تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> التنمية المحلية في الجزائر بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
  • تاريخ التسجيل : 22-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6,013

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • المشرف العام has a spectacular aura aboutالمشرف العام has a spectacular aura about
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
التنمية المحلية في الجزائر بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
15-09-2013, 06:39 PM
موضوع أرجوا من الأعضاء الكرام إثرائه بالنقاش ..مما لا شك فيه أن المفهوم الواسع للتنمية المحلية و وسائل تحقيق أهدافها يخضع و يتغير بتغير مراكز و مسببات و ماهية الجهة القانونية التي تضع لها تعريفا وفق خلفيتها و نظرتها الأحادية و لذلك نجد اختلافا و تباينا بين تعريف السلطات المركزية لها و بين تعريف المواطن العادي لها ..فالشخص المعنوي المتمثل في السلطة بكل هيئاتها الإدارية و تدرجاتها في كثير من الأحيان تلقي بالحمل و الدور الأكبر على المواطن في تحقيقها على أرض الواقع مستعملة في ذلك أدوات اقتصادية لتحقيق أهداف سياسية و على نفس الاتجاه تجد الشخص العادي يحمل السلطة سواءأكانت مركزية أو لا مركزية مسؤولية النهوض بالتنمية المحلية بما تمتلكه من وسائل مادية و قانونية من جهة و موارد مالية ضخمة من جهة أخرى مستعملا في ذلك أدوات سياسية لتحقيق مطالب إقتصادية ..و بين السلطات مهما تفاوتت صلاحياتها و درجاتها و الفرد المواطن يقف طرف ثالث لديه دور هام و تأثير واضح و حلقة ربط و تواصل بين الطرفين، و هو الإعلام بشقيه التقليدي و الحديث.
الإعلام التقليدي نظرة تحيز أم نقص إحترافية
قبل ثورة المعلومات و الإتصالات كان الإعلام التقليدي المتمثل قي القنوات الرسمية و الجرائد العمومية لا يستطيع إلا أن يرى بعين السلطة و لا ينطق إلا بلسانها متخذا بذلك دورا تشوبه نقائص كثيرة ساهمت في تراكم الكثير من المشاكل الحياتية للمواطن في شتى المجالات ..و بالتالي كان دوره مقتصرا على نقل إنجازات السلطات المركزية و اللامركزية كلما تحرك المسؤولون المباشرون عن قطاعات التنمية المحلية، مما جعل الإعلام بهاته الصفة ينحصر في كونه أداة أو مصلحة تابعة تتحرك وفق رغبات السلطة و ما تريد أن تسوقه للمتلقي الذي كان الحلقة الأضعف من حيث نسبة تأثيره و دوره الإيجابي في رفع المستوى المعيشي و الخدماتي و الثقافي للمنطقة التي يقطن فيها، فضلا على أن الإعلام في صورته التقليدية لم يكن يمتلك في يده كل الإمكانيات الضرورية حتى يستطيع أن يمارس دوره بالسرعة و الدقة المطلوبين لعدة إعتبارات أهمها التباطؤ في تشخيص المشاكل و تقيده بتثمين الموجود على حساب نقد المنقوص، بيد أن الآمر تغير بمجرد ظهور أولى ولادات الإعلام الخاص بكل تخصصاته سواءا كان مرئيا ام مسموعا أم مكتوبا حيث أصبح مجال التعبير عن المواطن و مشاكله و تطلعاته في التنمية المحلية يأخذ حيزا أكبر و هو ما جعل الصورة تنقلب جزئيا من أن المواطن أصبح لديه خيارات متعددة لإيصال النقائص و العقبات التي تواجه الأفراد على المستوى المحلي في الرقي بمختلف ميادين الحياة، الأمر الذي خلق تغطية أكبر لمشاكل ما فتئت تستفحل من دون تسليط الضوء عليها .
لكن و رغم الدور الذي لعبه الإعلام التقليدي على نقصه إلا أن الثورة الحقيقية التي تبوأ الإعلام فيها دورا هاما و مركزيا في الدفع بالتنمية المحلية لأرقى المستويات كان بعد ظهور الإعلام الحديث أو ما يسمى الإعلام الإلكتروني و في هذا الصدد يقول الأستاذ حنطابلي يوسف أستاذ علم الإجتماع و الناشط المدني أن نقص الإعلام المجاني في المناطق النائية أو ما يسمى بالجزائر العميقة يساهم سلبا في تحقيق التنمية المطلوبة و لذلك وجب العمل على توفير وسائل الاتصال الحديثة لهاته المناطق حيث تعتبر هذه الخطوة بمثابة بداية للتنمية المحلية و ليس تتويجا لها و يضيف الأستاذ حنطابلي أن الاحتجاج الافتراضي سيوفر على السلطات تكاليف المطالبة بتحقيق التنمية المحلية بوسائل مادية غير مضمونة العواقب كالمظاهرات و التجمع في الشوارع مما سيتسبب في خسائر يمكن تفاديها بتوفير الإعلام الإلكتروني لهاته المناطق حتى تجد متنفسا و طريقا سهلا و سلسا يعبر فيه المواطن عن تطلعاته بوسائل حديثة سلمية .

