مقتك هذا اختي انما هو مقت للاسلام في واقعه وليس مقتا للدعاوى الغربية ، وهذا لان الاسلام هو من جعل المراة متاعا للرجل ، فخير متاع الدنيا هو المراة ا لصالحة، و ايضا هو من سخر النساء للرجال فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة" ، وايضا هو من ينادي بطاعة المراة لزوجها وخدمته
لا يا أخي الاسلام لم يجعل المرأة متعة للرجل واستشهادك بالاية في غير محله بتاتا هل تعلم لماذا
اقرأ هذه الايات البينات من كتاب الله عزوجل:
"هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ "
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" "
يعني أن قوام الحياة الزوجية قائمة على المودة والرحمة ولو كان الله خلق المرأة من أجل متعة الرجل اذن لماذا قال الله تعالى في هذه الايات الكريمة :
" إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ"
"وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ "
"وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ
اذن لو كان الأمر كما تقول لما استهجن الله فعل قوم لوط بل لأقرهم عليه طالما أنه يحقق متعتهم
واذا كات المرأة تخدم الزوج داخل المنزل فالزوج أيضا يخدم المرأة بالعمل والكدح والشقاء خارج المنزل
ألا ترى معي أنهما خلقا متكاملين وأما الدرجة فهي بمقاييس الدنيا أما في الاخرة فمقياس الدخول الى الجنة هو التقوى والعمل الصالح فقط و ليس الذكورة والأنوثة.
يقول الله عز وجل :
"وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
""مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