رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
01-10-2013, 08:20 PM
عذرا على عدم تحضين الايات الكريمة لمشكل في الكيب وورد


25


|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : فعلا كما قلت استاذ ًربنا ما خلقت هذا باطلًا هي جملة مقولة القول في محل نصب مفعول به لفعل القول المحذوف والذي كان فعلا في موضع الحال لان التقديراللغوي كما يلي : الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا، وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض وهم يقولون ربنا ما خلقت هذا باطلا_ لكن كلمة ربنا كنت اخالها منادى ولازلت لم افهم بعد كيف تكون مفعول به لفعل القول ؟ لان فعل القول لا يكون مفعوله مفردا بل جملة في محل نصب ولو استبدلنا مثلا الجملة يا استاذ قسورة لنصغ اية اخرى لم يضمر فيها فعل القول وهي قال تعالى : وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ذ الاية 88 سورة البقرة هنا كلمة قلوبنا جاءت مرفوعة لانها مبتدا اي بدانا بها جملة مقولة القول ولم تكن مفعول به لفعل القول فتكون الجملة الاسمية ككل في محل نصب مفعول به اقول قولي هذا ولست متاكدة انما طلبا لمزيد من الشرح وامل ان اجد توضيحا وشرحا اكثر وبارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك وشكرا
|
|
المشرفة الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن ما ذهبتِ إليه أنتِ فقد اصبتِ واعتذر أنني عندما نقلت ما نشرته في جملة ( ربّنا ما خلقت هذا باطلا ) بقي بعض الكلام لستُ أدري كيف لم يظهر .. ربما ضاع نتيجة نقله على صفحة المنتدى. أو أنا الذي لم أنتبه لنشره. وهو كما يلي : (( نعرف أن أرباب اللغة وكذلك التفسير قالوا: أن ( ربَّنا ما خلقت هذا باطلاً ) إنما هي جملة محكية بقولٍ محذوفٍ وتقدير ذلك: ( يقولون: " يا ربَّنا ما خلقت هذا باطلا " ).. أو قائلين: يا ربنا ما خلقت هذا باطلاً . إذن أنّ ( ربنا ) نصب على أنه منادى . وهذا الفعل في موضع نصبٍ على الحال. على أن ( ربّنا ) منادى منصوب.)) وقد أعدتُ تصحيح ذلك في صفحتي. وأستغفر الله أنني لم انتبه عندما قمتُ بنشر ذلك. أما جئتِ به في آية ( وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون) فقلوبنا جاءت مرفوعة هنا لأنها مبتدأ مرفوع. واعيد وأكرر. استغفر الله أنني لم انتبه عندما نشرت ذلك. كما أشكر الاستاذة الفاضلة على مداخلتها هذه وتنبيهي على ذلك. رحم الله من أهدى إليّ عيوبي. زادكِ الله علمًا وفضلاً. تحياتي |


25


|
لاهنت استاذ قسورة ولا هان العلم بوجود امثالك بارك فيك المولى وادامك ذخرا للوطن والامة كنت متيقنة ان ذلك لم يكن خطا عن جهل انما جاء سهوا او لامر اخر شكرا ونحن في متابعة هذه الحلقات القيمة جدا بوركت وشكرا
|


25




25




25


|
شكرا استاذ نحن في المتابعة باذن الله جازاك الله خيرا فعلا قراننا فضلا عن كونه شفاء الروح وربيع الافئدة هو عقيق معان والفاظ بوركت
|


25


|
بسم الله الرحمن الرحيم. يا آل "الشروق" سلام من الله عليكم.. طبتم. تدارستُ مؤخرًا مع من هم أهلٌ للعلم وكانت مُدارستنا في بعض ألفاظ القرآن ودلالتها كما قال بها أهل التفسير. والذين تدارستُ معهم ذلك .. فقد استحسنوا ما فعلناه مُدارسة. وقد حثوني على نشر ذلك. فإليكم خلاصة ذلك لتحكموا: وليكن كلامنا يدور حول كلمة ( أمَرَ) ومشتقاتها.. وكيف جاء مدلولها في بعض آي من القرآن الكريم. ففعل ( أمرَ) يأتي في مجمله بمعنى فرض. فنقول : فرض، أمر الله أمراً.. أي بمعنى فرض. والامر هنا هو بمثابة قول القائل لمن دونه : اِفعل. كما أنّ الأمر كما هو معروف .. إنما هو عكس أو موازي للنهي. 1ــــ يقول الله تعالى في (سورة يوسف) : "ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون" ولو نتأمل في كلمة ( أمَر) و انتقلنا إلى قوله تعالى في (سورة النحل): " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون". ثم نتأمل كما تعوّدنا قوله جل في علاه ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ..) ثم ننظر إلى قوله تعالى في (سورة النساء) حيث يقول: " إن الله يأمركم ان تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعًا بصيرا" ولِنرنو إلى قوله: (إن الله يأمركم ..). فنجدها كلها جاءت تقريبًا بمعنى فرض، ووجب، وحكم. 2ــــ ولو نمر إلى آية أخرى.. فإننا نجد الله تعالى في (سورة القصص) يقول: " وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين " هنا نجد أن تعبير (يأتمرون بك ) فالمعنى هنا قد تغير وأصبحت ( يأتمرون) لا تفيد معنى ( فرض، أو حكم، أو وجب) بل دخلت دلالة ومعنى آخر في كلمة " يأتمرون بك" وصار معناها ( يهمّون أن يقتلوك) أو (يتشاورن على قتلك) فالائتمار هنا هو التشاور، والتبييت على نية توقيع الأذى. 3ــــ ثم ننتقل الى قوله تعالى في (سورة يوسف) حيث يقول: " ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون" ولو نرنو قليلا إلى قوله تعالى ( من حيث أمرهم) فأظن أن المعنى هنا قد اختلف كذلك فـ ( من حيث أمرهم) تؤدي معنى ( من حيث وصّاهم ) وكذلك معنى ( من حيث أرشدهم) أي أن نبي الله يعقوب ـــ على رسولنا وعليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ــــ .. أرشد أولاده ووصّاهم بأان يدخلوا من أبواب متفرقة. 4ــــ ثم ما رأيكم لو انتقل وإيّاكم إلى (سورة الإسراء) فنجد جلّ في علاه يقول: "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمرناها تدميرا" ولنا أن نتأمل ( أمرنا مترفيها ) وبالأخصّ ( أمرنا ). فمن أهل العلم من قال أنّ ( أمرنا ) هنا جاءت بمعنى ( كثرنا ) فعندما نقول: أمّرتُ الشيء، أو أمَرته، وكأننا نقول: كثّرته. وهذا على قياس فعّلت وأفعلت. حتى أنه جاء في كلام العرب الأقحاح. أنهم قالوا: (مهرة مأمورة)، وهم يقصدون أنها كثيرة النتاج، و ومن أهل العلم والتفسير من فسّر وأوّل ( أمرنا ) بتفسيرات وتأويلات أخرى. وكل مجتهد مصيب، كما قال به أهل العلم. اللهم اجعلنا من الدين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه. تحياتي. |