الإعلام الإلكتروني من لامبالاة السلطات إلى مصدر المعلومات
في ظل ثورة إتصالات جديدة إنقلبت فيها كل مفاهيم الإعلام رأسا على عقب، أصبح دور المواطن في التنمية المحلية محوريا و أوليا حيث أتيح لكل فرد أن يكون إعلاميا و شاهدا حيا و ناقلا و مصدرا موثقا لكل المشاكل التي تعيق التنمية المحلية ..الأمر الذي أسس لحالة جديدة أصبح فيها المواطن و السلطة وجها لوجه في علاقة تكاملية أحيانا و تعاكسية أحيانا أخرى و هو ما يفسر حجم تغطيات المواطنين لأي مشكل يطفو على السطح بنقله لعالم الأنترنت و ما يعرفه هذا الأخير من سهولة و سرعة في نقل انشغالات الناس و تداولها بالأدلة الثابتة من صور و فيديوهات و تقارير ..من هنا تأسست مرحلة جديدة في العلاقة بين السلطات و المواطن في مواجهة تحديات التنمية المحلية على مختلف تفرعاتها و أصبحت القاعدة بين الطرفين مبنية على أساس تشخيص سليم للمشكل من طرف المواطن يعني معالجة سليمة له من طرف السلطة طالما توافرت الإرادة الحقيقية و طالما تغلبت الكفاءة و الجدية و المسؤولية على الفساد الإداري و البيروقراطية .
[color="red"]الجرائد الإلكترونية و مواقع التواصل مقرات إجتماعية دائمة[/color]
إذا كان أحد طرفي المعادلة في التنمية المحلية و المتمثل في السلطات المركزية و اللامركزية لديه مقرات معروفة تحكمها قوانين مضبوطة كالولاية و الدائرة و البلدية و كل الهيئات التابعة لها فإن الطرف المقابل اتخذ لنفسه مقرات دائمة لممارسة دوره الحقيقي و الفعال في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية و هو ما تجلى في استعمال مواقع إلكترونية معروفة و مواقع تواصل إجتماعي تعتبر بمثابة مقرات افتراضية قائمة بحد ذاتها ، حيث لا يكاد يمر يوما إلا و يمارس المواطن دوره في نقل حقيقة مشاكل التنمية المحلية بالأدلة ووضعها في متناول كل متلق للمعلومة بما يساهم في إنتشارها في زمن قياسي و بالتالي سرعة إيجاد الحلول خصوصا للأمور المستعجلة و الطارئة، على رأس هذه المقرات مواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك و التويتر و المنتديات المعروفة محليا كمنتديات الجلفة و منتديات الشروق و منتديات التعليم المنتشرة حتى بأسماء الولايات كمنتديات خنشلة التعليمية و منتديات غليزان للتعليم، كل هذا جعل من الإعلام الإلكتروني سواء كان مؤسسات او أفرادا مصدرا أساسيا للمعلومة ينقلها الإعلام التقليدي او حتى السلطات و المؤسسات التي تولي إهتماما بالغا بهذا المصدر المهم، نقطة أخرى ذات أهمية يستفرد بها الإعلام الإلكتروني و تتمثل في الخروج من دائرة تسليط الضوء على المشاكل المحلية إلى المشاركة في معالجتها و هو ما ترجم في تأسيس العديد من الجمعيات الإلكترونية في جميع الميادين و نقل عملها من العالم الإفتراضي إلى العالم الواقعي بخرجات ميدانية ، على رأس هاته الجمعيات على سبيل المثال لا الحصر نجد الجمعيات الخيرية كناس الخير و وان تو ثري فيفا لالجيري و جمعيات البيئة التي ساهمت في كثير من المبادرات كمبادرات التشجير و نظافة المحيط ....ليبقى العائق الأكبر هو تاخر كثير من السلطات المحلية في ولوج عالم المعلوماتية و الإستفادة من كل الخصائص و المميزات التي يتيحها .
.................................................. .................................................. .............................

السلطات المحلية امام حتمية التواصل الإلكتروني
إذا كانت بعض المؤسسات و الهيئات و السلطات المركزية واللامركزية قد أولت إهتماما بالغا و إستفادت من ثورة المعلوماتية و الإتصالات بما يتيح لها معالجة مشاكل القطاع بسهولة و سلاسة فإن غالبية السلطات المحلية لازالت بعيدة كل البعد عن الإستفادة من هذه التقنية الجديدة الامر الذي أدى إلى صعوبة ردم الهوة بين المشاكل المحلية و طرق حلها، خصوصا و أن معظم التقارير المحلية و الدولية جاءت سلبية و في أحسن الاحوال غير متفائلة، أحد أهم هاته التقارير و أحدثها ما نشر في التقرير الثاني لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان "تحديات التنمية في الدول العربية 2011"، ويرى التقرير أن الدول العربية تحتاج إلى نموذج جديد للتنمية لا ينظر فيه للاستقرار من منظور أمني محض، ولا ينظر فيه إلى التقدم من منظور منفعة السلع والخدمات، بل من منظور القدرات الجوهرية التي يتمكن من خلالها الفرد أن يعيش حياة كريمة يشعر فيها بدوره الحقيقي.
ولا يتحقق ذلك في نظر التقرير إلا من خلال نموذج الدولة التنموية، التي لا تعتمد على الريع، ولا على إنتاج مجموعة من السلع الأولية، أو تلك السلع والخدمات ذات القيمة المضافة المتواضعة. كما أن الدولة التنموية في حاجة إلى رقابة حقيقية ومساءلة.
الجزائر رغم كل الجهد المبذول مازالت متأخرة بخطوات في التكنلوجيا المعلوماتية مما زاد الأمور سوءا خصوصا و نحن نعيش في عالم لا مكان فيه لمن كانت خطواته متثاقلة و غير محسوبة بدقة. بعض الهيئات الرسمية تحاول ان تلحق و تستفيد من هاته الخاصية فوزارة التربية مثلا إستطاعت أن تتجاوز كثيرا من مشاكل إعلان نتائج التلاميذ و الطلبة بواسطة إتاحة موقعها لهذه الخدمة و هو نفس النهج الذي سارت فيه كثير من الوزارات و الهيئات و المؤسسات العمومية و الخاصة في مختلف الميادين ، على مستوى التعامل المحلي من طرف السلطات محل الإختصاص الإقليمي لازال النقص فادحا في التعامل مع المعلومة إن كان على مستوى التسويق أو على مستوى التلقي و هنا يقول أحد مراسلي الإعلام المكتوب في الجزائر العميقة أنه و لوقت بعيد كان الاعلام الخاص ممثلا في الجرائد ومراسليها مصدر قلق للسلطات كونه نذير شؤم بالنسبة للمسؤولين لترصّدهم مواطن الفساد و الزلات تارة واخطاء التنمية ومشاكلها في البلاد ، ولا يزال الصحفي أو الاعلامي كائنا غير مرغوب فيه لدى كثير من الهيئات حيث لا تزال بعض الادارات للأسف تتعامل مع الامور العادية بمنتهى السرية ، ضاربة الشفافية عرض الحائط ناظرة الى هذا الكائن على أنه المحرّض و أن كشف الحقائق أمام صحفي يعني وصولها إلى الرأي العام وبالتالي مارسوا في حقه الاقصاء مما تسبب في غياب بعض ملامح واقع التنمية بشكله الحقيقي، بيد أن ظهور الاعلام الموازي وتطور وسائل الاتصال و ظهور مجتمعات الكترونية و مع سهولة انتقال المعلومة صارت السلطات مجبرة على التعامل مع الصحفي من حيث كونه المنبر الذي يمكنها من خلاله تفنيد أو تصحيح الواقع و ما كان يُقذف به الاعلام من قبل .." الاشاعات " . ، و هنا يطرح التساؤل ماذا لو فتحت الولايات و الدوائر و البلديات مواقع محترفة للتواصل المباشر مع المواطن و بالتالي سرعة التعامل مع كل المعوقات ؟؟؟ خصوصا و الجزائر مقبلة على إستعمال تقنيات جديدة و متطورة في مجال الأنترت بإطلاق الجيل الثالث رغم التأخر الكبير في هذا المجال.
أثبتت التجارب أن ثورة الإعلام تشهد تطورا سريعا و مضطردا إستفادت منه كثير من الدول المتقدمة في النهوض بالتنمية المحلية و تحسينها و ترقيتها ، بيد أن الآمر في الجزائر لازال يحتاج لوقفة حقيقية من طرف المسؤولين على كل القطاعات محل الصلة ليتعاملوا مع هذا الإعلام بنظرة الشريك الحقيقي لا العدو الإفتراضي و بالتالي خلق علاقة تكاملية وثيقة بين الأذرع الثلاثة للتنمية المحلية الرائدة و هي المواطن و السلطة و الإعلام و بالتالي دفع عجلة التنمية المحلية بكل ثقة و بخلو تام من شوائب اللامسؤولية على أساس المصارحة و المساءلة و على قواعد أكثر ديمقراطية و أكثر شفافية في التعامل مع هذا الملف الحساس.
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
التعديل الأخير تم بواسطة حمبراوي ; 19-09-2013 الساعة 03:35 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
15-09-2013, 09:14 PM
السلام عليكم شكرا على الموضوع القيم ارى ان الزخم التكنولوجي الذي نعيشه والذي قاد الى ثورة معلوماتية عظيمة حيث تحول إلى لغة فرضت نفسها على العالم المتقدم منه والنامي هذا الاخير الذي وجد نفسه مجبرا لا مخيرا في خوض المعركة للالتحاق ولو نسبيا بالركب
فلو قيمنا مدى نجاح الجزائر في دخولها غمار هذه المعركة الالكترونية واستخدامها وسيلة لثورتها المعلوماتية في جميع القطاعات لوجدنا ان هناك تاخر ملحوظ مقارنة مع دول الجوار اذ لا تكفي عصرنة المؤسسات والادارات أو تجهيزها لان الهدف المرجى من وراء ذلك يمر عبر التحكم الفعلي بهذه التكنولوجيات حيث لا يخفى على احد مدى معاناة الطلبة والتلاميذ مه سوء تسيير المواقع التعليمية والخلط والاخطاء الفادحة فما بالك ان تعلق الامر بوزارات اخرى اكثر حساسية من قطاع التعليم فالحديث عن ثورة المعلوماتية يسبقه حديث عن الحد من حجم الهوة الرقمية والذي لا يتم الا عن طريق ارادة صادقة من طرف السلطات على تاهيل اطارات في المجال بالاضافة الى بذل جهود حثيثة من اجل تهيئة بنية تحتية لاستقبال شبكات الاتصال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
  • تاريخ التسجيل : 24-12-2008
  • الدولة : أرض الله الواسعة
  • المشاركات : 5,403
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • يوسف جزائري has a spectacular aura aboutيوسف جزائري has a spectacular aura about
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
رد: التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
15-09-2013, 09:29 PM
موضوع جد عميق أخي نسيم

