى سلك أساليب ملتوية لا يفعلها إلاّ من جُبِل على تلك الطرق.
يَظنّون هؤلاءِ، وكم هم مُخطِئون.
أنّ الدفاع عن المبادي والدين والمثل مجرّدُ حروفٍ اصطفَّتْ على السّطرِ، لا تحملُ روحاً، ولا همّاً، ولا حياةً!
عجبا لهؤلاء ما احمقهم!
يكفيني فخراً أنّ حروفي تَعرِف من أين هي؟.. وكيفَ خَرَجت؟
وأقول لهؤلاء أن رسائلكم قد وصلت.. وتأكدتُ أنني لم أكن واهمًا حين لم أصدق بما تقولون به.
كلمات لأخذ الدروس وللعبر فقط.
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 13-08-2013 الساعة 07:48 AM






.gif)







