رد: سَليمُـ..ـهُنَّ
10-10-2013, 10:23 AM
يا خويا سليم المسلسل ديالك راه داير حالة كثرمن المسلسل تاع مهند

17


55




.gif)
.gif)
.gif)
.gif)


25


|
عادي لمّا يتذكّر التّلميذ أوّل معلّم له
معلّمي كان إسمه أحمد أذكر في أوّل يوم لي بعدما دخلت القسم و جلست في آخر الصّف ناداني .. ذهبت إليه فرفعني و أجلسني على المكتب ![]() عارفين علاه؟ كنت قصيرة ![]() سليمووو راك تلعبلنا على السّوسبانس!!! ![]() كمّل و ريّحنا صبرنا نفذ ![]() مقرعجة بشوق ![]() |

13

.gif)
.gif)

31



13


21


31



21

|
في أيام العطل كانت البادية ملاذي , كنا نصنع بالأسلاك والقصبة سيارة وكنا نصنع بالأكياس والقش كرات نلعب بها لعبة الشارة , يطارد أحدُنا جميعَنا من أبناء وبنات العمومة ومن يصاب أولا بالكرة يصبح مُطارِدا أما البقية فتعمل على بناء الحجارة واحدة فوق أخرى قبل أن يصيب المُطارِد جميعنا كنا نتقاسم ألعابنا وأتعابنا , كنَّ يشاركننا أعمالنا الشاقة , فكنا نذهب لجمع الوقيد والحطب للكوشة والكانون ونجمع الحشائش للأبقار والأرانب , كنا نسير أفواجا وراء أغنامنا ونجتمع في حصيدة فسيحة وأجمل ما كنا نلعبه لعبة الـ قاب حيث نجمع بعر الغنم ونحفر حفرا صغيرة في الأرض على شكل جيوب ونحك بعض البعر على حجر "وتسمى تلك البعرة قاباً" ثم نخلطه مع بقية البعر ونرميه للأعلى ثم نمسك ما قدرنا عليه بظاهر الكف ثم نرميه للأعلى مجددا ونمسك بباطن الكف القيبان لوحدهم أو البعر بأعداد زوجية وغير ذلك معناه إحالة الدور للمتنافس الآخر وكل غنيمة نحصل عليها نضعها في حفرة ريثما نكمل كل البعر والناجح من يحصل على عدد أكبر من القيبان أولا ثم البعر ثانيا والخاسر نقوم بتغريمه أو تخطيته.. يذهب لملأ القربة المعطرة بالقطران من أقرب فلاح يسقي أرضه , يقطف لنا فاكهة , يسرح بشياهنا لسويعة ولكل له رغبات وطلبات أما في عطل الربيع فكانت اللعبة الأشهر هي لعبة الحشائش إذ نتفرق لنجمع الحشائش والنباتات المميزة ثم نعرض بضاعتنا "كاراويلا" فيعرض جميعنا نبتة "الكاراويلا" , وهكذا مع "الكركاز , الجمرة , التلفاف , الوروار , السيبري , الخروب..." والرابح من جمع ما لم يجمعه غيره وهكذا تعلمنا أسماء الحشائش وكانت فرصة للبنات للتفوق في مجال مبدؤه اللطف لا العنف كان رائعا أن ندخل بعد تعب شديد إلى بيت جدتي الكبير فنجد بين أحضانها العمة أو بنت العم تسرح لها شعرها الحريري بأصابع تتقن فتله وغزْله حتى يصبح قردونا طويلا كنا نستمتع بـ دوش على الهواء الطلق في حوشها الكبير تحت ضحكاتهنَّ كانت لمتنا غير عادية خلف تلفاز يشتغل بالبطارية في عهد ليس به كهرباء أو التقنية أوالرقمية , مسكين ذاك الجهاز لأنه كان يشبع ضربا إذا ضيَّع صورته أو صوته , كنا نتفرج بالأسود والأبيض وأحيانا بلون واحد فقط ولا يهم , بصورة منملة دائما ومنكسرة أحيانا ولا يهم أيضا , نتسمر أمام "سالي" ونتجاوب مع "سنان يا سنان يا أحلى الأصدقاء . ما أحلى أن نعيش في وطن واحد , ما أحلى أن نكون في بيت واحد والدنيا تبقى تبقى آمالا للجميع" تعلمنا من تلك الشاشة المهترئة الموضوعة فوق صندوق خشبي لجمع البطاطا والطماطم كيف نحب بعضنا وكيف نجتمع كلنا على قصعة واحدة رغم أنها لم تكن تحوي سوى "الحرشة" أحيانا.. يتبع إذا أسعفتني الظروف |


31


|
ما أروعه من زمن ![]() سليم يا سليم يا أحلى الاصدقاء في الغابة الزرقاء ههههههههه من كلمات والحان دائمة الذكر |