يلامس جوانب عدة انطلاقا من التنمية المحلية الى علاقة الفرد بمؤسسات الدولة ودور وسائل الاعلام الحديثة البديلة في كل ذلك ..

لي عودة بمداخلة ان شاء الله

مودتي.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
  • تاريخ التسجيل : 22-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6,013

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • المشرف العام has a spectacular aura aboutالمشرف العام has a spectacular aura about
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
رد: التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
18-09-2013, 08:00 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم شكرا على الموضوع القيم ارى ان الزخم التكنولوجي الذي نعيشه والذي قاد الى ثورة معلوماتية عظيمة حيث تحول إلى لغة فرضت نفسها على العالم المتقدم منه والنامي هذا الاخير الذي وجد نفسه مجبرا لا مخيرا في خوض المعركة للالتحاق ولو نسبيا بالركب
فلو قيمنا مدى نجاح الجزائر في دخولها غمار هذه المعركة الالكترونية واستخدامها وسيلة لثورتها المعلوماتية في جميع القطاعات لوجدنا ان هناك تاخر ملحوظ مقارنة مع دول الجوار اذ لا تكفي عصرنة المؤسسات والادارات أو تجهيزها لان الهدف المرجى من وراء ذلك يمر عبر التحكم الفعلي بهذه التكنولوجيات حيث لا يخفى على احد مدى معاناة الطلبة والتلاميذ مه سوء تسيير المواقع التعليمية والخلط والاخطاء الفادحة فما بالك ان تعلق الامر بوزارات اخرى اكثر حساسية من قطاع التعليم فالحديث عن ثورة المعلوماتية يسبقه حديث عن الحد من حجم الهوة الرقمية والذي لا يتم الا عن طريق ارادة صادقة من طرف السلطات على تاهيل اطارات في المجال بالاضافة الى بذل جهود حثيثة من اجل تهيئة بنية تحتية لاستقبال شبكات الاتصال
صدقت اختنا اماني و قد اتضح جليا الامر هاته الايام كمثال في موقع وكالة عدل بمجرد ضغط توقف كل شيئ لازلنا متاخرين جدا من حيث الاعتماد على الوسائل التكنلوجية لتسهيل حياة المواطن ..بارك الله فيك
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
18-09-2013, 09:51 PM

بسم الله الرحمن الرحيم.
المشرف العام
أيها الفاضل.
صدقني ..
أن مثل هذه المواضيع هي التي يجب طرحها.
والنقاش فيها.
لأنها تحكي واقعًا معاشًا.
وليسمح لي المحترم أن اقوم بتجزئة اقسام الموضوع
والكلام في كل قسمٍ على حدى.
وليكون كلامي باديئ ذي بدء عن ما يُعرف: "بالتمنية المحلية"
ودعني أتكلم في هذا الامر عن بلدنا الجزائر.
لأنه .. وكما يقال أهل مكة أدرى بشعابها.
فإن التنمية المحلية لن يكون لها مفعولاً .. إلاّ كان الاهتمام في مجالات البحث الاقتصادي والاجتماعي.
وكما هو معلوم أن الجزائر نظرًا لمساحتها الكبيرة..
وإذا اردنا الرفاهية فعلى الجزائريين أن يعود إلى فلاحة الارض.
كما على السلطة أن تقوم بالتشجيع على ذلك .. تشجيعًا ماديًّا ومعنويّا .. مع تقديم الحافز والحث على ذلك بشكل مبسط هو مدي تأثير مشروعات و برامج التنمية علي المجال الزراعي..
لأنه وكما يقال أن الشعب الذي يكسب قوت يومه في بلده لن يكون تابعًا لغيره.
وكم أتمنى أن تعلب وسائل الاعلام دورها المنوط بها في تهئية عقول الناس الى هذا الجانب الاقصادي الهام.
كما يجب على وسائل الاعلام أن تكون همزة وصل بين أفراد المجتمع الجزائري والسلطة.
حيث نتقل لها انشغلات وما يحتاج المواطن من أمور مادية ومعنوية حتى يقوم بتلك المهمة أحسن قيام.
فهل يعقل أن بلدًا كالجزائر كان يصدّر الحبوب لدول أوروبية أصبح الآن بستورد مصدر قوته؟! .. إنه لعجب العجاب.
أيها الفاضل
مدخلتي هذه كمقدمة فقط..
وإن شاء الله يتبعها مداخلات أخرى .. يكون فيها الكلام مفصلاً وبإسهاب، في كل المجالات فيما يخص التنمية المحلية.
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
  • تاريخ التسجيل : 24-12-2008
  • الدولة : أرض الله الواسعة
  • المشاركات : 5,403
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • يوسف جزائري has a spectacular aura aboutيوسف جزائري has a spectacular aura about
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
رد: التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
18-09-2013, 10:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
موضوع أرجوا من الأعضاء الكرام إثرائه بالنقاش

التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
مما لا شك فيه أن المفهوم الواسع للتنمية المحلية و أهدافها يتغير بتغير مراكز و دوافع و طبيعة الجهة القانونية التي تحاول أن تعرفها وفق نظرتها الأحادية و لذلك نجد بعض الاختلافات بين تعريف السلطات المركزية لها و بين تعريف المواطن العادي لها ..فالسلطة في كثير من الأحيان تلقي بالحمل و الدور الأكبر على المواطن في تحقيقها على أرض الواقع و على نفس الاتجاه تجد الشخص العادي يحمل السلطة سواءا كانت مركزية أو لا مركزية مسؤولية النهوض بالتنمية المحلية بما لها من وسائل و موارد مالية ضخمة ..و بين السلطات مهما تفاوتت صلاحياتها و درجاتها و الفرد المواطن يقف طرف ثالث لديه دور هام و تأثيرا واضح و حلقة ربط و تواصل بين الطرفين و هو الإعلام بشقيه التقليدي و الحديث.







