رد: مرة أخرى النصر لايران والخسارة للسعودية
02-10-2013, 08:42 PM
اقتباس:
|
إذا تحدثنا عن العقيدة فالأكيد أن الحق واضح أما إذا تحدثنا عن التكنولوجيا والتقنية والسياسة السياسية والإقتصادية والثقافية فأكيد البون شاسع ومهول جدا بين إيران الدولة المستقلة والسعودية الدولة التابعة يكفي أن نجاد يستقل الحافلة بعد عودته لمهنة التدريس بعدما لم يعد رئيسا إثر انتخابات شفافة وديمقراطية خدمة لعنوان موضوعك أخي الإفريقي وخدمة للناقمين على إيران "الدولة" الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة |
سلملي على العدل في بلاد فارس ...
ولك أن تسأل عن واقع سنة الأحواز ......
إيران أو الدولة الفتوشوب كما يسميها البعض . كانت السبب الرئيس في إنهاك دولة بغداد الرشيد ... في حرب دامت أكثر من عشر سنوات ....تلاها غزو الأمريكان وتدمير شامل للبنى التحتية ....إيران الدولة الفوتوشوبية وبتصريح لكبار المسؤولين وآيتهم العضمى ونجاد ساعدت الأمريكان على غزو أفغانستان ...كما ساعدت في تدمير سوريا واحتلالها بفيالق وكتائب وأسلحة وغيره ....
دولة المقاومة الفوتوشوبية إيران لم ولن تمحي إسرائيل من الوجود . مجرد كلام سوقوه لنا عبر قنوات الجزيرة والعربية والمنار وغيرها ...نجاد رحل وهو الذي صدع رؤوسنا بمحو إسرائيل من الخريطة حتى كدت أحسبه صلاح الدين ...لكن هاهو يستقل حافلته ليعود إلى مكانه الأصلي ...بعد انتهاء مهمته ...فرحم الله اصحاب العقول .
المشكلة أنه لا زال العرب وبحكم نظام القبلة يؤمنون بالزعيم ...فليبقى الزعيم وتسقط الأوطان و الشعوب ....لذا بقينا في آخر الركب وسنبقى ما دمنى لا نحترم حقوق البشر في العدل والعيش الكريم . ونهتف للطاغية ...عاش الطاغية ...ولتسقط الشعوب الإرهابية .
ولك أن تسأل عن واقع سنة الأحواز ......
إيران أو الدولة الفتوشوب كما يسميها البعض . كانت السبب الرئيس في إنهاك دولة بغداد الرشيد ... في حرب دامت أكثر من عشر سنوات ....تلاها غزو الأمريكان وتدمير شامل للبنى التحتية ....إيران الدولة الفوتوشوبية وبتصريح لكبار المسؤولين وآيتهم العضمى ونجاد ساعدت الأمريكان على غزو أفغانستان ...كما ساعدت في تدمير سوريا واحتلالها بفيالق وكتائب وأسلحة وغيره ....
دولة المقاومة الفوتوشوبية إيران لم ولن تمحي إسرائيل من الوجود . مجرد كلام سوقوه لنا عبر قنوات الجزيرة والعربية والمنار وغيرها ...نجاد رحل وهو الذي صدع رؤوسنا بمحو إسرائيل من الخريطة حتى كدت أحسبه صلاح الدين ...لكن هاهو يستقل حافلته ليعود إلى مكانه الأصلي ...بعد انتهاء مهمته ...فرحم الله اصحاب العقول .
المشكلة أنه لا زال العرب وبحكم نظام القبلة يؤمنون بالزعيم ...فليبقى الزعيم وتسقط الأوطان و الشعوب ....لذا بقينا في آخر الركب وسنبقى ما دمنى لا نحترم حقوق البشر في العدل والعيش الكريم . ونهتف للطاغية ...عاش الطاغية ...ولتسقط الشعوب الإرهابية .










.gif)