الإعلام التقليدي نظرة تحيز أم نقص إحترافية

قبل ثورة المعلومات و الإتصالات كان الإعلام التقليدي المتمثل قي القنوات الرسمية و الجرائد العمومية لا يستطيع إلا أن يرى بعين السلطة و لا ينطق إلا بلسانها متخذا بذلك دورا تشوبه نقائص كثيرة إلى حد ما ساهمت في تراكم الكثير من المشاكل الحياتية للمواطن في شتى المجالات ..و بالتالي كان دوره مقتصرا على نقل إنجازات السلطات المركزية و اللامركزية كلما تحرك المسؤولون المباشرون عن قطاعات التنمية المحلية مما جعل الإعلام بهاته الصفة ينحصر في كونه أداة أو مصلحة تابعة تتحرك وفق رغبات السلطة و ما تريد أن تسوقه للمتلقي الذي كان الحلقة الأضعف من حيث نسبة تأثيره و دوره الإيجابي في رفع المستوى المعيشي و الخدماتي و الثقافي للمنطقة التي يقطن فيها، فضلا عن أن الإعلام في صورته التقليدية لم يكن يمتلك في يده كل الإمكانيات الضرورية حتى يستطيع أن يمارس دوره بالسرعة و الدقة المطلوبة، بيد أن الآمر تغير بمجرد ظهور أولى ولادات الإعلام الخاص بكل تخصصاته سواءا كان مرئيا ام مسموعا أم مكتوبا حيث أصبح مجال التعبير عن المواطن و مشاكله و تطلعاته في التنمية المحلية يأخذ حيزا أكبر و هو ما جعل الصورة تنقلب جزئيا من أن المواطن أصبح لديه خيارات متعددة لإيصال النقائص و العقبات التي تواجه الأفراد على المستوى المحلي في الرقي بمختلف ميادين الحياة، الأمر الذي خلق تغطية أكبر لمشاكل ما فتئت تستفحل من دون تسليط الضوء عليها ، لكن و رغم الدور الذي لعبه الإعلام التقليدي على نقصه إلا أن الثورة الحقيقية التي تبوأ الإعلام فيها دورا هاما و مركزيا في الدفع بالتنمية المحلية لأرقى المستويات كان بعد ظهور الإعلام الحديث أو ما يسمى الإعلام الإلكتروني.
الإعلام الإلكتروني من لامبالاة السلطات إلى مصدر المعلومات
في ظل ثورة إتصالات جديدة إنقلبت فيها كل مفاهيم الإعلام رأسا على عقب، أصبح دور المواطن في التنمية المحلية محوريا و أوليا حيث أتيح لكل فرد أن يكون إعلاميا و شاهدا حيا و ناقلا و مصدرا موثقا لكل المشاكل التي تعيق التنمية المحلية ..الأمر الذي أسس لحالة جديدة أصبح فيها المواطن و السلطة وجها لوجه في علاقة تكاملية أحيانا و تعاكسية أحيانا أخرى و هو ما يفسر حجم تغطيات المواطنين لأي مشكل يطفو على السطح بنقله لعالم الأنترنت و ما يعرفه هذا الأخير من سهولة و سرعة في نقل انشغالات الناس و تداولها بالأدلة الثابتة من صور و فيديوهات و تقارير ..من هنا تأسست مرحلة جديدة في العلاقة بين السلطات و المواطن في مواجهة تحديات التنمية المحلية على مختلف تفرعاتها و أصبحت القاعدة بين الطرفين مبنية على أساس تشخيص سليم للمشكل من طرف المواطن يعني معالجة سليمة له من طرف السلطة



الجرائد الإلكترونية و مواقع التواصل مقرات إجتماعية دائمة

إذا كان أحد طرفي المعادلة في التنمية المحلية و المتمثل في السلطات المركزية و اللامركزية لديه مقرات معروفة و تحكمها قوانين مظبوطة كالولاية و الدائرة و البلدية و كل الهيئات التابعة لها فإن الطرف المقابل اتخذ لنفسه مقرات دائمة لممارسة دوره الحقيقي و الفعال في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية و هو ما تجلى في استعمال مواقع إلكترونية معروفة و مواقع تواصل إجتماعي تعتبر بمثابة مقرات قائمة بحد ذاتها ، حيث لا يكاد يمر يوما إلا و يمارس المواطن دوره في نقل حقيقة مشاكل التنمية المحلية بالأدلة و وضعها في متناول كل متلقي للمعلومة بما يساهم في إنتشارها في زمن قياسي و بالتالي سرعة إيجاد الحلول خصوصا للأمور المستعجلة و الطارئة، على رأس هذه المقرات مواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك و التويتر و المنتديات المعروفة محليا كمنتديات الجلفة و منتديات الشروق و منتديات التعليم المنتشرة حتى بأسماء الولايات كمنتديات خنشلة التعليمية و منتديات غليزان للتعليم، كل هذا جعل من الإعلام الإلكتروني سواء كان مؤسسات او أفراد مصدر أساسي للمعلومة ينقلها الإعلام التقليدي او حتى السلطات و المؤسسات التي تولي إهتماما بالغا بهذا المصدر المهم، نقطة أخرى ذات أهمية يستفرد بها الإعلام الإلكتروني و تتمثل في الخروج من دائرة تسليط الضوء على المشاكل المحلية إلى المشاركة في معالجتها و هو ما ترجم في تأسيس العديد من الجمعيات الإلكترونية في جميع الميادين و نقل عملها من العالم الإفتراضي إلا العالم الواقعي بخرجات ميدانية ، على رأس هاته الجمعيات على سبيل المثال لا الحصر نجد الجمعيات الخيرية كناس الخير و وان تو ثري فيفا لالجيري و جمعيات البيئة التي ساهمت في كثير من المبادرات كمبادرات التشجير و نظافة المحيط ....ليبقى العائق الأكبر هو تاخر كثير من السلطات المحلية في ولوج عالم المعلوماتية و الإستفادة من كل الخصائص و المميزات التي يتيحها .
.................................................. .................................................. .............................



السلطات المحلية امام حتمية التواصل الإلكتروني
إذا كانت بعض المؤسسات و الهيئات و السلطات المركزية واللامركزية قد أولت إهتماما بالغا و إستفادت من ثورة المعلوماتية و الإتصالات بما يتيح لها معالجة مشاكل القطاع بسهولة و سلاسة فإن غالبية السلطات المحلية لازالت بعيدة كل البعد عن الإستفادة من هذه التقنية الجديدة الامر الذي أدى إلى إتساع الهوة بين أسباب المشاكل المحلية و بين طرق حلها ، فوزارة التربية مثلا إستطاعت أن تتجاوز كثيرا من مشاكل إعلان نتائج التلاميذ و الطلبة بواسطة إتاحة موقعها لهذه الخدمة و هو نفس النهج الذي سارت فيه كثير من الوزارات و الهيئات و الشركات العمومية في مختلف الميادين ، لكن و رغم هذا فإن النقص في التعامل المحلي من طرف السلطات محل الإختصاص الإقليمي مع إستعمال الوسائل الحديثة لازال نقصا فادح ، و هنا يطرح التساؤل ماذا لو فتحت الولايات و الدوائر و البلديات مواقع محترفة للتواصل المباشر مع المواطن و بالتالي سرعة التعامل مع كل المعوقات ؟؟؟ خصوصا و الجزائر مقبلة على إستعمال تقنيات جديدة و متطورة في مجال الأنترت بإطلاق الجيل الثالث رغم التأخر الكبير في هذا المجال.
أثبتت التجارب أن ثورة الإعلام تشهد تطورا سريعا و مضطردا إستفادت منه كثير من الدول المتقدمة في النهوض بالتنمية المحلية و تحسينها و ترقيتها ، بيد أن الآمر في الجزائر لازال يحتاج لوقفة حقيقية من طرف المسؤولين على كل القطاعات محل الصلة ليتعاملوا مع هذا الإعلام بنظرة الشريك الحقيقي و بالتالي خلق علاقة تكاملية وثيقة بين الأذرع الثلاثة للتنمية المحلية الرائدة و هي المواطن و السلطة و الإعلام .


لطالما تعامى الاعلام التقليدي الرسمي عن عيوب التنمية واقتصر دوره على ابراز انجازات الدولة من خلال مشاريعها في شتى الميادين ، و ذلك باعتراف السلطة نفسها حيث أذكر بهذا الصدد دعوة رئيس الجمهورية في أحد المرات التلفزيون لكشف الحقائق ونقل انشغالات المواطنين التنموية و المحلية ، لتظهر بعد ذلك بعض بوادر التفتح على الواقع المعاش ، لم تلبث بعدها أن انفتحت تماما مع الثورة المعلوماتية والاعلامية التي كانت متزامنة تقريبا مع ظهور الاعلام الخاص الثقيل متمثلا أكثر بقنوات الشروق و النهار ومثيلااتها في الجزائر ، والذي كانت بذوره الأولى في الجرائد و المجلات اليومية والتي عملت على نقد الواقع من خلال فسح المجال لنظرة المواطن بالنسبة للتنمية ووتيرتها فضلا عن وجودها من عدمه.


لذا سأتحدث عن الإعلام الحديث مباشرة وتأثيره في التنمية و ذلك من زاوية صحفي حيث أنه لوقت بعيد كان الاعلام الخاص ممثلا في الجرائد ومراسليها مصدر قلق للسلطات كونهم نذير شؤم بالنسبة للمسؤولين لترصّدهم مواطن الفساد و الزلات تارة واخطاء التنمية ومشاكلها في البلاد ، ولا يزال الصحفي أو الاعلامي كائن غير مرغوب فيه لدى كثير من الهيئات حيث لا تزال بعض الادارات للأسف تتعامل مع الامور العادية بمنتهى السرية ، ضاربة الشفافية عرض الحائط ناظرة الى هذا الكائن على أنه المحرّض و أن كشف الحقائق أمام صحفي يعني وصولها إلى الرأي العام وبالتالي مارسوا في حقه الاقصاء مما تسبب في غياب بعض ملامح واقع التنمية بشكله الحقيقي، بيد أن ظهور الاعلام الموازي وتطور وسائل الاتصال و ظهور مجتمعات الكترونية و مع سهولة انتقال المعلومة صارت السلطات مجبرة على التعامل مع الصحفي من حيث كونه المنبر الذي يمكنها من خلاله تفنيد أو تصحيح الواقع و ما كان يُقذف به الاعلام من قبل .." الاشاعات " .

و بين كل ذلك صار مقياس الاعلام الموازي أكثر تأثيرا وصارت الحقائق مكشوفة على الفايسبوك مثلا قبل أن تصل للاعلام الخاص فالرسمي ، وصار المواطن يصنع اعلامه الخاص عبر التواصل وكشف الحقائق في منابر كالمجموعات و الصفحات التي اصبحت محاكم شعبية لسيسات التنمية و الفساد في البلاد ، و بالعودة إلى التنمية دائما فإن الحل الأمثل هو شراكة حقيقية بين المواطن و السلطات عبر وسائل ذلك المشروعة من جمعيات نشطة تمثل المجتمع المدني أحسن تمثيل ، وإعلام شريك يكشف النقاب عن جهود الدولة وما يوازيها من تقدّم العملية التنموية ومعيقاتها بشتى أنواعها .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ضحكة خجل
ضحكة خجل
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-06-2013
  • الدولة : اللهم اجعلنا من اهل الجنة
  • المشاركات : 823
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • ضحكة خجل will become famous soon enough
الصورة الرمزية ضحكة خجل
ضحكة خجل
عضو متميز
رد: التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
19-09-2013, 06:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
مما لا شك فيه أن المفهوم الواسع للتنمية المحلية و وسائل تحقيق أهدافها يخضع و يتغير بتغير مراكز و مسببات و ماهية الجهة القانونية التي تضع لها تعريفا وفق خلفيتها و نظرتها الأحادية و لذلك نجد اختلافا و تباينا بين تعريف السلطات المركزية لها و بين تعريف المواطن العادي لها ..فالشخص المعنوي المتمثل في السلطة بكل هيئاتها الإدارية و تدرجاتها في كثير من الأحيان تلقي بالحمل و الدور الأكبر على المواطن في تحقيقها على أرض الواقع مستعملة في ذلك أدوات اقتصادية لتحقيق أهداف سياسية و على نفس الاتجاه تجد الشخص العادي يحمل السلطة سواءأكانت مركزية أو لا مركزية مسؤولية النهوض بالتنمية المحلية بما تمتلكه من وسائل مادية و قانونية من جهة و موارد مالية ضخمة من جهة أخرى مستعملا في ذلك أدوات سياسية لتحقيق مطالب إقتصادية ..و بين السلطات مهما تفاوتت صلاحياتها و درجاتها و الفرد المواطن يقف طرف ثالث لديه دور هام و تأثير واضح و حلقة ربط و تواصل بين الطرفين، و هو الإعلام بشقيه التقليدي و الحديث.
الإعلام التقليدي نظرة تحيز أم نقص إحترافية
قبل ثورة المعلومات و الإتصالات كان الإعلام التقليدي المتمثل قي القنوات الرسمية و الجرائد العمومية لا يستطيع إلا أن يرى بعين السلطة و لا ينطق إلا بلسانها متخذا بذلك دورا تشوبه نقائص كثيرة ساهمت في تراكم الكثير من المشاكل الحياتية للمواطن في شتى المجالات ..و بالتالي كان دوره مقتصرا على نقل إنجازات السلطات المركزية و اللامركزية كلما تحرك المسؤولون المباشرون عن قطاعات التنمية المحلية، مما جعل الإعلام بهاته الصفة ينحصر في كونه أداة أو مصلحة تابعة تتحرك وفق رغبات السلطة و ما تريد أن تسوقه للمتلقي الذي كان الحلقة الأضعف من حيث نسبة تأثيره و دوره الإيجابي في رفع المستوى المعيشي و الخدماتي و الثقافي للمنطقة التي يقطن فيها، فضلا على أن الإعلام في صورته التقليدية لم يكن يمتلك في يده كل الإمكانيات الضرورية حتى يستطيع أن يمارس دوره بالسرعة و الدقة المطلوبين لعدة إعتبارات أهمها التباطؤ في تشخيص المشاكل و تقيده بتثمين الموجود على حساب نقد المنقوص، بيد أن الآمر تغير بمجرد ظهور أولى ولادات الإعلام الخاص بكل تخصصاته سواءا كان مرئيا ام مسموعا أم مكتوبا حيث أصبح مجال التعبير عن المواطن و مشاكله و تطلعاته في التنمية المحلية يأخذ حيزا أكبر و هو ما جعل الصورة تنقلب جزئيا من أن المواطن أصبح لديه خيارات متعددة لإيصال النقائص و العقبات التي تواجه الأفراد على المستوى المحلي في الرقي بمختلف ميادين الحياة، الأمر الذي خلق تغطية أكبر لمشاكل ما فتئت تستفحل من دون تسليط الضوء عليها .
لكن و رغم الدور الذي لعبه الإعلام التقليدي على نقصه إلا أن الثورة الحقيقية التي تبوأ الإعلام فيها دورا هاما و مركزيا في الدفع بالتنمية المحلية لأرقى المستويات كان بعد ظهور الإعلام الحديث أو ما يسمى الإعلام الإلكتروني و في هذا الصدد يقول الأستاذ حنطابلي يوسف أستاذ علم الإجتماع و الناشط المدني أن نقص الإعلام المجاني في المناطق النائية أو ما يسمى بالجزائر العميقة يساهم سلبا في تحقيق التنمية المطلوبة و لذلك وجب العمل على توفير وسائل الاتصال الحديثة لهاته المناطق حيث تعتبر هذه الخطوة بمثابة بداية للتنمية المحلية و ليس تتويجا لها و يضيف الأستاذ حنطابلي أن الاحتجاج الافتراضي سيوفر على السلطات تكاليف المطالبة بتحقيق التنمية المحلية بوسائل مادية غير مضمونة العواقب كالمظاهرات و التجمع في الشوارع مما سيتسبب في خسائر يمكن تفاديها بتوفير الإعلام الإلكتروني لهاته المناطق حتى تجد متنفسا و طريقا سهلا و سلسا يعبر فيه المواطن عن تطلعاته بوسائل حديثة سلمية .

الإعلام الإلكتروني من لامبالاة السلطات إلى مصدر المعلومات
في ظل ثورة إتصالات جديدة إنقلبت فيها كل مفاهيم الإعلام رأسا على عقب، أصبح دور المواطن في التنمية المحلية محوريا و أوليا حيث أتيح لكل فرد أن يكون إعلاميا و شاهدا حيا و ناقلا و مصدرا موثقا لكل المشاكل التي تعيق التنمية المحلية ..الأمر الذي أسس لحالة جديدة أصبح فيها المواطن و السلطة وجها لوجه في علاقة تكاملية أحيانا و تعاكسية أحيانا أخرى و هو ما يفسر حجم تغطيات المواطنين لأي مشكل يطفو على السطح بنقله لعالم الأنترنت و ما يعرفه هذا الأخير من سهولة و سرعة في نقل انشغالات الناس و تداولها بالأدلة الثابتة من صور و فيديوهات و تقارير ..من هنا تأسست مرحلة جديدة في العلاقة بين السلطات و المواطن في مواجهة تحديات التنمية المحلية على مختلف تفرعاتها و أصبحت القاعدة بين الطرفين مبنية على أساس تشخيص سليم للمشكل من طرف المواطن يعني معالجة سليمة له من طرف السلطة طالما توافرت الإرادة الحقيقية و طالما تغلبت الكفاءة و الجدية و المسؤولية على الفساد الإداري و البيروقراطية .
[color="red"]الجرائد الإلكترونية و مواقع التواصل مقرات إجتماعية دائمة[/color]
إذا كان أحد طرفي المعادلة في التنمية المحلية و المتمثل في السلطات المركزية و اللامركزية لديه مقرات معروفة تحكمها قوانين مضبوطة كالولاية و الدائرة و البلدية و كل الهيئات التابعة لها فإن الطرف المقابل اتخذ لنفسه مقرات دائمة لممارسة دوره الحقيقي و الفعال في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية و هو ما تجلى في استعمال مواقع إلكترونية معروفة و مواقع تواصل إجتماعي تعتبر بمثابة مقرات افتراضية قائمة بحد ذاتها ، حيث لا يكاد يمر يوما إلا و يمارس المواطن دوره في نقل حقيقة مشاكل التنمية المحلية بالأدلة ووضعها في متناول كل متلق للمعلومة بما يساهم في إنتشارها في زمن قياسي و بالتالي سرعة إيجاد الحلول خصوصا للأمور المستعجلة و الطارئة، على رأس هذه المقرات مواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك و التويتر و المنتديات المعروفة محليا كمنتديات الجلفة و منتديات الشروق و منتديات التعليم المنتشرة حتى بأسماء الولايات كمنتديات خنشلة التعليمية و منتديات غليزان للتعليم، كل هذا جعل من الإعلام الإلكتروني سواء كان مؤسسات او أفرادا مصدرا أساسيا للمعلومة ينقلها الإعلام التقليدي او حتى السلطات و المؤسسات التي تولي إهتماما بالغا بهذا المصدر المهم، نقطة أخرى ذات أهمية يستفرد بها الإعلام الإلكتروني و تتمثل في الخروج من دائرة تسليط الضوء على المشاكل المحلية إلى المشاركة في معالجتها و هو ما ترجم في تأسيس العديد من الجمعيات الإلكترونية في جميع الميادين و نقل عملها من العالم الإفتراضي إلى العالم الواقعي بخرجات ميدانية ، على رأس هاته الجمعيات على سبيل المثال لا الحصر نجد الجمعيات الخيرية كناس الخير و وان تو ثري فيفا لالجيري و جمعيات البيئة التي ساهمت في كثير من المبادرات كمبادرات التشجير و نظافة المحيط ....ليبقى العائق الأكبر هو تاخر كثير من السلطات المحلية في ولوج عالم المعلوماتية و الإستفادة من كل الخصائص و المميزات التي يتيحها .
.................................................. .................................................. .............................

السلطات المحلية امام حتمية التواصل الإلكتروني
إذا كانت بعض المؤسسات و الهيئات و السلطات المركزية واللامركزية قد أولت إهتماما بالغا و إستفادت من ثورة المعلوماتية و الإتصالات بما يتيح لها معالجة مشاكل القطاع بسهولة و سلاسة فإن غالبية السلطات المحلية لازالت بعيدة كل البعد عن الإستفادة من هذه التقنية الجديدة الامر الذي أدى إلى صعوبة ردم الهوة بين المشاكل المحلية و طرق حلها، خصوصا و أن معظم التقارير المحلية و الدولية جاءت سلبية و في أحسن الاحوال غير متفائلة، أحد أهم هاته التقارير و أحدثها ما نشر في التقرير الثاني لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان "تحديات التنمية في الدول العربية 2011"، ويرى التقرير أن الدول العربية تحتاج إلى نموذج جديد للتنمية لا ينظر فيه للاستقرار من منظور أمني محض، ولا ينظر فيه إلى التقدم من منظور منفعة السلع والخدمات، بل من منظور القدرات الجوهرية التي يتمكن من خلالها الفرد أن يعيش حياة كريمة يشعر فيها بدوره الحقيقي.
ولا يتحقق ذلك في نظر التقرير إلا من خلال نموذج الدولة التنموية، التي لا تعتمد على الريع، ولا على إنتاج مجموعة من السلع الأولية، أو تلك السلع والخدمات ذات القيمة المضافة المتواضعة. كما أن الدولة التنموية في حاجة إلى رقابة حقيقية ومساءلة.
الجزائر رغم كل الجهد المبذول مازالت متأخرة بخطوات في التكنلوجيا المعلوماتية مما زاد الأمور سوءا خصوصا و نحن نعيش في عالم لا مكان فيه لمن كانت خطواته متثاقلة و غير محسوبة بدقة. بعض الهيئات الرسمية تحاول ان تلحق و تستفيد من هاته الخاصية فوزارة التربية مثلا إستطاعت أن تتجاوز كثيرا من مشاكل إعلان نتائج التلاميذ و الطلبة بواسطة إتاحة موقعها لهذه الخدمة و هو نفس النهج الذي سارت فيه كثير من الوزارات و الهيئات و المؤسسات العمومية و الخاصة في مختلف الميادين ، على مستوى التعامل المحلي من طرف السلطات محل الإختصاص الإقليمي لازال النقص فادحا في التعامل مع المعلومة إن كان على مستوى التسويق أو على مستوى التلقي و هنا يقول أحد مراسلي الإعلام المكتوب في الجزائر العميقة أنه و لوقت بعيد كان الاعلام الخاص ممثلا في الجرائد ومراسليها مصدر قلق للسلطات كونه نذير شؤم بالنسبة للمسؤولين لترصّدهم مواطن الفساد و الزلات تارة واخطاء التنمية ومشاكلها في البلاد ، ولا يزال الصحفي أو الاعلامي كائنا غير مرغوب فيه لدى كثير من الهيئات حيث لا تزال بعض الادارات للأسف تتعامل مع الامور العادية بمنتهى السرية ، ضاربة الشفافية عرض الحائط ناظرة الى هذا الكائن على أنه المحرّض و أن كشف الحقائق أمام صحفي يعني وصولها إلى الرأي العام وبالتالي مارسوا في حقه الاقصاء مما تسبب في غياب بعض ملامح واقع التنمية بشكله الحقيقي، بيد أن ظهور الاعلام الموازي وتطور وسائل الاتصال و ظهور مجتمعات الكترونية و مع سهولة انتقال المعلومة صارت السلطات مجبرة على التعامل مع الصحفي من حيث كونه المنبر الذي يمكنها من خلاله تفنيد أو تصحيح الواقع و ما كان يُقذف به الاعلام من قبل .." الاشاعات " . ، و هنا يطرح التساؤل ماذا لو فتحت الولايات و الدوائر و البلديات مواقع محترفة للتواصل المباشر مع المواطن و بالتالي سرعة التعامل مع كل المعوقات ؟؟؟ خصوصا و الجزائر مقبلة على إستعمال تقنيات جديدة و متطورة في مجال الأنترت بإطلاق الجيل الثالث رغم التأخر الكبير في هذا المجال.
أثبتت التجارب أن ثورة الإعلام تشهد تطورا سريعا و مضطردا إستفادت منه كثير من الدول المتقدمة في النهوض بالتنمية المحلية و تحسينها و ترقيتها ، بيد أن الآمر في الجزائر لازال يحتاج لوقفة حقيقية من طرف المسؤولين على كل القطاعات محل الصلة ليتعاملوا مع هذا الإعلام بنظرة الشريك الحقيقي لا العدو الإفتراضي و بالتالي خلق علاقة تكاملية وثيقة بين الأذرع الثلاثة للتنمية المحلية الرائدة و هي المواطن و السلطة و الإعلام و بالتالي دفع عجلة التنمية المحلية بكل ثقة و بخلو تام من شوائب اللامسؤولية على أساس المصارحة و المساءلة و على قواعد أكثر ديمقراطية و أكثر شفافية في التعامل مع هذا الملف الحساس.

افضل ان نقوم بدعوة الاعلام ب"حرك لسانك" لانها افضل تسمية له
و لا عجب انها تسميةتليق به و للاسف بعد تشويه صورته وسمعته بواسطة العرب الذين "اخجل من قول هذا امام وجوهكم"
فيفترض وهذا الأساس ، أن يكون الغرض من الإعلام هو إبلاغ الناس وإعلامهم بما يحدث في الأرض، وإعطاءهم المعلومات التي تضعهم في الموقف الذي يعي ما حوله.. وتكون الأخبار ذات مصداقية ودقيقة للغاية..

وتفسير الناس للأخبار والمعلومات يختلف فيما بينهم حتى وإن كانت المعلومة هي نفسها و وسيلة إيصالها نفسها ومن نفس المصدر.. لذلك، كان من المفترض جداً تحري الدقة عند عرض المعلومات والأخبار وعدم إخفاء جزء أو إضافة جزء آخر، فذلك سيؤدي لخلل كبير في الفهم والتفسير..
ولأن الإعلام هو وسيلة إيصال المعلومات والأخبار .. فكان لا بد من الحيادية .. ولكن هذا محال، فإعلام اليوم يطغى عليه آراء وأفكار شخصية .. إعلام يؤدي غرضاً معيناً غير الإعلام … بل أصبح الإعلام من أجل توجيه أفكار الناس و آراءهم ومشاعرهم وأفكارهم لمنظور معين وطريقة معينة .. هذا هو غرض الإعلام الحالي… التوجيه ، وليس الإعلام والإخبار..
نشاهدها كثيراً، وأصبحت جزءاً من حياتنا اليومية .. فما أكثر من اتهموا جزافاً وتم التدليس عليهم ، وما أكثر من قُوِّلوا أقوالاً لم يقولوها.. وما أكثر الأخبار الكاذبة .. وما أكثر المعلومات الخاطئة .. وما على الناس سوى التصديق …

فلان قال بهدم الكعبة .. فلان أفتى بقتل ميكي ماوس .. علان قال ولم يقل .. وما على الناس سوى التصديق

يلتقطون صوراً من المكان الفلاني ويقولون هذه الصورة التقطت في المكان العلاني .. وما على الناس سوى التصديق..

أعداد قتلاهم بالألوف .. ويقولون لم يتخطوا المئة .. وما على الناس سوى التصديق..

ضحايا كارثة جدة … وما على الناس سوى التصديق..

يقولون “انظروا ماذا قال فلان” … ويقطعون جميع كلامه ويضعون ما يريدون ثم يقولون “جلي وواضح أنه هو يقصد كذا وكذا” … وما على الناس سوى التصديق..

تقارير إخبارية كاذبة .. برامج مدلسة وخادعة .. يجلبون صوتاً شاذاً ثم يقولون “هذا هو صوت مجتمعهم” … وما على الناس سوى التصديق..

إعلام موجه كاذب ومخادع .. يخدم مصالح وآراء معينة .. وما على الناس سوى التصديق..

صبح صعباً على الإعلام الموجه أن يؤدي مهمته على أكمل وجه .. فوسائل الإعلام أصبحت متعددة ومصادرها متنوعة .. فبعض الأخبار قديماً كانت مخفية ولا يمكن نشرها لأن الإعلام قرر كتمانها .. ولكن هذا أصبح صعباً جداً في العصر الحالي .. فمواقع الانترنت .. كاميرات الجوال .. اليوتيوب .. المواقع الإخبارية المستقلة.. أصبحت تنشر هي أيضاً الأخبار.. فكان صعباً إخفاؤها عن الناس…

مثل سيول جدة ، فحجم الضرر الكبير الذي حصل قد يكون مخفياً عن الناس في الإعلام الرسمي.. ولكن التصوير الشخصي وكاميرات الجوال واليوتوب جعلت الناس على علم بحجم الضرر الكبير الذي خلفته تلك السيول..

ولكن تظل تلك المحاولات المستقلة ضعيفة ولا تجد الدعم الكبير التي تجده وسائل الإعلام الموجهة الرسمية .. فالناتج الطبيعي هو قوة الإعلام الموجه الرسمي وطغيانها على الإعلام المستقل..

——————
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيدة الدفتر
سيدة الدفتر
مشرفة ( سابقة )
  • تاريخ التسجيل : 17-06-2012
  • الدولة : جزائري الحبيبة
  • المشاركات : 2,038
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • سيدة الدفتر is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيدة الدفتر
سيدة الدفتر
مشرفة ( سابقة )
رد: التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
19-09-2013, 06:59 PM
سلام الله


رغم الثورة التكنولوجية والإعلامية ورغم انكسار الحواجز للمواطن البسيط الذي أصبح ينقل انشغالاته و همومه وبل تعدى ذالك حتى في فضح بعض المسؤولين الذين يتفننون في التلاعب بالمناصب التى لا يراعونها بل ولا يتقنون تشغيل جهاز حاسوب
الجزائر لازالت تعاني ولم ناخذ من الإعلام الحديث إلا قشوره و لُبَّه في خبر كان

أتحدث عن واقع ملموس وعن ما يماارس ضد المواطن من تهميش وحقرة ولا مبالاة طوابير لا حد لها بمراكز البريد و بمصلحة الحالة المدنية و المستوصفات و و و القائمة طويلة وهذا الحال منذ زمن طوييييييييييييييييييييييييل تغير المسؤولون و الوضع هو هو

فاين إذن المسؤول أمام تفاقم غضب المواطن

فاستسمحك أخي فالتمنية المحلية بوطني بكفة و الإعلام الحديث في كفة
صفحتي الخاصة أبث فيها حرفي و كلماتي لست بشاعرة إنما يكتبني الحرف ذات لحظة ذات جرح ذات أمنية .شكرا مسبقا فزيارتكم تسرني



https://www.facebook.com/%D8%B3%D9%8...5365742627866/
  • ملف العضو
  • معلومات
فتحي 2009
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 21-10-2009
  • الدولة : الأغـواط
  • المشاركات : 9,459
  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • فتحي 2009 will become famous soon enoughفتحي 2009 will become famous soon enough
فتحي 2009
مشرف
رد: التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
20-09-2013, 05:02 PM











السلام عليكم

شكرا على الموضوع الجميل
فالموضوع يحتاج لمداخلات كثيرة ونقاش طويل للوصول الى مفاهيم جديدة
يمكنها ان ترسم لنا رؤية واضحة حول معاني التي تنطبق ومستوى الثقافي للمجتمع
وكذلك يمكننا من تحديد المسؤوليات والاوليات وضروريات وحتى تحديد ادق لماهية الاعلام والتنمية المحلية
فالقانون يوضح التنمية المحلية وفق المستوى الثقافي للمجتمع التي اثبت في كل مرة جهله للقوانين حتى ابسطها ، وبالتالي يتعذر على اي مواطن مواكبه التنمية المحلية وحتى المساعدة في تطويرها وحتى كيفية استغلال وسائل الإعلام سواء الإعلام التقليدي- في الماضي- وكذلك الاعلام الحديث بتعدد اساليبه وتنوعها وسهولة استخدامها احيانا.
فالاعلام التقليدي يخاطب المجتمع بلغة يفهمها الجميع بمختلف اطيافه وهي نقطة مهمة،
اما الاعلام الحديث وما يسمى في غالبه الالكتروني فاصبح الجميع يخاطب نفسه كل بلغته وبطريقته وفهمه ،وهو أمر مهم كذلك ابرز نقاط مهمة ، اهمها الافتقار للاوليات في التنمية المحلية والتي هي التربية والتوعية بمختلف مجالاتها ،فاصبحت الحلقات مقطوعة في سلسلة التنمية المحلية فالقوانين في حلقة والمجتمع في حلقة والاعلام في حلقة اخرى دون اي ترابط بينها ،هنا تضيع التنمية المحلية بضياع الوعي الذي هو من اوليات واهداف الاعلام الحديث او التقليدي فكلاهما وسيلة من اجل تحسين الظروف لخدمة المجتمع ، ولهذا يجب مراجعة الحلقات وايجاد الحلقات المفقودة التي يمكنها المساعدة في ايجاد اعلام يخدم المجتمع من اجل تنمية محلية التي ستنعكس على الجميع .

شكرا مرة اخرى على الموضوع المفيد
لنا عودة فهو يحتاج لنقاشات مثمرة

نتطلع لجديدكم معنا

اخوكم فتحي














  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,507
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • البخالدي20 will become famous soon enoughالبخالدي20 will become famous soon enough
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
رد: التنمية المحلية بين الإعلام التقليدي و الإعلام الحديث
21-09-2013, 01:00 PM
بارك الله فيك أخي الكريم على الطرح المميز والجاد،وماذا لو أن السلطات عوض الإدارة وبيروقراطيتها الرديئة تنفتح على وسائل الاتصال الحديثة ,وتجعلها خزانا للانشغالات وبنكا للمعلومات وموضوعا للدراسات كي يكون المواطن في منطقته شريكا فعالا في التنمية الفعالة ...
شكرا
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:15 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى